الأثر الطيب
4.38K subscribers
2.72K photos
991 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
الراضي بربه واثقٌ أن ما يأمله سوف يأتيه الله به إن كان فيه الخير له، وفي الوقت الأنسب له.
كم من الأموات مرَّ في خاطرك اليوم؟
هم الآن في روضة جنة أو حفرة نار.
ولم تَعُد تنفعهم فصاحة الاعتذار.
فاللهم فُكَّ من قلوبنا عقدة الإصرار.
لا احد يفهم الوداع الا من مرت عليه عبارة "عظم الله أجرك"
كله بيعدي .. انت بس اضحك :)
" يا الله " هذا النداء يبدو كذراعين تدفعانك من ظهرك للأمام كي تواصل المسير كلما خانتك قدماك ❤️
أحيانًا نجد أننا لم نعد نبحث عمن يفهمنا ولا على من يحمل همنا، تتواضع أحلامنا كثيرًا إلى حد أننا نرغب فيمن يدعنا وشأننا فحسب.
الكل سيذهب الى الله بعد مماته، لكن السعيد من ذهب الى الله في حياته ؛ تآمل هذه الكلمات بذهن صافي ؛ رحمتك ي الله .
عُمرها 14 سنة ولَا تضيع فَرضاً !
وأخرى عمرها تجَاوز الـ 25 ولا تَصلي أبداً !
يارب اهدي بنات وشباب المسلمين للصلاة
لا تصادق انصاف الاصدقاء، ولا تقرأ لأنصاف الموهوبين
لا تعِش نصف حياة، ولا تمت نصف موت، لا تختر نصف حل
ولا تقف في منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف امل، اذا صمت فأصمت حتى النهاية، واذا تكلمت.. فتكلم حتى النهاية، لا تصمت كي تتكلم ولا تتكلم كي تصمت.
اذا رضيت فعبر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، واذا رفضت فعبر عن رفضك، لا ن نصف الرفض قبول..
النصف هو حياة لم تعشها، هو كلمة لم تقلها، وهو ابتسامة اجلتها، وهو حب لم تصل اليه، وهو صداقة لم تعرفها.. النصف هو ما يجعلك غريباً عن اقرب الناس اليك، وهو ما يجعل اقرب الناس اليك غرباء عنك.
النصف هو ان تصل وان لا تصل، ان تعمل وان لا تعمل، ان تغيب وان تحضر، النصف هو انت، عندما لا تكون انت.. لانك لم تعرف من انت، النصف هو ان لا تعرف من انت..
ومن تحب ليس نصفك الاخر.. هو انت في مكان اخر في الوقت نفسه..
نصف شربة لن تروي ظمأك ونصف وجبة لن تشبع جوعك،
نصف طريق لن يوصلك الى اي مكان، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة.. النصف هو لحظة عجزك وانت لست بعاجز.. لانك لست نصف انسان.
انت انسان وجدت كي تعيش الحياة.. وليس كب تعيش نصف حياة..
جبران خليل جبران
انا الفقير لخالقي ♡ .. وانا الغني عن خلقه
"الآخرون لا يشفون أوجاعك ، ولكن الله يفعل ذلك". ❤️
زمان كنا ننقل حكي الأن بنصور شاشة وفكة فكتنا 😂
قصة الذبابة الحائرة

يحكى أن ذبابة دخلت من إحدى النوافذ ، وبعد فترة أرادت الخروج من نفس النافذة التي دخلت معها والتي كانت مغلقة ..

فظلت تدور عليها من اليمين إلى اليسار ومن الأعلى إلى الأسفل إلى أن اعياها التعب بعد أن استنفدت طاقتها وماتت ..

والعجيب في الأمر أن جميع نوافذ السيارة الأخرى وجميع أبوابها كانت مفتوحة

ولكنها لم تحاول أن تبحث عن أي طريقة أخرى للخروج .. وأصرت على طريقة واحدة.

ظلت تستخدمها مراراً وتكراراً إلى أن ماتت ..

.
.

والخلاصة من تلك القصة [:)]

إذا لم يكن لديك مرونة واستعداد لتغيير خطتك في كل مرة تواجه فيها التحديات والمصاعب فمن الممكن أن تفشل كما حدث لتلك الذبــــــابه
 الأب الحقيقي

دخل الأب منزله كعادته في ساعة متقدمة من الليل وإذ به يسمع بكاءً صادراً من غرفة ولده ،دخل عليه فزعاً متسائلاً عن سبب بكائه ، فرد الابن بصعوبة : لقد مات جارنا فلان ( جد صديقي أحمد ) ،فقال الأب متعجباً : ماذا ! مات فلان ! فليمت عجوز عاش دهراً وهو ليس في سنك .. وتبكي عليه يا لك من ولد أحمق لقد أفزعتني .. ظننت أن كارثة قد حلت بالبيت ، كل هذا البكاء لأجل ذاك العجوز ، ربما لو أني متُ لما بكيت عليَّ هكذا !نظر الابن إلى أبيه بعيون دامعة كسيرة قائلاً : نعم لن أبكيك مثله ! هو من أخذ بيدي إلى الجمع والجماعة في صلاة الفجر ، هو من حذرني من رفاق السوء ودلني على رفقاء الصلاح والتقوى ، هو من شجعني على حفظ القرآن وترديد الأذكار .أنت ماذا فعلت لي ؟ كنت لي أباً بالاسم ، كنت أباً لجسدي ، أما هو فقد كان أباً لروحي ، اليوم أبكيه وسأظل أبكيه لأنه هو الأب الحقيقي ، ونشج بالبكاء ..عندئذ تنبه الأب من غلته وتأثر بكلامه واقشعر جلده وكادت دموعه أن تسقط .. فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد .
قصة الولد الصغير

كان الامام ابا حنيفة رحمه الله مارا مع نفرا من جماعته متوجهين الي المسجد
فوجدا طفلا يتوضأ وتنزل دموعه في النهر من شدة البكاء
فساله الامام ابا حنيفة عن السبب
فقال له الطفل دعني وشاني يا امام
فألح عليه الامام
فقال له الطفل قرات في القران اية تقول ( فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين)
فقال له الامام صحيح ولكنك يا بني ما زلت صغير السن ولا تنطبق عليك هذه الاية
فماذا قال له الطفل
اولسنــــــــا يا امــــــام اذا اردنا ان نشعل نــــــــارا وضعنا صغـــــــير الحطب قبل كبيره
فما كان من الامام الا ان قال لجماعته والله انه يخاف الله اكثر منا********
مواعظ قيمة :

عندما يُطعن الطيبون في قلوبهم يتوعدون بالإنتقام، وحين تأتيهم الفرصة على طبقٍ من ذهب، تصرخ ضمائرهُم العفو عند المقدرة.

لا تحكم علي مستقبلك من الان! فالأنبياء رعوا الغنم ثم قادوا الأُمم.

صحيح أنّ كيدهُن عظيم لكن، نبينا عليه الصلاة والسلام لم يستعذ من كيد النساء بل استعاذ من قهر الرجال.

ستبقي في دائرة الضياع والاحزان ما دامت الصلاة ليست في دائرة اهتمامك. الصلاة مقرونة بالفلاح حي على الفلاح فكيف يفلح من لايصلي؟

لك الحرية أن تكره أفعال شخص ما ولكن ليس من حقك أن تشوه سمعة من كرهت.
موعظة :

فقيه يسأل فقيه كيف أسلَمُ من الناس؟ فقال: تعطيهم مالك ولا تأخذ مالهم ويؤذونك ولا تؤذيهم، وتقضي مصالحهم وتترك مصالحك، وليتك تسلم.
قصة سيارة بلا سائق ((طريفة)) :

‎جرت أحداث هذه القصة في بلدة صغيرة في ولاية لويزيانا. حتى ولو بدت أحداث هذه القصة عجيبة لكنها حقيقية. هذا رجل كان واقفا على جنب الطريق ينتظر سيارة توصله للبلدة المجاورة في ليلة شديدة الظلام في وسط العاصفة. الليل مر ببطء وما مرت أية سيارة والعاصفة كانت شديدة وكان يحاول إيقاف أية سيارة تمر. بعد قليل مرت سيارة تسير ببطء كأنها شبح، خرجت من خلف الظلام ومرت ببطء متجهة إليه حتى توقفت عنده.. ركب الرجل داخل السيارة وأغلق الباب! بعدها تأكد أنه لا يوجد فيها سائق بينما السيارة بدأت تتحرك ببطء مرة أخرى فبدأ الرعب يدب في قلب الرجل وبدأت السيارة تسرع قليلا. ثم اقتربت من منعطف خطير جدا، فبدأ الرجل يدعو من أجل البقاء على قيد الحياة فالسيارة تكاد تخرج عن الطريق وبدا له أن الموت قد اقترب! فجأة قبل المنعطف بقليل دخلت يد من النافذة وأمسكت المقود وقادت السيارة عبر المنعطف بأمان ففرح الرجل فرحا مع وجود الخوف والرهبة في قلبه، وصار يرى اليد تدخل من النافذة مرات متكررة كلما وصلوا إلى أحد المنعطفات. أخيرا.. قرر الرجل الهروب من السيارة فقفز من السيارة وذهب إلى أقرب بلده وكان مبتلا وخائفا ثم إلى أحد المحلات وبدأ يخبر قصته المخيفة والمرعبة للجميع.. كان الجميع ينصت للقصة، وبعد حوالي نصف ساعة وهو جالس يروي ما حدث له، دخل رجلان إلى نفس المحل وعندما رأوا الرجل الذي يرتجف من الخوف أكثر من البرد، قال أحدهما للآخر: أليس هذا هو الكسول الذي ركب سيارتنا المعطلة التي كنا ندفعها ولم يساعدنا؟
قصة لاشي يتكرر :

لا شيءَ يتكرَّرُ بحذافيره تلك قاعدةٌ أؤمن بها جدًا إجمع نفسَ الأشخاص، نفسَ المكان، نفسَ الزَّمان ونفسَ الأقوالِ والأفعال، ثمّ انظر هل تجدُ نفسَ الشّعور في قلبك؟
اللحظةُ التي مرَّت لن تعود والفرحُ الذي عشته هناك لن يتكرَّر! ليسَ الأمرُ حديثًا
عنالتّعاسة والحزن إنّما عليكَ أن تؤمِنَ أنّ كُلَّ فرحٍ مُختلِفٌ عن سابقه لا تربط فرحك بطقوس وأشخاص مُعيَّنين.
موعظة :

الإنسان الخلوق لا يندم على العطاء ولا ينتظر المعاملة بالمثل ولكن يتألم فقط عندما يكتشف أن عطاءه ذهب إلى من لا يستحقه.