“اللهم لا تجازينى بذنوبى حتى اصلح بينى وبينك ، إلهى كفانى فخراً أن تكون لى رباً وكفانى عزاً أن أكون لك عبداً ، أنت كما أريد فاجعلنى كما تريد ، اللهم اجعلنا اغنى خلقك بك وافقر عبادك إليك ، اللهم أننا نشهدك أننا نشتاق إليك فلا تحرمنا من لذة القرب منك فى الدنيا ولا لذة النظر إلى وجهك الكريم فى الاخرة”
سبب الوحدة الذي ستشعُر بها مُستقبلاً هي نتيجة رؤيتك " لشخص واحد " بأنه الجميع.
ليس كل ما نشعر به يظهر في ردود أفعالنا ونبرات أصواتنا وتصرّفاتنا، ما نخفيه وما يستعصي على الظهور دائمًا أكثر صدقًا وعمقًا. :)
تفقد حسابي الشخصي واقرأ أخر منشور قُمت بنشره ..
- ملاحظة : بنبسط لما اشوف مشاركاتكم وتعليقاتكم ..
♥️
https://www.facebook.com/anasnasrt
- ملاحظة : بنبسط لما اشوف مشاركاتكم وتعليقاتكم ..
♥️
https://www.facebook.com/anasnasrt
عندما تفقد عزيزا، لا تشعر بشيء .. لا تشعر بذلك الألم الذي توقعت، ولا بذلك الأسى الذي تعودت، وبدل الكآبة التي كنت تخطط لاجتيازها بعمل ما، تضحك طويلا وتستمر في حياتك، لا تبكي بتلك الحرقة، لا تصرخ، لا تسهر طويلا، ولا ترتكب الحماقات المعتادة، لا تكتب عن النكبة بحزن كفيف، فاعلم أنك بدأت تفقد ذاتك، وردات فعلك، وشغفك تدريجيا وأن الأشياء التي كنت تعتبرها فاصلا ومنعرجا مهما في حياتك، تزحزحت من مكانها وما عادت بنفس الدرجة والأهمية، وأنك غدوت آخرا متجردا من عواطفك، وهواجسك أكثر، وقد قاربت أن تصير بلا وجع، ولكنك في الداخل السحيق حزين جدا وذلك ما لا تستطيع تغطيته أو تجاوزه، وإن تظاهرت عكس ذلك، سيأتي أحدهم ليخبرك (أشعرك في حزن عميق)، الصدمات هزتك كثيرا حتى صرت مقاوما لكل درجاتها، وليس بإمكانك منع ترسبها، في تلك اللحظات إعلم جيدا أنك صرت حمما بركانية خامدة، وجرح بسيط جدا قادر على استثارتها ومن ثم سيكون الإنفجار المدوي.
#عادت_الذكرى
#عبدالله_شهيد
#عادت_الذكرى
#عبدالله_شهيد
من الملل .. تفقدت أرشيف الصور .. فوجدت مجموعة من الصور قمت بتصويرها .. أجمل بكثير من الصور التي قمت بنشرها ..
#مهرجان
#رباط_الدم
سأقوم بنشرها لكم .. الليلة بإذن الله .
#مهرجان
#رباط_الدم
سأقوم بنشرها لكم .. الليلة بإذن الله .
افرح بالأشياء الصغيرة الإيجابية التي تحدث في يومك، وكن على ثقة بأن آلاف الناس يتمنون ما تملك. كن سعيدًا بما لديك ..
يا الله
وحدك تعلم كيف أنّ التعب استقر في جوف قلبي و كم أني متعب من هذه الحياة ، والتعب إنطفاء ، وإني أحب أنْ أكون مُضيئا
يا الله ، أنِرنِي
وحدك تعلم كيف أنّ التعب استقر في جوف قلبي و كم أني متعب من هذه الحياة ، والتعب إنطفاء ، وإني أحب أنْ أكون مُضيئا
يا الله ، أنِرنِي
لـ أصحاب المزاج الذين لا يستطيعون ضبط مزاجهم ،
نَحْنُ نملِكُ أيضاً هموماً تجعلنا مُتَقَلِّبين مزاجيّاً أكثر منكم لكننا لا نؤذي أحداً ..!
نَحْنُ نملِكُ أيضاً هموماً تجعلنا مُتَقَلِّبين مزاجيّاً أكثر منكم لكننا لا نؤذي أحداً ..!
أعرف أن الجمال وحسن المظهر ضروريا في كثير من الأحيان ،،بل في كل الأحيان عند البعض،ولكن ماذا عن غير الوسيمين ،أولئك الذين لم يمنحهم الله جمالا خارجيا، لكني على يقين بأن الله أخذ من مظاهرهم ليثقل به جمال أرواحهم ،أولئك الطيبون دائمي العطاء لمن يحبوون ،،وأكثرهم عرضه للخذلان،. دائمي الضحك في جماعة وعشاق للبكاء على إنفراد،،الذين منحوا أحبابهم ما حرموا منه،، وحرمهم أحبابهم من كل شئ فقط لانهم غير وسيمين ،،الذين أيقنوا بأن لا نصيب لهم من قصص حب وغيرها الكاملة في هذه الدنيا وإكتفوا بهذا الكم من الخيبات ،،
أخاطب كلكم أو جلكم !!!
لماذا تتركوهم وحيدين وتذهبون؟؟؟
أخاطب كلكم أو جلكم !!!
لماذا تتركوهم وحيدين وتذهبون؟؟؟
"لا يحق لك أن تتهم كل إنسان يتغير عليك بأنه ظهر على حقيقته .. فربما كنت أنت السبب الوحيد في تغيّره." :)
أكثر قصة بحبها في حياتي .. وكل ما اقرأها .. بستغرب كيف كنت اكتبها ؟!
كيف كانت مشاعري .. بشو كنت احس .. كيف كان خيالي لحظتها ..
طبعًا خيالية 100% ..
بس الاحداث قريبة جدًا من الواقع لدرجة كل ما اقرأ .. بسأل نفسي ليش كتبت هيك ..
#لبن_فراولة ♥️
كيف كانت مشاعري .. بشو كنت احس .. كيف كان خيالي لحظتها ..
طبعًا خيالية 100% ..
بس الاحداث قريبة جدًا من الواقع لدرجة كل ما اقرأ .. بسأل نفسي ليش كتبت هيك ..
#لبن_فراولة ♥️
بيسان طالبةٌ في الثانوية العامة ، مجتهدةٌ في دراستها ، راقيةٌ بأفكارها ، حسناء جميلة .
قبل الامتحانات النهائية بدأت تبتعد عن دراستها ولا تلبث إلا أن تتأفف وتشكو الضجر ورتابة الروتين
فكرت كثيرا لتجد شيئا غير الأكل والنوم ليكسر روتينها
حتى وجدت في المستطيل الأزرق الفيسبوكي غايتها.
و خلال واحدة من جولاتها التصفحية علقت عينيها على صفحة شاب لمست في كتاباته وأفكاره ما يعبر عنها وينطق بلسان حالها ، ما يمس إحساسها بشكل خاص .
و في صدفة الألف ميعاد
رأت صورةً له مع خالها
تعجبت في نفسها : " خالي يعرفُ هذا الإنسان!"
و متعمدة تركت تعليقاً على الصورة : "هذا خالي!"
فـ رد الشاب الوسيم الخلوق :"تشرفنا"
لم تكن معرفتها به قد تجاوزت قراءتها لجداره على الفيسبوك ولكنها تشعُر بالانجذاب نحوه بشكل غير مبرر بل و مترددةٌ في التحدث معه.
مرت الأيام
و في ليلةٍ غاب قمرها
شعرت بيسان بالضيق و الاختناق ، وكان طيفه أول ما راودها !
تريد أن تحادثه لكنها لا زالت خائفة !
و بعد مُعاناةٍ طويلة قررت أن تترك له رسالة
لكنها عادت لتُفكر من جديد : "ماذا سأكتب له ؟! .. ولكن ! الصورة ، نعم الصورة "
بيسان : السلام عليكم .. أخي الكريم كيف حالك ؟
الشاب : وعليكم السلام .. أنا و الحمدلله بخير وأنتِ؟
بيسان : الحمدُ لله على كُل حال .. في إمكانية آخذ شوية من وقتك !
الشاب : بالتأكيد أختي .
بيسان : أنا أختك بيسان تركتلك تعليق على صورة خالي .
الشاب : شُكرًا لتواجدك و تشرفت بمعرفتك
بيسان : بصراحة كُنت متعجبة من تواجدك برفقة خالي لكن .. في إمكانية أعرف مين أنت ؟
الشاب : أخوكي معاذ من سكان قطاع غزة .. والتقيت بخالك في لقاء أخوي ، تشرفت بمعرفتك أيضًا أختي بيسان .
بيسان : أنا أكثر أخي .
-و بدأت الآن و كأنها تفضفض له- : و الله يا أخي الروتين الدراسي مُمل جدًا و بصراحة تعبت كثير من الدراسة لدرجة إني مش حابة أشوف أي كتاب !
معاذ : أختي الكريمة .. في الحقيقة لم أحصل على معدل عالي في الثانوية العامة لكنني عشتُ هذه الأجواء النفسية التي تعيشينها الآن ، أعانكِ الله .. لكن اجتهدي على نفسك .. هي فترة وستنتهي بإذن الله .. و أحب أن أخبرك بملاحظة .. أن نهاية هذه السنة .. إما بابتسامة وبداية حياة جديدة و إما عثرة ستقويك لنجاح جديد .. وربنا يوفقك ..
بيسان : أخي الكريم هذه الكلمات أسمعها بشكل يومي لدرجة أنني بدأت أتعب منها .
معاذ : و هذا دليل على أهمية هذه السنة .
بيسان : الله يجيب اللي فيه الخير .
معاذ : أختي الكريمة تأخر الوقت .. ممكن طلب ؟
بيسان : أكيد تفضل .
معاذ : قومي صلي ركعتين لله عز وجل .. و ما ترفعي راسك من السجود إلا و أنت حاكية كُل اللي بقلبك لرب العالمين وربنا إن شاء الله يكرمك ويريحك
بيسان : أكيد أخي .. بإذن الله ..
معاذ : لا تنسيني من صالح دعواتك
بيسان : إن شاء الله ..
معاذ : سلام
بيسان : سلام أستودعك الله .
..
لم يستطع أن يكمل حديثه مع بيسان ،و لكنه استطاع أن يشغلها بقيام الليل ;لانشغاله بعمله.
توضأ و ارتدى لباسه العسكري وخرج من منزله ، دون أن تخطر له على خاطر .
هي باتت سعيدة جدًا لأنها استطاعت أن تكسر الحاجز بينها و بينه.
توضأت و فرشت سجادتها
و قبل أن تُكبر تكبيرة الإحرام
حدثت نفسها :"يااااه كم أنا في حالة راحة بعد الحديث معه".
وفي أولِ سجدة سجَدتها بدأت تدعو له قبل أن تدعو لنفسها حتى !
و لما فرغت من صلاتها
رفعت يديها إلى السماء ورجت الله :"يا رب إن كان خيرًا لي فقربه مني و إن كان شرًا لي أبعده عني"
وبعد صلاة الفجر
عاد معاذ إلى منزله ، بدَّل ملابسه ، و فتح الفيس بوك يتصفحه قبل نومه ،فوجد رسالةً من بيسان كُتب فيها :
" أخي الكريم رُبما لم أحظ بمعرفتك جيدًا لكنني شعرتُ بالراحة بعد ركعتي القيام ، و لم أنسك من دعواتي .. شُكرًا لك من القلب رعاك الله أينما كُنت "
رد معاذ بابتسامة تعبيرية ، ونام .
و استيقظ بعد ساعة فقط ، جهز نفسه للجامعة . لا يوجد لديه الكثير من وقت الفراغ
يُحاول جاهدًا أن يشغل نفسه عن التفكير بالصعاب التي واجهته لا سيما استشهاد صديقه أمام عينيه .
يبدأ يومه في الجامعة و من ثم في العمل ، و ينهيه بمعية إخوانه المجاهدين على ثفور الوطن ..
...
وفي نهاية يوم شاق كالعادة
و عندما وصل البيت يبدل ملابسه ، سجَّل دخوله إلى الفيسبوك قبل خروجه لعمله مرة أخرى ،
فوقعت عينه أول ما وقعت على انبثاقة حمراء من أيقونة الرسائل
-السلام عليكم .. أخي كيف حالك اليوم ؟
-وعليكم السلام .. والله الحمد لله .
-إن شاء الله دايمًا .. ليش ما بتدخل الفيس بوك كثير ؟
- انشغالات ي أختي لا أكثر
-الله يعينك أخي ، شو بتشتغل ؟
قبل الامتحانات النهائية بدأت تبتعد عن دراستها ولا تلبث إلا أن تتأفف وتشكو الضجر ورتابة الروتين
فكرت كثيرا لتجد شيئا غير الأكل والنوم ليكسر روتينها
حتى وجدت في المستطيل الأزرق الفيسبوكي غايتها.
و خلال واحدة من جولاتها التصفحية علقت عينيها على صفحة شاب لمست في كتاباته وأفكاره ما يعبر عنها وينطق بلسان حالها ، ما يمس إحساسها بشكل خاص .
و في صدفة الألف ميعاد
رأت صورةً له مع خالها
تعجبت في نفسها : " خالي يعرفُ هذا الإنسان!"
و متعمدة تركت تعليقاً على الصورة : "هذا خالي!"
فـ رد الشاب الوسيم الخلوق :"تشرفنا"
لم تكن معرفتها به قد تجاوزت قراءتها لجداره على الفيسبوك ولكنها تشعُر بالانجذاب نحوه بشكل غير مبرر بل و مترددةٌ في التحدث معه.
مرت الأيام
و في ليلةٍ غاب قمرها
شعرت بيسان بالضيق و الاختناق ، وكان طيفه أول ما راودها !
تريد أن تحادثه لكنها لا زالت خائفة !
و بعد مُعاناةٍ طويلة قررت أن تترك له رسالة
لكنها عادت لتُفكر من جديد : "ماذا سأكتب له ؟! .. ولكن ! الصورة ، نعم الصورة "
بيسان : السلام عليكم .. أخي الكريم كيف حالك ؟
الشاب : وعليكم السلام .. أنا و الحمدلله بخير وأنتِ؟
بيسان : الحمدُ لله على كُل حال .. في إمكانية آخذ شوية من وقتك !
الشاب : بالتأكيد أختي .
بيسان : أنا أختك بيسان تركتلك تعليق على صورة خالي .
الشاب : شُكرًا لتواجدك و تشرفت بمعرفتك
بيسان : بصراحة كُنت متعجبة من تواجدك برفقة خالي لكن .. في إمكانية أعرف مين أنت ؟
الشاب : أخوكي معاذ من سكان قطاع غزة .. والتقيت بخالك في لقاء أخوي ، تشرفت بمعرفتك أيضًا أختي بيسان .
بيسان : أنا أكثر أخي .
-و بدأت الآن و كأنها تفضفض له- : و الله يا أخي الروتين الدراسي مُمل جدًا و بصراحة تعبت كثير من الدراسة لدرجة إني مش حابة أشوف أي كتاب !
معاذ : أختي الكريمة .. في الحقيقة لم أحصل على معدل عالي في الثانوية العامة لكنني عشتُ هذه الأجواء النفسية التي تعيشينها الآن ، أعانكِ الله .. لكن اجتهدي على نفسك .. هي فترة وستنتهي بإذن الله .. و أحب أن أخبرك بملاحظة .. أن نهاية هذه السنة .. إما بابتسامة وبداية حياة جديدة و إما عثرة ستقويك لنجاح جديد .. وربنا يوفقك ..
بيسان : أخي الكريم هذه الكلمات أسمعها بشكل يومي لدرجة أنني بدأت أتعب منها .
معاذ : و هذا دليل على أهمية هذه السنة .
بيسان : الله يجيب اللي فيه الخير .
معاذ : أختي الكريمة تأخر الوقت .. ممكن طلب ؟
بيسان : أكيد تفضل .
معاذ : قومي صلي ركعتين لله عز وجل .. و ما ترفعي راسك من السجود إلا و أنت حاكية كُل اللي بقلبك لرب العالمين وربنا إن شاء الله يكرمك ويريحك
بيسان : أكيد أخي .. بإذن الله ..
معاذ : لا تنسيني من صالح دعواتك
بيسان : إن شاء الله ..
معاذ : سلام
بيسان : سلام أستودعك الله .
..
لم يستطع أن يكمل حديثه مع بيسان ،و لكنه استطاع أن يشغلها بقيام الليل ;لانشغاله بعمله.
توضأ و ارتدى لباسه العسكري وخرج من منزله ، دون أن تخطر له على خاطر .
هي باتت سعيدة جدًا لأنها استطاعت أن تكسر الحاجز بينها و بينه.
توضأت و فرشت سجادتها
و قبل أن تُكبر تكبيرة الإحرام
حدثت نفسها :"يااااه كم أنا في حالة راحة بعد الحديث معه".
وفي أولِ سجدة سجَدتها بدأت تدعو له قبل أن تدعو لنفسها حتى !
و لما فرغت من صلاتها
رفعت يديها إلى السماء ورجت الله :"يا رب إن كان خيرًا لي فقربه مني و إن كان شرًا لي أبعده عني"
وبعد صلاة الفجر
عاد معاذ إلى منزله ، بدَّل ملابسه ، و فتح الفيس بوك يتصفحه قبل نومه ،فوجد رسالةً من بيسان كُتب فيها :
" أخي الكريم رُبما لم أحظ بمعرفتك جيدًا لكنني شعرتُ بالراحة بعد ركعتي القيام ، و لم أنسك من دعواتي .. شُكرًا لك من القلب رعاك الله أينما كُنت "
رد معاذ بابتسامة تعبيرية ، ونام .
و استيقظ بعد ساعة فقط ، جهز نفسه للجامعة . لا يوجد لديه الكثير من وقت الفراغ
يُحاول جاهدًا أن يشغل نفسه عن التفكير بالصعاب التي واجهته لا سيما استشهاد صديقه أمام عينيه .
يبدأ يومه في الجامعة و من ثم في العمل ، و ينهيه بمعية إخوانه المجاهدين على ثفور الوطن ..
...
وفي نهاية يوم شاق كالعادة
و عندما وصل البيت يبدل ملابسه ، سجَّل دخوله إلى الفيسبوك قبل خروجه لعمله مرة أخرى ،
فوقعت عينه أول ما وقعت على انبثاقة حمراء من أيقونة الرسائل
-السلام عليكم .. أخي كيف حالك اليوم ؟
-وعليكم السلام .. والله الحمد لله .
-إن شاء الله دايمًا .. ليش ما بتدخل الفيس بوك كثير ؟
- انشغالات ي أختي لا أكثر
-الله يعينك أخي ، شو بتشتغل ؟