ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺧﻔﻒ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﻣﻦ ﻻ ﻣﺄﻭﻯ ﻟﻬﻢ ﻭ ﺃﺟﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﺣﺮﻫﺎ ﻭ ﻣﻦ ﺣﺮ ﻧﺎﺭ ﺟﻬﻨﻢ ..
بعد دقائق من نشر التقرير ..
تواصل أهل الخير وأمنوا تكاليف الحج للشاب محمود أبو حرب..
بوركت كل الجهود التى ساهمت فى انجاح العمل
تواصل أهل الخير وأمنوا تكاليف الحج للشاب محمود أبو حرب..
بوركت كل الجهود التى ساهمت فى انجاح العمل
الحيِاة التِي تَخَلُو مِنْ ذَِكر الله ، حَياةٌ بَلآ طَعَمّ ،
حَياًة بَائِسَةْ جَدْاً
`:) !
لا إِلهَ إِلاّ الله مُحَمَّداً رَسُولُ الله
حَياًة بَائِسَةْ جَدْاً
`:) !
لا إِلهَ إِلاّ الله مُحَمَّداً رَسُولُ الله
في رسالة وصلتني هههه ..
صوتي في التقرير بيختلف عن صوتي بالتسجيلات ..
الحمدُلله لسا في كمان نبرات بقدر أقرأ فيها .. :)
إن شاء الله مع مرور الأيام .. رح اسجل مقطع صوتي بجميع النبرات :)
صوتي في التقرير بيختلف عن صوتي بالتسجيلات ..
الحمدُلله لسا في كمان نبرات بقدر أقرأ فيها .. :)
إن شاء الله مع مرور الأيام .. رح اسجل مقطع صوتي بجميع النبرات :)
الجزء الثالث من قصة #الفدائي :
.........
( جاسر يتحدث عن الحل )
جاسر : أخو حازم الكبير بشتغل مع المقاومة , لو حكينا لحازم يحكي لأخوه انه احنا جاهزين نساعد على الأقل نكون مراسلين .
خالد : كيف مراسلين ؟
جاسر : يعني مثلًا نوصل امانة من مقاوم لمقاوم ثاني و ما تنسى انه في مقاومين ما بطلعوا من أماكنهم خوف يقصفوهم اليهود بالطيران
إياد : صح كلامك يا جاسر , وهيك على الأقل بنكون قدمنا شي ومش واقفين نتفرج عليهم .
خالد : كيف بدك تصل لأخو حازم ؟
جاسر : أكيد عن طريق حازم ..
إياد : طيب شو بدك تحكي لحازم ؟
جاسر : تقلقش , سيبها علي أنا بحكيله بطريقتي
خالد : ما أكثر برمكم , بدي أروح اتأخر الوقت
إياد : هههه طيب قوم يلا نروح , خذ طريق يا جاسر
جاسر : توكلوا على الله ..
....
بدأ إصرارُ الفدائي يتجدد , ليبدأ حياةً جديدةً مليئةً بالصعاب محفوفةً بالمخاطِر , ساعيًا لنيل رضا الله عز وجل وتحقيق وصية والِده .
..
جلسَ جاسر في غرفته ينتظر منتصف الليل ليطلب من الله أن يكرمهُ بالالتحاق في صفوفِ المقاومة , وفي السجود دعا الله قائلًا : يا رب أكرمني بأن أكون جنديًا من جنود المقاومة في غزة وألحقني بأبي وأنتَ راضٍ عني , يا رب استخدمني ولا تستبدلني , يا رب كُن معي ومعينًا لي , يسر لي أمري وأفرح أمي وأحفظها لي .
..
وبعد انتهاء صلاةِ القيام , نهضَ عن سجادته متجهًا نحو سريره لـينام ... وعند الفجر استيقظ جاسر ليبدأ يومه الجديد مستبشرًا بالخير متوكلًا على الله ساعيًا لنيل رضاه , وبعد أداءِ صلاةِ الفجر ألتقى جاسر بصديقه حازم .
جاسر : السلام عليكم , كيف حالك
حازم : الحمد لله كيف حالك انت , وجهك منور يا جاسر ما شاء الله
جاسر : الله ينور عليك , أنا والله الحمد لله مبسوط
حازم : إن شاء الله دايماً , انبسطوا الشباب في السهرة امبارح ؟
جاسر : أه الحمد لله بس في موضوع كنت حابب أحكيه معك .
حازم : أحكي شو مستني ؟
جاسر : أنت عارف من يوم ما انسحبوا اليهود من غزة وإحنا مش عاملين اشي
حازم : اصلا فش بأيدك تعمل اشي
جاسر : سألت ليش فش بأيدي أعمل شي ؟
حازم : ليش ؟
جاسر : لأنه صعب جدًا أروح أرمي حجر أو قنبلة على جندي بعيد عن حدود غزة قرابة كيلو , صح انه النية نطلعهم من فلسطين كلها وربنا يكرمنا بس لازم الإنسان يطور من نفسه
حازم : صح كلامك , شو المطلوب مني الحين ؟
جاسر : تحكي مع أخوك الكبير
حازم : لا لا , ما رح يوافق
( نظر جاسر إلى الأرض وهو يشعر بالضيق لأن حازم لن يُخبر أخيه عن رغبته بالانضمام , وبدأ حازم يُفكر في نفسه " أخ لو يعرف أني بشتغل مراسل مع أخوي وما حكيتله رح يزعل " ) .
جاسر : يعني فش أمل تحكي لأخوك ؟
حازم : أنا رح أحكي , بس ما بظن رح يوافق لأنه انتا عارف هاد الشغل مش سهل .
جاسر : صعب صعب .. أنا جاهز المهم , أشتغل وأساعد
حازم : خلص رح أحكي لأخوي وإن شاء الله انتا بتخلص شغلك العصر , بشوفك في المسجد .
جاسر : توكل على الله
...
عاد جاسر إلى البيت ليجهز نفسه للخروج إلى عمله , وذهب حازم إلى موقع المقاومة الذي يمكث فيه أخيه الكبير .. وعند وصوله
حازم : السلام عليكم , كيف حالك أبو حذيفة
أبو حذيفة : وعليكم السلام , كيف حالك ؟
حازم : تمام , بس والله تعبان من مشوار امبارح
أبو حذيفة : الله يعينك , كله في سبيل الله
حازم : في موضوع بدي احكيه , بس خايف تفكرني أنا بحكي عن شغلي واني بشتغل مراسل معكم
أبو حذيفة : أحكي شو الموضوع ؟
حازم : امبارح انا تركت أصدقائي جاسر وخالد وإياد , حكيتلهم عندي مشوار وما رح أقدر أجي , واليوم شافني جاسر في صلاة الفجر وحكالي أحكيلك انه بده يشتغل أي شي مع المقاومين .
أبو حذيفة : لسا صغير جاسر و انتا عارف يا حازم الشغل مش سهل هاد طريق ذات الشوكة وانتا مجرب .
حازم : بس والله جاسر شاب همته عالية وما شاء الله عنه ما بترك صلاة في المسجد , يعني لو قعدت معاه رح تنبسط كثير من شجاعته وأخلاقه .
أبو حذيفة : طيب جيبه اليوم العصر على الموقع أشوفه وأحكي معه .
حازم : الله يسعدك يخوي ويكرمك يا رب .. بدي أرجع على البيت أنام وانتا كمل شغلك .
أبو حذيفة : توكل على الله
خرجَ حازم من الموقع متجهًا نحو منزله سعيدًا بسبب موافقة أخيه أبو حذيفة على مقابلة جاسر , محتارًا هل يذهب للسوق ليخبر جاسر عن موافقة أخيه , أم يعود إلى البيت لكي يرتاح بعد مشقة ليلةٍ كاملة من العمل , وعندما وصل بيته ليرتاح من مشواره نام دونَ أيِ شعور , ليستيقظ من النومِ ظهرًا مذعورًا من نومه يتلفظ بأشياء غريبةً وكأنه لا زالَ يحلم .. صلىَ الظهرَ و جلس في غرفته يُرتب أفكاره من جديد محدثًا نفسه ( أنا لو حكيت لجاسر عن موافقة أخوي , يمكن خالد و إياد يزعلوا ,, بس لو حرصت على جاسر ما يحكي الهم شي ما رح يحكي , وهيك الموضوع بيكون تمام بإذن الله )
.........
( جاسر يتحدث عن الحل )
جاسر : أخو حازم الكبير بشتغل مع المقاومة , لو حكينا لحازم يحكي لأخوه انه احنا جاهزين نساعد على الأقل نكون مراسلين .
خالد : كيف مراسلين ؟
جاسر : يعني مثلًا نوصل امانة من مقاوم لمقاوم ثاني و ما تنسى انه في مقاومين ما بطلعوا من أماكنهم خوف يقصفوهم اليهود بالطيران
إياد : صح كلامك يا جاسر , وهيك على الأقل بنكون قدمنا شي ومش واقفين نتفرج عليهم .
خالد : كيف بدك تصل لأخو حازم ؟
جاسر : أكيد عن طريق حازم ..
إياد : طيب شو بدك تحكي لحازم ؟
جاسر : تقلقش , سيبها علي أنا بحكيله بطريقتي
خالد : ما أكثر برمكم , بدي أروح اتأخر الوقت
إياد : هههه طيب قوم يلا نروح , خذ طريق يا جاسر
جاسر : توكلوا على الله ..
....
بدأ إصرارُ الفدائي يتجدد , ليبدأ حياةً جديدةً مليئةً بالصعاب محفوفةً بالمخاطِر , ساعيًا لنيل رضا الله عز وجل وتحقيق وصية والِده .
..
جلسَ جاسر في غرفته ينتظر منتصف الليل ليطلب من الله أن يكرمهُ بالالتحاق في صفوفِ المقاومة , وفي السجود دعا الله قائلًا : يا رب أكرمني بأن أكون جنديًا من جنود المقاومة في غزة وألحقني بأبي وأنتَ راضٍ عني , يا رب استخدمني ولا تستبدلني , يا رب كُن معي ومعينًا لي , يسر لي أمري وأفرح أمي وأحفظها لي .
..
وبعد انتهاء صلاةِ القيام , نهضَ عن سجادته متجهًا نحو سريره لـينام ... وعند الفجر استيقظ جاسر ليبدأ يومه الجديد مستبشرًا بالخير متوكلًا على الله ساعيًا لنيل رضاه , وبعد أداءِ صلاةِ الفجر ألتقى جاسر بصديقه حازم .
جاسر : السلام عليكم , كيف حالك
حازم : الحمد لله كيف حالك انت , وجهك منور يا جاسر ما شاء الله
جاسر : الله ينور عليك , أنا والله الحمد لله مبسوط
حازم : إن شاء الله دايماً , انبسطوا الشباب في السهرة امبارح ؟
جاسر : أه الحمد لله بس في موضوع كنت حابب أحكيه معك .
حازم : أحكي شو مستني ؟
جاسر : أنت عارف من يوم ما انسحبوا اليهود من غزة وإحنا مش عاملين اشي
حازم : اصلا فش بأيدك تعمل اشي
جاسر : سألت ليش فش بأيدي أعمل شي ؟
حازم : ليش ؟
جاسر : لأنه صعب جدًا أروح أرمي حجر أو قنبلة على جندي بعيد عن حدود غزة قرابة كيلو , صح انه النية نطلعهم من فلسطين كلها وربنا يكرمنا بس لازم الإنسان يطور من نفسه
حازم : صح كلامك , شو المطلوب مني الحين ؟
جاسر : تحكي مع أخوك الكبير
حازم : لا لا , ما رح يوافق
( نظر جاسر إلى الأرض وهو يشعر بالضيق لأن حازم لن يُخبر أخيه عن رغبته بالانضمام , وبدأ حازم يُفكر في نفسه " أخ لو يعرف أني بشتغل مراسل مع أخوي وما حكيتله رح يزعل " ) .
جاسر : يعني فش أمل تحكي لأخوك ؟
حازم : أنا رح أحكي , بس ما بظن رح يوافق لأنه انتا عارف هاد الشغل مش سهل .
جاسر : صعب صعب .. أنا جاهز المهم , أشتغل وأساعد
حازم : خلص رح أحكي لأخوي وإن شاء الله انتا بتخلص شغلك العصر , بشوفك في المسجد .
جاسر : توكل على الله
...
عاد جاسر إلى البيت ليجهز نفسه للخروج إلى عمله , وذهب حازم إلى موقع المقاومة الذي يمكث فيه أخيه الكبير .. وعند وصوله
حازم : السلام عليكم , كيف حالك أبو حذيفة
أبو حذيفة : وعليكم السلام , كيف حالك ؟
حازم : تمام , بس والله تعبان من مشوار امبارح
أبو حذيفة : الله يعينك , كله في سبيل الله
حازم : في موضوع بدي احكيه , بس خايف تفكرني أنا بحكي عن شغلي واني بشتغل مراسل معكم
أبو حذيفة : أحكي شو الموضوع ؟
حازم : امبارح انا تركت أصدقائي جاسر وخالد وإياد , حكيتلهم عندي مشوار وما رح أقدر أجي , واليوم شافني جاسر في صلاة الفجر وحكالي أحكيلك انه بده يشتغل أي شي مع المقاومين .
أبو حذيفة : لسا صغير جاسر و انتا عارف يا حازم الشغل مش سهل هاد طريق ذات الشوكة وانتا مجرب .
حازم : بس والله جاسر شاب همته عالية وما شاء الله عنه ما بترك صلاة في المسجد , يعني لو قعدت معاه رح تنبسط كثير من شجاعته وأخلاقه .
أبو حذيفة : طيب جيبه اليوم العصر على الموقع أشوفه وأحكي معه .
حازم : الله يسعدك يخوي ويكرمك يا رب .. بدي أرجع على البيت أنام وانتا كمل شغلك .
أبو حذيفة : توكل على الله
خرجَ حازم من الموقع متجهًا نحو منزله سعيدًا بسبب موافقة أخيه أبو حذيفة على مقابلة جاسر , محتارًا هل يذهب للسوق ليخبر جاسر عن موافقة أخيه , أم يعود إلى البيت لكي يرتاح بعد مشقة ليلةٍ كاملة من العمل , وعندما وصل بيته ليرتاح من مشواره نام دونَ أيِ شعور , ليستيقظ من النومِ ظهرًا مذعورًا من نومه يتلفظ بأشياء غريبةً وكأنه لا زالَ يحلم .. صلىَ الظهرَ و جلس في غرفته يُرتب أفكاره من جديد محدثًا نفسه ( أنا لو حكيت لجاسر عن موافقة أخوي , يمكن خالد و إياد يزعلوا ,, بس لو حرصت على جاسر ما يحكي الهم شي ما رح يحكي , وهيك الموضوع بيكون تمام بإذن الله )