الأثر الطيب
4.38K subscribers
2.72K photos
991 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
لعلّك لا تدري أن أحدهم يُناجي الله لأجلك.
لا تقلق يا صاحبي ،
كل خيبةٍ تُصيبك لابدّ أن تبدأ بالألم ،
ثمّ في نهاية المطاف ستتحوّل إلى لامُبالاة.
يارب اني في انتظار عطاياك المبهجه و أنت الكريم الذي حاشاه أن يرد عبده
{ وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا }
لا يفشل في الحب سوى #‏المكابرين . . !
نهاية القصة :



وهُنا كانت النهاية مفتوحة .. لكل من قرأ القصة
( معاذ سعيد , وبيسان سعيدة .. مع اختلاف أسباب السعادة )
اللهم أرزقني حبك وحب من يحبك وحب عملاً يقربني لحبك ..
- سبحان الله 💜
- الحمد لله 💛
- لا اله الا الله ❤️
- الله اكبر 💙
- لا حول ولا قوة الا بالله 💚
#ربااه ے آمطرني بحبگ لآزهر ويورق ف جنبات قلبي گل الرضا
في الخلوة مع الله!
يمكنك الاعتراف بالذنب دون أن تخاف من تبعات الاعتراف لأنه يحب منك الاعتراف بالاقتراف!
ما أجللك يالله
20 دقيقة وسأقوم بنشر الجزء العاشر من القصة .. لمن يُحب القراءة .. :)

تابع الصفحة .
قد كنت أنطق بالوداع وأسمع**** واليوم أسقى من أساه وأفجع
ما كان يفجعنا الممات وإنما **** بعد الحبيب عن الحبيب المفجع
ل الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الزواج .. جمع وطرح وضرب
وقبل ذلك قسمة .
الجزء العاشر من القصة :

( فتدكرت بيسان سريعاً معاذ وخوفه عليها ، عندما قال لها بأنه مراقب و لا يستطيع التحدث معها كثيرًا )
و استشعرت بأنها تحتاج لترك رسالة له فكتبت :
( أخي معاذ أعتذر على كل شيء .. لكن أوصيك بتقوى الله ، و الحفاظ على وردك و عدم التقصير في صلاة الفجر ، و صلواتك . . تقرَّب إلى الله فهو حسبك
بُعدي عنك كان من أجلك ، ألم تُخبرني بأنك مراقب و أريد أن تكون في نظر إخوانك ، إنسان خلوق كما عهدوك ! !
أتمنى أن لا أجد رداً على رسالتي )

( معاذ لم يرد على الرسالة بل كان فقط يستشعر بالطمأنينة التي افتقدها )

-و لكن حالته تزداد سوءاً . . فأرسل لصديقه محمد
( أحتاج عزلة مع نفسي .. سأتوقف عن العمل سامحني )

-فاتصل محمد سريعاً بمعاذ
و قال له : لا لا يا معاذ .. إياك .. تبعد عن هاد الطريق .. فكر بعقلك شوي
معاذ : أنا تعبت يا محمد .. و ما بدي أكون عار على إخواني .. أنا ما بدي أخذلكم
محمد : لسا ضميرك صاحي و بأنبك و هاد نعمة من رب العالمين
( و أكمل محمد )
اصحى يا معاذ ، و عشان هيك .. أنا هتركك كم يوم مع نفسك تفكر

. . . .
( و مرَّ يومين على هذا الحال و معاذ في حالة يُرثى لها . . متعب جداً من ضجيج التفكير الذي يفتك عظام رأسه و من كثرة الحديث مع نفسه )
- فقد كان يزور صفحة بيسان على الفيس بوك مراراً و تكراراً و يحاول الاطمئنان عليها ، فهو لم يستطع أن يُجاهد نفسه في عدم التفكير بها . . !

و قبل أن يغلق الفيس بوك و يذهب للنوم وصلته رسالة من بلال
في البداية . . لم يكن في نيته الرد ،
لكنه أراد أن يتحدث لبلال لكي يتعرف على الجدال الذي دار بينه و بين بيسان ،
و لكن . . للقدر حكمة أخرى
فقد سبق بلال معاذ و قال :
( أردت أن أعتذر للفتاة التي قمت بحظرها من المجموعة ، و عندما تصفحت حسابها الشخصي وجدت بأنه تم خطبتها ، لن أُرسل لها رسالة هههه مخافة أن يكون خطيبها بجانبها )

( لم يصدق معاذ ما رأى )
و قال : جد بتحكي ؟
بلال : استنى أعملك ( سكرين شوت ) عشان تتأكد ..
معاذ : تغلبش حالك أنا بشوف بنفسي ..

- فتح معاذ صفحة بيسان ، و دقات قلبه تتسارع شيئاً . . فشيئاً . .
و ما إن وضع عينه على منشورها .. حتى سقط على الأرض مغمى عليه

(و كعادة أم معاذ .. تأتي لتفقد ابنها بين الحين و الآخر . . فوجدته هذه المرة ملقى على الأرض) فأسرعت إليه . .

الأم : معاذ معاذ .. رد يما ..
فركضت إلى غرفتها و أحضرت زجاجة العطر و وضعتها عند أنفه ،

-فبدأت عيناه تتراقص و الدموع تسقط بشكل بطيء
الأم : مالك يا معاذ . . شو صار معك

( لم يستطع معاذ التحدث) فـتنهد تنهيدة قوية ليريح الغصة الموجودة في قلبه

أم معاذ : قوم نام على سريرك ، على بين ما أرن على أبوك ، يجي يشوفك
معاذ : لا . . لا ما ترنّي أنا بخير.. تقلقيش أبوي
الأم : حاضر بدي أعملك عصير ليمون
معاذ : لا يما . . تغلبيش حالك
الأم : لا . .هيني قايمة ..

(ذهبت أم معاذ و هي لا تعرف مصاب ابنها الذي ابتسم بعد ابتعاد أمه)
و قال في نفسه :
" الذنب ذنبي .. ليس لها ذنب .. أنا من كابرت على نفسي و لم اعترف بحبي لها .. أنا السبب .. أنا السبب .. كانت تريد الاهتمام , كانت تريدني بقربها ,, يا الله ..
أنا ظلمتها في الحب .. ادّعيت أني بخاف عليها و لكن الحقيقة أنني لم أكن صادقاً .. لو كنت صادقا لما حدث ما حدث "

( و تنهيدة بين الحين و الآخر )
" تباً للعنة الفراق التي تصيبنا جميعاً "

لكن . .لكن ، هل هي سعيدة ؟

فنهض من السرير و تصفح صفحتها من جديد
فوجد بأنها سعيدة جداً .. في ردودها على من يهنئها .. !
فابتسم و قال في نفسه : الحمدلله أنها سعيدة ، سأترك لها رسالة
فكتب لها :
( ألف مبارك رزقك الله الذرية الصالحة بإذن الله )
ردت :
( ربنا يبارك بعمرك وإياكم
ربي يسعدك و يكرمك ..)

ابتسم لردها ، و قال في نفسه " حان الوقت لكي أستيقظ . .
حان الوقت لكي أعود إنساناً جديداً
حان الوقت لكي أكون صادقاً مع نفسي ..
حان وقت النسيان
حان وقت الرجوع إلى الله .. الحمدلله , الحمدلله

( أخرج هاتفه و اتصل بصديقه محمد )
معاذ : السلام عليكم
محمد : و عليكم السلام
معاذ : سامحني كنت تعبان و محتاج أقعد مع نفسي شوية وقت لكن الحمدلله أنا بأفضل حال
محمد : متأكد ؟
معاذ : آه يا راجل
محمد : نبرة صوتك .. بتقول إنك تعبان و كثير كمان
معاذ : لا لا .. أنا بخير و الحمدلله
محمد : يا سيدي الحمدلله
إنت جاهز يعني ؟
معاذ : اسمع بدي إياك تعطيني شغل غير الرباط
محمد : شو بدك تشتغل ؟
معاذ : بدي أشتغل بالأنفاق
محمد : بتقدر تفضّي حالك ؟
معاذ : وقتي كله لله من الآن فصاعداً . .

محمد : و الله صاير معك شيء عموماً اللي بدك إياه بيصير ،
بكرة صلي الفجر بالمسجد و اقعد اقرأ وردك اليومي ، بتكون وصلتك السيارة و بتروح مع الشباب على الشغل .

( و ما إن سمع حديث محمد عن الورد حتى تذكر سريعاً رسالة بيسان عندما قالت له حافظ على وردك اليومي )
فقال : بإذن الله . . يلا توكل على الله

. . .
(أحض