الأثر الطيب
4.38K subscribers
2.72K photos
991 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
مالم يكتشفه الأطباء حتي الآن
أن القهوة لا تنزل عبر البلعوم
بل تصعد إلى الأعلى
فتراقص في عقلک وتدغدغ مزاجک لتعيش هوس مؤقت !
ﻣﻦ ﻧﻌﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻥ ﻳﺮﺳﻞ ﻟﻚ #شخصاے ﻳﺨﻔﻒ ﻋﻨﻚ حزنک
قال أبو الدرداء رضي الله عنه:

"إني لأدعو للناس من إخواني
وأنا ساجد أُسمِّيهم بأسمائهم وأسماء آبائهم."

رواه أبو نعيم
من لم يستطع أن يحب بصدق ليس مجبرا أن يتصدق بمشاعره ليسعد قلبا اليوم ، و يحزنه غداً
عندما نعشق أخلاقهم ؛ نعشق أشكالهم حتى لو لم يكونوا على قدر من الجمال .. فـ الأخلاق نعمة
رغم أننا نؤمن أن اختيار العقل أكثر صواباً … إلا أنه يصعب التخلي عن أشياء اختارتها قلوبنا
قبل ان تنام، تذكر كل خطأ أرتكبته وكل شخص قصرت بحقه وكل شخص أغتبته وكل شخص حزن بسببك ثم ردد: أحسن يستاهلوا ، و أرقد بسلام
عش حياتك على مبدأ .. كُن محسناً حتى و إن لم تلق إحساناً !لأن الله يُحب المُحسنين
إن من يتقن فن العيش مع نفسه لن يعرف البؤس أبدًا، تفاءل وأحسِن الظنَّ بخالقك، هناك ستجد أن للحياة معنى أجمل ♡
عامل الناس على ثلاث مبادئ :

إن لم تنفعه ... فلا تضره
و إن لم تفرحه ... فلا تغمه
و إن لم تمدحه ... فلا تذمه
عامل الناس على ثلاث مبادئ :

إن لم تنفعه ... فلا تضره
و إن لم تفرحه ... فلا تغمه
و إن لم تمدحه ... فلا تذمه
كلما زادت الصدقة زاد الرزق ..
وكلما زاد الخشوع في الصلاة زادت السعادة ..
و كلما زاد بر الوالدين زاد التوفيق في حياتك ..
"ومن يتق الله " (هذا شرط )
"يجعل له مخرجاً " (هذا وعد)
"ويرزقه من حيث لا يحتسب "(هذه مكافأة )
فحقق الشرط ..لتستحق الوعد.. وتنال المكافأة;)
قال الحكماء
(القناعةُ دَليلُ الأمَانةِ، والأمَانةُ دَليلُ الشُّكرِ، والشُّكرُ دَلِيلُ الزّيادةِ، والزّيادةُ دليلُ بقاءِ النّعمةِ، والحياءُ دَليلُ الخَيرِ كُلِّهِ).
#لحظة_من_فضلك
" لا تخلط مزاجك السيئ بكلمات سيئة, ,ﻓﻴﺘﺤﺴﻦ ﺍﻟﻤﺰﺍﺝ ﻭﺗﺒﻘﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺟﺎﺭﺣﺔ "
ويعُطي الله بالظنّ الجميل ،
جمالاً لم تراهُ العيون
جميلة هذه العبارة ؛رُبّما خيرا لم تنله .. كان شرا لو أتاك .. !!الخيرة دائما فيما اختاره الله <3 ~
سامحني يا الله حين اسجد لك وداخلي ينطق بألف حديث ، وحين اصلي ولا تكون صلاتي كما تريد ، وان بكيت على قضائك رغم ايماني به ، وان نفذ صبري وضاقت نفسي.
{ لايحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون }
نملة تقدم للعالم درساً في : التماس العذر .. وحسن الظن ..
ونحن ماذا قدمنا ؟
الجزء السابع من القصة : قبل الأخير .

دخل إبراهيم بيته متعجلًا فأوقفته والدته قائلةً : ما بك يا إبراهيم ؟
- لا شيء يا أمي ..
- بل هُناك شيء وأود معرفته الآن
- في الحقيقة : رأيتُ شابًا قبل عدة أيام يزور المقبرة ليلًا فتعجبت منه وأردت سؤاله عن سبب مجيئه لكنه لم يتحدث معي لأنه أبكم ولم يسمعني لأنه أصم .. لكنني استطعت معرفة اسمه
- ما اسمه ؟
- كريم
- كيف عرفت اسمه
- هو أخبرني بذلك بعد أن سألته بلغة الإشارة
- إبراهيم ..!! أريد منك دعوته إلى العشاء لنعرف قصته أكثر فأنا فضولية كثيرًا
- يبدو أن الفضول حالةٌ وراثية لأنني مصابٌ بالفضول مثلكِ
- لا يا بُني .. قصة كريم غريبة جدًا وتحتاج إلى إجابات كثيرة مثلًا : لماذا يأتي إلى المقبرة بالليل ؟
وهل يفتقد أحد ويأتي لزيارته ؟
- صادقة يا أمي وهذا ما جعلني أراقبه كل يوم
- أذهب الآن وقم بدعوته
- حاضر
.....

خرج إبراهيم من البيت متجهًا نحو بيت كريم وهو يفكر في كيفية إيقاظه ودعوته للعشاء حتى أنه نسيَ كتابة ما أراد سردهُ في مذكراته اليومية .. وعندما وصل بيت كريم وجد الباب مغلق فسأل نفسه : متى قام كريم بتصليح الباب ؟ ثم أقترب من الباب ليأخذ إذن الدخول وهو فاقدٌ الأمل من استيقاظ كريم .. لكنه سمع صوتًا غريبًا يخرج من البيت .. " صوتًا يشبه الأنين والآهات "
فقرر كسر الباب ليطمئنَ على كريم وعندما كسر الباب تفاجئ مما رآه حتى أنه جلس على ركبتيه مصدومًا ..

للحديث بقية ... بعد ساعتين بإذن الله .
لمتابعة المزيد من القصص يمكنكم متابعة صفحة الاعجاب ..