إنَّ الهدايةَ ليسَت بالأمرِ السّهل وليسَت بمقدُورِنا بل بفضلِ الله وكَرمِه
لذَلِك سلِ اللهَ عَلى الدّوام أن يثبّتَ قلبَك ولا تغتَر بطاعتِك ! ,"]
لذَلِك سلِ اللهَ عَلى الدّوام أن يثبّتَ قلبَك ولا تغتَر بطاعتِك ! ,"]
حَتى وَ إنّ تَنآءَت أجَسآدِنآ , ستَبقى نَآفِذَة بِ قَلبي تُطّل عليكَ ..
وَ منهآ أمّطرُكَ بِ الرَسآئِل الصآمتةَ , تَمآماً كمّآ يَفعل القَمّر !
.
وَ منهآ أمّطرُكَ بِ الرَسآئِل الصآمتةَ , تَمآماً كمّآ يَفعل القَمّر !
.
دائماً هناك لحظة جميلة وحُب جميل
ولقاء قصير يبقى في القلب ولا يُمسح من الذاكرة
بعض التفاصيل حياة 🍃
ولقاء قصير يبقى في القلب ولا يُمسح من الذاكرة
بعض التفاصيل حياة 🍃
إن رأيتَ من نفسك تكاسلاًعن فعل طاعة ما، فقل:يانفس:ومايدريك! لعل هذه الطاعة هي
التي تُثقّل ميزان حسناتي،وأنال بها رضا ربي! ❤️
إن رأيتَ من نفسك تكاسلاًعن فعل طاعة ما، فقل:يانفس:ومايدريك! لعل هذه الطاعة هي
التي تُثقّل ميزان حسناتي،وأنال بها رضا ربي! ❤️
فيلم أمنية HD | فيلم قصير| a wish
🚫مشاهد مرعبة ⚠
سيناريو الشيخ د. #حسن_الحسيني
مقتبس عن قصة حقيقية
قبل أن يقف النبض!!
أدعوكم إلى تحقيق أمنياتكم!
http://youtu.be/x-OaFhk_8aQ
فيلم أمنية HD | فيلم قصير| a wish
🚫مشاهد مرعبة ⚠
سيناريو الشيخ د. #حسن_الحسيني
مقتبس عن قصة حقيقية
قبل أن يقف النبض!!
أدعوكم إلى تحقيق أمنياتكم!
http://youtu.be/x-OaFhk_8aQ
YouTube
فيلم أمنية HD | فيلم قصير| a wish
اشترك وفعل التنبيهات في قناة الشيخ حسن الحسيني
https://bit.ly/2FeDbBb
الفيلم مقتبس من قصة حقيقية.. تجري تفاصيلها مع (أبوأحمد) وهو رجل من الأغنياء.. ويقدّر الله أن يقع له حادث مروري، فتنقلب حياته بعد الحادث! حينها يرغب في تحقيق أمنيته.. لكن بعد فوات الأوان!…
https://bit.ly/2FeDbBb
الفيلم مقتبس من قصة حقيقية.. تجري تفاصيلها مع (أبوأحمد) وهو رجل من الأغنياء.. ويقدّر الله أن يقع له حادث مروري، فتنقلب حياته بعد الحادث! حينها يرغب في تحقيق أمنيته.. لكن بعد فوات الأوان!…
قصة تجسد حال الكثير في #غزة .
..
في إحدى الأيام الشتوية وفي ساعةٍ مُتأخِرة .. خرجت طفلة مِنْ بيتِها تَجري وتصرُخ
حتى أيقظت الجيران وأهل الحي ..
أوقفَها العم محمود : ماذا يجري يا فتاة ؟
الطفلة : أمي , أمي
العم محمود : ما بها أمك ؟
الطفلة : نائِمة منذُ يومين والآن استيقظت تقول احضري لي الطبيب
..
ركض العم محمود إلى بيت الطفلة وعند مدخل باب البيت سمع صوتاً غريباً أوقفه هو وجميع رجال الحي .. فنادى العم محمود الطفلة ليسألها : من يتحدث مع أمك في البيت ؟
قالت الطفلة : لا أحد ؟
العم محمود : أدخُلي قبلنا وقولي لها أن رجال الحي جاءوا ..
دخلت الطفلة .. فَ لم تجد أمها !!
فَخرجت الطفلة من البيت .. تبكي وفي يدِها ورقة لكنها لا زالت طفلة لا تُجيد القراءة بشكلٍ جيد فهيَ لم تبلغ 6 سنوات بعد ..
العمُ محمود : أخذ من يدها الورقة وبدأ يقرأ
..
" أبنتي العزيزة .. سامحيني فأنا لا استطيع أن أصبر على هذه المعاناة .. لا أحد يشعر بي .. ولا أحد يشعر بالألم الذي أتألمه .. فَ أنا مريضة بأكثر من مرض ولا دواء أمتلكه لكي أعيش لأيام لهذا منذُ يومين وأنا نائمة ولا أحد بجانبي .. أنت يا طفلتي لا زلتي صغيرة وتحتاجين من يقف بجانبك .. وأنا لن أعيش أكثر من خمسة أيام فالسرطان بدأ يأكل جسدي .. وأعجز عن التحمل .. لهذا قلت في نفسي سأرحل في وقت متأخر لكنني أريد من رجال الحي أن يعرفوا انك وحيدة فصنعت هذه الحادثة ليهتم بأمرك أحدهم وأكون قد متُ بسلام .. اهتمي بنفسك يا طفلتي .. أحبك "
العم محمود : والدموع تنهمر من عيناه , يا رجال منذ هذه اللحظة هذه الطفلة ابنة لي ..
رجُل من رجال الحي : أخبرني يا محمود ماذا كتب في الورقة ؟
العم محمود : يا أخي دعك من نص الرسالة المهم أن الفتاة بخير ..
العم محمود : هيا يا رجال الكُل يعود لبيته .
الطفلة لا زالت تبكي ولا تعرف شيء سوا أن أمها رحلت دون أن تأخذها معها ..
العم محمود : يمسك في يد الفتاة وعاد إلي بيته وطلب من زوجته أن تجهز غرفةً لهذه الطفلة كي تعيش فيها ..
الزوجة : ماذا يجري يا رجُل لماذا أجهز لها الغرفة , وأين والدتها ؟
العم محمود : سأخبرك عندما تنام الطفلة .
الطفلة , نامت وهي تحتضن دُميتها الصغيرة , العم محمود جالس مع زوجته يخبرها القصة .. وبعد سماعِها للقصة أشفقت أم محمود على الطفلة وذهبت لتنام بجانبها ..
ثم طلبت من زوجها العم محمود أن يأخذ العائلة والطفلة في رحلة كي يقرب الطفلة من العائلة وتشعر أنها ابنة له ولكي يحدث صداقة بين الأطفال .
في اليوم التالي : استيقظت العائلة لتناول طعام الإفطار لكن الطفلة لم تستيقظ !!
جاءت زوجة العم محمود لتيقظها لكنها تفاجأت .. الطفلة محمرة الوجه تنطق وتتفوهُ ببعض الهلوسة .. وضعت زوجة العم محمود يدها على رأس الطفلة فخافت كثيرًا على الطفلة من شدة ارتفاع درجة الحرارة .
نادت زوجها وأحضرت الماء البارد وبدأت تغسل وجه الفتاة ولكن حالها لم يتغير, العم محمود قرر أن يأخذ الفتاة للمستشفى قبل أن تزود حالتها فلا يستطيع مساعدتها ..
أتصلَ بسيارة الإسعاف لنقل الطفلة , فجاءت بسرعة ,,
حملَ المُسعف الطفلة ووضعها في سيارة الإسعاف وصعد العم محمود مع المسعفين لكي يبقى بجانب الطفلة ..
لكن !!
تعجب العم محمود .. فبدأ يسأل نفسه لماذا يحصُل مع هذهِ الطفلة كُل هذه المصائب دفعةً واحِدة !
..
وصلت سيارة الإسعاف المستشفى .. نزل العم محمود وحملَ الطفلة مع المسعفين ..
دخلت الطفلة غرفة العمليات ..
فسأل العم محمود الطبيب متعجباً !
لماذا أدخلتُم الطفلة غُرفة العمليات ؟
هل الطفلة تحتاج إلى عملية ؟
الطبيب : أنا أعرف الطفلة جيداً ولهذا طلبتُ منهم إدخالها إلى غرفة العمليات والطفلة تحتاج إلى عملية الآن وفي حالةٍ مستعجلة !
العم محمود متعجبًا لا يفهم شيئاً .. جلس أمام غرفة العمليات ينتظر خروج الطبيب ليفهم منه كُلَ شيء .
ساعة !
ساعتين !
والعم ينتظر عند باب غرفة العمليات ..
وبعد ساعتين ونصف خرجَ الطبيب وقال للعم محمود .. مبروك نجحت العملية والحمد لله على سلامة الطفلة !
العم محمود : سيدي الطبيب هل لي بطلبٍ صغير !
الطبيب : تفضل
العم محمود : هَل لك أن تخبرني بماذا تُعاني الفتاة وكيف عرفتها ؟
الطبيب : ألست أنت والد الفتاة ؟
العم محمود : لا أنا جارهم ومن جديد تبنيتُ الفتاة
الطبيب : أنا ظننتُ أنك والد الطفلة لأنه منذ أسبوع جاءت هذه الطفلة برفقة والدتها وأخبرتها بأن الطفلة تحتاج إلى عملية مستعجلة وإلا ستموت لأنها تعاني من بعض المشاكل في القلب
العم محمود : القلب !!
الطبيب : نعم هذه الطفلة تُعاني من مرض في القلب لكن والحمد لله ها هي بصحة جيدة ولقد نجحت العملية .. لكن أين والدة الطفلة ؟
العم محمود : لا أعلم لكنها تركت رسالة تقول أنها لا تستطيع تحمل إعالة هذه الطفلة وأنها مريضة وتحتاج للعلاج !
الطبيب : صدقت فهي أيضاً تحتاج إلى عناية طبية لأنها مريضة بالسرطان .. وأظن أنها لم تستطع أن تتحمل رؤية أبنتها تموت أمام عيناها .. فطلبت منك أن تتب
..
في إحدى الأيام الشتوية وفي ساعةٍ مُتأخِرة .. خرجت طفلة مِنْ بيتِها تَجري وتصرُخ
حتى أيقظت الجيران وأهل الحي ..
أوقفَها العم محمود : ماذا يجري يا فتاة ؟
الطفلة : أمي , أمي
العم محمود : ما بها أمك ؟
الطفلة : نائِمة منذُ يومين والآن استيقظت تقول احضري لي الطبيب
..
ركض العم محمود إلى بيت الطفلة وعند مدخل باب البيت سمع صوتاً غريباً أوقفه هو وجميع رجال الحي .. فنادى العم محمود الطفلة ليسألها : من يتحدث مع أمك في البيت ؟
قالت الطفلة : لا أحد ؟
العم محمود : أدخُلي قبلنا وقولي لها أن رجال الحي جاءوا ..
دخلت الطفلة .. فَ لم تجد أمها !!
فَخرجت الطفلة من البيت .. تبكي وفي يدِها ورقة لكنها لا زالت طفلة لا تُجيد القراءة بشكلٍ جيد فهيَ لم تبلغ 6 سنوات بعد ..
العمُ محمود : أخذ من يدها الورقة وبدأ يقرأ
..
" أبنتي العزيزة .. سامحيني فأنا لا استطيع أن أصبر على هذه المعاناة .. لا أحد يشعر بي .. ولا أحد يشعر بالألم الذي أتألمه .. فَ أنا مريضة بأكثر من مرض ولا دواء أمتلكه لكي أعيش لأيام لهذا منذُ يومين وأنا نائمة ولا أحد بجانبي .. أنت يا طفلتي لا زلتي صغيرة وتحتاجين من يقف بجانبك .. وأنا لن أعيش أكثر من خمسة أيام فالسرطان بدأ يأكل جسدي .. وأعجز عن التحمل .. لهذا قلت في نفسي سأرحل في وقت متأخر لكنني أريد من رجال الحي أن يعرفوا انك وحيدة فصنعت هذه الحادثة ليهتم بأمرك أحدهم وأكون قد متُ بسلام .. اهتمي بنفسك يا طفلتي .. أحبك "
العم محمود : والدموع تنهمر من عيناه , يا رجال منذ هذه اللحظة هذه الطفلة ابنة لي ..
رجُل من رجال الحي : أخبرني يا محمود ماذا كتب في الورقة ؟
العم محمود : يا أخي دعك من نص الرسالة المهم أن الفتاة بخير ..
العم محمود : هيا يا رجال الكُل يعود لبيته .
الطفلة لا زالت تبكي ولا تعرف شيء سوا أن أمها رحلت دون أن تأخذها معها ..
العم محمود : يمسك في يد الفتاة وعاد إلي بيته وطلب من زوجته أن تجهز غرفةً لهذه الطفلة كي تعيش فيها ..
الزوجة : ماذا يجري يا رجُل لماذا أجهز لها الغرفة , وأين والدتها ؟
العم محمود : سأخبرك عندما تنام الطفلة .
الطفلة , نامت وهي تحتضن دُميتها الصغيرة , العم محمود جالس مع زوجته يخبرها القصة .. وبعد سماعِها للقصة أشفقت أم محمود على الطفلة وذهبت لتنام بجانبها ..
ثم طلبت من زوجها العم محمود أن يأخذ العائلة والطفلة في رحلة كي يقرب الطفلة من العائلة وتشعر أنها ابنة له ولكي يحدث صداقة بين الأطفال .
في اليوم التالي : استيقظت العائلة لتناول طعام الإفطار لكن الطفلة لم تستيقظ !!
جاءت زوجة العم محمود لتيقظها لكنها تفاجأت .. الطفلة محمرة الوجه تنطق وتتفوهُ ببعض الهلوسة .. وضعت زوجة العم محمود يدها على رأس الطفلة فخافت كثيرًا على الطفلة من شدة ارتفاع درجة الحرارة .
نادت زوجها وأحضرت الماء البارد وبدأت تغسل وجه الفتاة ولكن حالها لم يتغير, العم محمود قرر أن يأخذ الفتاة للمستشفى قبل أن تزود حالتها فلا يستطيع مساعدتها ..
أتصلَ بسيارة الإسعاف لنقل الطفلة , فجاءت بسرعة ,,
حملَ المُسعف الطفلة ووضعها في سيارة الإسعاف وصعد العم محمود مع المسعفين لكي يبقى بجانب الطفلة ..
لكن !!
تعجب العم محمود .. فبدأ يسأل نفسه لماذا يحصُل مع هذهِ الطفلة كُل هذه المصائب دفعةً واحِدة !
..
وصلت سيارة الإسعاف المستشفى .. نزل العم محمود وحملَ الطفلة مع المسعفين ..
دخلت الطفلة غرفة العمليات ..
فسأل العم محمود الطبيب متعجباً !
لماذا أدخلتُم الطفلة غُرفة العمليات ؟
هل الطفلة تحتاج إلى عملية ؟
الطبيب : أنا أعرف الطفلة جيداً ولهذا طلبتُ منهم إدخالها إلى غرفة العمليات والطفلة تحتاج إلى عملية الآن وفي حالةٍ مستعجلة !
العم محمود متعجبًا لا يفهم شيئاً .. جلس أمام غرفة العمليات ينتظر خروج الطبيب ليفهم منه كُلَ شيء .
ساعة !
ساعتين !
والعم ينتظر عند باب غرفة العمليات ..
وبعد ساعتين ونصف خرجَ الطبيب وقال للعم محمود .. مبروك نجحت العملية والحمد لله على سلامة الطفلة !
العم محمود : سيدي الطبيب هل لي بطلبٍ صغير !
الطبيب : تفضل
العم محمود : هَل لك أن تخبرني بماذا تُعاني الفتاة وكيف عرفتها ؟
الطبيب : ألست أنت والد الفتاة ؟
العم محمود : لا أنا جارهم ومن جديد تبنيتُ الفتاة
الطبيب : أنا ظننتُ أنك والد الطفلة لأنه منذ أسبوع جاءت هذه الطفلة برفقة والدتها وأخبرتها بأن الطفلة تحتاج إلى عملية مستعجلة وإلا ستموت لأنها تعاني من بعض المشاكل في القلب
العم محمود : القلب !!
الطبيب : نعم هذه الطفلة تُعاني من مرض في القلب لكن والحمد لله ها هي بصحة جيدة ولقد نجحت العملية .. لكن أين والدة الطفلة ؟
العم محمود : لا أعلم لكنها تركت رسالة تقول أنها لا تستطيع تحمل إعالة هذه الطفلة وأنها مريضة وتحتاج للعلاج !
الطبيب : صدقت فهي أيضاً تحتاج إلى عناية طبية لأنها مريضة بالسرطان .. وأظن أنها لم تستطع أن تتحمل رؤية أبنتها تموت أمام عيناها .. فطلبت منك أن تتب