اللهم إني أسألك خير المسألة، وخير الدعاء، وخير النجاح، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة، وخير الممات، وثبتني، وثقل موازيني
رددوهاا سَبعاً تكفيكم عنآء الدنياا : حَسبي اللّھ لا
إلہ إلا هُو عليہ توكلت وَهو ربّ العرش العظِيم ..
إلہ إلا هُو عليہ توكلت وَهو ربّ العرش العظِيم ..
لآ شِيءّ يَستَحِقُ أنْ تَتألمُوآ لـِ أجَله سُوىّ ذُنُوبكُم ؛فَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً.
جزء الثامن من القصة :
معاذ لا يعرف سبب تجميده من العمل الجهادي , و بدأ (يُحدث نفسه )
- " ما سبب التجميد ؟
هل يا تُرى عرف محمد بأنني متورط في الحديث مع بيسان ؟
لا لا .. محمد يثق بي ويعرف بأنني سأخبره بهذا الشيء إن حدث !!!
لكن ماذا فعلت أنا ؟! يا ربييي "
....
وبعد صلاة العشاء , جلس محمد في الزاوية الخلفية للمسجد التي يجلس عندها دائمًا هو و معاذ :
جاء معاذ و هو يرسم على وجهه الابتسامة .. السلام عليكم
محمد ( عابس الوجه قليلًا ) : و عليكم السلام
معاذ : ما بك , لماذا لا تضحك ؟
محمد : لا شيء يدعو للضحك !
معاذ : ما القصة لماذا , أرسلت لي هذه الرسالة ؟
محمد : أين صليت الفجر اليوم ؟
معاذ : في البيت . .
محمد : طيب الساعة كم صليت الفجر ؟
معاذ : تقريبًا 7 أو 8
محمد : ما العهد الذي تعاهدنا عليه جميعًا ؟
معاذ : أنا . . أنا
محمد : من يتغيب عن صلاة الفجر لمدة ثلاثة أيام دون عذر ( يجمد ويُعاقب )
معاذ ( لا يعرف ماذا يرد ) : أنا . . أنا
محمد : أنت لا شيء بدون صلاة , أعطيني عذرك ؟
(أخفض معاذ رأسه و جعل نظره متجهاً للأرض )
معاذ: . . . ليس لدي عذر
محمد : عجوز بعمر الثمانين يأتي للمسجد ليصلي ، و يبقى في المسجد لحين الشروق , العم أبو صالح مبتور القدمين يأتي على كرسيه المتحرك كل يوم لأداء صلاة الفجر , و أنت نائم ,
بالله عليك ألا تخجل من نفسك ؟
معاذ : أقسم بالله أنني مقصر و جدًا . .
محمد : سؤال بسيط , كيف تسير حياتك هل تشعر بالسعادة ؟!
( فكر معاذ قليلًا في بيسان وتواجدها في حياته )
معاذ : في الحقيقة لا , أشعر بسوء الحال ، و ضغط العمل , و ضجيج الأفكار , و هدوء الكلمات , و كثرة التعب
محمد : أنا أخوك في الله " تعاهدنا أن نكون في خندقٍ واحد , و أخشى أن يقصر أحدنًا فيحرمنا الله من أجر الاستخدام "
معاذ : أعرفُ ذلك يا أخي , و أعلم بأنك تتمنى لي الخير و لكنَّي متعب جدًا
محمد : كن مع الله و لا تبالي , اليوم أنت تعبان " قوم صلي , احكي اللي بقلبك لرب العالمين " بترتاح . .
معاذ : أنا خجلان من ربنا يا محمد !
محمد : خجلان ؟!
معاذ : آه . . و كثير كمان
محمد : احكيلي من شو خجلان , أصلًا أنت متغير و وضعك مش عاجبني !
معاذ : لمّا أصلي بدي أدعي عشان أرتاح لكن في بقلبي شيء مش منيح " خجلان أحكيه لربنا "
محمد : لكن ربنا بيعرف اللي بقلبك
معاذ : بدي أحكيلك كل شي , و بتمنى تساعدني , مش تعطي أمر بتجميدي . .
محمد : العقاب عقاب " والتجميد تجميد " , لكن برضو حساعدك
معاذ : أنا عملت معصية . .و بصراحة خايف كثير , ما بعرف كيف بدي أقابل ربنا و أنا مذنب و مقصر و كل يوم و الثاني بقصر أكثر و أكثر
محمد : شو مالك يا راجل , احكي ؟!
معاذ : فاكر الرسالة اللي وصلتني و حكيتلك عنها ؟
محمد : البنت , اللي شافتك مع خالها بالصورة ؟
معاذ : بالظبط .
محمد : مالها ؟
معاذ : أنا أنا , . . . أنا حبيتها !
محمد : ايش بتقول ؟
معاذ : و التقيت فيها
محمد : بتحكي بجد أنت ؟
معاذ : و أرسلت لي هدية
محمد : كمان . . !
معاذ : وعرّفتها على زوجة , أخي . .
محمد : الله الله " كل هاد صاير و أنا ما بعرف "
معاذ : وحكيت معها أكثر من مرة على الجوال
محمد : لا إله إلا الله . . إنت مش خايف ؟
معاذ : من شو ؟
محمد : اللي بتعمل فيها يصير فيك بيوم من الأيام .. {كما تُدين تُدان} , أختك , بنتك , قريبتك ؟!
معاذ : لكن أنا ما بادرت بالحكي , ولا ظلمتها ؟
محمد : حتى لو ,,, مجرد إنك أعطيتها وجه و رديت عليها ,, أعطيتها أمل
معاذ : في شي حابب أحكيلك اياه
محمد : قول ؟
معاذ : أخوها مثلنا ..
محمد : كيف يعني ؟ مجاهد ؟
معاذ : آه
محمد : اوه .. الله يسامحك هيك بتعمل في أخوك من ورا ظهره ...
(و رفع محمد نبرة صوته قليلاً )
و قال : طيب اسمع , اصحى من اللي بتسويه ، صلاة و بديت تقصر فيها , شغلك و بطلت ملتزم فيه .. اصحى عشان الله ..
(صمت الإثنين للحظات ) . . و أكمل محمد حديثه قائلاً :
أنا لازم أسحب المعدات العسكرية من عندك لمدة أسبوع عشان تقصيرك في صلاة الفجر و نصحتك بخصوص البنت و أنت حر ,
و بتمنى ما تخذل اخوانك .
معاذ: لا ما رح أسلمك أي شي من المعدات لأني عاهدت نفسي ما أترك هاد الطريق أو أقصر فيها , إلا لما أكون في الكفن .
محمد : وين السمع والطاعة ؟
معاذ : عاقبني , اعمل اللي بدك اياه لكن المعدات اللي عندي ما يطلعوا من عندي ..
محمد : اسمع ( مش انت كنت تطلع يومين في الإسبوع رباط ) ؟
معاذ : صحيح . .
محمد : عقاب إلك تطلع أسبوع كامل .. و أي تغيب عن صلاة الفجر أو تقصير .. سيتم سحب المعدات .. اتفقنا ؟
معاذ : بإذن الله . . و ما رح أتخلف عن صلاة الفجر بعد اليوم , و صدقت الإنسان اللي بتروح عليه صلاة الفجر حياته بتكون جحيم بعيد عنك ..
و بخصوص البنت إن شاء الله .. رح أنهي من عندي .
محمد : ربنا يوفقك . .
معاذ: المهم أنت . . كيف حالك ؟؟
( و قبل أن يجيب محمد و يتحدث عن حاله ) ..
هاتف معاذ يرن .. أخرجه من جيبه .. و إذ ببيسان تتصل !
معاذ لا يعرف سبب تجميده من العمل الجهادي , و بدأ (يُحدث نفسه )
- " ما سبب التجميد ؟
هل يا تُرى عرف محمد بأنني متورط في الحديث مع بيسان ؟
لا لا .. محمد يثق بي ويعرف بأنني سأخبره بهذا الشيء إن حدث !!!
لكن ماذا فعلت أنا ؟! يا ربييي "
....
وبعد صلاة العشاء , جلس محمد في الزاوية الخلفية للمسجد التي يجلس عندها دائمًا هو و معاذ :
جاء معاذ و هو يرسم على وجهه الابتسامة .. السلام عليكم
محمد ( عابس الوجه قليلًا ) : و عليكم السلام
معاذ : ما بك , لماذا لا تضحك ؟
محمد : لا شيء يدعو للضحك !
معاذ : ما القصة لماذا , أرسلت لي هذه الرسالة ؟
محمد : أين صليت الفجر اليوم ؟
معاذ : في البيت . .
محمد : طيب الساعة كم صليت الفجر ؟
معاذ : تقريبًا 7 أو 8
محمد : ما العهد الذي تعاهدنا عليه جميعًا ؟
معاذ : أنا . . أنا
محمد : من يتغيب عن صلاة الفجر لمدة ثلاثة أيام دون عذر ( يجمد ويُعاقب )
معاذ ( لا يعرف ماذا يرد ) : أنا . . أنا
محمد : أنت لا شيء بدون صلاة , أعطيني عذرك ؟
(أخفض معاذ رأسه و جعل نظره متجهاً للأرض )
معاذ: . . . ليس لدي عذر
محمد : عجوز بعمر الثمانين يأتي للمسجد ليصلي ، و يبقى في المسجد لحين الشروق , العم أبو صالح مبتور القدمين يأتي على كرسيه المتحرك كل يوم لأداء صلاة الفجر , و أنت نائم ,
بالله عليك ألا تخجل من نفسك ؟
معاذ : أقسم بالله أنني مقصر و جدًا . .
محمد : سؤال بسيط , كيف تسير حياتك هل تشعر بالسعادة ؟!
( فكر معاذ قليلًا في بيسان وتواجدها في حياته )
معاذ : في الحقيقة لا , أشعر بسوء الحال ، و ضغط العمل , و ضجيج الأفكار , و هدوء الكلمات , و كثرة التعب
محمد : أنا أخوك في الله " تعاهدنا أن نكون في خندقٍ واحد , و أخشى أن يقصر أحدنًا فيحرمنا الله من أجر الاستخدام "
معاذ : أعرفُ ذلك يا أخي , و أعلم بأنك تتمنى لي الخير و لكنَّي متعب جدًا
محمد : كن مع الله و لا تبالي , اليوم أنت تعبان " قوم صلي , احكي اللي بقلبك لرب العالمين " بترتاح . .
معاذ : أنا خجلان من ربنا يا محمد !
محمد : خجلان ؟!
معاذ : آه . . و كثير كمان
محمد : احكيلي من شو خجلان , أصلًا أنت متغير و وضعك مش عاجبني !
معاذ : لمّا أصلي بدي أدعي عشان أرتاح لكن في بقلبي شيء مش منيح " خجلان أحكيه لربنا "
محمد : لكن ربنا بيعرف اللي بقلبك
معاذ : بدي أحكيلك كل شي , و بتمنى تساعدني , مش تعطي أمر بتجميدي . .
محمد : العقاب عقاب " والتجميد تجميد " , لكن برضو حساعدك
معاذ : أنا عملت معصية . .و بصراحة خايف كثير , ما بعرف كيف بدي أقابل ربنا و أنا مذنب و مقصر و كل يوم و الثاني بقصر أكثر و أكثر
محمد : شو مالك يا راجل , احكي ؟!
معاذ : فاكر الرسالة اللي وصلتني و حكيتلك عنها ؟
محمد : البنت , اللي شافتك مع خالها بالصورة ؟
معاذ : بالظبط .
محمد : مالها ؟
معاذ : أنا أنا , . . . أنا حبيتها !
محمد : ايش بتقول ؟
معاذ : و التقيت فيها
محمد : بتحكي بجد أنت ؟
معاذ : و أرسلت لي هدية
محمد : كمان . . !
معاذ : وعرّفتها على زوجة , أخي . .
محمد : الله الله " كل هاد صاير و أنا ما بعرف "
معاذ : وحكيت معها أكثر من مرة على الجوال
محمد : لا إله إلا الله . . إنت مش خايف ؟
معاذ : من شو ؟
محمد : اللي بتعمل فيها يصير فيك بيوم من الأيام .. {كما تُدين تُدان} , أختك , بنتك , قريبتك ؟!
معاذ : لكن أنا ما بادرت بالحكي , ولا ظلمتها ؟
محمد : حتى لو ,,, مجرد إنك أعطيتها وجه و رديت عليها ,, أعطيتها أمل
معاذ : في شي حابب أحكيلك اياه
محمد : قول ؟
معاذ : أخوها مثلنا ..
محمد : كيف يعني ؟ مجاهد ؟
معاذ : آه
محمد : اوه .. الله يسامحك هيك بتعمل في أخوك من ورا ظهره ...
(و رفع محمد نبرة صوته قليلاً )
و قال : طيب اسمع , اصحى من اللي بتسويه ، صلاة و بديت تقصر فيها , شغلك و بطلت ملتزم فيه .. اصحى عشان الله ..
(صمت الإثنين للحظات ) . . و أكمل محمد حديثه قائلاً :
أنا لازم أسحب المعدات العسكرية من عندك لمدة أسبوع عشان تقصيرك في صلاة الفجر و نصحتك بخصوص البنت و أنت حر ,
و بتمنى ما تخذل اخوانك .
معاذ: لا ما رح أسلمك أي شي من المعدات لأني عاهدت نفسي ما أترك هاد الطريق أو أقصر فيها , إلا لما أكون في الكفن .
محمد : وين السمع والطاعة ؟
معاذ : عاقبني , اعمل اللي بدك اياه لكن المعدات اللي عندي ما يطلعوا من عندي ..
محمد : اسمع ( مش انت كنت تطلع يومين في الإسبوع رباط ) ؟
معاذ : صحيح . .
محمد : عقاب إلك تطلع أسبوع كامل .. و أي تغيب عن صلاة الفجر أو تقصير .. سيتم سحب المعدات .. اتفقنا ؟
معاذ : بإذن الله . . و ما رح أتخلف عن صلاة الفجر بعد اليوم , و صدقت الإنسان اللي بتروح عليه صلاة الفجر حياته بتكون جحيم بعيد عنك ..
و بخصوص البنت إن شاء الله .. رح أنهي من عندي .
محمد : ربنا يوفقك . .
معاذ: المهم أنت . . كيف حالك ؟؟
( و قبل أن يجيب محمد و يتحدث عن حاله ) ..
هاتف معاذ يرن .. أخرجه من جيبه .. و إذ ببيسان تتصل !
معاذ ينظر إلى محمد و هو خائف ..
محمد : مين بيتصل ؟
معاذ : البنت اللي حكيتلك عنها
محمد : رد
معاذ : لا لا . .
محمد : بقلك رد
معاذ : حاضر
...
( رد معاذ على الهاتف و هو ينظر إلى محمد )
بيسان : السلام عليكم
معاذ : و عليكم السلام
بيسان : كيف حالك , طمنّي عنك
معاذ : الحمد لله و أنتِ ؟
بيسان : الحمد لله .. بأفضل حال
معاذ : في إمكانية نحكي بعدين ؟
بيسان : ليش صاير معك , شي ؟
معاذ : آه
بيسان : خلص ماشي بانتظار اتصالك
معاذ : سلام
...
- بيسان خائفة على معاذ .. و بدأت تفكر به
- و معاذ يشعر بالخجل أمام صديقه محمد ..
.....
محمد : أليس أخوها مجاهد ؟
معاذ : صحيح . .
محمد : باستطاعتك , أن تكون ذكيًا في إبعادها
معاذ : هل تريد مني أن أخبر أخوها ؟
محمد : لا لا .. لكن اليوم اتصل بها و أخبرها بأنك لا تستطيع التحدث معها لأنك مراقب
معاذ : أنا لا أحب الكذب . .
محمد : ومن قال بأنك تكذب
معاذ : لا أحد يراقبني . .
محمد : لا بل أنت مراقب وجميع الإخوة مراقبين . .
معاذ : جد بتحكي ؟
محمد : في البداية [ الله يرانا ] و ثانيًا نحن نسعى لرقي أفكاركم ,و نحافظ على أخلاقكم , و نخشى عليكم من الوقوع في الخطأ ,
و نحن لا نتدخل في الخصوصيات إلا عند الضرورة . .
أنت أخبرتني بقصتك ، و منذ الآن سأطلب منك حسابك عبر مواقع التواصل الإجتماعي و كلمة السر الخاصة بك
( و تابع محمد حديثه . . )
لرُبما أنت عندما تتحدث معها تقول في نفسك أنا لا أفعل حراماً ، و الله يعلم بنيتي ,
لكنك تخاف أن أفهمك بشكلٍ خاطئ ، لأنني لا أعلم ما في قلبك كما يعلم الله ، و لكن أتمنى منك أن لا يكون الله أهون الناظرين إليك . .
معاذ : صدقت . . و أنا موافق .. و إذا أردت أن أترك هاتفي معك . . أيضاً لا مشكلة
محمد : لا . .لا أحتاجه , لكن ما هي آلية إخبار الفتاة ؟
معاذ : لا أدري . .
محمد : اترك لها مساحة أسألة بينها و بين أخيها ..
معاذ : كيف ؟
محمد : مثلًا ( احكيلها تسأل أخوها : هل من الممكن المجاهد يحكي مع بنات ) ؟
معاذ : لا لا .. ما بدي أحكيلها عني
محمد : أنا قلتلك تحكيلها عنك ؟
معاذ : اسمعني , أنا بدي أحكيلها إني مراقب و خلص
محمد : و إذا سألتك مين مراقبك ؟
معاذ : مممم ما بعرف .. شو أقلها ؟
محمد : احكيلها ( أنا وأصدقائي متعاهدين ما نحكي مع بنات و بصراحة صديقي طلب مني كلمة السر و أعطيته إياها )
معاذ : بس أنا و هي ما بنحكي على الفيس بوك
محمد : عادي .. احكيلها بيمسكو جوالي كثير
معاذ : خلص تمام و إن شاء الله الأمور تمر على خير بإذن الله
محمد : يلا توكل على الله و روح ارتاح في البيت ومن بكرة إن شاء الله ببدأ عقابك
معاذ : بإذن الله .. سلام
(معاذ و هو يسير متجهًا إلى بيته . .أخرج هاتفه و اتصل ببيسان )
بيسان : السلام عليكم
معاذ : و عليكم السلام
بيسان : شو صاير معك ؟
معاذ : بصراحة أنا خايف عليكي
بيسان : من شو يا ساتر
( تذكر معاذ حواره مع محمد .. فقرر أن يكذب حفاظًا على عمله )
فقال : نسيت جوالي عند شب صاحبي فقرأ كُل الرسايل اللي بيننا
بيسان : طيب عرف مين أنا ؟
معاذ : لا . . لأنني أحفظ رقمك عن ظهر قلب و لم أحفظه بإسم ..
بيسان : لماذا أنت خائف علي إذن ؟
معاذ : لا أدري .. لكنني أشعر بأنه يترصدني و ينتظر مني خطأ بسيط
بيسان : بدي أسألك ؟؟
معاذ : تفضلي
بيسان : أنت كيف عرفت انه مسك جوالك ؟
( عجز معاذ عن الرد و كذب مرةً أخرى ) : لأن صديقي سألني مين صاحب هذا الرقم . .
فقلت له ( إنها زميلتي وكان بيننا حوار و أنهيناه )
بيسان : و هل أخبرته عن اسمي ؟
معاذ : لا لا أستغفر الله .. لا أخبر أحد بإسمك .
بيسان : الحمد لله
معاذ : المهم ديري بالك على حالك .. و تذكري نص رسالتي الذي أرسلته لكِ مسبقًا
بيسان : لا أنسى كلمات رسالتك فهي أشبه بأغنية أو قصيدة .. و الله يكرمك .. دعواتك
معاذ : الله يكون معك .. سلام
بيسان : سلام . . في أمان الله
..........
( وضع معاذ الهاتف في جيبه و مشى بسرعة متثاقلة نحو البيت و الدموع تذرف و تنزف من عينيه )
و كان يتمتم و يقول : " الحمدلله الذي أكرمني بأخ مثل محمد ، يُرشدني إلى الطريق الصحيح
يا الله . . كم أذنبت في حقِ نفسي يا الله وصرخ بصمت ( اغربي عن داخلي أريد أن أَحيا )
..
وعند وصوله إلى البيت سجّل دخوله على الفيس بوك . .
فوجد رسالةً جديدة
محمد : مين بيتصل ؟
معاذ : البنت اللي حكيتلك عنها
محمد : رد
معاذ : لا لا . .
محمد : بقلك رد
معاذ : حاضر
...
( رد معاذ على الهاتف و هو ينظر إلى محمد )
بيسان : السلام عليكم
معاذ : و عليكم السلام
بيسان : كيف حالك , طمنّي عنك
معاذ : الحمد لله و أنتِ ؟
بيسان : الحمد لله .. بأفضل حال
معاذ : في إمكانية نحكي بعدين ؟
بيسان : ليش صاير معك , شي ؟
معاذ : آه
بيسان : خلص ماشي بانتظار اتصالك
معاذ : سلام
...
- بيسان خائفة على معاذ .. و بدأت تفكر به
- و معاذ يشعر بالخجل أمام صديقه محمد ..
.....
محمد : أليس أخوها مجاهد ؟
معاذ : صحيح . .
محمد : باستطاعتك , أن تكون ذكيًا في إبعادها
معاذ : هل تريد مني أن أخبر أخوها ؟
محمد : لا لا .. لكن اليوم اتصل بها و أخبرها بأنك لا تستطيع التحدث معها لأنك مراقب
معاذ : أنا لا أحب الكذب . .
محمد : ومن قال بأنك تكذب
معاذ : لا أحد يراقبني . .
محمد : لا بل أنت مراقب وجميع الإخوة مراقبين . .
معاذ : جد بتحكي ؟
محمد : في البداية [ الله يرانا ] و ثانيًا نحن نسعى لرقي أفكاركم ,و نحافظ على أخلاقكم , و نخشى عليكم من الوقوع في الخطأ ,
و نحن لا نتدخل في الخصوصيات إلا عند الضرورة . .
أنت أخبرتني بقصتك ، و منذ الآن سأطلب منك حسابك عبر مواقع التواصل الإجتماعي و كلمة السر الخاصة بك
( و تابع محمد حديثه . . )
لرُبما أنت عندما تتحدث معها تقول في نفسك أنا لا أفعل حراماً ، و الله يعلم بنيتي ,
لكنك تخاف أن أفهمك بشكلٍ خاطئ ، لأنني لا أعلم ما في قلبك كما يعلم الله ، و لكن أتمنى منك أن لا يكون الله أهون الناظرين إليك . .
معاذ : صدقت . . و أنا موافق .. و إذا أردت أن أترك هاتفي معك . . أيضاً لا مشكلة
محمد : لا . .لا أحتاجه , لكن ما هي آلية إخبار الفتاة ؟
معاذ : لا أدري . .
محمد : اترك لها مساحة أسألة بينها و بين أخيها ..
معاذ : كيف ؟
محمد : مثلًا ( احكيلها تسأل أخوها : هل من الممكن المجاهد يحكي مع بنات ) ؟
معاذ : لا لا .. ما بدي أحكيلها عني
محمد : أنا قلتلك تحكيلها عنك ؟
معاذ : اسمعني , أنا بدي أحكيلها إني مراقب و خلص
محمد : و إذا سألتك مين مراقبك ؟
معاذ : مممم ما بعرف .. شو أقلها ؟
محمد : احكيلها ( أنا وأصدقائي متعاهدين ما نحكي مع بنات و بصراحة صديقي طلب مني كلمة السر و أعطيته إياها )
معاذ : بس أنا و هي ما بنحكي على الفيس بوك
محمد : عادي .. احكيلها بيمسكو جوالي كثير
معاذ : خلص تمام و إن شاء الله الأمور تمر على خير بإذن الله
محمد : يلا توكل على الله و روح ارتاح في البيت ومن بكرة إن شاء الله ببدأ عقابك
معاذ : بإذن الله .. سلام
(معاذ و هو يسير متجهًا إلى بيته . .أخرج هاتفه و اتصل ببيسان )
بيسان : السلام عليكم
معاذ : و عليكم السلام
بيسان : شو صاير معك ؟
معاذ : بصراحة أنا خايف عليكي
بيسان : من شو يا ساتر
( تذكر معاذ حواره مع محمد .. فقرر أن يكذب حفاظًا على عمله )
فقال : نسيت جوالي عند شب صاحبي فقرأ كُل الرسايل اللي بيننا
بيسان : طيب عرف مين أنا ؟
معاذ : لا . . لأنني أحفظ رقمك عن ظهر قلب و لم أحفظه بإسم ..
بيسان : لماذا أنت خائف علي إذن ؟
معاذ : لا أدري .. لكنني أشعر بأنه يترصدني و ينتظر مني خطأ بسيط
بيسان : بدي أسألك ؟؟
معاذ : تفضلي
بيسان : أنت كيف عرفت انه مسك جوالك ؟
( عجز معاذ عن الرد و كذب مرةً أخرى ) : لأن صديقي سألني مين صاحب هذا الرقم . .
فقلت له ( إنها زميلتي وكان بيننا حوار و أنهيناه )
بيسان : و هل أخبرته عن اسمي ؟
معاذ : لا لا أستغفر الله .. لا أخبر أحد بإسمك .
بيسان : الحمد لله
معاذ : المهم ديري بالك على حالك .. و تذكري نص رسالتي الذي أرسلته لكِ مسبقًا
بيسان : لا أنسى كلمات رسالتك فهي أشبه بأغنية أو قصيدة .. و الله يكرمك .. دعواتك
معاذ : الله يكون معك .. سلام
بيسان : سلام . . في أمان الله
..........
( وضع معاذ الهاتف في جيبه و مشى بسرعة متثاقلة نحو البيت و الدموع تذرف و تنزف من عينيه )
و كان يتمتم و يقول : " الحمدلله الذي أكرمني بأخ مثل محمد ، يُرشدني إلى الطريق الصحيح
يا الله . . كم أذنبت في حقِ نفسي يا الله وصرخ بصمت ( اغربي عن داخلي أريد أن أَحيا )
..
وعند وصوله إلى البيت سجّل دخوله على الفيس بوك . .
فوجد رسالةً جديدة
ﻛُﻦ ﺟَﻤِﻴﻼً ؛
ﻗﻞ ' ﺷﻜﺮﺍً ' ﻭَ ﻗﻞ ' ﻣِﻦ ﻓَﻀﻠﻚ ' !
ﻭَ ﺃﻟﻘﻲ ﺍﻟﺘَﺤﻴﺔْ ﻭَ ﻗﻞ " ﺍﻟﺴَﻼﻡ ﻋَﻠﻴﻜُﻢ "
ﻗُﻞ ﻧَﺼﻴﺤﺔ ﻭَ ﺇﺑﺘﺴﻢ ﻟﻠﻨَﺎﺱ
ﺃﺑﻌﺪ ﺍﻷﺫَﻯ ﻋﻦ ﺍﻟﻄَﺮﻳﻖ ، ﻭَ ﺃﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓِﻲ ﺻﻤﺘَﻚ !
ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺑَﺴﻴﻄَﺔ ﺑﻬﺎ ﻧَﻜﻮﻥ ﺃﺟَﻤﻞ❤
ﻗﻞ ' ﺷﻜﺮﺍً ' ﻭَ ﻗﻞ ' ﻣِﻦ ﻓَﻀﻠﻚ ' !
ﻭَ ﺃﻟﻘﻲ ﺍﻟﺘَﺤﻴﺔْ ﻭَ ﻗﻞ " ﺍﻟﺴَﻼﻡ ﻋَﻠﻴﻜُﻢ "
ﻗُﻞ ﻧَﺼﻴﺤﺔ ﻭَ ﺇﺑﺘﺴﻢ ﻟﻠﻨَﺎﺱ
ﺃﺑﻌﺪ ﺍﻷﺫَﻯ ﻋﻦ ﺍﻟﻄَﺮﻳﻖ ، ﻭَ ﺃﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓِﻲ ﺻﻤﺘَﻚ !
ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺑَﺴﻴﻄَﺔ ﺑﻬﺎ ﻧَﻜﻮﻥ ﺃﺟَﻤﻞ❤
تذكر دائما مهما كنت وحيدا مهما كنت خائف ومضطرب ان الله معك يحرسك ويدبر كل امور حياتك ...
ﺃﻛﺮﻣﻮﺍ ﻣﻦ ﺗﺤﺒﻮﻥ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﺟﻤﻴﻠﺔ ؛ ﻭﺃﻓﻌﺎﻝ ﺃﺟﻤﻞ ، ﺃﺭﻭﺍﺣﻨﺎ ﺧُﻠﻘﺖ ﻟِﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭ ﺳﺘﺮﺣﻞ .. ﺇﺑﺘﺴﻤﻮﺍ ﻭﺗﻨﺎﺳﻮﺍ ﺃﻭﺟﺎﻋﻜﻢ .. ﻓﻬﻲ
#ﺩﻧﻴﺎ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺟﻨﺔ .. !!
#ﺩﻧﻴﺎ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺟﻨﺔ .. !!
ﺍﻟﻠﻬُﻢ ﺃﺭﺯﻗﻨﺎ ﻓِﻲ ﻫَﺬﻩِ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ :
ﻃَﻤﺄﻧﻴﻨَﻪ ﻟِﻜُﻞ ﻗَﻠﺐ ﺧَﺎﺋﻒ ...
ﻭَﺻِﺤﺔ ﻟﻜُﻞ ﺟَﺴﺪ ﻣُﻨﻬﻚ ...
ﻭﺗَﺤﻘﻴﻖ ﻟِﻜُﻞ ﺣُﻠﻢ ﻣُﻨﺘﻈَﺮ...
ﻃَﻤﺄﻧﻴﻨَﻪ ﻟِﻜُﻞ ﻗَﻠﺐ ﺧَﺎﺋﻒ ...
ﻭَﺻِﺤﺔ ﻟﻜُﻞ ﺟَﺴﺪ ﻣُﻨﻬﻚ ...
ﻭﺗَﺤﻘﻴﻖ ﻟِﻜُﻞ ﺣُﻠﻢ ﻣُﻨﺘﻈَﺮ...