الأثر الطيب
4.38K subscribers
2.72K photos
991 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
انا الفقير لخالقي ♡ .. وانا الغني عن خلقه
"الآخرون لا يشفون أوجاعك ، ولكن الله يفعل ذلك". ❤️
زمان كنا ننقل حكي الأن بنصور شاشة وفكة فكتنا 😂
قصة الذبابة الحائرة

يحكى أن ذبابة دخلت من إحدى النوافذ ، وبعد فترة أرادت الخروج من نفس النافذة التي دخلت معها والتي كانت مغلقة ..

فظلت تدور عليها من اليمين إلى اليسار ومن الأعلى إلى الأسفل إلى أن اعياها التعب بعد أن استنفدت طاقتها وماتت ..

والعجيب في الأمر أن جميع نوافذ السيارة الأخرى وجميع أبوابها كانت مفتوحة

ولكنها لم تحاول أن تبحث عن أي طريقة أخرى للخروج .. وأصرت على طريقة واحدة.

ظلت تستخدمها مراراً وتكراراً إلى أن ماتت ..

.
.

والخلاصة من تلك القصة [:)]

إذا لم يكن لديك مرونة واستعداد لتغيير خطتك في كل مرة تواجه فيها التحديات والمصاعب فمن الممكن أن تفشل كما حدث لتلك الذبــــــابه
 الأب الحقيقي

دخل الأب منزله كعادته في ساعة متقدمة من الليل وإذ به يسمع بكاءً صادراً من غرفة ولده ،دخل عليه فزعاً متسائلاً عن سبب بكائه ، فرد الابن بصعوبة : لقد مات جارنا فلان ( جد صديقي أحمد ) ،فقال الأب متعجباً : ماذا ! مات فلان ! فليمت عجوز عاش دهراً وهو ليس في سنك .. وتبكي عليه يا لك من ولد أحمق لقد أفزعتني .. ظننت أن كارثة قد حلت بالبيت ، كل هذا البكاء لأجل ذاك العجوز ، ربما لو أني متُ لما بكيت عليَّ هكذا !نظر الابن إلى أبيه بعيون دامعة كسيرة قائلاً : نعم لن أبكيك مثله ! هو من أخذ بيدي إلى الجمع والجماعة في صلاة الفجر ، هو من حذرني من رفاق السوء ودلني على رفقاء الصلاح والتقوى ، هو من شجعني على حفظ القرآن وترديد الأذكار .أنت ماذا فعلت لي ؟ كنت لي أباً بالاسم ، كنت أباً لجسدي ، أما هو فقد كان أباً لروحي ، اليوم أبكيه وسأظل أبكيه لأنه هو الأب الحقيقي ، ونشج بالبكاء ..عندئذ تنبه الأب من غلته وتأثر بكلامه واقشعر جلده وكادت دموعه أن تسقط .. فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد .
قصة الولد الصغير

كان الامام ابا حنيفة رحمه الله مارا مع نفرا من جماعته متوجهين الي المسجد
فوجدا طفلا يتوضأ وتنزل دموعه في النهر من شدة البكاء
فساله الامام ابا حنيفة عن السبب
فقال له الطفل دعني وشاني يا امام
فألح عليه الامام
فقال له الطفل قرات في القران اية تقول ( فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين)
فقال له الامام صحيح ولكنك يا بني ما زلت صغير السن ولا تنطبق عليك هذه الاية
فماذا قال له الطفل
اولسنــــــــا يا امــــــام اذا اردنا ان نشعل نــــــــارا وضعنا صغـــــــير الحطب قبل كبيره
فما كان من الامام الا ان قال لجماعته والله انه يخاف الله اكثر منا********
مواعظ قيمة :

عندما يُطعن الطيبون في قلوبهم يتوعدون بالإنتقام، وحين تأتيهم الفرصة على طبقٍ من ذهب، تصرخ ضمائرهُم العفو عند المقدرة.

لا تحكم علي مستقبلك من الان! فالأنبياء رعوا الغنم ثم قادوا الأُمم.

صحيح أنّ كيدهُن عظيم لكن، نبينا عليه الصلاة والسلام لم يستعذ من كيد النساء بل استعاذ من قهر الرجال.

ستبقي في دائرة الضياع والاحزان ما دامت الصلاة ليست في دائرة اهتمامك. الصلاة مقرونة بالفلاح حي على الفلاح فكيف يفلح من لايصلي؟

لك الحرية أن تكره أفعال شخص ما ولكن ليس من حقك أن تشوه سمعة من كرهت.
موعظة :

فقيه يسأل فقيه كيف أسلَمُ من الناس؟ فقال: تعطيهم مالك ولا تأخذ مالهم ويؤذونك ولا تؤذيهم، وتقضي مصالحهم وتترك مصالحك، وليتك تسلم.
قصة سيارة بلا سائق ((طريفة)) :

‎جرت أحداث هذه القصة في بلدة صغيرة في ولاية لويزيانا. حتى ولو بدت أحداث هذه القصة عجيبة لكنها حقيقية. هذا رجل كان واقفا على جنب الطريق ينتظر سيارة توصله للبلدة المجاورة في ليلة شديدة الظلام في وسط العاصفة. الليل مر ببطء وما مرت أية سيارة والعاصفة كانت شديدة وكان يحاول إيقاف أية سيارة تمر. بعد قليل مرت سيارة تسير ببطء كأنها شبح، خرجت من خلف الظلام ومرت ببطء متجهة إليه حتى توقفت عنده.. ركب الرجل داخل السيارة وأغلق الباب! بعدها تأكد أنه لا يوجد فيها سائق بينما السيارة بدأت تتحرك ببطء مرة أخرى فبدأ الرعب يدب في قلب الرجل وبدأت السيارة تسرع قليلا. ثم اقتربت من منعطف خطير جدا، فبدأ الرجل يدعو من أجل البقاء على قيد الحياة فالسيارة تكاد تخرج عن الطريق وبدا له أن الموت قد اقترب! فجأة قبل المنعطف بقليل دخلت يد من النافذة وأمسكت المقود وقادت السيارة عبر المنعطف بأمان ففرح الرجل فرحا مع وجود الخوف والرهبة في قلبه، وصار يرى اليد تدخل من النافذة مرات متكررة كلما وصلوا إلى أحد المنعطفات. أخيرا.. قرر الرجل الهروب من السيارة فقفز من السيارة وذهب إلى أقرب بلده وكان مبتلا وخائفا ثم إلى أحد المحلات وبدأ يخبر قصته المخيفة والمرعبة للجميع.. كان الجميع ينصت للقصة، وبعد حوالي نصف ساعة وهو جالس يروي ما حدث له، دخل رجلان إلى نفس المحل وعندما رأوا الرجل الذي يرتجف من الخوف أكثر من البرد، قال أحدهما للآخر: أليس هذا هو الكسول الذي ركب سيارتنا المعطلة التي كنا ندفعها ولم يساعدنا؟
قصة لاشي يتكرر :

لا شيءَ يتكرَّرُ بحذافيره تلك قاعدةٌ أؤمن بها جدًا إجمع نفسَ الأشخاص، نفسَ المكان، نفسَ الزَّمان ونفسَ الأقوالِ والأفعال، ثمّ انظر هل تجدُ نفسَ الشّعور في قلبك؟
اللحظةُ التي مرَّت لن تعود والفرحُ الذي عشته هناك لن يتكرَّر! ليسَ الأمرُ حديثًا
عنالتّعاسة والحزن إنّما عليكَ أن تؤمِنَ أنّ كُلَّ فرحٍ مُختلِفٌ عن سابقه لا تربط فرحك بطقوس وأشخاص مُعيَّنين.
موعظة :

الإنسان الخلوق لا يندم على العطاء ولا ينتظر المعاملة بالمثل ولكن يتألم فقط عندما يكتشف أن عطاءه ذهب إلى من لا يستحقه.
حكمة :

قد يحيط بك في استراحتك منافقين يسمعونك عذب الكلام فتحبهم وترتاح لهم وتكره ذلك الصامت مع أنه يحمل لك ودا لو اطلعت عليه لفضلته على كل الحاضرين.
قصة الأصدقاء الثلاثة :

‎حكى انه كان في قديم الزمان ثلاث اصدقاء يقطعون الصحراء في طريقهم الى المدينة للتجارة وبينما هم يتجاذبون اطراف الحديث لمحو على بعد امتار قليلة منهم ثلاثة اكياس من الذهب ملقاة على الارض و قربها ثلاثة رجال لقوا حتفهم ربما عطشا او تعبا لا احد يدري ...فرح الاصدقاء الثلاثة كثيرا و قرروا تقاسم الثروة فيما بينهم لكل واحد منهم كيس .. و بما انهم اصبحوا على مشارف المدينة فقد قرروا ارسال واحد منهم لياتيهم بالطعام كي يرتاحوا قليلا ثم ليكملوا طريقهم... وفي السوق قرر الثالث الاحتفاظ بالذهب كله و اشترى السم ووضعه في طعام صديقيه ولكن الذهب لم يعمي عينيه هو فقط بل عيني صديقيه ايضا ... و قررا قتله عند عودته و اقتسام الذهب بينهما ليحصلا على حصة اكبر منه و عندما عاد صديقهما من السوق هجما عليه و قتلاه و جلسا للطعام و بدأا بالاكل و ماهي الا دقائق حتى بدأ السم يجري في جسديهما و ماتا قرب صديقهما وبقي الذهب على حاله .. (( النوايا السيئة تقتل اصحابها ...والطمع يفسد النوايا))
قصة الطفل والسلحفاة :

‎يحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة جاء الطفل لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء . فحاول أن يخرجها فأبت .. ضربها بالعصا فلم تأبه به .. صرخ فيها فزادت تمنعا. فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانق وقال له : ماذا بك يا بني ؟ فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء فابتسم الأب لطفله وقال : "يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهم بعطفك، ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك
حكمة :

أن تكون سعيداً فهذا لا يعني أن كل شيء مثالي ، لكن هذا يعني أنك استطعت تجاهل كل شيء غير مثالي.
حكمة القواعد الثلاث :

ﺛﻼﺙ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺍﻟﺘﻤﺲ ﺍﻟﻌﺬﺭ وﻛﻦ ﻣﺘﺴﺎﻣﺤﺎً ﻷﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺨﻄﺌﻮﻥ وﻻ ﺗﺜﻖ ﺛﻘﺔ ﻋﻤﻴﺎﺀ ﻭﻻ ﺗﺸﻚ ﺷﻚ ﻭﺳﻮﺍﺱ.
موعظة :

اكثروا من قول: ربّ اشرح لي صدري ويسر لي أمري، لأنه إن شرح الله لك صدرك لن يكون هناك عوائق داخليّة، وإن يسر لك أمرك فلن يكون هناك أي عوائق خارجيّة.

أسألُ الله الكريم لي ولكم انشراحًا في الصدور وتيسيرًا للأمور وتفريجًا للكروب.
قصة الصعب والقاسي وقمة الاحتياج :

‎سئل حكيم ماهو الصّعب ؟ وماهو القاسي؟ وماهي قمه الاحتِياج؟ قال الصّعب : في الدنيا ان تكسب، شخصاً واحداً وتخسر الكل لاجله..! والقاسي : ان يخونك هذا الشخص، وتتذكر انك تركت الكل لأجله ..! وفي قمة أحتياجك : لن تجدهُ، لكن تجد حولك من تركتهم من أجله.!!
موعظة :

نسمع كثيراً الصديق وقت الضيق ..

أتريد تجربتها ؟! ..

كن صديقاً لـ القرآن ..

وسيأتيك وقت ضيقك
متحدثاً عنك في قبرك
شافعاً لك يوم القيامة
قصة قطرة العسل :

ﺳﻘﻄﺖ ﻗﻄﺮﺓ ﻋﺴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﺠﺎﺀﺕ ﻧﻤﻠﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﺘﺬﻭﻗﺖ ﺍﻟﻌﺴﻞ، ﺛﻢ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻟﻜﻦ ﻣﺬﺍﻕ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﺭﺍﻕ ﻟﻬﺎ، ﻓﻌﺎﺩﺕ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺭﺷﻔﺔ ﺃﺧﺮﻯ.

ﺛﻢ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﺘﻒ ﺑﻤﺎ ﺃﺭﺗﺸﻔﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﺓ، ﻭﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻗﻄﺮﺓ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻟﺘﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺃﻛﺜﺮ.

ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺗﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻨﻬﺎ، ﻟﻘﺪ ﻛﺒﻠﺖ ﻗﻮﺍﺋﻤﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﺼﻘﺖ ﺑﺎﻷﺭﺽ، ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﻭﻇﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺎﺗﺖ.

ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ ﻣﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺇﻻ ﻗﻄﺮﺓ ﻋﺴﻞ ﻛﺒﻴﺮﺓ! ﻓﻤﻦ ﺃﻛﺘﻔﻰ ﺑﺎﺭﺗﺸﺎﻑ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻋﺴﻠﻬﺎ ﻧﺠﺎ، ﻭﻣﻦ ﻏﺮﻕ ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﻋﺴﻠﻬﺎ ﻫﻠﻚ.
قصة النصائح الخمس :

التقى رجل بأحد العارفين بالله وسأله النصيحة ، فقال له عليك بخمس: ذكر الله، ثم ذكر الله، ثم ذكر الله، ثم ذكر الله، ثم ذكر الله. فقلت: هذه واحدة. فقال: بل خمس. قلت: كيف؟ فقال: الأولى فتح ، والثانية شرح ، والثالثة طرح ، والرابعة امتحان وجرح ، والخامسة رضا ومنح . فقلت: كيف؟ زدني! فقال الأولى: لولا أن فتح لك الباب، ما شممت رائحة الذكر، ولا لنفسك طاب. والثانية: لولا أن شرح صدرك للذكر، مادام لك وما داومت عليه ومااستمريت فيه. والثالثة: لولا أن طرح عنك الأشغال، ما ذقت طعم الذكر ولذة المناجاة.
والرابعة: لولا أن جرحك وامتحنك بذكر زلاتك، لدخل لك الشيطان من باب العجب بارداتك، ولما صَفِيت من آفاتك.
والخامسة: رضي عنك فى نهايتك فمنحك أبواباً من اليقين فى حضرته.
اللهم اكتبنا من الذاكرين حقا وصدقا ويقينا.