سبب الوحدة الذي ستشعُر بها مُستقبلاً هي نتيجة رؤيتك " لشخص واحد " بأنه الجميع.
ليس كل ما نشعر به يظهر في ردود أفعالنا ونبرات أصواتنا وتصرّفاتنا، ما نخفيه وما يستعصي على الظهور دائمًا أكثر صدقًا وعمقًا. :)
تفقد حسابي الشخصي واقرأ أخر منشور قُمت بنشره ..
- ملاحظة : بنبسط لما اشوف مشاركاتكم وتعليقاتكم ..
♥️
https://www.facebook.com/anasnasrt
- ملاحظة : بنبسط لما اشوف مشاركاتكم وتعليقاتكم ..
♥️
https://www.facebook.com/anasnasrt
عندما تفقد عزيزا، لا تشعر بشيء .. لا تشعر بذلك الألم الذي توقعت، ولا بذلك الأسى الذي تعودت، وبدل الكآبة التي كنت تخطط لاجتيازها بعمل ما، تضحك طويلا وتستمر في حياتك، لا تبكي بتلك الحرقة، لا تصرخ، لا تسهر طويلا، ولا ترتكب الحماقات المعتادة، لا تكتب عن النكبة بحزن كفيف، فاعلم أنك بدأت تفقد ذاتك، وردات فعلك، وشغفك تدريجيا وأن الأشياء التي كنت تعتبرها فاصلا ومنعرجا مهما في حياتك، تزحزحت من مكانها وما عادت بنفس الدرجة والأهمية، وأنك غدوت آخرا متجردا من عواطفك، وهواجسك أكثر، وقد قاربت أن تصير بلا وجع، ولكنك في الداخل السحيق حزين جدا وذلك ما لا تستطيع تغطيته أو تجاوزه، وإن تظاهرت عكس ذلك، سيأتي أحدهم ليخبرك (أشعرك في حزن عميق)، الصدمات هزتك كثيرا حتى صرت مقاوما لكل درجاتها، وليس بإمكانك منع ترسبها، في تلك اللحظات إعلم جيدا أنك صرت حمما بركانية خامدة، وجرح بسيط جدا قادر على استثارتها ومن ثم سيكون الإنفجار المدوي.
#عادت_الذكرى
#عبدالله_شهيد
#عادت_الذكرى
#عبدالله_شهيد
من الملل .. تفقدت أرشيف الصور .. فوجدت مجموعة من الصور قمت بتصويرها .. أجمل بكثير من الصور التي قمت بنشرها ..
#مهرجان
#رباط_الدم
سأقوم بنشرها لكم .. الليلة بإذن الله .
#مهرجان
#رباط_الدم
سأقوم بنشرها لكم .. الليلة بإذن الله .
افرح بالأشياء الصغيرة الإيجابية التي تحدث في يومك، وكن على ثقة بأن آلاف الناس يتمنون ما تملك. كن سعيدًا بما لديك ..
يا الله
وحدك تعلم كيف أنّ التعب استقر في جوف قلبي و كم أني متعب من هذه الحياة ، والتعب إنطفاء ، وإني أحب أنْ أكون مُضيئا
يا الله ، أنِرنِي
وحدك تعلم كيف أنّ التعب استقر في جوف قلبي و كم أني متعب من هذه الحياة ، والتعب إنطفاء ، وإني أحب أنْ أكون مُضيئا
يا الله ، أنِرنِي
لـ أصحاب المزاج الذين لا يستطيعون ضبط مزاجهم ،
نَحْنُ نملِكُ أيضاً هموماً تجعلنا مُتَقَلِّبين مزاجيّاً أكثر منكم لكننا لا نؤذي أحداً ..!
نَحْنُ نملِكُ أيضاً هموماً تجعلنا مُتَقَلِّبين مزاجيّاً أكثر منكم لكننا لا نؤذي أحداً ..!
أعرف أن الجمال وحسن المظهر ضروريا في كثير من الأحيان ،،بل في كل الأحيان عند البعض،ولكن ماذا عن غير الوسيمين ،أولئك الذين لم يمنحهم الله جمالا خارجيا، لكني على يقين بأن الله أخذ من مظاهرهم ليثقل به جمال أرواحهم ،أولئك الطيبون دائمي العطاء لمن يحبوون ،،وأكثرهم عرضه للخذلان،. دائمي الضحك في جماعة وعشاق للبكاء على إنفراد،،الذين منحوا أحبابهم ما حرموا منه،، وحرمهم أحبابهم من كل شئ فقط لانهم غير وسيمين ،،الذين أيقنوا بأن لا نصيب لهم من قصص حب وغيرها الكاملة في هذه الدنيا وإكتفوا بهذا الكم من الخيبات ،،
أخاطب كلكم أو جلكم !!!
لماذا تتركوهم وحيدين وتذهبون؟؟؟
أخاطب كلكم أو جلكم !!!
لماذا تتركوهم وحيدين وتذهبون؟؟؟
"لا يحق لك أن تتهم كل إنسان يتغير عليك بأنه ظهر على حقيقته .. فربما كنت أنت السبب الوحيد في تغيّره." :)
أكثر قصة بحبها في حياتي .. وكل ما اقرأها .. بستغرب كيف كنت اكتبها ؟!
كيف كانت مشاعري .. بشو كنت احس .. كيف كان خيالي لحظتها ..
طبعًا خيالية 100% ..
بس الاحداث قريبة جدًا من الواقع لدرجة كل ما اقرأ .. بسأل نفسي ليش كتبت هيك ..
#لبن_فراولة ♥️
كيف كانت مشاعري .. بشو كنت احس .. كيف كان خيالي لحظتها ..
طبعًا خيالية 100% ..
بس الاحداث قريبة جدًا من الواقع لدرجة كل ما اقرأ .. بسأل نفسي ليش كتبت هيك ..
#لبن_فراولة ♥️
بيسان طالبةٌ في الثانوية العامة ، مجتهدةٌ في دراستها ، راقيةٌ بأفكارها ، حسناء جميلة .
قبل الامتحانات النهائية بدأت تبتعد عن دراستها ولا تلبث إلا أن تتأفف وتشكو الضجر ورتابة الروتين
فكرت كثيرا لتجد شيئا غير الأكل والنوم ليكسر روتينها
حتى وجدت في المستطيل الأزرق الفيسبوكي غايتها.
و خلال واحدة من جولاتها التصفحية علقت عينيها على صفحة شاب لمست في كتاباته وأفكاره ما يعبر عنها وينطق بلسان حالها ، ما يمس إحساسها بشكل خاص .
و في صدفة الألف ميعاد
رأت صورةً له مع خالها
تعجبت في نفسها : " خالي يعرفُ هذا الإنسان!"
و متعمدة تركت تعليقاً على الصورة : "هذا خالي!"
فـ رد الشاب الوسيم الخلوق :"تشرفنا"
لم تكن معرفتها به قد تجاوزت قراءتها لجداره على الفيسبوك ولكنها تشعُر بالانجذاب نحوه بشكل غير مبرر بل و مترددةٌ في التحدث معه.
مرت الأيام
و في ليلةٍ غاب قمرها
شعرت بيسان بالضيق و الاختناق ، وكان طيفه أول ما راودها !
تريد أن تحادثه لكنها لا زالت خائفة !
و بعد مُعاناةٍ طويلة قررت أن تترك له رسالة
لكنها عادت لتُفكر من جديد : "ماذا سأكتب له ؟! .. ولكن ! الصورة ، نعم الصورة "
بيسان : السلام عليكم .. أخي الكريم كيف حالك ؟
الشاب : وعليكم السلام .. أنا و الحمدلله بخير وأنتِ؟
بيسان : الحمدُ لله على كُل حال .. في إمكانية آخذ شوية من وقتك !
الشاب : بالتأكيد أختي .
بيسان : أنا أختك بيسان تركتلك تعليق على صورة خالي .
الشاب : شُكرًا لتواجدك و تشرفت بمعرفتك
بيسان : بصراحة كُنت متعجبة من تواجدك برفقة خالي لكن .. في إمكانية أعرف مين أنت ؟
الشاب : أخوكي معاذ من سكان قطاع غزة .. والتقيت بخالك في لقاء أخوي ، تشرفت بمعرفتك أيضًا أختي بيسان .
بيسان : أنا أكثر أخي .
-و بدأت الآن و كأنها تفضفض له- : و الله يا أخي الروتين الدراسي مُمل جدًا و بصراحة تعبت كثير من الدراسة لدرجة إني مش حابة أشوف أي كتاب !
معاذ : أختي الكريمة .. في الحقيقة لم أحصل على معدل عالي في الثانوية العامة لكنني عشتُ هذه الأجواء النفسية التي تعيشينها الآن ، أعانكِ الله .. لكن اجتهدي على نفسك .. هي فترة وستنتهي بإذن الله .. و أحب أن أخبرك بملاحظة .. أن نهاية هذه السنة .. إما بابتسامة وبداية حياة جديدة و إما عثرة ستقويك لنجاح جديد .. وربنا يوفقك ..
بيسان : أخي الكريم هذه الكلمات أسمعها بشكل يومي لدرجة أنني بدأت أتعب منها .
معاذ : و هذا دليل على أهمية هذه السنة .
بيسان : الله يجيب اللي فيه الخير .
معاذ : أختي الكريمة تأخر الوقت .. ممكن طلب ؟
بيسان : أكيد تفضل .
معاذ : قومي صلي ركعتين لله عز وجل .. و ما ترفعي راسك من السجود إلا و أنت حاكية كُل اللي بقلبك لرب العالمين وربنا إن شاء الله يكرمك ويريحك
بيسان : أكيد أخي .. بإذن الله ..
معاذ : لا تنسيني من صالح دعواتك
بيسان : إن شاء الله ..
معاذ : سلام
بيسان : سلام أستودعك الله .
..
لم يستطع أن يكمل حديثه مع بيسان ،و لكنه استطاع أن يشغلها بقيام الليل ;لانشغاله بعمله.
توضأ و ارتدى لباسه العسكري وخرج من منزله ، دون أن تخطر له على خاطر .
هي باتت سعيدة جدًا لأنها استطاعت أن تكسر الحاجز بينها و بينه.
توضأت و فرشت سجادتها
و قبل أن تُكبر تكبيرة الإحرام
حدثت نفسها :"يااااه كم أنا في حالة راحة بعد الحديث معه".
وفي أولِ سجدة سجَدتها بدأت تدعو له قبل أن تدعو لنفسها حتى !
و لما فرغت من صلاتها
رفعت يديها إلى السماء ورجت الله :"يا رب إن كان خيرًا لي فقربه مني و إن كان شرًا لي أبعده عني"
وبعد صلاة الفجر
عاد معاذ إلى منزله ، بدَّل ملابسه ، و فتح الفيس بوك يتصفحه قبل نومه ،فوجد رسالةً من بيسان كُتب فيها :
" أخي الكريم رُبما لم أحظ بمعرفتك جيدًا لكنني شعرتُ بالراحة بعد ركعتي القيام ، و لم أنسك من دعواتي .. شُكرًا لك من القلب رعاك الله أينما كُنت "
رد معاذ بابتسامة تعبيرية ، ونام .
و استيقظ بعد ساعة فقط ، جهز نفسه للجامعة . لا يوجد لديه الكثير من وقت الفراغ
يُحاول جاهدًا أن يشغل نفسه عن التفكير بالصعاب التي واجهته لا سيما استشهاد صديقه أمام عينيه .
يبدأ يومه في الجامعة و من ثم في العمل ، و ينهيه بمعية إخوانه المجاهدين على ثفور الوطن ..
...
وفي نهاية يوم شاق كالعادة
و عندما وصل البيت يبدل ملابسه ، سجَّل دخوله إلى الفيسبوك قبل خروجه لعمله مرة أخرى ،
فوقعت عينه أول ما وقعت على انبثاقة حمراء من أيقونة الرسائل
-السلام عليكم .. أخي كيف حالك اليوم ؟
-وعليكم السلام .. والله الحمد لله .
-إن شاء الله دايمًا .. ليش ما بتدخل الفيس بوك كثير ؟
- انشغالات ي أختي لا أكثر
-الله يعينك أخي ، شو بتشتغل ؟
قبل الامتحانات النهائية بدأت تبتعد عن دراستها ولا تلبث إلا أن تتأفف وتشكو الضجر ورتابة الروتين
فكرت كثيرا لتجد شيئا غير الأكل والنوم ليكسر روتينها
حتى وجدت في المستطيل الأزرق الفيسبوكي غايتها.
و خلال واحدة من جولاتها التصفحية علقت عينيها على صفحة شاب لمست في كتاباته وأفكاره ما يعبر عنها وينطق بلسان حالها ، ما يمس إحساسها بشكل خاص .
و في صدفة الألف ميعاد
رأت صورةً له مع خالها
تعجبت في نفسها : " خالي يعرفُ هذا الإنسان!"
و متعمدة تركت تعليقاً على الصورة : "هذا خالي!"
فـ رد الشاب الوسيم الخلوق :"تشرفنا"
لم تكن معرفتها به قد تجاوزت قراءتها لجداره على الفيسبوك ولكنها تشعُر بالانجذاب نحوه بشكل غير مبرر بل و مترددةٌ في التحدث معه.
مرت الأيام
و في ليلةٍ غاب قمرها
شعرت بيسان بالضيق و الاختناق ، وكان طيفه أول ما راودها !
تريد أن تحادثه لكنها لا زالت خائفة !
و بعد مُعاناةٍ طويلة قررت أن تترك له رسالة
لكنها عادت لتُفكر من جديد : "ماذا سأكتب له ؟! .. ولكن ! الصورة ، نعم الصورة "
بيسان : السلام عليكم .. أخي الكريم كيف حالك ؟
الشاب : وعليكم السلام .. أنا و الحمدلله بخير وأنتِ؟
بيسان : الحمدُ لله على كُل حال .. في إمكانية آخذ شوية من وقتك !
الشاب : بالتأكيد أختي .
بيسان : أنا أختك بيسان تركتلك تعليق على صورة خالي .
الشاب : شُكرًا لتواجدك و تشرفت بمعرفتك
بيسان : بصراحة كُنت متعجبة من تواجدك برفقة خالي لكن .. في إمكانية أعرف مين أنت ؟
الشاب : أخوكي معاذ من سكان قطاع غزة .. والتقيت بخالك في لقاء أخوي ، تشرفت بمعرفتك أيضًا أختي بيسان .
بيسان : أنا أكثر أخي .
-و بدأت الآن و كأنها تفضفض له- : و الله يا أخي الروتين الدراسي مُمل جدًا و بصراحة تعبت كثير من الدراسة لدرجة إني مش حابة أشوف أي كتاب !
معاذ : أختي الكريمة .. في الحقيقة لم أحصل على معدل عالي في الثانوية العامة لكنني عشتُ هذه الأجواء النفسية التي تعيشينها الآن ، أعانكِ الله .. لكن اجتهدي على نفسك .. هي فترة وستنتهي بإذن الله .. و أحب أن أخبرك بملاحظة .. أن نهاية هذه السنة .. إما بابتسامة وبداية حياة جديدة و إما عثرة ستقويك لنجاح جديد .. وربنا يوفقك ..
بيسان : أخي الكريم هذه الكلمات أسمعها بشكل يومي لدرجة أنني بدأت أتعب منها .
معاذ : و هذا دليل على أهمية هذه السنة .
بيسان : الله يجيب اللي فيه الخير .
معاذ : أختي الكريمة تأخر الوقت .. ممكن طلب ؟
بيسان : أكيد تفضل .
معاذ : قومي صلي ركعتين لله عز وجل .. و ما ترفعي راسك من السجود إلا و أنت حاكية كُل اللي بقلبك لرب العالمين وربنا إن شاء الله يكرمك ويريحك
بيسان : أكيد أخي .. بإذن الله ..
معاذ : لا تنسيني من صالح دعواتك
بيسان : إن شاء الله ..
معاذ : سلام
بيسان : سلام أستودعك الله .
..
لم يستطع أن يكمل حديثه مع بيسان ،و لكنه استطاع أن يشغلها بقيام الليل ;لانشغاله بعمله.
توضأ و ارتدى لباسه العسكري وخرج من منزله ، دون أن تخطر له على خاطر .
هي باتت سعيدة جدًا لأنها استطاعت أن تكسر الحاجز بينها و بينه.
توضأت و فرشت سجادتها
و قبل أن تُكبر تكبيرة الإحرام
حدثت نفسها :"يااااه كم أنا في حالة راحة بعد الحديث معه".
وفي أولِ سجدة سجَدتها بدأت تدعو له قبل أن تدعو لنفسها حتى !
و لما فرغت من صلاتها
رفعت يديها إلى السماء ورجت الله :"يا رب إن كان خيرًا لي فقربه مني و إن كان شرًا لي أبعده عني"
وبعد صلاة الفجر
عاد معاذ إلى منزله ، بدَّل ملابسه ، و فتح الفيس بوك يتصفحه قبل نومه ،فوجد رسالةً من بيسان كُتب فيها :
" أخي الكريم رُبما لم أحظ بمعرفتك جيدًا لكنني شعرتُ بالراحة بعد ركعتي القيام ، و لم أنسك من دعواتي .. شُكرًا لك من القلب رعاك الله أينما كُنت "
رد معاذ بابتسامة تعبيرية ، ونام .
و استيقظ بعد ساعة فقط ، جهز نفسه للجامعة . لا يوجد لديه الكثير من وقت الفراغ
يُحاول جاهدًا أن يشغل نفسه عن التفكير بالصعاب التي واجهته لا سيما استشهاد صديقه أمام عينيه .
يبدأ يومه في الجامعة و من ثم في العمل ، و ينهيه بمعية إخوانه المجاهدين على ثفور الوطن ..
...
وفي نهاية يوم شاق كالعادة
و عندما وصل البيت يبدل ملابسه ، سجَّل دخوله إلى الفيسبوك قبل خروجه لعمله مرة أخرى ،
فوقعت عينه أول ما وقعت على انبثاقة حمراء من أيقونة الرسائل
-السلام عليكم .. أخي كيف حالك اليوم ؟
-وعليكم السلام .. والله الحمد لله .
-إن شاء الله دايمًا .. ليش ما بتدخل الفيس بوك كثير ؟
- انشغالات ي أختي لا أكثر
-الله يعينك أخي ، شو بتشتغل ؟
بدأ معاذ يُفكر في أسئلتها الكثيرة التي بدأت تُثير شكوكه ، وتذكر أن القاعدة الأولى في عمله العسكري :[ لا تثق بشخصٍ لا تعرفه]
فأجابها : هل يهمك الأمر ؟
(أحسَّت بيسان بأن معاذ منزعج و لكنها أصرّت على الحديث)
- أخي هل تنزعج من تواجدي ؟
- في الحقيقة أختي الكريمة أنا أقوم بالرد على رسائل الأخوات و لكن هذا لا يعني بأنني أحبُ التعارف وما يحدث بعده !
-آسفة أخي ، لكنّي متعبة جدًا من الدراسة و اعتقدت أنك الإنسان الوحيد الذي قد يسمعني
-على أي أساس صرت أنا الإنسان الوحيد ؟
-لمجرد تنصحني أقوم أصلي وأترك هموم الدنيا ورا ظهري شعرت أنك تحب لي الخير.
- أي إنسان ما بعرفك حيتمنالك الخير ، لأنه سعادتك أو حزنك ما رح يضره بشي .
- كلامك صحيح
- أختي تأخر الوقت , بدي أقوم
- وين رايح ؟
-بدي أروح أرتاح
- بس أنا محتاجة أحكي معك
-أختي ممكن اسألك سؤال ؟
-تفضل
-لو أمك أو أبوكِ عرفوا إنك بتحكي معي , شو رح يصير ؟
-مممم ما فكرت بهاد الشي بس أكيد ، ما رح يثقوا في بعد اليوم .
- يعني بتخافي من أبوكِ و إمك ؟
-أكيد لأنه أول شي رح يفهموني غلط و ما رح ينتظروا أفسر إلهم سبب الحكي معك ، حتى يمكن أبي يضربني قبل ما يسألني ليش بتحكي مع شب !
-رب العالمين , هو الأقوى و هو الأحن على الإنسان في وقت واحد , عشان هيك ما تخلي رب العالمين أهون الناظرين إلك ، (ربنا شايفنا) ! !
-أستغفر الله , آسفة أخي يمكن كنت أنظر للموضوع من زاوية وحدة وبصراحة أنا "محظوظة " يوم ما أذنب ألاقي إنسان ينصحني ويدلني على الطريق الصح ويتمنالي الخير " شُكرًا الك وكلماتك صحيحة الله يغفرلنا .
-في إمكانية أقوم الحين ؟
( لكن بيسان ما زالت و كأنها توَّد الحديث أكثر )
- امبارح أنا ارتحت لأني حكيت معك واليوم أرتحت أكثر وعلى فكرة أنا كنت أصلي قيام الليل قبل ما أعرفك وبصراحة ما كنت ملتزمة بالمعنى الحقيقي لكن الآن وعد ما راح أترك صلاة القيام بإذن الله.
-بارك الله فيكِ ، و إن شاء الله ربنا يتقبل منك ، أنا بعتذر لازم أقوم ،(تأخرت)
-عن شو تأخرت !!! ؟
-آسف , قصدي بدي أقوم أرتاح
- آه آه ،توكل على الله .. سامحني
- الله يسامحنا جميعًا .. سلام
-في أمان الله
و قام بعدها مسرعاً
بدَّل ملابسه وخرج من بيته ليلتحق بإخوته المجاهدين
و عند وصوله التقى بصديقه المقرب "محمد" رفيقه منذ الطفولة ،بئر أسراره ، وسنده في الشدة
محمد : ليش تأخرت ؟
معاذ : و الله صار معي ظرف سامحني
محمد : يا ساتر شو صار معك ، بصراحة قلقتني عليك !
معاذ: بعدين . .
محمد : أنا ما حكيتلك ؟
معاذ : لا . . شو
محمد : اليوم في شغل كثير بالنفق وكل الشباب شغالين تحت ، إلا أنا و أنت مرابطين
معاذ : يلا ربنا يكون معهم
محمد : شو الرسالة اللي شاغلة تفكيرك ؟
( سرح بفكره معاذ لبضع ثواني ) و بعدها ،،
معاذ : بدي أسألك يا محمد ، لو أنا حكيت مع بنت كصديقة ! عادي ؟
قطب محمد جبينه دهشة وغضبا مما سمع ! وباغته بصوت خشن لم يعده عليه : طبعًا لا !
سأله معاذ بريبة :ليش ؟!
ازداد تقطيب جبين محمد وعلا صوته : انت اسأل نفسك لو في يوم لقيت أختك بتحكي معي و كان الهدف علاقة " صداقة " احكيلي شو ردة فعلك ؟!
-أختي !! تحكي معك ! لا طبعًا ما برضاها
- أكيد للبنت إخوة ،ما بحبو أختهم تحكي مع شباب
- لكن هي اللي أرسلت الرسالة يعني إخوتها ما بعرفو
امتص محمد انفعاله وغضبه وربت على كتف معاذ : يا أخي ، يا حبيبي ، ركِّز معي لو ديننا الإسلامي أتاح علاقة الصداقة بين الشاب و الفتاة كان ما لقيت نفسك بتسأل هاد السؤال !
صمتا لبرهة ثم أردف محمد : قل الحمدلله على نعمة " الإسلام "
انه ما يكون في علاقات مثل هيك ، كرامة من عند رب العالمين ، بتعرف ليش ؟
معاذ : ليش ؟
محمد : لأنه حتسبب مشاكل كثيرة و على الأغلب ما رح تلاقي نسبة زواج عالية ،
الكُل بيحكيلك ليش أتزوج ؟ عندي صديقتي بحكي معها ، وشوف النماذج في بلاد الغرب
و الإسلام جعل الدين يكتمل بالزواج ،
و ما في أجمل من الحلال يا أخي .
رد معاذ مطرقا : الحمدلله ، كلامك صحيح .
-اسمع مني ، ما تخلي رسالة تشغل تفكيرك ، انسى .هو أول مرة تصلك رسالة ولا شو ؟
-لا والله كثير بيصلني رسائل ، بس بتعرف على الأغلب هالرسالة غير كل الرسائل !
-ليش ؟!
بحماس رد معاذ :خلص حاسس إنه بإمكاني أساعد إنسانة محتاجة تواجدي بجانبها ،ممكن أغيرها للأفضل
ابتسم محمد : أنت طيب من يوم يومك عشان هيك بتفكر بهاد الشيء بس انا ما بنصحك تقف بجانبها
معاذ : ليش ؟؟
محمد : لأنها بنت ، ممكن (تحبك) لأنك صرت في نظرها إنسان طيب وبتحبلها الخير ،البنت ممكن شوية اهتمام تخليها تحبك ، و ممكن إنت (تحبها)، انت إنسان بالنهاية
فأجابها : هل يهمك الأمر ؟
(أحسَّت بيسان بأن معاذ منزعج و لكنها أصرّت على الحديث)
- أخي هل تنزعج من تواجدي ؟
- في الحقيقة أختي الكريمة أنا أقوم بالرد على رسائل الأخوات و لكن هذا لا يعني بأنني أحبُ التعارف وما يحدث بعده !
-آسفة أخي ، لكنّي متعبة جدًا من الدراسة و اعتقدت أنك الإنسان الوحيد الذي قد يسمعني
-على أي أساس صرت أنا الإنسان الوحيد ؟
-لمجرد تنصحني أقوم أصلي وأترك هموم الدنيا ورا ظهري شعرت أنك تحب لي الخير.
- أي إنسان ما بعرفك حيتمنالك الخير ، لأنه سعادتك أو حزنك ما رح يضره بشي .
- كلامك صحيح
- أختي تأخر الوقت , بدي أقوم
- وين رايح ؟
-بدي أروح أرتاح
- بس أنا محتاجة أحكي معك
-أختي ممكن اسألك سؤال ؟
-تفضل
-لو أمك أو أبوكِ عرفوا إنك بتحكي معي , شو رح يصير ؟
-مممم ما فكرت بهاد الشي بس أكيد ، ما رح يثقوا في بعد اليوم .
- يعني بتخافي من أبوكِ و إمك ؟
-أكيد لأنه أول شي رح يفهموني غلط و ما رح ينتظروا أفسر إلهم سبب الحكي معك ، حتى يمكن أبي يضربني قبل ما يسألني ليش بتحكي مع شب !
-رب العالمين , هو الأقوى و هو الأحن على الإنسان في وقت واحد , عشان هيك ما تخلي رب العالمين أهون الناظرين إلك ، (ربنا شايفنا) ! !
-أستغفر الله , آسفة أخي يمكن كنت أنظر للموضوع من زاوية وحدة وبصراحة أنا "محظوظة " يوم ما أذنب ألاقي إنسان ينصحني ويدلني على الطريق الصح ويتمنالي الخير " شُكرًا الك وكلماتك صحيحة الله يغفرلنا .
-في إمكانية أقوم الحين ؟
( لكن بيسان ما زالت و كأنها توَّد الحديث أكثر )
- امبارح أنا ارتحت لأني حكيت معك واليوم أرتحت أكثر وعلى فكرة أنا كنت أصلي قيام الليل قبل ما أعرفك وبصراحة ما كنت ملتزمة بالمعنى الحقيقي لكن الآن وعد ما راح أترك صلاة القيام بإذن الله.
-بارك الله فيكِ ، و إن شاء الله ربنا يتقبل منك ، أنا بعتذر لازم أقوم ،(تأخرت)
-عن شو تأخرت !!! ؟
-آسف , قصدي بدي أقوم أرتاح
- آه آه ،توكل على الله .. سامحني
- الله يسامحنا جميعًا .. سلام
-في أمان الله
و قام بعدها مسرعاً
بدَّل ملابسه وخرج من بيته ليلتحق بإخوته المجاهدين
و عند وصوله التقى بصديقه المقرب "محمد" رفيقه منذ الطفولة ،بئر أسراره ، وسنده في الشدة
محمد : ليش تأخرت ؟
معاذ : و الله صار معي ظرف سامحني
محمد : يا ساتر شو صار معك ، بصراحة قلقتني عليك !
معاذ: بعدين . .
محمد : أنا ما حكيتلك ؟
معاذ : لا . . شو
محمد : اليوم في شغل كثير بالنفق وكل الشباب شغالين تحت ، إلا أنا و أنت مرابطين
معاذ : يلا ربنا يكون معهم
محمد : شو الرسالة اللي شاغلة تفكيرك ؟
( سرح بفكره معاذ لبضع ثواني ) و بعدها ،،
معاذ : بدي أسألك يا محمد ، لو أنا حكيت مع بنت كصديقة ! عادي ؟
قطب محمد جبينه دهشة وغضبا مما سمع ! وباغته بصوت خشن لم يعده عليه : طبعًا لا !
سأله معاذ بريبة :ليش ؟!
ازداد تقطيب جبين محمد وعلا صوته : انت اسأل نفسك لو في يوم لقيت أختك بتحكي معي و كان الهدف علاقة " صداقة " احكيلي شو ردة فعلك ؟!
-أختي !! تحكي معك ! لا طبعًا ما برضاها
- أكيد للبنت إخوة ،ما بحبو أختهم تحكي مع شباب
- لكن هي اللي أرسلت الرسالة يعني إخوتها ما بعرفو
امتص محمد انفعاله وغضبه وربت على كتف معاذ : يا أخي ، يا حبيبي ، ركِّز معي لو ديننا الإسلامي أتاح علاقة الصداقة بين الشاب و الفتاة كان ما لقيت نفسك بتسأل هاد السؤال !
صمتا لبرهة ثم أردف محمد : قل الحمدلله على نعمة " الإسلام "
انه ما يكون في علاقات مثل هيك ، كرامة من عند رب العالمين ، بتعرف ليش ؟
معاذ : ليش ؟
محمد : لأنه حتسبب مشاكل كثيرة و على الأغلب ما رح تلاقي نسبة زواج عالية ،
الكُل بيحكيلك ليش أتزوج ؟ عندي صديقتي بحكي معها ، وشوف النماذج في بلاد الغرب
و الإسلام جعل الدين يكتمل بالزواج ،
و ما في أجمل من الحلال يا أخي .
رد معاذ مطرقا : الحمدلله ، كلامك صحيح .
-اسمع مني ، ما تخلي رسالة تشغل تفكيرك ، انسى .هو أول مرة تصلك رسالة ولا شو ؟
-لا والله كثير بيصلني رسائل ، بس بتعرف على الأغلب هالرسالة غير كل الرسائل !
-ليش ؟!
بحماس رد معاذ :خلص حاسس إنه بإمكاني أساعد إنسانة محتاجة تواجدي بجانبها ،ممكن أغيرها للأفضل
ابتسم محمد : أنت طيب من يوم يومك عشان هيك بتفكر بهاد الشيء بس انا ما بنصحك تقف بجانبها
معاذ : ليش ؟؟
محمد : لأنها بنت ، ممكن (تحبك) لأنك صرت في نظرها إنسان طيب وبتحبلها الخير ،البنت ممكن شوية اهتمام تخليها تحبك ، و ممكن إنت (تحبها)، انت إنسان بالنهاية
(حاول معاذ أن يبدو قوياً أمام صديقه)
معاذ : لا لا أنا بقدر أتحكم في نفسي ، هي بدأت تسألني عن حياتي الشخصية ، رديت عليها " ليش بتسألي كثير "
محمد : ممتاز ! المهم انسى ودير بالك على حالك
(محمد ينظر إلى معاذ و هو يشتت نظره في السماء)
محمد: قوم يا حبيبي ، اقعد تحت الشجرة و خليك على الذكر و الاستغفار و استغل جهادك في ذكر الله ،و سيبك من الكلام الفاضي .
ضحك معاذ ورد :حاضر .
...
و افترق كُل منهما
محمد قائم يصلي
معاذ يرتكز على الشجرة يُفكر في بيسان تارة
ينظر للسماء تارة ، تنكسر عينه حياء فيطأطئ رأسه !
عند الفجر اجتمعا من جديد ، ليودع كُل منهما الآخر قبل الذهاب للبيت.
باشر محمد صديقه قائلا : لا تفكر في الرسالة كثيرًا يا معاذ.
ابتسم معاذ :لا تقلق نسيتها.
- أستودعك الله
- في أمان الله
..
وصل معاذ المنزل و كالعادة ينامُ سويعات معدودات يخرج بعدها إلى الجامعة ليبدأ يومه الطويل من جديد تاركا الأثر الطيب يدل عليه أينما حل !
و على غير العادة يعود اليوم مبكرا !
نادته أمه
- نعم يا أمي.
-مش عادتك تيجي بهيك وقت !
- في الحقيقة أخذت إذن من المدير لأكمل عملي في البيت
-شو عندك اليوم ؟
-حأجهز عدة تقارير لأسلمها للمدير بكرة
-بالتوفيق يا بني .
لكن الحقيقة أنه قد عاد مبكرا ليتفرغ من جميعِ أعماله ليتحدث مع بيسان ،التي تركت له رسالةً عبر الفيسبوك تقول فيها :
" ليلة أمس بعد انتهاء المحادثة فكرت كثيرًا في كلامك لكنني لم أجد شابًا مثلك !
لأنه في الحقيقة الشاب يتمنى أن تعطيه فتاة أي لمحة اهتمام لكنَ الغريب أنك تأبى أن أهتم بك ، وتنصحني بالابتعاد عنك ، بربك أخبرني هل أنت بشري ؟! "
(معاذ سعيداً لهذه الكلمات لكنه لا يريد أن تشعر هي بذلك)
فاقتضب الرد :كُل إنسان يعملُ بأصله ، إذا تحدثتُ معك ماذا أجني ؟!
- إنسانة تهتم بك .
- لكنني في الحقيقة لا أحتاج من يهتم بي بقدر حاجتي لإنسان يخاف الله معي .
-أنا أخاف الله فيك
- أتعلمين شيئًا ،منذُ ليلة أمس وأنا أفكر في رسالتك وكلماتك ،هذا ليس من عادتي لأنني كثيرًا ما درستُ مع فتيات وكثيرًا ما عملتُ مع فتيات ، ولكنني لم أشعُر بأنني مهتم لأمر
-كلماتك تقول بأنك بدأت تنجذب لي !
(في حينها شعر معاذ بالضعف و تجمد الكلمات على لسانه )
-أختي الكريمة ، لا استطيع أن أتحدث معكِ دون أن يعرف والداكِ بأنني أتحدث معك فأنا لا استطيع أن أضعك موضع عدم الثقة أمام أهلك
-ولكن كلماتك هذه تزيد انجذابي لك ، لم أر إنسان يهتم بإنسان آخر أكثر من نفسه مثلما أراك .
-" كما تُدين تُدان " لا تنسي ذلك
-هل يمكنك إرسال رقم هاتفك ؟
- لماذا !
- لا تخف .
(رن هاتف معاذ .. ورقم غير محفوظ )
-السلام عليكم
وأتاه من الجانب الآخر صوت سيدة
: و عليكم السلام كيف الحال؟
-الحمدلله
-عارف مين معك ؟
- أم بيسان ؟
- صحيح ، بيسان حكتلي عنك
-كُل الإحترام إلك و لبيسان .
-بصراحة أنا سعيدة جدًا لأنها ما خبت عني
-الله يسعدك
- في إمكانية تعرفني بنفسك أكثر ؟
-أظن إنتِ حكيتي بيسان حكتلك عني كُل شي
- ابني ، أنا ما بعرفك ، وبصراحة حالة بيسان صعبة جدًا ، وكلامها معك مش للتسلية
لكنها حست بأنك حتساعدها في إكمال دراستها و في هيك وضع ما بقدر أمنعها عشان ما ترسب ،
و أنا واثقة فيك يا ابني ، ما رح أقلك دير بالك عليها أو ما شابه لا ، أنت محترم وبتمنى تساعدني !
معاذ : لا لا أنا بقدر أتحكم في نفسي ، هي بدأت تسألني عن حياتي الشخصية ، رديت عليها " ليش بتسألي كثير "
محمد : ممتاز ! المهم انسى ودير بالك على حالك
(محمد ينظر إلى معاذ و هو يشتت نظره في السماء)
محمد: قوم يا حبيبي ، اقعد تحت الشجرة و خليك على الذكر و الاستغفار و استغل جهادك في ذكر الله ،و سيبك من الكلام الفاضي .
ضحك معاذ ورد :حاضر .
...
و افترق كُل منهما
محمد قائم يصلي
معاذ يرتكز على الشجرة يُفكر في بيسان تارة
ينظر للسماء تارة ، تنكسر عينه حياء فيطأطئ رأسه !
عند الفجر اجتمعا من جديد ، ليودع كُل منهما الآخر قبل الذهاب للبيت.
باشر محمد صديقه قائلا : لا تفكر في الرسالة كثيرًا يا معاذ.
ابتسم معاذ :لا تقلق نسيتها.
- أستودعك الله
- في أمان الله
..
وصل معاذ المنزل و كالعادة ينامُ سويعات معدودات يخرج بعدها إلى الجامعة ليبدأ يومه الطويل من جديد تاركا الأثر الطيب يدل عليه أينما حل !
و على غير العادة يعود اليوم مبكرا !
نادته أمه
- نعم يا أمي.
-مش عادتك تيجي بهيك وقت !
- في الحقيقة أخذت إذن من المدير لأكمل عملي في البيت
-شو عندك اليوم ؟
-حأجهز عدة تقارير لأسلمها للمدير بكرة
-بالتوفيق يا بني .
لكن الحقيقة أنه قد عاد مبكرا ليتفرغ من جميعِ أعماله ليتحدث مع بيسان ،التي تركت له رسالةً عبر الفيسبوك تقول فيها :
" ليلة أمس بعد انتهاء المحادثة فكرت كثيرًا في كلامك لكنني لم أجد شابًا مثلك !
لأنه في الحقيقة الشاب يتمنى أن تعطيه فتاة أي لمحة اهتمام لكنَ الغريب أنك تأبى أن أهتم بك ، وتنصحني بالابتعاد عنك ، بربك أخبرني هل أنت بشري ؟! "
(معاذ سعيداً لهذه الكلمات لكنه لا يريد أن تشعر هي بذلك)
فاقتضب الرد :كُل إنسان يعملُ بأصله ، إذا تحدثتُ معك ماذا أجني ؟!
- إنسانة تهتم بك .
- لكنني في الحقيقة لا أحتاج من يهتم بي بقدر حاجتي لإنسان يخاف الله معي .
-أنا أخاف الله فيك
- أتعلمين شيئًا ،منذُ ليلة أمس وأنا أفكر في رسالتك وكلماتك ،هذا ليس من عادتي لأنني كثيرًا ما درستُ مع فتيات وكثيرًا ما عملتُ مع فتيات ، ولكنني لم أشعُر بأنني مهتم لأمر
-كلماتك تقول بأنك بدأت تنجذب لي !
(في حينها شعر معاذ بالضعف و تجمد الكلمات على لسانه )
-أختي الكريمة ، لا استطيع أن أتحدث معكِ دون أن يعرف والداكِ بأنني أتحدث معك فأنا لا استطيع أن أضعك موضع عدم الثقة أمام أهلك
-ولكن كلماتك هذه تزيد انجذابي لك ، لم أر إنسان يهتم بإنسان آخر أكثر من نفسه مثلما أراك .
-" كما تُدين تُدان " لا تنسي ذلك
-هل يمكنك إرسال رقم هاتفك ؟
- لماذا !
- لا تخف .
(رن هاتف معاذ .. ورقم غير محفوظ )
-السلام عليكم
وأتاه من الجانب الآخر صوت سيدة
: و عليكم السلام كيف الحال؟
-الحمدلله
-عارف مين معك ؟
- أم بيسان ؟
- صحيح ، بيسان حكتلي عنك
-كُل الإحترام إلك و لبيسان .
-بصراحة أنا سعيدة جدًا لأنها ما خبت عني
-الله يسعدك
- في إمكانية تعرفني بنفسك أكثر ؟
-أظن إنتِ حكيتي بيسان حكتلك عني كُل شي
- ابني ، أنا ما بعرفك ، وبصراحة حالة بيسان صعبة جدًا ، وكلامها معك مش للتسلية
لكنها حست بأنك حتساعدها في إكمال دراستها و في هيك وضع ما بقدر أمنعها عشان ما ترسب ،
و أنا واثقة فيك يا ابني ، ما رح أقلك دير بالك عليها أو ما شابه لا ، أنت محترم وبتمنى تساعدني !