كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:
"اللهم يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك".
تنوي به الثبات على الإسلام أولا، وعلى الالتزام بحدوده ثانيا، وعلى الحق وتبِعاته ثالثا.
"اللهم يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك".
تنوي به الثبات على الإسلام أولا، وعلى الالتزام بحدوده ثانيا، وعلى الحق وتبِعاته ثالثا.
شروط الترقية في عملك ومهنتك معروفة..
وعند الله كذلك:
(إن أكرمكم عند الله أتقاكم).
لكن شتان بين جائزة العبد وجائزة الرب!
صباحكم تقوى!
وعند الله كذلك:
(إن أكرمكم عند الله أتقاكم).
لكن شتان بين جائزة العبد وجائزة الرب!
صباحكم تقوى!
أتمنى من الجميع نشر قناة الأثر الطيب عند أصدقائه عن طريق ارسال هذا الرابط .. وشكرا
https://telegram.me/athr5aub
https://telegram.me/athr5aub
الله لا ينساك حتى وانت في غفلتِك !
فكيف تظن انه سيتركك حين أقبلت عليه ؟
الله اكرم و ارحم و الطف مِن ان يتخلى
عمّن هو في حاجته
فكيف تظن انه سيتركك حين أقبلت عليه ؟
الله اكرم و ارحم و الطف مِن ان يتخلى
عمّن هو في حاجته
كيف يُمْحى اثر الكلمة الجارحة من النفس ؟"
خاطرة اعجبتني لا اعلم صاحبها .. ولكنها خاطرة مفيدة
يقول صاحب الخاطرة :
عند سماع قولاً مؤذياً و جارح من زوج أو أخ أو أخت أو أب أو أم أو قريب أو بعيد يقع بالقلب ألم ويحدث في النفس خدوش ، فإذا العبد سكت وتجاوز عنها سمي هذا ، الحلم ،، العفو ..
ولكن .. كيف أتجنب هذا الألم ؟ والأهم كيف أحافظ على القلب من سهام تلك الكلمات المؤذية ، لكي لا يمرض بمرض قلبي مثل الكره ، الغل ، الحسد أو مرض جسدي أو عصبي .الخ
فرأيت القرآن العظيم يشير بثلاث مواضع إلى هذه الوقاية التي أبحث عنها ..
قال الله عز وجل في نهاية سورة الحجر :
﴿وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ () فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ﴾
وفي أواخر سورة طه :
﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ غُروبِها وَمِن آناءِ اللَّيلِ فَسَبِّح وَأَطرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرضى﴾
وفي أواخر سورة قاف :
﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ الغُروبِ﴾
فلو لاحظنا الأمر بالتسبيح بعد كلمة ( يقولون ) فوراً،، أي عند سماع الكلام المؤذي ، آمرنا بالصبر في بداية آيتين الذي لابد من اصطحابه
فسلامة القلب أمر مهم ، وكأن التسبيح يقي قلب العبد من أي أذي يسببه هذا الكلام ،، وليس وقاية فحسب ، بل يورثك رضا تشعر به يستقر في قلبك !
فوالله إن تطبيق هذا الآيات من خلال حياتك اليوميه لأعجب مايكون وأثره أسرع مما نظن..
خاطرة اعجبتني لا اعلم صاحبها .. ولكنها خاطرة مفيدة
يقول صاحب الخاطرة :
عند سماع قولاً مؤذياً و جارح من زوج أو أخ أو أخت أو أب أو أم أو قريب أو بعيد يقع بالقلب ألم ويحدث في النفس خدوش ، فإذا العبد سكت وتجاوز عنها سمي هذا ، الحلم ،، العفو ..
ولكن .. كيف أتجنب هذا الألم ؟ والأهم كيف أحافظ على القلب من سهام تلك الكلمات المؤذية ، لكي لا يمرض بمرض قلبي مثل الكره ، الغل ، الحسد أو مرض جسدي أو عصبي .الخ
فرأيت القرآن العظيم يشير بثلاث مواضع إلى هذه الوقاية التي أبحث عنها ..
قال الله عز وجل في نهاية سورة الحجر :
﴿وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ () فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ﴾
وفي أواخر سورة طه :
﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ غُروبِها وَمِن آناءِ اللَّيلِ فَسَبِّح وَأَطرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرضى﴾
وفي أواخر سورة قاف :
﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ الغُروبِ﴾
فلو لاحظنا الأمر بالتسبيح بعد كلمة ( يقولون ) فوراً،، أي عند سماع الكلام المؤذي ، آمرنا بالصبر في بداية آيتين الذي لابد من اصطحابه
فسلامة القلب أمر مهم ، وكأن التسبيح يقي قلب العبد من أي أذي يسببه هذا الكلام ،، وليس وقاية فحسب ، بل يورثك رضا تشعر به يستقر في قلبك !
فوالله إن تطبيق هذا الآيات من خلال حياتك اليوميه لأعجب مايكون وأثره أسرع مما نظن..
خلّق الأرض ، وخلق فوقها سبع سماوات طِباقاً
ورفع النجوم والقمر والشّمس ذات اللهيب ،
أليس قادر على محو بُقعة هم شوّهت قلبك ؟
ورفع النجوم والقمر والشّمس ذات اللهيب ،
أليس قادر على محو بُقعة هم شوّهت قلبك ؟
اللهم لا تجعلني أحن لمن رحل بعيداً عني ، ولا انتظر من لا يأتي، لا تجعلني يا الله اعتب على من لا يخشى حُزني، ولا تعلقني فيما يؤذي قلبي
نصيحة : توقفش حياتك عشان شخص حكالك بكرهك ولا عشان شخص تركك في نص الطريق تايه .. لا كمل حياتك وعيش بكل بساطة " كل القصة يوم يومين افتقاد واشتياق ووجع .. بعد هيك بتتعود وبتنساه وكأن شيئا لم يكن "
بس بترتاح لانك تعلمت درس جديد :)
بس بترتاح لانك تعلمت درس جديد :)
ﺍﺟﻌﻞ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺧﺒﻴﺌﺔ ﻭﺳﺮﻳﺮﺓ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻜﻤﺎ ﺃﻥ ﺫﻧﻮﺏ ﺍﻟﺨﻠﻮﺍﺕ ﻣﻬﻠﻜﺎﺕ ﻓﻜﺬﻟﻚ ﺣﺴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺨﻠﻮﺍﺕ ﻣﻨﺠﻴﺎﺕ
الله هو الطريق الذي لن يخونك أبدًا مهما أطلت الوقوف فيه، الله هو الباب الذي لا يُغلق والدرب الذي ستلجأ إليه في نهاية المطاف رغم كل شيء
"ينام كل شيء في دواخلنا إلّا الحنين ،
إنه الجزء الوحيد الذي لايُهزم في هذا العالم". 💔
إنه الجزء الوحيد الذي لايُهزم في هذا العالم". 💔
ﺳﻴﺪ ﺁﺩﺍﺏ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻫﻮ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻻ ﺗﻨﺴﻮﺍ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻜﻬﻒ .. ﻃﺎﺑﺖ ﺟﻤﻌﺘﻜﻢ .
كثرة حمد الله باللسان في كل الأوقات؛ تغرس في القلب الرضا بقضائه في كل الأحوال.
خطورة عمل القلب!
يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل:
قالها ابن أبي بن سلول، لكن الله نسب القول لهم جميعا،لأنهم رضوا بقوله!
يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل:
قالها ابن أبي بن سلول، لكن الله نسب القول لهم جميعا،لأنهم رضوا بقوله!
الراضي بربه واثقٌ أن ما يأمله سوف يأتيه الله به إن كان فيه الخير له، وفي الوقت الأنسب له.
كم من الأموات مرَّ في خاطرك اليوم؟
هم الآن في روضة جنة أو حفرة نار.
ولم تَعُد تنفعهم فصاحة الاعتذار.
فاللهم فُكَّ من قلوبنا عقدة الإصرار.
هم الآن في روضة جنة أو حفرة نار.
ولم تَعُد تنفعهم فصاحة الاعتذار.
فاللهم فُكَّ من قلوبنا عقدة الإصرار.
" يا الله " هذا النداء يبدو كذراعين تدفعانك من ظهرك للأمام كي تواصل المسير كلما خانتك قدماك ❤️