قبل ان تبلغ العشرين تكون مهتماً بنظرة الناس بگ
بعد العشرين تكتشف بأنه لم يكن احد ينظر اليگ اصلاً :)
بعد العشرين تكتشف بأنه لم يكن احد ينظر اليگ اصلاً :)
"رحم الله من لم يدركوا رمضان هذا العام رحمةً تطمئن بها نفوسهم، واجعلهم من الّذين سعدوا في الجنّة خالدين فيها ما دامت السّموات والأرض".
الحُبْ ًًًٌٌُ
دَعُوني أُخبِرُكم أولا أن الحُبَّ رِزقْ , وَ لأنّه كَذَلِك سَيُساقُ اليكَ رِزقُك بِتدبيرٍ من الله دونَك ,
لِذلك لا تَجعل نَفسَكَ راَداراً يتفقّد في طريقِه نَفساً يُمكن أن يُحبها ,
و ليس كُلّ من دقّ له قلبك تتّخذه لكَ حَبيباً ,
فالاسلامُ لا يَعترِف بالحبّ الاّ بينَ الزوج و زَوجته ,
و لأنّ نِصفك الثاني مَكتوب اسمَهُ في صحيفتك ,
فَلتعمَلْ عَلى أن تَحفظ كلّ الحب له , و ان لا تَنثُرُه بين كلّ من هبَّ و دبْ ,
أنتِ او أنتْ فلتعُفّوا أنفسُكَم مِن كُلّ شائبات المَشاعر فقط مِن أجل أن تمنحوا تلك المشاعر للشّخص المناسب , آنستي مثلما تُريدين أن يكون نِصفكِ الآخر لكِ وحدك عليك أولا أن تكوني أنت لا لاحد غيره بمعنى الا تتخذي من الشبّان خلاّنا و أصدقاء ,
و أنت يا سيّدي تُريد زوجتك عفيفة طيبة لطيفة لم تتّخذ من غيرك شابا للحب ,
فعليك أن تكُون أنت كذلك لا تَتخذ لك من الفتيات رفقاء مجلس ,
لا تُكثِر معهنّ الحديث و الاستهزاء حتّى يحلو لكَ الجلوس ,
و لتعفّ نفسك و لتغضّ بصرُك لتكون زوجتك على نفس أخلاقك .
دَعوكم من مشاعِر هَذا العصر , كُلّها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ,
و خلف اسلاك الهاتف و غيرها , فالحب ,
أعظم من هذا هو ذاك الذي يبدأ بطرقة باب و يتوسطه خاتم على يدٍ كانت لك و ينتهي بثمرة الحبّ اطفال شبهكم .
دَعُوني أُخبِرُكم أولا أن الحُبَّ رِزقْ , وَ لأنّه كَذَلِك سَيُساقُ اليكَ رِزقُك بِتدبيرٍ من الله دونَك ,
لِذلك لا تَجعل نَفسَكَ راَداراً يتفقّد في طريقِه نَفساً يُمكن أن يُحبها ,
و ليس كُلّ من دقّ له قلبك تتّخذه لكَ حَبيباً ,
فالاسلامُ لا يَعترِف بالحبّ الاّ بينَ الزوج و زَوجته ,
و لأنّ نِصفك الثاني مَكتوب اسمَهُ في صحيفتك ,
فَلتعمَلْ عَلى أن تَحفظ كلّ الحب له , و ان لا تَنثُرُه بين كلّ من هبَّ و دبْ ,
أنتِ او أنتْ فلتعُفّوا أنفسُكَم مِن كُلّ شائبات المَشاعر فقط مِن أجل أن تمنحوا تلك المشاعر للشّخص المناسب , آنستي مثلما تُريدين أن يكون نِصفكِ الآخر لكِ وحدك عليك أولا أن تكوني أنت لا لاحد غيره بمعنى الا تتخذي من الشبّان خلاّنا و أصدقاء ,
و أنت يا سيّدي تُريد زوجتك عفيفة طيبة لطيفة لم تتّخذ من غيرك شابا للحب ,
فعليك أن تكُون أنت كذلك لا تَتخذ لك من الفتيات رفقاء مجلس ,
لا تُكثِر معهنّ الحديث و الاستهزاء حتّى يحلو لكَ الجلوس ,
و لتعفّ نفسك و لتغضّ بصرُك لتكون زوجتك على نفس أخلاقك .
دَعوكم من مشاعِر هَذا العصر , كُلّها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ,
و خلف اسلاك الهاتف و غيرها , فالحب ,
أعظم من هذا هو ذاك الذي يبدأ بطرقة باب و يتوسطه خاتم على يدٍ كانت لك و ينتهي بثمرة الحبّ اطفال شبهكم .