أثبتت التجارب العلمية أن معظم خطوبات بعد #العيد .. بتكون أم العريس لاقطة العروسة من صلاة #التراويح ..
#اللهم_إني_صائم
#اللهم_إني_صائم
بخصوص الناس العابسين والمكشرين والمبوزين أنا سألت شيخ قال لي :ان التبسم لا يؤثر على صحة الصيام والضحك في نهار #رمضان لا يفطر والله تعالى ورسوله أعلم 😅
#بقولك كل فتاة متواجدة على الفيس الآن هي راسبة في الأعمال المطبخية .. في منو هالحكي ؟! 😛
الأثنين ، ٨ | رمضان 🌙
"اللهم ردّنا إليك ردًا جميلًا وأرزقنا هدايةً لا نضل بعدها ابدًا".
"اللهم ردّنا إليك ردًا جميلًا وأرزقنا هدايةً لا نضل بعدها ابدًا".
"هناك دائماً لقاء واحد ، حدث ذاتَ يوم خالداً مُخلداً في البال ، لا يموت لا يُنسى ولا يتكرر."
"اِعذر اِنطفاءاتي وشحوبي يا صديقي ،
أنا لا أستطيع أن أبقى مُدهشًا وجميلًا دائمًا."
أنا لا أستطيع أن أبقى مُدهشًا وجميلًا دائمًا."
"هناك دائماً لقاء واحد ، حدث ذاتَ يوم خالداً مُخلداً في البال ، لا يموت لا يُنسى ولا يتكرر."
#نصيحة_اليوم : "أنت وحدك من يعرف طريق حلمه جيداً. لا تجعل لأحد أن يقول لك الطريق من هنا فتجد نفسك تائهاً بلا وجهه."
معظم الرجال قبل الافطار بنصف ساعة يدخلون للمطيخ ليتفقدوا أعمال الطبخ والنفخ ويعطون تعليماتهم الكريمة وملاحظاتهم السامية على الفعاليات التي تقوم بها زوجاتهم وبناتهم ،،،
بالله يا ابو كرش تريحلنا حالك وسيبك من التطفل واللقافة !!
بالله يا ابو كرش تريحلنا حالك وسيبك من التطفل واللقافة !!
الجزء الثاني من قصة #الفدائي :
..
جاسر : لو بدأت أشرح لك الخطة رح يوخذ منا وقت ورح نتأخر في الانسحاب وننكشف , ولما حكيتلك اسكت وإحنا بنزحف .. أبو محمود كان بتفقد ارضه وأي حركة وأي همس رح ننكشف ونروح فيها .. فهمت ؟
حازم : تصدق ظلمتك وقلت شكله ما بحبني
جاسر : الله يسامحك , لو ما بحبك ما بجيبك تساعدني في هيك شغل .
حازم : بدك شي مني الحين ؟
جاسر : دير بالك على حالك " لا من شاف ولا من دري .. روح اعمل حالك نايم "
حازم : تقلقش
...
تمضي الأيام مودِعةً فلذات الكبد , ليكبرَ عدد الحالمينَ بالنصر الواثقين بأنه قريب , ولتتجسدَ في نفوسِنا أن اليهودي ليسَ إلا عابرًا ثقيل يحاول أن يصنع لنفسه حياةً على حسابٍ أناسٍ لا يرضون بالذلة ولا يتنازلون عن حقِهم حتى لو كلفهم ... التضحية بأرواحهم , وأن الاستقرار الذي ينعمُ بِه اليهودي لا ديمومة له .. وأن ملامِح النصر باتت قريبة .
مضت ثلاثة سنوات على هذا الحال , إغتيالٌ وإجتياح , أسرٌ وهدم بيوت ...
ورعبٌ في نفوسِ اليهودِ يزداد .. وإصرارٌ في نفسِ جاسرَ يتجدد ,
ليستيقظ في الِــ 15 من اغسطس 2005 هو وكُل من في المخيم على خبرِ انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة .
انسحب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة كالجرذان , فضربات المقاومة كانت قوية أدت لردع وصفع وتخويفِ الجيش الإسرائيلي , يعلمُ الجميع أن فئةً قليلة جدًا هي من كانت تقاوم وبقيةُ سكان القطاع مع المقاومة ..
..
أصبح عمرُ جاسر ثلاثةَ عشر عامًا , وما مضى من سنوات لم تذكر في القصة , ما هي إلا سنوات من المراوغة .. أثبت فيها جاسر أنهُ يستحقُ لقب #الفدائي , برفقة صديقه حازم ومجموعةً من الأصدقاء الذين يحملون في قلبهم حُب الله ثم الوطن .
( تبدأ أحداث جديدة بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة , سنتعرف عليها في هذا الجزء بإذن الله ) .
صوت الأذان يسمعه جاسر من قلب المسجد كُلَ صلاة , وإن سألته لماذا تأتي دائمًا قبل أن يؤذن المؤذن سيجيبك وهو مُبتسم : الأذان ليس لي , بل لمن لا يعرفُ وقت الصلاة وينتظر أن ندعوه إليها .. وسيقوم بنصحك عندما تسأله نصيحة قائِلًا : أجملُ أوقات الدعاء ما بين الأذانِ والإقامة فأكثر من الدعاء أكرمك الله ..
وبعد صلاة العشاء بقي جاسر في مكانه منتظرًا حازم وبقية الأصدقاء , ليأتي حازم برفقة صديقين ( خالد وإياد )
حازم : السلام عليكم , كيف حالك يا جاسر
جاسر : الحمدُ لله كيف حالك , وكيف حال خالد وإياد ؟
حازم : والله أنا تمام
خالد : هههه أنا مشتاقلك يا جاسر
إياد : قد ما بتشتاق يا خالد , والله أنا تمام يا جاسر الله يحفظك
جاسر : شو رأيكم تروحوا معي على البيت نشرب شاي ؟
حازم : أنا والله بدي أطلع عندي زيارة مع والدي
خالد : أنا فاضي
إياد : توكل على الله يا جاسر وأنا كمان فاضي
جاسر : خلص يا حازم ما في مشكلة روح وما تنساني من دعواتك
حازم : يلا استودعكم الله .
مضى ( جاسر وخالد وإياد ) في طريقهم إلا بيتِ جاسر ليبدأ حوار خالد الذي يعد ( فكاهة أصدقائه )
خالد " يُغني اسم جاسر قائِلًا " جاسر يا جاسر ياااااا جاسر
إياد : الله الله
جاسر : هههه يا ساتر مالك يا خالد
خالد : ولك خلي اليهود يرجعوا أزهقنا بدنا نرمي عليهم حجار
جاسر : الله يهديك يا خالد , دايماً بتحكي من الزاوية اللي انت مبسوط فيها , في ناس الله يعينهم بيوتهم تجرفت واستشهدوا كثير من أبنائهم
خالد : تصدق والله كلامك صح بس والله نفسي ارمي حجار
إياد : تعال اكسر لك راسك عشان تعرف ترمي
جاسر : هههه خلص سيبك منو يا إياد .
...
وصل جاسر منزله الصغير المبني من ألواح الإسبست ...
..
جاسر : لو بدأت أشرح لك الخطة رح يوخذ منا وقت ورح نتأخر في الانسحاب وننكشف , ولما حكيتلك اسكت وإحنا بنزحف .. أبو محمود كان بتفقد ارضه وأي حركة وأي همس رح ننكشف ونروح فيها .. فهمت ؟
حازم : تصدق ظلمتك وقلت شكله ما بحبني
جاسر : الله يسامحك , لو ما بحبك ما بجيبك تساعدني في هيك شغل .
حازم : بدك شي مني الحين ؟
جاسر : دير بالك على حالك " لا من شاف ولا من دري .. روح اعمل حالك نايم "
حازم : تقلقش
...
تمضي الأيام مودِعةً فلذات الكبد , ليكبرَ عدد الحالمينَ بالنصر الواثقين بأنه قريب , ولتتجسدَ في نفوسِنا أن اليهودي ليسَ إلا عابرًا ثقيل يحاول أن يصنع لنفسه حياةً على حسابٍ أناسٍ لا يرضون بالذلة ولا يتنازلون عن حقِهم حتى لو كلفهم ... التضحية بأرواحهم , وأن الاستقرار الذي ينعمُ بِه اليهودي لا ديمومة له .. وأن ملامِح النصر باتت قريبة .
مضت ثلاثة سنوات على هذا الحال , إغتيالٌ وإجتياح , أسرٌ وهدم بيوت ...
ورعبٌ في نفوسِ اليهودِ يزداد .. وإصرارٌ في نفسِ جاسرَ يتجدد ,
ليستيقظ في الِــ 15 من اغسطس 2005 هو وكُل من في المخيم على خبرِ انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة .
انسحب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة كالجرذان , فضربات المقاومة كانت قوية أدت لردع وصفع وتخويفِ الجيش الإسرائيلي , يعلمُ الجميع أن فئةً قليلة جدًا هي من كانت تقاوم وبقيةُ سكان القطاع مع المقاومة ..
..
أصبح عمرُ جاسر ثلاثةَ عشر عامًا , وما مضى من سنوات لم تذكر في القصة , ما هي إلا سنوات من المراوغة .. أثبت فيها جاسر أنهُ يستحقُ لقب #الفدائي , برفقة صديقه حازم ومجموعةً من الأصدقاء الذين يحملون في قلبهم حُب الله ثم الوطن .
( تبدأ أحداث جديدة بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة , سنتعرف عليها في هذا الجزء بإذن الله ) .
صوت الأذان يسمعه جاسر من قلب المسجد كُلَ صلاة , وإن سألته لماذا تأتي دائمًا قبل أن يؤذن المؤذن سيجيبك وهو مُبتسم : الأذان ليس لي , بل لمن لا يعرفُ وقت الصلاة وينتظر أن ندعوه إليها .. وسيقوم بنصحك عندما تسأله نصيحة قائِلًا : أجملُ أوقات الدعاء ما بين الأذانِ والإقامة فأكثر من الدعاء أكرمك الله ..
وبعد صلاة العشاء بقي جاسر في مكانه منتظرًا حازم وبقية الأصدقاء , ليأتي حازم برفقة صديقين ( خالد وإياد )
حازم : السلام عليكم , كيف حالك يا جاسر
جاسر : الحمدُ لله كيف حالك , وكيف حال خالد وإياد ؟
حازم : والله أنا تمام
خالد : هههه أنا مشتاقلك يا جاسر
إياد : قد ما بتشتاق يا خالد , والله أنا تمام يا جاسر الله يحفظك
جاسر : شو رأيكم تروحوا معي على البيت نشرب شاي ؟
حازم : أنا والله بدي أطلع عندي زيارة مع والدي
خالد : أنا فاضي
إياد : توكل على الله يا جاسر وأنا كمان فاضي
جاسر : خلص يا حازم ما في مشكلة روح وما تنساني من دعواتك
حازم : يلا استودعكم الله .
مضى ( جاسر وخالد وإياد ) في طريقهم إلا بيتِ جاسر ليبدأ حوار خالد الذي يعد ( فكاهة أصدقائه )
خالد " يُغني اسم جاسر قائِلًا " جاسر يا جاسر ياااااا جاسر
إياد : الله الله
جاسر : هههه يا ساتر مالك يا خالد
خالد : ولك خلي اليهود يرجعوا أزهقنا بدنا نرمي عليهم حجار
جاسر : الله يهديك يا خالد , دايماً بتحكي من الزاوية اللي انت مبسوط فيها , في ناس الله يعينهم بيوتهم تجرفت واستشهدوا كثير من أبنائهم
خالد : تصدق والله كلامك صح بس والله نفسي ارمي حجار
إياد : تعال اكسر لك راسك عشان تعرف ترمي
جاسر : هههه خلص سيبك منو يا إياد .
...
وصل جاسر منزله الصغير المبني من ألواح الإسبست ...
جاسر : تفضلوا يا شباب
إياد : الله يزيد فضلك
خالد : لا مش داخل خذ طريق أول
جاسر : ههههه أدخل يا راجل , كيف بدي ادخلك وأنا مش مأخذ طريق
إياد : عشان خاطرك هاد المرة سماح
خالد : الله يعينك يا جاسر على هبل خالد
جاسر : لا بركة خالد ما شاء الله عنه
خالد : احم احم اصلًا يا إياد كُن فخورًا لأنك تعرفني ..
إياد : الله الله وين التواضع
خالد : استنى ادورلك عليه في جيبة البنطلون ههههه
جاسر : قعدنا في هبل خالد
إياد : سيبك منو بدي اسألك صورة أبوك هاد يا جاسر ؟
خالد : أي صورة ؟
إياد : أنا سألتك ؟ .. عمومًا قبالك موجودة على الرف
جاسر متأثرًا : أه أبوي
إياد : أول مرة أشوف سورة لوالدك .. الله يرحمه
خالد : صحيح صحيح .. سألت أبوي عن أبوك حكالي كلام برفع الرأس
جاسر : شو حكالك ؟
خالد : قال انو أبوك كان ملتزم جدًا بالمسجد وكان من المقاومين اللي قدموا للبلد
إياد : رحمة الله عليه .. هو متى استشهد ؟
جاسر : أبوي استشهد وانا عمري 5 سنوات .. قبل 8 سنوات
خالد : كيف استشهد ؟
جاسر : كان في اجتياح للمخيم , طلع من البيت هو صاحبه .. رجع بعد ساعة متصاوب في صدره , ما كانت أمي قادرة تسعفه ولا تتصل على الإسعاف لأنه ما كان في تلفون بالبيت , قعدت أمي تعمل كمادات باردة عشان تخفف من الحرارة وأنا كنت عند راس أبوي أبكي , يومها صار شي ما رح أنساه طول عمري ..
إياد : شو صار ؟
جاسر : ابوي مسك ايدي وضغط عليها بقوة وقلي يا جاسر , اياك ثم اياك تركع لأي مخلوق , اليهود بدهم يحتلوا غزة بأي طريقة وأنا ورجال المخيم واقفين الهم بالمرصاد , لما تكبر بدي اياك أقوى مني , بدي اياك تكون سند أمك وما بدي اياها تحتاج شي .
إياد : الله يعينك , وأنا بقول ليش تركت الدراسة وما كملت تعليمك مع انك ذكي جدًا
خالد : يا شيخ الله يصبرك والله لو معي فكه لأتبرع لك
إياد : استحلفك بالله يا خالد هاد وقت مزح ؟
خالد : تغيير جو مش أكثر
جاسر : لما الإنسان يكبر وهو لسا عمره 13 سنة شيء مش سهل
إياد : اللي مثلك ما بنام مثلنا يا جاسر
جاسر : الحمدلله
خالد : انا واثق انك بتصير تفكر مثل المتزوجين .. كم مصروف البيت وكم بدهم الأولاد وشو بدي اجيبلهم بكرة غذى
جاسر : على فكرة أنت حكيت هاد الكلام على طريقة المزح لكن عنجد هيك بصير مثلا " بفكر كيف بدي أسعد أمي بأي شكل من الأشكال , بطلع من البيت بعد صلاة الفجر أبيع في السوق جرجير وفجل وبرجع قبل العصر بجهز حالي لصلاة العصر وبرجع أقعد معها في البيت وبلتقي بأصدقائي وأحبابي أمثالكم بالمسجد ..
إياد : بجد قصتك قصة يا جاسر , الله يعينك ويصبرك
خالد : شباب نطلع من قصة الحُزن , شو رأيكم نساعد المقاومين الكبار ؟
جاسر : المقاومين , لما يطلعوا النا ما بطلعوا لعقولنا , بقلك عمرك 13 سنة لسا طفل حرام تقاوم .
إياد : شو الحل ؟
جاسر : أنا أقلك الحل ....
أعتذر على الإطالة في هذا الجزء وأتمنى من الله عز وجل أن تنال إعجابكم , كُل الذي أرجوه منكُم , أن تقوموا بدعوة أصدقائكم للإعجاب بالصفحة ومتابعة القصة .. أعلمُ أنني خرجتُ عن السياق قليلًا ولكنني واثق بأن القصة في الأجزاء القادمة أجمل ♥️
#تاغ_لأصدقائك
#الفدائي
#أنس_فحجان
إياد : الله يزيد فضلك
خالد : لا مش داخل خذ طريق أول
جاسر : ههههه أدخل يا راجل , كيف بدي ادخلك وأنا مش مأخذ طريق
إياد : عشان خاطرك هاد المرة سماح
خالد : الله يعينك يا جاسر على هبل خالد
جاسر : لا بركة خالد ما شاء الله عنه
خالد : احم احم اصلًا يا إياد كُن فخورًا لأنك تعرفني ..
إياد : الله الله وين التواضع
خالد : استنى ادورلك عليه في جيبة البنطلون ههههه
جاسر : قعدنا في هبل خالد
إياد : سيبك منو بدي اسألك صورة أبوك هاد يا جاسر ؟
خالد : أي صورة ؟
إياد : أنا سألتك ؟ .. عمومًا قبالك موجودة على الرف
جاسر متأثرًا : أه أبوي
إياد : أول مرة أشوف سورة لوالدك .. الله يرحمه
خالد : صحيح صحيح .. سألت أبوي عن أبوك حكالي كلام برفع الرأس
جاسر : شو حكالك ؟
خالد : قال انو أبوك كان ملتزم جدًا بالمسجد وكان من المقاومين اللي قدموا للبلد
إياد : رحمة الله عليه .. هو متى استشهد ؟
جاسر : أبوي استشهد وانا عمري 5 سنوات .. قبل 8 سنوات
خالد : كيف استشهد ؟
جاسر : كان في اجتياح للمخيم , طلع من البيت هو صاحبه .. رجع بعد ساعة متصاوب في صدره , ما كانت أمي قادرة تسعفه ولا تتصل على الإسعاف لأنه ما كان في تلفون بالبيت , قعدت أمي تعمل كمادات باردة عشان تخفف من الحرارة وأنا كنت عند راس أبوي أبكي , يومها صار شي ما رح أنساه طول عمري ..
إياد : شو صار ؟
جاسر : ابوي مسك ايدي وضغط عليها بقوة وقلي يا جاسر , اياك ثم اياك تركع لأي مخلوق , اليهود بدهم يحتلوا غزة بأي طريقة وأنا ورجال المخيم واقفين الهم بالمرصاد , لما تكبر بدي اياك أقوى مني , بدي اياك تكون سند أمك وما بدي اياها تحتاج شي .
إياد : الله يعينك , وأنا بقول ليش تركت الدراسة وما كملت تعليمك مع انك ذكي جدًا
خالد : يا شيخ الله يصبرك والله لو معي فكه لأتبرع لك
إياد : استحلفك بالله يا خالد هاد وقت مزح ؟
خالد : تغيير جو مش أكثر
جاسر : لما الإنسان يكبر وهو لسا عمره 13 سنة شيء مش سهل
إياد : اللي مثلك ما بنام مثلنا يا جاسر
جاسر : الحمدلله
خالد : انا واثق انك بتصير تفكر مثل المتزوجين .. كم مصروف البيت وكم بدهم الأولاد وشو بدي اجيبلهم بكرة غذى
جاسر : على فكرة أنت حكيت هاد الكلام على طريقة المزح لكن عنجد هيك بصير مثلا " بفكر كيف بدي أسعد أمي بأي شكل من الأشكال , بطلع من البيت بعد صلاة الفجر أبيع في السوق جرجير وفجل وبرجع قبل العصر بجهز حالي لصلاة العصر وبرجع أقعد معها في البيت وبلتقي بأصدقائي وأحبابي أمثالكم بالمسجد ..
إياد : بجد قصتك قصة يا جاسر , الله يعينك ويصبرك
خالد : شباب نطلع من قصة الحُزن , شو رأيكم نساعد المقاومين الكبار ؟
جاسر : المقاومين , لما يطلعوا النا ما بطلعوا لعقولنا , بقلك عمرك 13 سنة لسا طفل حرام تقاوم .
إياد : شو الحل ؟
جاسر : أنا أقلك الحل ....
أعتذر على الإطالة في هذا الجزء وأتمنى من الله عز وجل أن تنال إعجابكم , كُل الذي أرجوه منكُم , أن تقوموا بدعوة أصدقائكم للإعجاب بالصفحة ومتابعة القصة .. أعلمُ أنني خرجتُ عن السياق قليلًا ولكنني واثق بأن القصة في الأجزاء القادمة أجمل ♥️
#تاغ_لأصدقائك
#الفدائي
#أنس_فحجان