الجزء الثالث من قصة #الفدائي :
.........
( جاسر يتحدث عن الحل )
جاسر : أخو حازم الكبير بشتغل مع المقاومة , لو حكينا لحازم يحكي لأخوه انه احنا جاهزين نساعد على الأقل نكون مراسلين .
خالد : كيف مراسلين ؟
جاسر : يعني مثلًا نوصل امانة من مقاوم لمقاوم ثاني و ما تنسى انه في مقاومين ما بطلعوا من أماكنهم خوف يقصفوهم اليهود بالطيران
إياد : صح كلامك يا جاسر , وهيك على الأقل بنكون قدمنا شي ومش واقفين نتفرج عليهم .
خالد : كيف بدك تصل لأخو حازم ؟
جاسر : أكيد عن طريق حازم ..
إياد : طيب شو بدك تحكي لحازم ؟
جاسر : تقلقش , سيبها علي أنا بحكيله بطريقتي
خالد : ما أكثر برمكم , بدي أروح اتأخر الوقت
إياد : هههه طيب قوم يلا نروح , خذ طريق يا جاسر
جاسر : توكلوا على الله ..
....
بدأ إصرارُ الفدائي يتجدد , ليبدأ حياةً جديدةً مليئةً بالصعاب محفوفةً بالمخاطِر , ساعيًا لنيل رضا الله عز وجل وتحقيق وصية والِده .
..
جلسَ جاسر في غرفته ينتظر منتصف الليل ليطلب من الله أن يكرمهُ بالالتحاق في صفوفِ المقاومة , وفي السجود دعا الله قائلًا : يا رب أكرمني بأن أكون جنديًا من جنود المقاومة في غزة وألحقني بأبي وأنتَ راضٍ عني , يا رب استخدمني ولا تستبدلني , يا رب كُن معي ومعينًا لي , يسر لي أمري وأفرح أمي وأحفظها لي .
..
وبعد انتهاء صلاةِ القيام , نهضَ عن سجادته متجهًا نحو سريره لـينام ... وعند الفجر استيقظ جاسر ليبدأ يومه الجديد مستبشرًا بالخير متوكلًا على الله ساعيًا لنيل رضاه , وبعد أداءِ صلاةِ الفجر ألتقى جاسر بصديقه حازم .
جاسر : السلام عليكم , كيف حالك
حازم : الحمد لله كيف حالك انت , وجهك منور يا جاسر ما شاء الله
جاسر : الله ينور عليك , أنا والله الحمد لله مبسوط
حازم : إن شاء الله دايماً , انبسطوا الشباب في السهرة امبارح ؟
جاسر : أه الحمد لله بس في موضوع كنت حابب أحكيه معك .
حازم : أحكي شو مستني ؟
جاسر : أنت عارف من يوم ما انسحبوا اليهود من غزة وإحنا مش عاملين اشي
حازم : اصلا فش بأيدك تعمل اشي
جاسر : سألت ليش فش بأيدي أعمل شي ؟
حازم : ليش ؟
جاسر : لأنه صعب جدًا أروح أرمي حجر أو قنبلة على جندي بعيد عن حدود غزة قرابة كيلو , صح انه النية نطلعهم من فلسطين كلها وربنا يكرمنا بس لازم الإنسان يطور من نفسه
حازم : صح كلامك , شو المطلوب مني الحين ؟
جاسر : تحكي مع أخوك الكبير
حازم : لا لا , ما رح يوافق
( نظر جاسر إلى الأرض وهو يشعر بالضيق لأن حازم لن يُخبر أخيه عن رغبته بالانضمام , وبدأ حازم يُفكر في نفسه " أخ لو يعرف أني بشتغل مراسل مع أخوي وما حكيتله رح يزعل " ) .
جاسر : يعني فش أمل تحكي لأخوك ؟
حازم : أنا رح أحكي , بس ما بظن رح يوافق لأنه انتا عارف هاد الشغل مش سهل .
جاسر : صعب صعب .. أنا جاهز المهم , أشتغل وأساعد
حازم : خلص رح أحكي لأخوي وإن شاء الله انتا بتخلص شغلك العصر , بشوفك في المسجد .
جاسر : توكل على الله
...
عاد جاسر إلى البيت ليجهز نفسه للخروج إلى عمله , وذهب حازم إلى موقع المقاومة الذي يمكث فيه أخيه الكبير .. وعند وصوله
حازم : السلام عليكم , كيف حالك أبو حذيفة
أبو حذيفة : وعليكم السلام , كيف حالك ؟
حازم : تمام , بس والله تعبان من مشوار امبارح
أبو حذيفة : الله يعينك , كله في سبيل الله
حازم : في موضوع بدي احكيه , بس خايف تفكرني أنا بحكي عن شغلي واني بشتغل مراسل معكم
أبو حذيفة : أحكي شو الموضوع ؟
حازم : امبارح انا تركت أصدقائي جاسر وخالد وإياد , حكيتلهم عندي مشوار وما رح أقدر أجي , واليوم شافني جاسر في صلاة الفجر وحكالي أحكيلك انه بده يشتغل أي شي مع المقاومين .
أبو حذيفة : لسا صغير جاسر و انتا عارف يا حازم الشغل مش سهل هاد طريق ذات الشوكة وانتا مجرب .
حازم : بس والله جاسر شاب همته عالية وما شاء الله عنه ما بترك صلاة في المسجد , يعني لو قعدت معاه رح تنبسط كثير من شجاعته وأخلاقه .
أبو حذيفة : طيب جيبه اليوم العصر على الموقع أشوفه وأحكي معه .
حازم : الله يسعدك يخوي ويكرمك يا رب .. بدي أرجع على البيت أنام وانتا كمل شغلك .
أبو حذيفة : توكل على الله
خرجَ حازم من الموقع متجهًا نحو منزله سعيدًا بسبب موافقة أخيه أبو حذيفة على مقابلة جاسر , محتارًا هل يذهب للسوق ليخبر جاسر عن موافقة أخيه , أم يعود إلى البيت لكي يرتاح بعد مشقة ليلةٍ كاملة من العمل , وعندما وصل بيته ليرتاح من مشواره نام دونَ أيِ شعور , ليستيقظ من النومِ ظهرًا مذعورًا من نومه يتلفظ بأشياء غريبةً وكأنه لا زالَ يحلم .. صلىَ الظهرَ و جلس في غرفته يُرتب أفكاره من جديد محدثًا نفسه ( أنا لو حكيت لجاسر عن موافقة أخوي , يمكن خالد و إياد يزعلوا ,, بس لو حرصت على جاسر ما يحكي الهم شي ما رح يحكي , وهيك الموضوع بيكون تمام بإذن الله )
.........
( جاسر يتحدث عن الحل )
جاسر : أخو حازم الكبير بشتغل مع المقاومة , لو حكينا لحازم يحكي لأخوه انه احنا جاهزين نساعد على الأقل نكون مراسلين .
خالد : كيف مراسلين ؟
جاسر : يعني مثلًا نوصل امانة من مقاوم لمقاوم ثاني و ما تنسى انه في مقاومين ما بطلعوا من أماكنهم خوف يقصفوهم اليهود بالطيران
إياد : صح كلامك يا جاسر , وهيك على الأقل بنكون قدمنا شي ومش واقفين نتفرج عليهم .
خالد : كيف بدك تصل لأخو حازم ؟
جاسر : أكيد عن طريق حازم ..
إياد : طيب شو بدك تحكي لحازم ؟
جاسر : تقلقش , سيبها علي أنا بحكيله بطريقتي
خالد : ما أكثر برمكم , بدي أروح اتأخر الوقت
إياد : هههه طيب قوم يلا نروح , خذ طريق يا جاسر
جاسر : توكلوا على الله ..
....
بدأ إصرارُ الفدائي يتجدد , ليبدأ حياةً جديدةً مليئةً بالصعاب محفوفةً بالمخاطِر , ساعيًا لنيل رضا الله عز وجل وتحقيق وصية والِده .
..
جلسَ جاسر في غرفته ينتظر منتصف الليل ليطلب من الله أن يكرمهُ بالالتحاق في صفوفِ المقاومة , وفي السجود دعا الله قائلًا : يا رب أكرمني بأن أكون جنديًا من جنود المقاومة في غزة وألحقني بأبي وأنتَ راضٍ عني , يا رب استخدمني ولا تستبدلني , يا رب كُن معي ومعينًا لي , يسر لي أمري وأفرح أمي وأحفظها لي .
..
وبعد انتهاء صلاةِ القيام , نهضَ عن سجادته متجهًا نحو سريره لـينام ... وعند الفجر استيقظ جاسر ليبدأ يومه الجديد مستبشرًا بالخير متوكلًا على الله ساعيًا لنيل رضاه , وبعد أداءِ صلاةِ الفجر ألتقى جاسر بصديقه حازم .
جاسر : السلام عليكم , كيف حالك
حازم : الحمد لله كيف حالك انت , وجهك منور يا جاسر ما شاء الله
جاسر : الله ينور عليك , أنا والله الحمد لله مبسوط
حازم : إن شاء الله دايماً , انبسطوا الشباب في السهرة امبارح ؟
جاسر : أه الحمد لله بس في موضوع كنت حابب أحكيه معك .
حازم : أحكي شو مستني ؟
جاسر : أنت عارف من يوم ما انسحبوا اليهود من غزة وإحنا مش عاملين اشي
حازم : اصلا فش بأيدك تعمل اشي
جاسر : سألت ليش فش بأيدي أعمل شي ؟
حازم : ليش ؟
جاسر : لأنه صعب جدًا أروح أرمي حجر أو قنبلة على جندي بعيد عن حدود غزة قرابة كيلو , صح انه النية نطلعهم من فلسطين كلها وربنا يكرمنا بس لازم الإنسان يطور من نفسه
حازم : صح كلامك , شو المطلوب مني الحين ؟
جاسر : تحكي مع أخوك الكبير
حازم : لا لا , ما رح يوافق
( نظر جاسر إلى الأرض وهو يشعر بالضيق لأن حازم لن يُخبر أخيه عن رغبته بالانضمام , وبدأ حازم يُفكر في نفسه " أخ لو يعرف أني بشتغل مراسل مع أخوي وما حكيتله رح يزعل " ) .
جاسر : يعني فش أمل تحكي لأخوك ؟
حازم : أنا رح أحكي , بس ما بظن رح يوافق لأنه انتا عارف هاد الشغل مش سهل .
جاسر : صعب صعب .. أنا جاهز المهم , أشتغل وأساعد
حازم : خلص رح أحكي لأخوي وإن شاء الله انتا بتخلص شغلك العصر , بشوفك في المسجد .
جاسر : توكل على الله
...
عاد جاسر إلى البيت ليجهز نفسه للخروج إلى عمله , وذهب حازم إلى موقع المقاومة الذي يمكث فيه أخيه الكبير .. وعند وصوله
حازم : السلام عليكم , كيف حالك أبو حذيفة
أبو حذيفة : وعليكم السلام , كيف حالك ؟
حازم : تمام , بس والله تعبان من مشوار امبارح
أبو حذيفة : الله يعينك , كله في سبيل الله
حازم : في موضوع بدي احكيه , بس خايف تفكرني أنا بحكي عن شغلي واني بشتغل مراسل معكم
أبو حذيفة : أحكي شو الموضوع ؟
حازم : امبارح انا تركت أصدقائي جاسر وخالد وإياد , حكيتلهم عندي مشوار وما رح أقدر أجي , واليوم شافني جاسر في صلاة الفجر وحكالي أحكيلك انه بده يشتغل أي شي مع المقاومين .
أبو حذيفة : لسا صغير جاسر و انتا عارف يا حازم الشغل مش سهل هاد طريق ذات الشوكة وانتا مجرب .
حازم : بس والله جاسر شاب همته عالية وما شاء الله عنه ما بترك صلاة في المسجد , يعني لو قعدت معاه رح تنبسط كثير من شجاعته وأخلاقه .
أبو حذيفة : طيب جيبه اليوم العصر على الموقع أشوفه وأحكي معه .
حازم : الله يسعدك يخوي ويكرمك يا رب .. بدي أرجع على البيت أنام وانتا كمل شغلك .
أبو حذيفة : توكل على الله
خرجَ حازم من الموقع متجهًا نحو منزله سعيدًا بسبب موافقة أخيه أبو حذيفة على مقابلة جاسر , محتارًا هل يذهب للسوق ليخبر جاسر عن موافقة أخيه , أم يعود إلى البيت لكي يرتاح بعد مشقة ليلةٍ كاملة من العمل , وعندما وصل بيته ليرتاح من مشواره نام دونَ أيِ شعور , ليستيقظ من النومِ ظهرًا مذعورًا من نومه يتلفظ بأشياء غريبةً وكأنه لا زالَ يحلم .. صلىَ الظهرَ و جلس في غرفته يُرتب أفكاره من جديد محدثًا نفسه ( أنا لو حكيت لجاسر عن موافقة أخوي , يمكن خالد و إياد يزعلوا ,, بس لو حرصت على جاسر ما يحكي الهم شي ما رح يحكي , وهيك الموضوع بيكون تمام بإذن الله )
..
رجع جاسر من عمله متعباً كالعادة , ليجلس مع أمه يستريح من مشقة العمل في الصغر ...
( حوار بين جاسر وأمه بعد عودته من العمل )
أم جاسر : الله يعينك , كيف الشغل اليوم ؟
جاسر : الحمد لله , أحسن من امبارح
أم جاسر : يعني راح ندفع أجار البيت كامل هاد الشهر
جاسر : بإذن الله , منيح انه صاحب البيت مستحملنا , كل شهر بنتأخر في دفع أجرة البيت
أم جاسر : الحمد لله .. قوم جهز حالك لصلاة العصر ما ضل وقت
جاسر : بدي أطلع الحين على المسجد ادعيلي
أم جاسر : روح الله يبعد عنك اولاد الحرام و يرزقك يما يا حبيبي كل شيء بتتمناه و يفتح أبواب السعادة في وجهك يارب
جاسر : أمين يا رب ..
....
ذهبَ جاسر إلى المسجد وهو يُفكر هل سيخبر حازم أخيه الأكبر أم أنه لن يستطيع ..
و بعد صلاة العصر , التقى حازم بجاسر , ليخبره أنه أخبر أخيه الأكبر ..
حازم : الحمدُ لله حكيت لأخوي الكبير وبده يشوفك
جاسر : بتحكي جد , متى حكيتله وشو حكالك ؟
حازم : اليوم الصبح رحت على مكان شغله وقلي جيب جاسر العصر وتعال ..
جاسر : شو مستني يلا نروح
حازم : توكل على الله ..
..
و عندما وصلا بوابة الموقع العسكري , طلب حازم من جاسر أن ينتظره عند البوابة لكي يستأذن أخوه بالدخول , دخل حازم الموقع و التقى بأخيه أبا حذيفة ..
حازم : أجى جاسر و بنتظر عند البوابة
أبو حذيفة : الله يسامحك ليش ما دخل معك ؟
حازم : حبيت اسألك قبل ..
أبو حذيفة : احنا هان كلنا أخوة , ما في إنسان أكبر من إنسان و ما في علاوات و رتب , روح دخله بسرعة هيني بستنى
حازم : حاضر ..
خرج حازم ليُدخلَ جاسر الموقع , وعندما أدخله و وصل إلى غرفة أبو حذيفة ..
جاسر : السلام عليكم
أبو حذيفة : و عليكم السلام , كيف حالك يا جاسر
جاسر : الحمد لله , سعيد جدًا اني شفتك
أبو حذيفة : الله يسعدك , بتشرف بالناس المحترمة مثلك
جاسر : حياك الله , بصراحة أنا ما بعرف اسمك أو كنيتك
أبو حذيفة : أخوك في الله أبو حذيفة
حازم : بصراحة انا دايمًا بمشي مع جاسر لكن عمريه ما حكالي اسمك ولا كنيتك يخو يا أبو حذيفة
جاسر : وأنا تجنبت سؤالك عشان ما أحرج حالي
أبو حذيفة : ندخل في الموضوع الي حبيت اشوفك عشانه والي انتا جاي عشانه يا جاسر .
...............
أعتذر لتأخر نشر هذا الجزء من القصة وأتمنى من الله عز وجل أن تنال إعجابكم , كُل الذي أرجوه منكُم , أن تقوموا بدعوة أصدقائكم للإعجاب بالصفحة ومتابعة القصة .. أعلمُ أنني أختصرت الكثير من الأحداث في هذا الجزء لكنني واثق بأن الأجزاء القادمة أجمل ♥️
#تاغ_لأصدقائك
#الفدائي
#أنس_فحجان
رجع جاسر من عمله متعباً كالعادة , ليجلس مع أمه يستريح من مشقة العمل في الصغر ...
( حوار بين جاسر وأمه بعد عودته من العمل )
أم جاسر : الله يعينك , كيف الشغل اليوم ؟
جاسر : الحمد لله , أحسن من امبارح
أم جاسر : يعني راح ندفع أجار البيت كامل هاد الشهر
جاسر : بإذن الله , منيح انه صاحب البيت مستحملنا , كل شهر بنتأخر في دفع أجرة البيت
أم جاسر : الحمد لله .. قوم جهز حالك لصلاة العصر ما ضل وقت
جاسر : بدي أطلع الحين على المسجد ادعيلي
أم جاسر : روح الله يبعد عنك اولاد الحرام و يرزقك يما يا حبيبي كل شيء بتتمناه و يفتح أبواب السعادة في وجهك يارب
جاسر : أمين يا رب ..
....
ذهبَ جاسر إلى المسجد وهو يُفكر هل سيخبر حازم أخيه الأكبر أم أنه لن يستطيع ..
و بعد صلاة العصر , التقى حازم بجاسر , ليخبره أنه أخبر أخيه الأكبر ..
حازم : الحمدُ لله حكيت لأخوي الكبير وبده يشوفك
جاسر : بتحكي جد , متى حكيتله وشو حكالك ؟
حازم : اليوم الصبح رحت على مكان شغله وقلي جيب جاسر العصر وتعال ..
جاسر : شو مستني يلا نروح
حازم : توكل على الله ..
..
و عندما وصلا بوابة الموقع العسكري , طلب حازم من جاسر أن ينتظره عند البوابة لكي يستأذن أخوه بالدخول , دخل حازم الموقع و التقى بأخيه أبا حذيفة ..
حازم : أجى جاسر و بنتظر عند البوابة
أبو حذيفة : الله يسامحك ليش ما دخل معك ؟
حازم : حبيت اسألك قبل ..
أبو حذيفة : احنا هان كلنا أخوة , ما في إنسان أكبر من إنسان و ما في علاوات و رتب , روح دخله بسرعة هيني بستنى
حازم : حاضر ..
خرج حازم ليُدخلَ جاسر الموقع , وعندما أدخله و وصل إلى غرفة أبو حذيفة ..
جاسر : السلام عليكم
أبو حذيفة : و عليكم السلام , كيف حالك يا جاسر
جاسر : الحمد لله , سعيد جدًا اني شفتك
أبو حذيفة : الله يسعدك , بتشرف بالناس المحترمة مثلك
جاسر : حياك الله , بصراحة أنا ما بعرف اسمك أو كنيتك
أبو حذيفة : أخوك في الله أبو حذيفة
حازم : بصراحة انا دايمًا بمشي مع جاسر لكن عمريه ما حكالي اسمك ولا كنيتك يخو يا أبو حذيفة
جاسر : وأنا تجنبت سؤالك عشان ما أحرج حالي
أبو حذيفة : ندخل في الموضوع الي حبيت اشوفك عشانه والي انتا جاي عشانه يا جاسر .
...............
أعتذر لتأخر نشر هذا الجزء من القصة وأتمنى من الله عز وجل أن تنال إعجابكم , كُل الذي أرجوه منكُم , أن تقوموا بدعوة أصدقائكم للإعجاب بالصفحة ومتابعة القصة .. أعلمُ أنني أختصرت الكثير من الأحداث في هذا الجزء لكنني واثق بأن الأجزاء القادمة أجمل ♥️
#تاغ_لأصدقائك
#الفدائي
#أنس_فحجان
يستحق منكم المشاركة يا كرام , عل وعسى يراهُ مُقصرًا في يتشجع على اداء الفرائض ..
وان شاء الله في ميزان حسناتكم :)
وان شاء الله في ميزان حسناتكم :)
لن يكون عمرك كله ربيعًا ، تمر عليك الفصول الأربعه ؛ تلفحك حرارة الخيّبات وتُجمدك صقيع الوِحده وتتساقط أحلامك اليابسه وتُزهر حياتك من جديد .
السلام عليكم .. رسالة صباحية .. خذ اضحك واستفيد من اجابات الاسئلة .. معلومات وثقافة .. وانجاز جديد في حياتي 😊