تسقط الأقنعة عندما تنتهي المصالح و لكن الدنيا تدور والوجوه تتقابل من جديد في ظروف مختلفه وعندها لن يكون هناك وقت لارتداء أقنعه جديدة!
"أرواحنا التي في بلدانٍ أخرى اكتُب لنا بها لقاءٌ قريب ، أمنياتنا المعلّقة بين السّماء والأرض أكتب لها هطولاً جميلاً تسعدُ به قلوبنا".
( و رفع رأسه و حاول أن يتذاكى على زميلته قائلاً :
كيف وصلت هذه الهدية لكِ ؟؟؟؟؟)
ردت : بالأمس وأنا في العمل جاء رجُل طويل القامة , جميل المظهر ... قال لي ( تفضلي هذا لكِ ) وخرج دون أن يتحدث بأي كلمة أخرى .
معاذ : رجُل ؟
زميلته : وهذا ما زادني دهشة , فقمت بتفقد الحقيبة بسرعة مخافة أن تكون شيء يضرني , كما يحدث بالأفلام , فوجدت ورقة كُتب فيها ( أمانة " تُسلم " في يد الأستاذ ؛ معاذ ) ف أتصلت بك مباشرة وأخبرتك .
معاذ : غريب , عمومًا شُكرًا لكِ , سأذهب إلى مكتبي .
كيف وصلت هذه الهدية لكِ ؟؟؟؟؟)
ردت : بالأمس وأنا في العمل جاء رجُل طويل القامة , جميل المظهر ... قال لي ( تفضلي هذا لكِ ) وخرج دون أن يتحدث بأي كلمة أخرى .
معاذ : رجُل ؟
زميلته : وهذا ما زادني دهشة , فقمت بتفقد الحقيبة بسرعة مخافة أن تكون شيء يضرني , كما يحدث بالأفلام , فوجدت ورقة كُتب فيها ( أمانة " تُسلم " في يد الأستاذ ؛ معاذ ) ف أتصلت بك مباشرة وأخبرتك .
معاذ : غريب , عمومًا شُكرًا لكِ , سأذهب إلى مكتبي .
معلومة : الحظر ( البلوك ) لا يحتاج إلى وقت طويل أو جهد , لكنه يُريحك كثيرًا ,, وإن كنت طيبًا سيكون متعبًا جدًا لك . :)
" مقتبسة " من الجزء السابع : للتشويق ♥️
بعد يومين وصلته رسالة من محمد صديقه ( sms ) : ارجوا ارسال معداتك العسكرية إلى بيتي ,, تم تجميدك عن العمل الجهادي
معاذ (sms) : ايش بتقول أنت ؟
محمد ( sms) : هذا أمر عسكري وأتمنى السمع والطاعة
معاذ ( sms) : لقد تعاهدنا أن لا نفرط بالسلاح .. وأن يُرافقنا في الكفن
محمد (sms) : أفعالك لا تثبت صحة عهدك وكلامك .
معاذ ( sms) : أستحلفك بالله تحكيلي شو عملت أنا ؟
محمد (sms) : أراك في المسجد بعد صلاة العشاء
معاذ ( sms ) : بإذن الله
بعد يومين وصلته رسالة من محمد صديقه ( sms ) : ارجوا ارسال معداتك العسكرية إلى بيتي ,, تم تجميدك عن العمل الجهادي
معاذ (sms) : ايش بتقول أنت ؟
محمد ( sms) : هذا أمر عسكري وأتمنى السمع والطاعة
معاذ ( sms) : لقد تعاهدنا أن لا نفرط بالسلاح .. وأن يُرافقنا في الكفن
محمد (sms) : أفعالك لا تثبت صحة عهدك وكلامك .
معاذ ( sms) : أستحلفك بالله تحكيلي شو عملت أنا ؟
محمد (sms) : أراك في المسجد بعد صلاة العشاء
معاذ ( sms ) : بإذن الله
ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﻣﻨــﺂ ﺍﻟﻤﺒﺂﺩﺭﺓ ..ﻫﻢ ﻟﻦ
ﻳﺴﺌﻠﻮﺍ ﺣﺘﻰ ﻧﺴﺄﻝ ..
ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻧﺠﺪﻫﻢ ﺩﺁﺋﻤﺎ ﺣﻮﻟﻨﺎ ..ﺣﺘﻰ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﺂﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ
ﺑﻌﻴﺪﺍ ..ﻳﻘﻮﺩﻫﻢ ﺇﺣﺴﺎﺳﻬﻢ ﺇﻟﻴﻨـﺂ.. ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻓﻘﻂ
ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﻣﻨــﺂ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺐ..ﺷﻜﺮَﺍ ﺑﺤﺠﻢ
ﺍﻟﺴﻤــﺂﺀ ﻟﺼﺪﻳﻖ ﻻ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻞ
ﻳﺒﺂﺩﺭﻧﻲ ﺑﻪ
ﻟﺼﺪﻳﻖ ﻳﺨﺠﻠﻨﻲ ﺑﻄﻴﺒﺔ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﺗﻔﻬﻤﻪ ﻟﻲ ..ﺷﻜﺮًﺍ
ﻟﻚَ ﻷﻧﻚ ﻭﺳﻂ ﻛﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻣﻦ
ﻳﻔﻬﻤﻨﻲ ﺩﻭﻥ ﻛﻼﻡ ..
ﻟﺮﻭﺣﻚ ﺑﺂﻗﺔ ﻭﺭﻭﺩ ﻣﻌﻄﺮﺓ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﻌﻄــﺂﺀ
ﻭﺩﻣﺖ ﻟﻲ ﺧﻴﺮ ﺻﺪﻳﻖ ❤
ﻳﺴﺌﻠﻮﺍ ﺣﺘﻰ ﻧﺴﺄﻝ ..
ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻧﺠﺪﻫﻢ ﺩﺁﺋﻤﺎ ﺣﻮﻟﻨﺎ ..ﺣﺘﻰ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﺂﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ
ﺑﻌﻴﺪﺍ ..ﻳﻘﻮﺩﻫﻢ ﺇﺣﺴﺎﺳﻬﻢ ﺇﻟﻴﻨـﺂ.. ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻓﻘﻂ
ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﻣﻨــﺂ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺐ..ﺷﻜﺮَﺍ ﺑﺤﺠﻢ
ﺍﻟﺴﻤــﺂﺀ ﻟﺼﺪﻳﻖ ﻻ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻞ
ﻳﺒﺂﺩﺭﻧﻲ ﺑﻪ
ﻟﺼﺪﻳﻖ ﻳﺨﺠﻠﻨﻲ ﺑﻄﻴﺒﺔ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﺗﻔﻬﻤﻪ ﻟﻲ ..ﺷﻜﺮًﺍ
ﻟﻚَ ﻷﻧﻚ ﻭﺳﻂ ﻛﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻣﻦ
ﻳﻔﻬﻤﻨﻲ ﺩﻭﻥ ﻛﻼﻡ ..
ﻟﺮﻭﺣﻚ ﺑﺂﻗﺔ ﻭﺭﻭﺩ ﻣﻌﻄﺮﺓ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﻌﻄــﺂﺀ
ﻭﺩﻣﺖ ﻟﻲ ﺧﻴﺮ ﺻﺪﻳﻖ ❤
لااَ آنكــرُ يوْمــآ اننــي كـرِهْــتُ الحيــاة !
ولاِ أنْكـر ضعْفــي مِـنْ بعـض المَـوَاقف
ولكِن بِداخلي روحٌ.....تلوّن لي آلحياة تمنحُنــي القُّــوّهَ كلّمَـا , تذكّرْتُ
أنّ اللــه إذا أحبّ عبداً ابتَــلآه . .♥
ولاِ أنْكـر ضعْفــي مِـنْ بعـض المَـوَاقف
ولكِن بِداخلي روحٌ.....تلوّن لي آلحياة تمنحُنــي القُّــوّهَ كلّمَـا , تذكّرْتُ
أنّ اللــه إذا أحبّ عبداً ابتَــلآه . .♥
( و رفع رأسه و حاول أن يتذاكى على زميلته قائلاً :
كيف وصلت هذه الهدية لكِ ؟؟؟؟؟)
ردت : بالأمس وأنا في العمل جاء رجُل طويل القامة , جميل المظهر ... قال لي ( تفضلي هذا لكِ ) وخرج دون أن يتحدث بأي كلمة أخرى .
معاذ : رجُل ؟
زميلته : وهذا ما زادني دهشة , فقمت بتفقد الحقيبة بسرعة مخافة أن تكون شيء يضرني , كما يحدث بالأفلام , فوجدت ورقة كُتب فيها ( أمانة " تُسلم " في يد الأستاذ ؛ معاذ ) ف أتصلت بك مباشرة وأخبرتك .
معاذ : غريب , عمومًا شُكرًا لكِ , سأذهب إلى مكتبي .
زميلته : عفوًا ,, في أمان الله .
...
جلس معاذ على كُرسيه ( يُحدث نفسه ) , من هذا الرجل ؟ هل هو والد بيسان , أم أخوها , أم ارسلته عن طريق شركة مرسال !
( لا أدري , لا أدري , سأتصل بها )
أخرج معاذ هاتفه من جيبه وأتصل في بيسان .. لكن بيسان لم ترد , حاول الإتصال مرةً أخرى , لكنها لم ترد أيضًا .. شعر بالقلق ..
وبعد دقائق معدودة وصلته رسالة نصية ( sms ) من بيسان :
أنا في المحاضرة سأتصل بك لاحقًا ...
ضحك كثيرًا معاذ وقال : لقد كبرت وأصبحت في الجامعة , الله ينجحها يا رب
وبدأ عمله ..
...
بيسان كانت تعلم سبب إتصال معاذ , لهذا لم يقتلها الفضول لمعرفة سبب الإتصال ... لكن !
كان للإشتياق نصيبٌ من هذه اللحظات , حيث وضعت بيسان الهاتف على قلبها قائلةً ( لو أنني أعرف بأن هديتي ستجعله يتصل بي , لأرسلت له في كُلِ يوم هدية )
أنهت بيسان محاضرتها وأتصلت في معاذ , لكنه لم يرد , حاولت أن تتصل مرةً أخرى لكن رقمه ( مشغول ) تعجبت !!
وبدأت تُراقب هاتفها , منتظرةً رسالة أمل من معاذ , مر يوم كامل على هذه الحال ( حتى وضعت رأسها على الوسادة تبكي لتجاهل معاذ إتصالها ) وفي اليوم التالي أستيقظت على رسالة إطمئنان من معاذ > ( sms ) : السلام عليكم , كيف الحال إن شاء الله تكوني بخير ؟
بيسان (sms ) : الحمدُ لله أنا بخير
معاذ (sms ) : أعتذر بالأمس أغلقت هاتفي لعدة ظروف
بيسان ( sms ) : المهُم أنك بخير
معاذ ( sms ) : هل أنتِ من أرسلتِ لي الهدية ؟
بيسان ( sms ) : هل تنتظر هدية من غيري ؟
معاذ ( sms ) : لا , لكني متعجب ( لأن زميلتي أخبرتني بأن رجل من أحضرها )
بيسان ( sms ) : ألم أقل لك بأنني سأرسلها بشكلٍ غير اعتيادي ؟
معاذ ( sms ) : من هذا الرجل ؟
بيسان ( sms ) : أخي , ولكنه خجول جدًا .. وعندما شاركت في ورشة العمل , راقبت اللافتة فعرفت مكان عملك , وعرفت ان هناك زميلة تٌرافقك في العمل , فقررت أن أشتري هدية وأخبر أخي بأنها لصديقة لي تعمل في المكان الذي قرأته في اللافتة ولا استطيع توصيلها لها لتواجد زملاء رجال معها في العمل وأخي يخاف علي وغيور جدًا .. وأنا واثقة بأنه يثق بي تمامًا ولن يتدخل في شيء لا يخصه ولن يفتح الهدية
معاذ ( sms ) : أقف عاجزًا أمام كيد النساء , لكن إذا سألت زميلتي أخوكِ ( من أنت ولماذا تهديني هذه الهدية ) ؟
بيسان ( sms) : أثق بأن أخي لن يقف أمامها أكثرُ من دقيقة , لأنه خجول جدًا
معاذ (sms ) : أحييكِ على هذه الفكرة وأشكركِ كثيرًا على هذه الهديةِ الرائعة .. وحفظ الله لكِ أخاكِ , إنها أخلاق مجاهدين
بيسان ( sms ) : كيف عرفت بأن أخي مجاهد !؟
معاذ ( sms ) : لم أقل بأنه مجاهد , لكنني تحدثت عن أخلاقه وأنتِ أهديتيني معلومةً مجانية .. أن أخيكِ مجاهد
بيسان ( sms) : ياربي , ما رح تحكي لحد صح ؟
معاذ (sms ) : كان بإمكانك تنفي لكن , مصممة تثبتي المعلومة ؟ عمومًا ما تخافي
بيسان (sms) : أصلًا أنا بثق فيك كثير كثير
معاذ ( sms) : الله يكرمك " أخر رسالة " لانه رصيدي خلص.. بالسالب ( خلص شحن )
بيسان (sms) : ربنا يوفقك يا رب .. سلام
..........
بيسان لم تكُن خائفة كثيرًا لأنها تثق في معاذ , ولكن معاذ خائف من بيسان .
كيف وصلت هذه الهدية لكِ ؟؟؟؟؟)
ردت : بالأمس وأنا في العمل جاء رجُل طويل القامة , جميل المظهر ... قال لي ( تفضلي هذا لكِ ) وخرج دون أن يتحدث بأي كلمة أخرى .
معاذ : رجُل ؟
زميلته : وهذا ما زادني دهشة , فقمت بتفقد الحقيبة بسرعة مخافة أن تكون شيء يضرني , كما يحدث بالأفلام , فوجدت ورقة كُتب فيها ( أمانة " تُسلم " في يد الأستاذ ؛ معاذ ) ف أتصلت بك مباشرة وأخبرتك .
معاذ : غريب , عمومًا شُكرًا لكِ , سأذهب إلى مكتبي .
زميلته : عفوًا ,, في أمان الله .
...
جلس معاذ على كُرسيه ( يُحدث نفسه ) , من هذا الرجل ؟ هل هو والد بيسان , أم أخوها , أم ارسلته عن طريق شركة مرسال !
( لا أدري , لا أدري , سأتصل بها )
أخرج معاذ هاتفه من جيبه وأتصل في بيسان .. لكن بيسان لم ترد , حاول الإتصال مرةً أخرى , لكنها لم ترد أيضًا .. شعر بالقلق ..
وبعد دقائق معدودة وصلته رسالة نصية ( sms ) من بيسان :
أنا في المحاضرة سأتصل بك لاحقًا ...
ضحك كثيرًا معاذ وقال : لقد كبرت وأصبحت في الجامعة , الله ينجحها يا رب
وبدأ عمله ..
...
بيسان كانت تعلم سبب إتصال معاذ , لهذا لم يقتلها الفضول لمعرفة سبب الإتصال ... لكن !
كان للإشتياق نصيبٌ من هذه اللحظات , حيث وضعت بيسان الهاتف على قلبها قائلةً ( لو أنني أعرف بأن هديتي ستجعله يتصل بي , لأرسلت له في كُلِ يوم هدية )
أنهت بيسان محاضرتها وأتصلت في معاذ , لكنه لم يرد , حاولت أن تتصل مرةً أخرى لكن رقمه ( مشغول ) تعجبت !!
وبدأت تُراقب هاتفها , منتظرةً رسالة أمل من معاذ , مر يوم كامل على هذه الحال ( حتى وضعت رأسها على الوسادة تبكي لتجاهل معاذ إتصالها ) وفي اليوم التالي أستيقظت على رسالة إطمئنان من معاذ > ( sms ) : السلام عليكم , كيف الحال إن شاء الله تكوني بخير ؟
بيسان (sms ) : الحمدُ لله أنا بخير
معاذ (sms ) : أعتذر بالأمس أغلقت هاتفي لعدة ظروف
بيسان ( sms ) : المهُم أنك بخير
معاذ ( sms ) : هل أنتِ من أرسلتِ لي الهدية ؟
بيسان ( sms ) : هل تنتظر هدية من غيري ؟
معاذ ( sms ) : لا , لكني متعجب ( لأن زميلتي أخبرتني بأن رجل من أحضرها )
بيسان ( sms ) : ألم أقل لك بأنني سأرسلها بشكلٍ غير اعتيادي ؟
معاذ ( sms ) : من هذا الرجل ؟
بيسان ( sms ) : أخي , ولكنه خجول جدًا .. وعندما شاركت في ورشة العمل , راقبت اللافتة فعرفت مكان عملك , وعرفت ان هناك زميلة تٌرافقك في العمل , فقررت أن أشتري هدية وأخبر أخي بأنها لصديقة لي تعمل في المكان الذي قرأته في اللافتة ولا استطيع توصيلها لها لتواجد زملاء رجال معها في العمل وأخي يخاف علي وغيور جدًا .. وأنا واثقة بأنه يثق بي تمامًا ولن يتدخل في شيء لا يخصه ولن يفتح الهدية
معاذ ( sms ) : أقف عاجزًا أمام كيد النساء , لكن إذا سألت زميلتي أخوكِ ( من أنت ولماذا تهديني هذه الهدية ) ؟
بيسان ( sms) : أثق بأن أخي لن يقف أمامها أكثرُ من دقيقة , لأنه خجول جدًا
معاذ (sms ) : أحييكِ على هذه الفكرة وأشكركِ كثيرًا على هذه الهديةِ الرائعة .. وحفظ الله لكِ أخاكِ , إنها أخلاق مجاهدين
بيسان ( sms ) : كيف عرفت بأن أخي مجاهد !؟
معاذ ( sms ) : لم أقل بأنه مجاهد , لكنني تحدثت عن أخلاقه وأنتِ أهديتيني معلومةً مجانية .. أن أخيكِ مجاهد
بيسان ( sms) : ياربي , ما رح تحكي لحد صح ؟
معاذ (sms ) : كان بإمكانك تنفي لكن , مصممة تثبتي المعلومة ؟ عمومًا ما تخافي
بيسان (sms) : أصلًا أنا بثق فيك كثير كثير
معاذ ( sms) : الله يكرمك " أخر رسالة " لانه رصيدي خلص.. بالسالب ( خلص شحن )
بيسان (sms) : ربنا يوفقك يا رب .. سلام
..........
بيسان لم تكُن خائفة كثيرًا لأنها تثق في معاذ , ولكن معاذ خائف من بيسان .
"لدي حُلُم كلّما اقتربت من مُلامسته حالت بيني وبينهُ الحوائلُ، لكنّي والله ما يئِستُ ولا مَللتُ وإن طال بي وبه الزّمان وإن تباعدنا سنلتقي".
العقرب تولد وسمها فيها ... أما أنت أيها الإنسان فتولد نقياً صافياً.. ثم تصنع أنت بيدك سمومك.. ثم تعيش حياتك تبحث عن الترياق..!!
و يعوّض الله ، و يعطي الله ، و يغنيك عن كل العباد الله ، و يجبر قلبك الله ، و لا يفهمك ويفهم ضعفك و حاجتك وقلة حيلتك إلا الله 💙 ..
" ﺃَﻓَﻠَﺎ ﻳَﺘُﻮﺑُﻮﻥَ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻭَﻳَﺴْﺘَﻐْﻔِﺮُﻭﻧَﻪُ ۚ ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﻏَﻔُﻮﺭٌ ﺭَﺣِﻴﻢٌ "❤
ﻛﺜﻴﺮﺁ ے
ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﻛﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍلجوال
ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍجل ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻊ ﺭﺏ ﺍﻟﻜﻮﻥ~
#ﻗﻴﺎﻡ_ﺍﻟﻠﻴﻞ يا أحبة ❤
ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﻛﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍلجوال
ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍجل ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻊ ﺭﺏ ﺍﻟﻜﻮﻥ~
#ﻗﻴﺎﻡ_ﺍﻟﻠﻴﻞ يا أحبة ❤
ﺳﺌﻞ ﺃﺩﻳﺐ: ﻣﺎﻫﻲ ﺃﺟﻤﻞ ﺣﻜﻤﺔ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﻟﻲ70
ﻋﺎﻣﺎ ﺃﻗﺮﺃ ﻣﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ :
'' ﺇﻥ ﻣﺸﻘﺔ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﺗﺬﻫﺐ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺛﻮﺍﺑﻬﺎ ﻭﺇﻥ
ﻟﺬﺓ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﺗﺬﻫﺐ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻋﻘﺎﺑﻬﺎ''.
ﻋﺎﻣﺎ ﺃﻗﺮﺃ ﻣﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ :
'' ﺇﻥ ﻣﺸﻘﺔ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﺗﺬﻫﺐ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺛﻮﺍﺑﻬﺎ ﻭﺇﻥ
ﻟﺬﺓ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﺗﺬﻫﺐ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻋﻘﺎﺑﻬﺎ''.