نفسي لما ينفتح موضوع بنفهمش فيه نحترم حالنا ونسكت ومنفتيش نسمع وبس،ليش في ناس بتجيلهم حساسية لو ما حكى في كل شئ وبين إنو أبو المفهومية
أطيلي صلاتك حتى لا تعودي تنتبهي إلى من سرق قلبك، إن كان أخذه.. أم ردّه.
كلّما أقبلت على الله خاشعة. صَغُرَ كلّ شيء حولك و في قلبك. فكلّ تكبيرة بين يدي الله تعيد ما عداه إلى حجمه الأصغر. تذكّرك أن لا جبّار إلّا الله، و أنّ كلّ رجل متجبّر، حتى في حبّه، هو رجل قليل الإيمان متكبّر. فالمؤمن رحوم حنون بطبعه لأنّه يخاف الله.
إبكي نفسك إلى الله و أنت بين يديه، و لا تبكي في حضرة من يخال نفسه إلها، يتحكّم بحياتك و موتك، و يمنّ عليك بالسعادة و الشقاء متى شاء.
البكاء بين يدي الله تقوى و الشكوى لغيره مذلّة. هل فكّرت يوما أنّك غالية على الله؟
اسعدي بكلّ موعد صلاة. إنّ الله بجلاله ينتظرك خمس مرات في اليوم. و ثمّة مخلوق بشري يدبّ على الأرض يبخل عليك بصوته و بكلمة طيّبة.
ما حاجتك إلى " صدقة " هاتفيّة من بشر. إن كانت المآذن ترفع آذانها من أجلك، و تقول لك خمس مرّات في اليوم إنّ ربّ هذا الكون ينتظرك و يحبّك ,, ! 💙
منقول
كلّما أقبلت على الله خاشعة. صَغُرَ كلّ شيء حولك و في قلبك. فكلّ تكبيرة بين يدي الله تعيد ما عداه إلى حجمه الأصغر. تذكّرك أن لا جبّار إلّا الله، و أنّ كلّ رجل متجبّر، حتى في حبّه، هو رجل قليل الإيمان متكبّر. فالمؤمن رحوم حنون بطبعه لأنّه يخاف الله.
إبكي نفسك إلى الله و أنت بين يديه، و لا تبكي في حضرة من يخال نفسه إلها، يتحكّم بحياتك و موتك، و يمنّ عليك بالسعادة و الشقاء متى شاء.
البكاء بين يدي الله تقوى و الشكوى لغيره مذلّة. هل فكّرت يوما أنّك غالية على الله؟
اسعدي بكلّ موعد صلاة. إنّ الله بجلاله ينتظرك خمس مرات في اليوم. و ثمّة مخلوق بشري يدبّ على الأرض يبخل عليك بصوته و بكلمة طيّبة.
ما حاجتك إلى " صدقة " هاتفيّة من بشر. إن كانت المآذن ترفع آذانها من أجلك، و تقول لك خمس مرّات في اليوم إنّ ربّ هذا الكون ينتظرك و يحبّك ,, ! 💙
منقول
سُئل رجل مسن: ما معنى التقوى ؟
فقال بلهجته العامية:
معناها ياولدي:
"كيف حالك يوم تكون لحالك"
فقال بلهجته العامية:
معناها ياولدي:
"كيف حالك يوم تكون لحالك"
أشَعر أن قلبي غاضب مني
لكنَ لا أدريِ منْ فينا المخطئ
أنا أم هو ؟ هل أنا من قُمت بتعذيبِه
بقراراتِي ، أمَ هٌو الذيِ أقحمَني في كل هذا التعبَ !…”
لكنَ لا أدريِ منْ فينا المخطئ
أنا أم هو ؟ هل أنا من قُمت بتعذيبِه
بقراراتِي ، أمَ هٌو الذيِ أقحمَني في كل هذا التعبَ !…”