الأثر الطيب
4.37K subscribers
2.72K photos
991 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
"يارب وأنا المتعب الذي قصد بابك، أعوذ بك من أن تبهت ألوان قلبي وينطفئ ضوء عيني. يارب لا تدع الدنيا الفانية تثقلني بالحزن وتؤذيني." ❤️
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺟﻌﻠﻨﺎ ﻣﻤﻦ ﻳﺼﻠﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻟﻴﺮﺗﺎﺡ ﺑﻬﺎ ﻻ ﻣﻨﻬﺎ ..
‏قالت العرب " بَخٍ بَخٍ سَاقٌ بِخَلْخَالٍ "

يضرب هذا المثل في التهكم والهزء في شيء لا موضع للتهكم فيه.

قصة المثل 👇
لن تهزمك دنيا ، ولن تغلبك أوجاع ، ستجتاز الحياة بأمان ردد دائماً : اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء وسوء القضاء
💡عشرة أسباب لدفع عقوبة المعصية

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: والمؤمن إذا فعل سيئة فإن عقوبتها تندفع عنه بعشرة أسباب:
1- أن يتوب فيتوب الله عليه فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
2- أو يستغفر فيغفر له.
3- أو يعمل حسنات تمحوها فإن الحسنات يذهبن السيئات.
4- أو يدعو له إخوانه المؤمنون ويستغفرون له حيا وميتا.
5- أو يهدون له من ثواب أعمالهم ما ينفعه الله به.
6- أو يشفع فيه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
7- أو يبتليه الله تعالى في الدنيا بمصائب تكفر عنه.
8- أو يبتليه في البرزخ بالصعقة فيكفر بها عنه.
9- أو يبتليه في عرصات القيامة من أهوالها بما يكفر عنه.
10- أو يرحمه أرحم الراحمين.
فمن أخطأته هذه العشرة فلا يلومن إلا نفسه.
استغفر الله العظيم وأتوب اليه 💖
ﻵ تجعلي قلبک ﻧﻬﺮ ﻟﻴﺸﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻛﻞ ﻋﺂﺑﺮ ~
ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺟﻌﻠﻰ ﻗﻠﺒک ﻗﺼﺮ ﻟﻴﻤﺘﻠﻜﻪ ﺷﺨﺺ ﻧﺎﺩﺭ
من مصائب الفتاة العربية أنها تحب وتعشق وفي اول يوم لخطوبتها تضع صورة خطبها ( خلفية_ هاتفها ) طيب واللي كنتي تحبيه ؟

ههههه
#فاضيات
طفلة #صينية عمرها سبع سنوات وثمانية أشهر تحفظ كتاب الله كامل ونحن :( ....

#اللهم_أرزقنا_حفظ_كتابك <3☺️
اللهم إني أسألك خير المسألة، وخير الدعاء، وخير النجاح، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة، وخير الممات، وثبتني، وثقل موازيني
يا رب سامحني واغفر لي يا الله ..🍃
‏رددوهاا سَبعاً تكفيكم عنآء الدنياا : حَسبي اللّھ لا
‏إلہ إلا هُو عليہ توكلت وَهو ربّ العرش العظِيم ..
لآ شِيءّ يَستَحِقُ أنْ تَتألمُوآ لـِ أجَله سُوىّ ذُنُوبكُم ؛فَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً.
جزء الثامن من القصة :

معاذ لا يعرف سبب تجميده من العمل الجهادي , و بدأ (يُحدث نفسه )
- " ما سبب التجميد ؟
هل يا تُرى عرف محمد بأنني متورط في الحديث مع بيسان ؟
لا لا .. محمد يثق بي ويعرف بأنني سأخبره بهذا الشيء إن حدث !!!
لكن ماذا فعلت أنا ؟! يا ربييي "

....
وبعد صلاة العشاء , جلس محمد في الزاوية الخلفية للمسجد التي يجلس عندها دائمًا هو و معاذ :
جاء معاذ و هو يرسم على وجهه الابتسامة .. السلام عليكم
محمد ( عابس الوجه قليلًا ) : و عليكم السلام
معاذ : ما بك , لماذا لا تضحك ؟
محمد : لا شيء يدعو للضحك !
معاذ : ما القصة لماذا , أرسلت لي هذه الرسالة ؟
محمد : أين صليت الفجر اليوم ؟
معاذ : في البيت . .
محمد : طيب الساعة كم صليت الفجر ؟
معاذ : تقريبًا 7 أو 8
محمد : ما العهد الذي تعاهدنا عليه جميعًا ؟
معاذ : أنا . . أنا
محمد : من يتغيب عن صلاة الفجر لمدة ثلاثة أيام دون عذر ( يجمد ويُعاقب )
معاذ ( لا يعرف ماذا يرد ) : أنا . . أنا
محمد : أنت لا شيء بدون صلاة , أعطيني عذرك ؟
(أخفض معاذ رأسه و جعل نظره متجهاً للأرض )
معاذ: . . . ليس لدي عذر
محمد : عجوز بعمر الثمانين يأتي للمسجد ليصلي ، و يبقى في المسجد لحين الشروق , العم أبو صالح مبتور القدمين يأتي على كرسيه المتحرك كل يوم لأداء صلاة الفجر , و أنت نائم ,
بالله عليك ألا تخجل من نفسك ؟
معاذ : أقسم بالله أنني مقصر و جدًا . .
محمد : سؤال بسيط , كيف تسير حياتك هل تشعر بالسعادة ؟!
( فكر معاذ قليلًا في بيسان وتواجدها في حياته )
معاذ : في الحقيقة لا , أشعر بسوء الحال ، و ضغط العمل , و ضجيج الأفكار , و هدوء الكلمات , و كثرة التعب
محمد : أنا أخوك في الله " تعاهدنا أن نكون في خندقٍ واحد , و أخشى أن يقصر أحدنًا فيحرمنا الله من أجر الاستخدام "
معاذ : أعرفُ ذلك يا أخي , و أعلم بأنك تتمنى لي الخير و لكنَّي متعب جدًا
محمد : كن مع الله و لا تبالي , اليوم أنت تعبان " قوم صلي , احكي اللي بقلبك لرب العالمين " بترتاح . .
معاذ : أنا خجلان من ربنا يا محمد !
محمد : خجلان ؟!
معاذ : آه . . و كثير كمان
محمد : احكيلي من شو خجلان , أصلًا أنت متغير و وضعك مش عاجبني !
معاذ : لمّا أصلي بدي أدعي عشان أرتاح لكن في بقلبي شيء مش منيح " خجلان أحكيه لربنا "
محمد : لكن ربنا بيعرف اللي بقلبك
معاذ : بدي أحكيلك كل شي , و بتمنى تساعدني , مش تعطي أمر بتجميدي . .
محمد : العقاب عقاب " والتجميد تجميد " , لكن برضو حساعدك
معاذ : أنا عملت معصية . .و بصراحة خايف كثير , ما بعرف كيف بدي أقابل ربنا و أنا مذنب و مقصر و كل يوم و الثاني بقصر أكثر و أكثر
محمد : شو مالك يا راجل , احكي ؟!
معاذ : فاكر الرسالة اللي وصلتني و حكيتلك عنها ؟
محمد : البنت , اللي شافتك مع خالها بالصورة ؟
معاذ : بالظبط .
محمد : مالها ؟
معاذ : أنا أنا , . . . أنا حبيتها !
محمد : ايش بتقول ؟
معاذ : و التقيت فيها
محمد : بتحكي بجد أنت ؟
معاذ : و أرسلت لي هدية
محمد : كمان . . !
معاذ : وعرّفتها على زوجة , أخي . .
محمد : الله الله " كل هاد صاير و أنا ما بعرف "
معاذ : وحكيت معها أكثر من مرة على الجوال
محمد : لا إله إلا الله . . إنت مش خايف ؟
معاذ : من شو ؟
محمد : اللي بتعمل فيها يصير فيك بيوم من الأيام .. {كما تُدين تُدان} , أختك , بنتك , قريبتك ؟!
معاذ : لكن أنا ما بادرت بالحكي , ولا ظلمتها ؟
محمد : حتى لو ,,, مجرد إنك أعطيتها وجه و رديت عليها ,, أعطيتها أمل
معاذ : في شي حابب أحكيلك اياه
محمد : قول ؟
معاذ : أخوها مثلنا ..
محمد : كيف يعني ؟ مجاهد ؟
معاذ : آه
محمد : اوه .. الله يسامحك هيك بتعمل في أخوك من ورا ظهره ...

(و رفع محمد نبرة صوته قليلاً )
و قال : طيب اسمع , اصحى من اللي بتسويه ، صلاة و بديت تقصر فيها , شغلك و بطلت ملتزم فيه .. اصحى عشان الله ..
(صمت الإثنين للحظات ) . . و أكمل محمد حديثه قائلاً :
أنا لازم أسحب المعدات العسكرية من عندك لمدة أسبوع عشان تقصيرك في صلاة الفجر و نصحتك بخصوص البنت و أنت حر ,
و بتمنى ما تخذل اخوانك .
معاذ: لا ما رح أسلمك أي شي من المعدات لأني عاهدت نفسي ما أترك هاد الطريق أو أقصر فيها , إلا لما أكون في الكفن .
محمد : وين السمع والطاعة ؟
معاذ : عاقبني , اعمل اللي بدك اياه لكن المعدات اللي عندي ما يطلعوا من عندي ..
محمد : اسمع ( مش انت كنت تطلع يومين في الإسبوع رباط ) ؟
معاذ : صحيح . .
محمد : عقاب إلك تطلع أسبوع كامل .. و أي تغيب عن صلاة الفجر أو تقصير .. سيتم سحب المعدات .. اتفقنا ؟
معاذ : بإذن الله . . و ما رح أتخلف عن صلاة الفجر بعد اليوم , و صدقت الإنسان اللي بتروح عليه صلاة الفجر حياته بتكون جحيم بعيد عنك ..
و بخصوص البنت إن شاء الله .. رح أنهي من عندي .
محمد : ربنا يوفقك . .
معاذ: المهم أنت . . كيف حالك ؟؟
( و قبل أن يجيب محمد و يتحدث عن حاله ) ..
هاتف معاذ يرن .. أخرجه من جيبه .. و إذ ببيسان تتصل !