لو أن النساء يقمن بتشجيع ودعم بعضهن البعض بدلًا من الأنانية والغيرة لأصبحت قوتهن لا توصف ولا يمكن تخيلها!
ها قد انتصف شهر شعبان وبدأ قلبي يرفّ لنسائم رمضان، اللهم مع اقتراب دخول الشهر أسألك أن تبلّغني وأحبتي رمضان، وتبارك لنـا في أيامه ولياليه
اللهم بلغنا رمضان أعواماً كثيره لافاقدين ولا مفقودين اللهم امين ( اللهم يا من لا تضيع ودائعه استودعتك ديني ونفسي وأهلي ومالي)
بتعرفو شو أصعب شي , تثق في إنسان ثقة عمياء , وفي لحظة من اللحظات يكون سبب في كل مشاكل حياتك ..
شكرًا لله على درسٍ لن أنساه :)
شكرًا لله على درسٍ لن أنساه :)
لا تقابل الإساءة بالإساءة .. بس حاول أن توقف الإساءة التي تُساء إليك .. ثم سامح .. :)
إنني لم أحتج إلى شيء في حياتي مثلما احتجت للتجاوز، التجاوز لا النسيان، التجاوز لا الصبر، التجاوز لا التغاضي. أريد أن أتخطى كل هذا فقط.”
“أنا أيضاً لدي أحزان لم أتوقف عندها لأعطيها حقها من الانتباه. كانت قفزاتي أوسع مما يجب، لدرجة أنني لم أتوقف لأتأمل ما سقط من جيوبي أثناء القفز. كنت ألهث دون أن أعطي شيئا واحدا في حياتي حقه كاملا، كنت أسابق الحياة بحثا عن شيء ما لا أعرفه. الآن تحديدا يوجعني بشدة أنني لا أعرفه.. لأنني بينما كنت أبحث عنه.. كبرت”
مما راق لي :
أقصى درجات الحب هو ما قاله أنطونيو بورشيا: "لأني أحبك، أود لو أجعلك تؤمن بكل مافقدتُ إيماني به." أن تريد لقلب من تحب أن ينعم بذلك الاطمئنان الذي كان يغمر قلبك، حين كنت تعتقد أنك في الطرف الآمن من الحياة، أن تحمل داخلك قلق قلبَيْن، خوف قلبَيْن، شك قلبَيْن، وتترك لمن تحب اطمئنانا أبديا يكفي قلبا واحدا.
أقصى درجات الحب هو ما قاله أنطونيو بورشيا: "لأني أحبك، أود لو أجعلك تؤمن بكل مافقدتُ إيماني به." أن تريد لقلب من تحب أن ينعم بذلك الاطمئنان الذي كان يغمر قلبك، حين كنت تعتقد أنك في الطرف الآمن من الحياة، أن تحمل داخلك قلق قلبَيْن، خوف قلبَيْن، شك قلبَيْن، وتترك لمن تحب اطمئنانا أبديا يكفي قلبا واحدا.
فما الذي يُطلب سوى الاعتذار عن القلب الذي يَطلب فجأةُ ما لايٌنال، غريب هذا القلب! غريب.
سؤال لا أعرف إجابته :
ألست ترى أن التشاؤم هو الشجاعة؟ ألست ترى أن التفاؤل هو كذب وهروب وجبن؟ أنت تعرف أن الحياة قميئة وسيئة، فلماذا تواصل الأمل بها؟
ألست ترى أن التشاؤم هو الشجاعة؟ ألست ترى أن التفاؤل هو كذب وهروب وجبن؟ أنت تعرف أن الحياة قميئة وسيئة، فلماذا تواصل الأمل بها؟
“يقول شكلوفسكى فى مقال نقدى لعله أشهر مقالاته شيوعاً، إن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي، كأننا لا نراه ؛ نقومُ بنفس الأعمال بآلية، كأننا لا نقوم بها. لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما استوقفتنا في المرة الأولى، نمضي وتمضي، فتمضي بنا الحياة كأنها لا شئ، تذهب سدى.”
"ان بعض الناس يبدون محرومين من العقل لكن الواقع أنهم لا يستخدمون عقلهم ان العقل كالضمير يشبهان عضلة اذا لم نستعملها تضعف شيئا فشيئا "