الشعراوي رحمة الله عليه يقول: "إذا تمنيت شيء من الله فاسجد له وقُلّ: ربِّ إني أحببت شيئًا فأرني عجائب قدرتك فيما أحببت."
أولى الناس بمنفعتك، وعطفك، وقولك الطيّب، وأخلاقك العالية؛ هم أهل بيتك وأقاربك. من المؤسف أن تجد مَن يعامل أهله معاملة سيئة، وهو مع الغرباء أو في العالم الافتراضي؛ صاحب خُلقٍ كريم. بيتك منشأ مروءتك، فلا تبحث عنها خارجه. وتذكر قوله ﷺ: ”خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي“.
كان النبي صلى الله عليه وسلم لينًا من غير ضعف، قويًا من غير عنف.. صلوا عليه وسلموا تسليمًا.
"صباحُ الخير.. إياكَ وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيَّل، واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله، واعلم أنَّ البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف.. فإذا تصوَّرت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لُطفٍ وأهلكت روحك.. واجبٌ عليك أن تتيقَّن أنَّ لك ربٌ قيوم لا ينام، فاطمئن به، وتوكَّل عليه، واستبشِر، وتفاءل بالخير."
Forwarded from Anas - أنس
"وحين يأتيك أحدهم لاجئاً إليك فأحسن إحتوائه وأكرم قلبه ، فما أتاك إلا لأنه رأى فيك الأمان". ❤️
إنّ فكرة أن تفعل خيرًا ما بلا مقابل تحتاج إلى جهد عميق من النفس الإنسانية لتتقبلها، وتتخلص من أنانيتها، ثمّ تعمل بها، وهي تمامًا كفكرة أن تحاول التزام الصمت فيما يخصك وفِي شعورك لألا تلفت انتباه أحد ما إليك!، وغيرها من الأفكار التي تأتيك لتُخرجك من دائرة الذات إلى الغير، أفكار كهذه تعينك على اتّباع الصدق، و-التركيز- على النسيان، نسيان صنيع أعمالك لتلقاها يوم الحساب، لكنّ أعمالًا كهذه أيضًا تجعل الآخرين يظنون حتمًا أنّك مغفل فيستغفلونك، وهكذا.. بين النسيان والانتقاص، إلى أن تجد الأصوب، الذي يهذّب نفسك، والذي لا يحيدك عن طريق الثواب الربّاني الذي استحقه جهدك في ظل صخب الأفكار والأشخاص والأحداث من حولك.
الراحة النفسية سنجدها حين نسلم أمرنا لله ونشعر بالرضا ، و نتقبل أي وضع نكون فيه و أن نتصالح مع ذاتنا ونعرف أننا في الدنيا ولسنا في الجنة..
سَل اللهَ ألا يغمركَ الثقل، ألا تخيب فتقع في حبِّ قلبٍ محتَل، أو قلبٍ لن يحبكَ أبدًا، ألا يجعلكَ راغبًا فيمن هو زاهدٌ فيك، ألا تهدي الحبَّ صَبًّا فتستقبلهُ احتياجًا مؤقتًا يمكنه الزوال، ألا تكون هينًا لدى عزيزك، احتياطًا لدى محورِ حياتك، قابلًا للاستبدالِ أو التركِ، ألا تشعرَ بأنكَ لست بكافٍ، سَل اللهَ أن يأمِّنَ قلبك، ويطمئنك، ويرعاك، ويجعلكَ في معيته، ويحيطكَ بلطفه، ويرزقكَ الخفة دائمًا أبدًا.
"وإن الغاية من الزواج، هو اقتسام الرغيف معا والالتفاف حول صينية واحدة، أعطيك اليوم الجزء الأكبر منها لأنك جائع وتعطيني في الغد الجزء الأكبر لأني متعبة، وننام وظهرينا للباب غير خائفين من الغد. لأننا نعلم أننا معا سنتخطى كل شيء..وليس أن أخاف من تقلبك وتغيّرك ومن الغد والمستقبل، ولا أن يغلق كل منا نفسه حول نفسه، ولا أن ينغلق عن العالم فيهرب بعيدًا ويترك صاحبه تائها فزعا في غيابه.. أساس ارتباط روحين بالرباط المقدس هو اقتسام الهم وتهوين الرحلة، إذ أنها شاقة والساق سقيمة والقلوب تعرج، ولا أحد يعلم كم من العقبات ينبغي عليه تخطيها، إذا لم يمتلك الونَس وتبقى الغاية اﻷولى له، هي الرفقة والسكن والرحمة. فهل لديكم من الحكمة والصبر والحنان، ما يجعلكم تتحملون مشقة اقتسام رغيف العيش معهن؟"
إن الإنسان يُزهِر ويُبدِع عندما يجد الدعم، والاحتواء، والإيمان، والتقدير، ويذبل كأوراق الخريف عندما يفقد ذلك، وإن الأرواح المعطاءة التي تشكُر، وتُحَفِّز، وتُقَدِّر، وتدفع للأفضل، هي من دعائم النجاح والازدهار؛ وإدراك ذلك يجعلك تُعِيد النظر في تعاملك مع مَن حولك.
كل تلك الهموم التي عثت بقلبك وكدّرت صفاء يومك تسعها سجدة في جوف الليل يا صاحبي.. إن صلاة الليل بمثابة المصفاة لشوائب اليوم وأكداره؛ حيث أنها كفيلة بشحن ذاتك لكي تستقبل يومها القادم بشكل أكثر إشراقا.
#قيام_الليل ❤️
#قيام_الليل ❤️
سمعت اليوم هذه الكلمات من إحدى اللقاءات.. روتني، كأنّها المطر:
"لا تصنع سيناريو الفرج، دعِ الله يتولّى زمام الأمور..
من كانَ يتصوّر أنّ فرج أصحاب الكهفِ هو النّوم؟
ومن كانَ يتصوّر أنّ فرج يوسُف عليه السلام كان برؤيا يُفسّرها في سجنهِ وبها صار وزيرًا؟"
يا ربّنا ♥️
"لا تصنع سيناريو الفرج، دعِ الله يتولّى زمام الأمور..
من كانَ يتصوّر أنّ فرج أصحاب الكهفِ هو النّوم؟
ومن كانَ يتصوّر أنّ فرج يوسُف عليه السلام كان برؤيا يُفسّرها في سجنهِ وبها صار وزيرًا؟"
يا ربّنا ♥️
Forwarded from الأثر الطيب
كُلُّ عظيمٍ إكتشف نفسه في لحظة ..
لحظة تجسّدت في كلمةٍ أو نغمةٍ ، أو ضحكةٍ أو دمعة ، أو نظرة
العظَمةُ الكامنةُ في دواخلنا تستيقظ في لحظة
مَن يستحقُ تلكَ العظَمة فعلاً لا يسمح لتلك اللّحظة بأنْ تمرَّ دون أن تُغيّر حياته ..
حياتي كُلّها تغيّرت في اللّحظة الّتي تلقّيتُ بها
أوّل صفعة !
• إبراهيم عبّاس
لحظة تجسّدت في كلمةٍ أو نغمةٍ ، أو ضحكةٍ أو دمعة ، أو نظرة
العظَمةُ الكامنةُ في دواخلنا تستيقظ في لحظة
مَن يستحقُ تلكَ العظَمة فعلاً لا يسمح لتلك اللّحظة بأنْ تمرَّ دون أن تُغيّر حياته ..
حياتي كُلّها تغيّرت في اللّحظة الّتي تلقّيتُ بها
أوّل صفعة !
• إبراهيم عبّاس
Forwarded from الأثر الطيب
الإنسان ليسَ حجراً و لا حيواناً و لا نباتاً يكفي أن توفّر له الماء و الهواء و الطعام لينمو ، كلّا ..
هو عقلٌ يُفكّر ، و روحٌ تتطلّع ، و قلبٌ ينبض
هو أحلامٌ مُستَقبليّة جميلة يخرج بها من آلام الواقع ، هو كينونة خاصّة ، و بصمةٌ مُختلفة ..
و لهُ مُعاناتُه و رؤيتهُ و نظرتُه
صواباً كانت أو خطأ .. لا الأب و لا الزوج و لا الشريك و لا الحبيب يُمكن أن يكون صورة طبق الأصل عنه .
هو عقلٌ يُفكّر ، و روحٌ تتطلّع ، و قلبٌ ينبض
هو أحلامٌ مُستَقبليّة جميلة يخرج بها من آلام الواقع ، هو كينونة خاصّة ، و بصمةٌ مُختلفة ..
و لهُ مُعاناتُه و رؤيتهُ و نظرتُه
صواباً كانت أو خطأ .. لا الأب و لا الزوج و لا الشريك و لا الحبيب يُمكن أن يكون صورة طبق الأصل عنه .
لا تتوقف عن تعلم أشياء جديدة كل يوم
اليوم الذي تتوقف فيه عن التعلم اعتبره خسارة
اليوم الذي تتوقف فيه عن التعلم اعتبره خسارة