الأثر الطيب
4.38K subscribers
2.72K photos
991 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
الكتابة لا تأتي مع سبق الإصرار والترصد، هي ليست جريمة لنخطط لها ، الكتابة حدث فجائي كحادث سير ، كدهس نملة !
أُصدق مع الله، يأتيك الخير من بين ألف ضيق ليُرسلك إلى شيءٍ أكبر من الإتساع، الله كثيرُ الرحمه 🌸.
#همسة
لا تقتل احد بسيف لسانك ..ان موت قلبك اشد من موت الاجساد
يارب ثبت قلوبنا
وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين
اللهم " صـبـح " , آحبتي 
بـ قلب منشرح , . 
وهم منفرج ! 

وسسعآدة تغمرهم , . 
و رزق ينفعهم,.

وصحة يشكرونك عليهآ

آللهم آمييين
لما اراد عمر بن الخطاب الزواج من أم كلثوم بنت أبي بكر وكان حينئذ أمير المؤمنين ...فبعث إلى أختها السيدة عائشة رضي الله عنها ... فرحبت بذلك السيدة عائشة وسعدت بهذا الخبر

.. فأسرعت إلى أختها تبشرها بالنبأ السعيد ..

ففوجئت بأم كلثوم تقول لها : وما أفعل بعمر ؟!!! ذلك رجل خشن العيش شديد الغيرةلا يملأ رأسه إلا الرعية ..
وأنا شابة أريد من يصب عليَّ الحب صباً ويكون عابداً لله
فاستنكرت عليها ذلك السيدة عائشة...... قائلة :يا بنيتي إنه عمر أمير المؤمنين

فغضبت أم كلثوم وقالت : والله إن لم تتركيني لأصرخن أمام قبر رسول الله أني لا أريد عمر بن الخطاب ...فحارت السيدة عائشة في أمرها .. فذهبت تستنجد بعمرو بن العاص تخبره أنها حائرة في أمرها ... فذهب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب وقال له : ألا تتزوج ؟

فقال عمر بسعادة : بلى ... فسأله عمرو بن العاص : ممن ؟

فرد عليه : أم كلثوم بنت أبي بكر ... !!

فرد عليه عمرو بن العاص : ومالك وتلك الجارية مات أبوها منذ شهور فتبكي لك بالليل والنهار تنعي أباها ...

فنظر إليه عمر بن الخطاب نظرة ذات مغزى سائلاً إياه : أو حدثتك عائشة ؟

فرد عمرو بن العاص : نعم
ففهم عمر بن الخطاب ثم أومأ برأسه : إذن لا داعي لها ....

كلما قرات سطرا من هذه القصة احسست بوجود درس كبير و عبرة عظيمة..

انظروا الى جُرأة هذه الفتاة الصغيرة و هي ترفض أمير المؤمنين!!

و انظروا الى هذا المجتمع الرائع الذي تقبل وجهة نظرها باحترام..!!

و انظروا الى حسن تدبير امنا عائشة و عمرو بن العاص في ايجاد طريقة لبقه لابلاغ عمر بالامر

و انظروا الى عمر و هو يتقبل هذا الرفض - و هو الفاروق امير المؤمنين- بروح رياضية

و انظروا لأُم كلثوم و هي تعلن دون حرج حاجتها لرجل يصب عليها الحب صبا دون ان يتنافى ذلك مع اشتراطها للدين حين قالت (ويكون عابدا لله) و لهذا تزوجت رضي الله عنها بعد ذلك طلحة بن عبيد الله و هو من العشرة المبشرين بالجنة.
معنى الراحة : ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء .. لن يضروك بشيء إلا قد كتبه الله لك !!
إن كُنت تُريد حياة مُستقيمة .. فكُن دائِمًا مُحسنًا
فالإحسان هو من يصنع الإستقامة في الحياة .
🍂تخيلوا

لو الشخص يولد وبيده ساعة تعد تنازليا الساعات المتبقية على وفاته...!!

شعور مرعب يدفعك لاستغلال كل دقيقة في حياتك...!!

للأسف هذه حقيقه نعيشها دون أن نشعر...!!
فيا ترى أين وصل العد التنازلي في أعمارنا وكم تبقى...؟؟

🍂اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة🍂
لآ تنتظر الموت حتى تستقم ،، بل استقم وانتظر الموت ..
أمسينا و أمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لاشريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير.رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها. رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر
اللهم اسعدنا سعادتين، الدنيا بخيرها والجنة بفردوسها
حافظوا علي حسناتكم أكثر من أنفاسكم فأنفاسكم راحلة وحسناتكم باقية والموفق و السعيد من إذا توقفت أنفاسه لم تتوقف حسناته..
حين تفرح وتسعد لفرح قلوب الآخرين تأكد أن الله سيرزقك بمن يفرح لفرحك 👍
صلوا على جميل الوجه .. بدر التمام .. شفيعنا يوم الزحام 😍..
الحمدُلله فكلما تعثر حظي ، إكتشفت أنه خيراً لي ، و كلما صادفتني الخيبه من احدهم ابدلني الله بأجمل منهم ؛
جميعُنا نتجنب الخروج من المنزل ليلًا والكثيرُ منا ينامون مبكرًا .. إلا ذاكَ الشاب الكئيب لا يخرُج من منزله في النهار بل يتأنق ويتطيب ويتجمل بأجمل ما لديه من ثياب ويذهب إلى المقبرة .. والغريب انه لا يجلس بجانب قبر بل يجلس تحت الشجرة الموجودة في زاوية المقبرة .. وهذا دليل على انه لا يأتي لزيارة أحد بل يأتي للجلوسِ فقط ..
وفي يومٍ من الأيام رآه أحد سكان المنطقة المجاورة للمقبرة فتعجب من أمره وجاء إليه مسرعًا وسأله : ماذا تفعل هُنا ؟
لم يظهر على وجهه أي ملامح بل نهض من مكانه وأحتضن الرجل .. تعجب الرجل وقال : ما اسمك ؟
فقابله بابتسامة دون أن يتفوه بأي كلمة .. تعجب الرجل منه وبدأ يغضب ويصرخ قائلًا : أأنت غبي .. ما اسمك ؟
فضحك ومضى عائدًا إلى بيته .. الرجل لا زال واقفًا مكانه وعيناه مليئة بالغضب حتى بدأ يسأل نفسه : هل هذا إنسان أم أنه شيء أخر على هيئة إنسان ؟! ثمَ عاد إلى بيته وهو يتحدث مع نفسه .
أما ذاك الرجل الذي لم يتفوه بكلمة : دخل بيته المكون من غرفةٍ واحدة ليكمل روتينه اليومي " جلس على السرير وأخرج من تحت وسادته كتاب بداخله قلم وبدأ بالكتابة " : جلستُ تحت الشجرة العجوز أغني .. حتى جاء رجُل ووقف أمامي" كنت سعيدًا جدًا لأنني رأيتُ إنسان فمنذُ زمنٍ بعيد لم أرى أحدًا من البشر " ثم أغلق الكتاب ووضعه تحت وسادته ونام ...
في اليوم التالي أستيقظ مُبكرًا وهذا ليس من عادته .. تطيب وتأنق ثم جهز نفسه للذهاب إلى المقبرة ..وعندما حلَ الليل خرج من البيت وهو يحمل في يده عودًا من النعناع وعندما وصل إلى المقبرة جلسَ كعادته تحت الشجرة .. فرآه الرجل من بعيد فدخل بيته وهو يتحدث مع نفسه " ماذا يفعل كل يوم هُنا .. يبدو انه سارق أو ربما سكران .. لا لا انه يتعامل مع الجن لهذا لن اذهب إليه بدون سكين "
دخل إلى المطبخ وحمل أكبر سكين ثم خرج من البيت مسرعًا نحو الرجل فرآه واقفًا ينظرُ إلى السماء فنادى عليه قائلًا : يا رجُل ... يا رجُل .. يا أنت .. لماذا لا ترد .. فلماذا لا تنظُر إلي .. أنا هُنا ؟؟ هل أنت أصم .. هل أنت أخرس ؟؟
تعجب الرجل وقرر أن يتقدم نحوه .. ابرز السكين مخافة أي اعتداء ثم وقف خلفه مباشرةً وقال : يا رجل لماذا لا ترد ؟
لم يلتفت إليه فقرر أن يحركه :
وضع يده على كتف الرجل وقال : أنا أنادي عليك لماذا لا ترد ؟
فالتفت إليه وهو يبتسم ثم قدم عود النعناع الذي أحضره معه كهدية له واحتضنه بشدة ومضى عائدًا إلى بيته ..
تعجب الرجل كثيرًا وقرر أن يلحق به ليعرف قصته .. وعندما رآه يدخل البيت تقدم إلى الباب وطرقه بقوة .. مرةً واثنين وثلاثة لكنه لا يرد لأنه كان مشغولًا في كتابة أحداث يومه التي أثرت به حينها كتب " كنت مُتأكِدًا بأنني سألتقي به مرةً أخرى لهذا أهديته عودًا من النعناع كي لا أنساه فهذا أول عودٍ من النعناع أهديه لشخصٍ لا أعرفه .. " ثم أغلق الكتاب ونام على سريره ..
الرجل في الخارج لا زال يطرق الباب ويُفكر في وقتٍ ويسأل نفسه : - لماذا لا يرد ؟
- هل هو نائم الآن ؟
- هل حدث معه شيء ؟
- هل سيقتلني إن دخلت بيته دون علمه ؟
لا لا أريد أن أكسر الباب وإن رآني سأقول : قلقت عليك وأردت الاطمئنان فطرقت الباب مرارًا وتكرارًا وأنت لا تجيب فكسرت الباب .. هذه أفضل فكرة .. رجع عن الباب وهو خائف محاولًا استجماع قوته ... وبكل إصرار تقدم مندفعًا نحو الباب وعينه مليئةٌ بالفضول " وعندما كسر الباب لم يرى شيئًا .. ظلام حالك .. بدأ يتحرك يمينًا ويسارًا يُلامس الجدران باحثًا عن الضوء لكنه لم يجد شيئًا فخرج من البيت ليعود إلى منزله وعيناه مليئةٌ باليأس تذكر بأنه يمتلك هاتِفًا في جيبه فأخرجه بسرعة وأشعل الضوء ثم دخل البيت ليرى الرجل فوجده نائمًا على سريره دون أي شعور حتى أن الرجل تعجب بأنه لم يستيقظ على صوتِ كسر الباب فوقف أمامه ووضع يده على قلب الرجل فوجده ينبض .. فضحك قائلًا : ما هذا الرجل !! نومه ثقيل جدًا أتمنى لو أكون مثله ...
.
.
قرر بعدها أن يبحث عن أي شيء يوصله لمعرفة شخصية الرجل .. لم يجد سوى عدة أكوابٍ من القهوة وقمعَ سيجارة فضحك متعجبًا ووضع يده على رأسه قائلًا في نفسه : - من هذا الرجل الغريب !!!!
- كيف يعيش ؟!
- كيف أيقظه ؟ أريد التحدث معه ؟
.
.
قرر أن يحاول إيقاظه للتحدث معه وعندما أقترب من السرير لمح بطرفِ عينه كتابًا تحتَ الوسادة .. فأخرجه ليقرأ ما بداخله لكنه تفاجئ بأنه كتاب مذكرات شخصية للرجل النائم :
فتح الكتاب على أولِ صفحة فوجد مكتوبًا في منتصف الورقة : هنا أتحدثُ فقط ..
تعجب كثيرًا وبدأ يُراجع في نفسه الأحداث التي مر بها مع الرجل فلاحظ بأن هذه الكلمات تتطابق مع الأحداث التي مر بها تمامًا .. فقلبَ الصفحة ليقرأ الصفحة التالية فوجد مكتوبًا بها : لقد قررت اليوم أن أتحدث عن نفسي بصدق ، دون أي خجل وبقناعة شخصية تامة في دفتر المذكرات المكون من ألفِ ورقة :
أنا قبيح ، وخجول ، أعيش في حجرة صغيرة معتمة ، رائحتها واحد وثلاثون نكهة من القرف , هنا في هذه الحجر