ولعلَّني رغم احتياجيَ انطوي، وألوذُ بالصلوات و الخلواتِ،
الناس تهجرني لعيــبٍ واحدٍ، والله يقبلـني على علاتي ،،
الناس تهجرني لعيــبٍ واحدٍ، والله يقبلـني على علاتي ،،
اللهم اجعلني ممّن يرحل تاركًا رسالةً لا تُنسى ، رسالةً تجدد لي الدعاء كلما قُرئت .
آستغفرُ اللُّه لِي و لِوالديَّ و للمؤمنين وُ المؤمنآت
وُ المسلمينْ والمسلمآت الآحياءَ منهمْ والآموات إلى يومْ الديّن
وُ المسلمينْ والمسلمآت الآحياءَ منهمْ والآموات إلى يومْ الديّن
احذروا العقاب غير المحسوس
انه اعظم من العقاب المحسوس
قال أحد الطلاب لشيخه: "كم نعصي الله ولا يعاقبنا".
فرد عليه الشيخ: "كم يعاقبك الله وأنت لا تدري".!
ألم يسلبك حلاوة مناجاته ..!!
وما ابتلي أحد بمصيبة أعظم عليه من [قسوة قلبه].
إن أعظم عقاب يمكن أن تلقاه هو قلة التوفيق إلى أعمال الخير .
ألم تمر عليك الأيام دون قراءة للقرآن .
بل ربما تسمع قوله تعالى:
{لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله} .
وأنت لا تتأثر كأنك لم تسمعها
ألم تمر عليك الليالي الطوال وأنت محروم من [القيام] ..؟!
ألم تمر عليك مواسم الخير:
رمضان .. ست شوال .. عشر ذي الحجة . ولم تُوفق إلى استغلالها كما ينبغي ..
أي عقاب أكثر من هذا؟!
ألا تحس بثقل الطاعات ؟!
ألم يُمسِك لسانك عن ذكره تعالى؟!
ألا تحس بضعف أمام الهوى والشهوات ؟
ألم تبتلى بحب المال والجاه والشهرة ؟
أي عقاب أكثر من ذلك؟!
ألم تسهل عليك الغيبة والنميمة والكذب؟!
ألم يشغلك الفضول بالتدخل فيما لا يعنيك؟!
ألم يُنسِك الآخرة ويجعل الدنيا أكبر همك؟!
هذا الخذلان ما هو إلا صور من عقاب الله .
إحذر يا بني فإن أهون عقاب لله : " ما كان محسوساً" في المال أو الولد أو الصحة .
وأن أعظم عقاب "ما كان غير محسوس"في القلب
انه اعظم من العقاب المحسوس
قال أحد الطلاب لشيخه: "كم نعصي الله ولا يعاقبنا".
فرد عليه الشيخ: "كم يعاقبك الله وأنت لا تدري".!
ألم يسلبك حلاوة مناجاته ..!!
وما ابتلي أحد بمصيبة أعظم عليه من [قسوة قلبه].
إن أعظم عقاب يمكن أن تلقاه هو قلة التوفيق إلى أعمال الخير .
ألم تمر عليك الأيام دون قراءة للقرآن .
بل ربما تسمع قوله تعالى:
{لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله} .
وأنت لا تتأثر كأنك لم تسمعها
ألم تمر عليك الليالي الطوال وأنت محروم من [القيام] ..؟!
ألم تمر عليك مواسم الخير:
رمضان .. ست شوال .. عشر ذي الحجة . ولم تُوفق إلى استغلالها كما ينبغي ..
أي عقاب أكثر من هذا؟!
ألا تحس بثقل الطاعات ؟!
ألم يُمسِك لسانك عن ذكره تعالى؟!
ألا تحس بضعف أمام الهوى والشهوات ؟
ألم تبتلى بحب المال والجاه والشهرة ؟
أي عقاب أكثر من ذلك؟!
ألم تسهل عليك الغيبة والنميمة والكذب؟!
ألم يشغلك الفضول بالتدخل فيما لا يعنيك؟!
ألم يُنسِك الآخرة ويجعل الدنيا أكبر همك؟!
هذا الخذلان ما هو إلا صور من عقاب الله .
إحذر يا بني فإن أهون عقاب لله : " ما كان محسوساً" في المال أو الولد أو الصحة .
وأن أعظم عقاب "ما كان غير محسوس"في القلب
" المجد كلّ المجد لصانعي الحياة .. للملقين باتعابهم عرض الحائط مقابل العيش بكرامة، انحني اجلالاً لكم ، واقبّل اياديكم الطاهرة ".
#غزة_بعطائكم_أجمل
#يوم_الزكاة_العالمي
#غزة_بعطائكم_أجمل
#يوم_الزكاة_العالمي
الدكتور محمد راتب النابلسي :
سألني أحدهم وقال : انصحني قبل الزواج ؟
قلت له : يوجد وهم يقع فيه الأزواج يبقى الزوج أو الشاب في مقتبل زواجه معلقاً آمالاً لا تعد ولا تحصى أن هذه الزوجة سوف تسعده ، وسوف يغمس في سعادة لا توصف ، وهي معلقة آمالاً لا تعد ولا تحصى أن هذا الزوج سوف يعتني بها ، وسوف يخدمها ، هي بنت آمالاً باليمين ، وهو بنى آمالاً باليسار ، من أين يأتي الصدام ؟ هو يخيب آمالها وهي تخيب آماله ، قال لي : وما الحل ؟
قلت له : الحل يجب أن تتعرف إلى الله أنت أولاً حتى تسعد بقربه
ثانياً : يجب أن تعرفها بالله حتى تسعد بقربه ،
الآن المرحلة الثالثة تسعدك ، لا تسعدك إلا إذا سعدت أنت بالله وأسعدتها أنت بالله عندئذٍ عرفت حقوق الزوج ، كانت الصحابية تسأل زوجها قبل كل شيء ألك بي حاجة ؟ إذا قال لها : لا ، تذهب وتصلي ، تعرف حق زوجها ، أما كثير من الأخوان فيشكون لي إهمال زوجاتهم إهمالاً شديداً لماذا ؟ لأنها لا تعرف حق زوجها ، لو عرفها أبوها ، أو عرفتها أمها ، أو عرفتها أنت حق الزوج ، أو لو أنها اتصلت بالله عز وجل ، أو أنها قرأت القرآن وقرأت السنة قال : " اعلمي أيتها المرأة وأعلمي من دونك من النساء أن حسن تبعل الزوجة زوجها يعدل الجهاد في سبيل الله " كثير من القصص من السلف الصالح تبين أن النساء كانوا على مستوى عال جداً من معرفة حقوق الزوج ، البيوت كانت جنة ، أما الآن فترى البيوت جحيماً والسبب الجهل
.......
أساس الزوجة المؤمنة تتقرب إلى الله بخدمة زوجها ، والزوج المؤمن يتقرب إلى الله بخدمة زوجته ، المنفعة المباشرة غير ملحوظة في الموضوع ، ردود الفعل غير ملحوظة أما الآن فطالما أنه يوجد نفع سمعت عن إنسان زوجته أصابها مرض خطير بالعدوى فوراً طلقها ، وهي ليس لها ذنب ، عملت عملية في ألمانيا نُقل لها دم ملوث ، وعندها أولاد وهي امرأة طاهرة وشريفة لما علم أنها مصابة بهذا المرض فوراً طلقها ، هذا هو الوفاء ؟ أيضاً إنسان متزوج امرأة صار معها ورم في ثديها استؤصل ثديها فطلقها فوراً ، يوجد جهل ،
قال تعالى :
﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
[ سورة الروم : 21]
المودة المظهر المادي للحب ، إذا لم يكن هناك مودة ، لا يوجد مصلحة في هذا الزواج ، ألا يوجد رحمة ؟ نعم يوجد رحمة ، الحياة ليست كلها مصالح ومباهج ، في جانب منها أخلاقي ، إذاً لا تصدق أن في بيوت المسلمين مشكلة إلا وسببها معصية ، وكل معصية وراءها الجهل ، لذلك إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم ، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم ، وإذا أردتهما معاً فعليك بالعلم .
سألني أحدهم وقال : انصحني قبل الزواج ؟
قلت له : يوجد وهم يقع فيه الأزواج يبقى الزوج أو الشاب في مقتبل زواجه معلقاً آمالاً لا تعد ولا تحصى أن هذه الزوجة سوف تسعده ، وسوف يغمس في سعادة لا توصف ، وهي معلقة آمالاً لا تعد ولا تحصى أن هذا الزوج سوف يعتني بها ، وسوف يخدمها ، هي بنت آمالاً باليمين ، وهو بنى آمالاً باليسار ، من أين يأتي الصدام ؟ هو يخيب آمالها وهي تخيب آماله ، قال لي : وما الحل ؟
قلت له : الحل يجب أن تتعرف إلى الله أنت أولاً حتى تسعد بقربه
ثانياً : يجب أن تعرفها بالله حتى تسعد بقربه ،
الآن المرحلة الثالثة تسعدك ، لا تسعدك إلا إذا سعدت أنت بالله وأسعدتها أنت بالله عندئذٍ عرفت حقوق الزوج ، كانت الصحابية تسأل زوجها قبل كل شيء ألك بي حاجة ؟ إذا قال لها : لا ، تذهب وتصلي ، تعرف حق زوجها ، أما كثير من الأخوان فيشكون لي إهمال زوجاتهم إهمالاً شديداً لماذا ؟ لأنها لا تعرف حق زوجها ، لو عرفها أبوها ، أو عرفتها أمها ، أو عرفتها أنت حق الزوج ، أو لو أنها اتصلت بالله عز وجل ، أو أنها قرأت القرآن وقرأت السنة قال : " اعلمي أيتها المرأة وأعلمي من دونك من النساء أن حسن تبعل الزوجة زوجها يعدل الجهاد في سبيل الله " كثير من القصص من السلف الصالح تبين أن النساء كانوا على مستوى عال جداً من معرفة حقوق الزوج ، البيوت كانت جنة ، أما الآن فترى البيوت جحيماً والسبب الجهل
.......
أساس الزوجة المؤمنة تتقرب إلى الله بخدمة زوجها ، والزوج المؤمن يتقرب إلى الله بخدمة زوجته ، المنفعة المباشرة غير ملحوظة في الموضوع ، ردود الفعل غير ملحوظة أما الآن فطالما أنه يوجد نفع سمعت عن إنسان زوجته أصابها مرض خطير بالعدوى فوراً طلقها ، وهي ليس لها ذنب ، عملت عملية في ألمانيا نُقل لها دم ملوث ، وعندها أولاد وهي امرأة طاهرة وشريفة لما علم أنها مصابة بهذا المرض فوراً طلقها ، هذا هو الوفاء ؟ أيضاً إنسان متزوج امرأة صار معها ورم في ثديها استؤصل ثديها فطلقها فوراً ، يوجد جهل ،
قال تعالى :
﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
[ سورة الروم : 21]
المودة المظهر المادي للحب ، إذا لم يكن هناك مودة ، لا يوجد مصلحة في هذا الزواج ، ألا يوجد رحمة ؟ نعم يوجد رحمة ، الحياة ليست كلها مصالح ومباهج ، في جانب منها أخلاقي ، إذاً لا تصدق أن في بيوت المسلمين مشكلة إلا وسببها معصية ، وكل معصية وراءها الجهل ، لذلك إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم ، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم ، وإذا أردتهما معاً فعليك بالعلم .
اللهم من نوى بي شراً فإحفظني عنه ، و من نوى إيذائي فرد كيده في نحره ، و من أساء لي فأنت حسبي و نعم الوكيل
ﺍﻟﻠﻬﻢَ ؛ ﻳﺎ ﻭﺍﻫﺐَ ﺍﻷﺭﺯﺍﻕ ، ﺍﻓﺘَﺢ ﻟﻨﺎ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺭِﺯﻗﻚ ، ﻭَ ﻳﺴﺮ ﻟﻨﺎ ﺃﻣﺮَﻧﺎ ،
ﻭﻓﺮﺝ ﻫﻤَﻨﺎ ، ﻭَ ﺃﺳﻌِﺪ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ..
ﻭﻓﺮﺝ ﻫﻤَﻨﺎ ، ﻭَ ﺃﺳﻌِﺪ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ..
صلِ صلاة المتوسل إلى الله،
فلربّما تتبدل أشيائك الحزينة في سجدة،
ويكون لك في ما تحب إجابة ونصيب.
فلربّما تتبدل أشيائك الحزينة في سجدة،
ويكون لك في ما تحب إجابة ونصيب.
اللهم إني أسألك فواتح الخير ، وخواتـمه ، وجوامعه ، وأوله ، وظاهره ، وباطنه ، والدرجات العلى من الجنة آمين..
على الأرائك متكئين . . زال التعب ، وتمّ النعيم .. فطاب الاتكاء . . ❤️
أسأل الله أن نكون جميعاً من أهل الجنّة !
أسأل الله أن نكون جميعاً من أهل الجنّة !
السعادة ليست حلماً ولا وهماً بل هي تفاؤل وحسن ظن بالله وصبر بغير استعجال . وثِـق دائماً بأن اليد الممتدة إلى الله لاتعود فارغة أبدًا