الأثر الطيب
4.35K subscribers
2.73K photos
992 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
لا تَـضع حدوداً لِـ خَيالاتك .. احلمْ ثُـمّ احلمْ ثُمّ احلم فَـ لابد يوماً أن تمطرَ سماواتُ الأحلامِ غيثاً وفيراً ღ !
‏لن يخذل الله قلباً ، ظن به خيراً.💭💜
👤 نَحن قَومٌ إذا ضَاقت بِنا الدُّنيا إتَّسَعَت لَنا السَّماء ، فـَ كَيف نَيأس ؟!
ﺗﻤﻨﻰ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻟﻐﻴﺮﻙ .. ﻳﺄﺗﻴﻚ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﺤﺘﺴﺐ .
الجزء الثالث من القصة :
انفعل محمد قليلاً . . .
و قال: انت اسأل نفسك , لو في يوم لقيت أختك بتحكي معي و كان الهدف علاقة " صداقة " احكيلي شو ردة فعلك ؟!
معاذ : أختي !! تحكي معك ! لا طبعًا ما برضاها
محمد : أكيد للبنت إخوة , ما بحبو أختهم تحكي مع شباب
معاذ : لكن هي اللي أرسلت الرسالة يعني إخوتها ما بعرفوا

(حاول محمد أن يُهدئ من انفعاله)
محمد : يا أخي , يا حبيبي . . ركِّز معي لو ديننا الإسلامي أتاح علاقة الصداقة بين الشاب و الفتاة كان ما لقيت نفسك بتسأل هاد السؤال !
صمت الاثنين للحظات . .
محمد: الحمدلله على نعمة " الإسلام "
انه ما يكون في علاقات مثل هيك ، كرامة من عند رب العالمين , بتعرف ليش ؟
معاذ : ليش ؟
محمد : لأنه حتسبب مشاكل كثيرة و على الأغلب ما رح تلاقي نسبة زواج عالية ,
الكُل بيحكيلك ليش أتزوج ؟ عندي صديقتي بحكي معها ،
و الإسلام جعل الدين يكتمل بالزواج ,
و إنت بتشوف إنه في كثير من الشباب اللي مثلنا بتغيرو بعد ما يتزوجو
معاذ :صح . . ليش ؟؟
محمد: لأنهم ما كانوا يحكو مع بنات و كان عندهم شغف للحياة مع الجنس الآخر و لما اتزوجو ارتاح بالهم
و أيضاً لأنه ما في أجمل من الحلال

معاذ : الحمدلله , كلامك صحيح . .
محمد : اسمع مني , ما تخلي رسالة تشغل تفكيرك ، انسى . . هو أول مرة تصلك رسالة ولا شو ؟
معاذ : لا والله كثير بيصلني رسائل , بس بتعرف على الأغلب هاد الرسالة غير كُل الرسائل
محمد : ليش ؟!
معاذ : خلص حاسس إنه بإمكاني أساعد إنسانة محتاجة تواجدي بجانبها , ممكن أغيرها للأفضل و أوعيها
محمد : أنت طيب من يوم يومك عشان هيك بتفكر بهاد الشيء بس انا ما بنصحك تقف بجانبها
معاذ : ليش ؟؟
محمد : لأنها بنت , ممكن (تحبك) لأنك صرت في نظرها إنسان طيب وبتحبلها الخير , و ممكن إنت (تحبها) مع الكلام ، يعني ما بتقدر تتحكم في نفسك

(حاول معاذ أن يبدو قوياً أمام صديقه)
معاذ : لا لا أنا بقدر أتحكم في نفسي , هي بدأت تسألني عن حياتي الشخصية , رديت عليها " ليش بتسألي كثير "
محمد : ممتاز , المهم انسى ودير بالك على حالك
(محمد ينظر إلى معاذ و هو يحلق نظره في السماء)
محمد: قوم يا حبيبي الحين اقعد تحت الشجرة و خليك على الذكر و الإستغفار و استغل جهادك في ذكر الله .. و سيبك من الكلام الفاضي
معاذ : هههه حاضر
.........

و افترق كُل منهما ليجلس بمفرده يناجي الله , محمد يُقيم الليل ,
معاذ يرتكز على الشجرة وهو يُفكر في بيسان تارة ينظر للسماء، فتخجل عينه فتنظر للأرض !

مضى الوقت . . .
و عند الفجر اجتمعا من جديد , ليودع كُل منهما الآخر قبل الذهاب للبيت
محمد : لا تفكر في الرسالة كثيرًا يا معاذ
معاذ : لا تقلق نسيتها . .
محمد : أستودعك الله
معاذ : في أمان الله
..
وصل معاذ للمنزل و كالعادة ينامُ ساعات قليلة و يخرج بعدها إلى الجامعة ليبدأ يومه من جديد ومن ثم يذهب إلى عمله ليترك أثرًا طيبًا في كُلِ مكان يعملُ به ,
و لكنه للمرةِ الأولى يعود إلى البيت مُبكرًا , وعند وصوله إلى البيت
التقت به أمه .. معاذ !!
معاذ : نعم يا أمي
الأم : منذ مدة لم تدخل البيت في مثل هذا الوقت . .
معاذ : في الحقيقة أخذت إذن من المدير لأكمل عملي في البيت
الأم : ما هو عملك لهذا اليوم ؟
معاذ : سأجهز عدة تقارير قمت بها و سأقوم بتسليمها للمدير غدًا
الأم : بالتوفيق يا بُني

و قد كانت الحقيقة مُختلفة تمامًا ,
ف/معاذ قد عاد إلى منزله ليتفرغ من جميعِ أعماله ليتحدث مع بيسان , التي تركت له رسالةً عبر الفيس بوك تقول فيها :
" ليلة أمس بعد انتهاء المحادثة فكرت كثيرًا في كلامك لكنني لم أجد شابًا مثلك !
لأنه في الحقيقة الشاب يتمنى أن تعطيه فتاة أي لمحة اهتمام لكنَ الغريب أنك تأبى أن أهتم بك , وتنصحني بالابتعاد عنك ،بربك أخبرني هل أنت بشري ؟! "

(معاذ سعيداً لهذه الكلمات لكنه لا يريد أن تشعر هي بذلك)
معاذ : كُل إنسان يعملُ بأصله , إذا تحدثتُ معك " ما هي الفائدة " ؟!
بيسان : إنسانة تهتم بك . .
معاذ : لكنني في الحقيقة , لا أحتاج من يهتم بي بقدر حاجتي لإنسان يخاف الله علي
بيسان : أنا أخاف الله فيك
معاذ : أتعرفين شيئًا , منذُ ليلة أمس وأنا أفكر في رسالتك وكلماتك , وهذا ليس من عادتي لأنني كثيرًا ما درستُ مع فتيات وكثيرًا ما عملتُ مع فتيات , ولكنني لم أشعُر بأنني مهتم لأمرهن ..
بيسان : وهذا شيء يدعوني لكي أتحدث معك , لكن كلماتك تقول بأنك بدأت تنجذب لي !

(في حينها شعر معاذ بالضعف و عقم توفر الإجابة حتى أراد أن يُعجزها ببعضٍ من الكلمات)
قائلًا : أختي الكريمة , لا استطيع أن أتحدث معكِ دون أن يعرف والداكِ بأنني أتحدث معك فأنا لا استطيع أن أجعلكِ خائنةً في نظر أهلك , ولا أحبُ أن أجعلكِ تفقدين ثقتهم
بيسان : كلماتك تُزيد انجذابي لك , لم أرى إنسان يهتم بإنسان آخر أكثر من نفسه . .
معاذ : " كما تُدين تُدان " لا تنسي ذلك
بيسان : هل يمكنك إرسال رقم هاتفك ؟
معاذ : لماذا ؟
بيسان : لا تخف . .
معاذ : أنا لس
وعندما ذهب إلى الجحيم لم يجد أصحابه، فقد #تابوا جميعا بعد وفاته !

"يا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا"
قُل 💙 الحمد لله 💙 .. فإنَ بِهآ تطيبُ آلحَيآه 🌸
هل من مستغفر الأن في هذا الوقت .. <3
ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﺇﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ #ﺃﺣﻤﺪ_ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻧﺘﺬﻛﺮ ﻣﻘﻮﻟﺘﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ :" ﺃﻣﻠﻲ ﺃﻥ ﻳﺮﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻲ "
ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺑﺄﻥ ﻳﺮﺿﻰ ﻋﻨﻜﻢ ﻭﻳﻔﺮﺡ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ﻭﻳﺮﺯﻗﻜﻢ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻳﺤﻘﻖ ﻟﻜﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺘﻤﻨﻮﻥ .
ﻧﻌﻤـــﻪ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﺻﺤﺘﻚ ﻭﻋﺎﻓﻴﺘﻚ .. ﻧﻌﻤﻪ ﻻ ﻳﺪﺭﻛﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻳﻔﻘﺪﻫﺎ ، ﺭﺩﺩ ﺑﻘﻠﺐ ﺷﺎﻛﺮ ﻭﻟﺴﺎﻥ ﺫﺍﻛﺮ " ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠـــــﻪ "
بعض الدعوات الجمیلة لا تستجاب فی وقتها ولکن الله لاینساها فیردها لك في الوقت الأمثل
{ قُل لَو كَانَ البَحرُ مِداداً لِكلماتِ ربِّي لَنفِدَ البَحرُ قبلَ أَن تَنفدَ كَلِماتُ ربِّي ولو جِئنَا بِمِثلِهِ مَدَداً } ♡'
عندما نرى الأب يتألم نُدرك مَدى تفاهَة أوجاعنا .
اللهم صَلِّ وسلم وبآركـ على سَيدنآ محمد 🌸
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السلام عليكم ,, أسف لأنني تأخرت في نشر الجزء الرابع من القصة .. لكنني والله يعلم بأنني كنتُ متعب كثيرًا ولم أتواجد في البيت إلا قبل قليل , كتبتُ ما استطعت وقُمت بنشره ,, أتمنى أن تكونوا سعداء في القراءة , غدًا سأكمل بجزء أكبر بإذن الله , باللهِ تسامحوني .

(يرن الهاتف . . و يرد معاذ)

معاذ: السلام عليكم
أم بيسان : و عليكم السلام . . كيف الحال؟
معاذ : الحمدلله
أم بيسان : عارف مين معك ؟
معاذ : أم بيسان ؟
أم بيسان : صحيح , بيسان حكتلي عنك
معاذ : كُل الإحترام إلك و لبيسان
أم بيسان : و بصراحة أنا سعيدة جدًا لأنها ما خبت عني
معاذ : الله يسعدك . .
أم بيسان : في إمكانية تعرفني بنفسك أكثر ؟
معاذ : أظن إنتِ حكيتي بيسان حكتلك عني كُل شي
أم بيسان : إبني , أنا ما بعرفك وبصراحة حالة بيسان صعبة جدًا , وحديثها معك مش لهدف مراهق ,
لكنها شعرت بأنك حتساعدها في إكمال دراستها و في هيك وضع ما بقدر أمنعها عشان ما ترسب ,
و أنا واثقة فيك يا إبني , ما رح أقلك دير بالك عليها أو ما شابه لا , أنت محترم وبتمنى تساعدني

( فكَّر معاذ لثوانٍ و عجز عن الحديث لأنه يدرك أن هذا فعل خاطئ )
معاذ: يا خالتي . . لكن . . !
(صمت معاذ مرة أخرى . . حتى تحدثت أم بيسان)
أم بيسان : ابني , بيسان بيدرسها أستاذ في البيت مادة الرياضيات ,
معاذ: آها . .
تابعت أم بيسان حديثها: أنا من الآن بدي أعتبر انك أستاذ بيسان اللي حيساعدها تتجاوز هاد المرحلة و حسمحلها تحكي معك و بتمنى ترد عليها , لأنه مثل ما هي حكتلي إنه مستقبلها واقف بين ايديك . .
معاذ : طيب , مش هاد الشي غلط ؟
أم بيسان : ابني , انت إنسان بتخاف ربنا وبتخاف على بنات الناس وهاد شيء بيخليني أثق فيك , ولا تخاف أنا حراقب محادثاتكم أولًا بأول .
معاذ : [ الله شايفنا ] قبل ما تكوني شايفة , عمومًا أنا حساعدك و أقف مع بيسان . .
أم بيسان : بس كُل اللي بتمناه تكون مدة دراستها أطول من مدة الحديث معك عشان الإستغلال
معاذ : ممكن ما يدور بيننا حديث , وفي نفس الوقت تدرس وتكون مبسوطة
أم بيسان : كيف ؟
معاذ : الكلمة الحلوة بتسعد و بتخلي الإنسان فرحان , و إن شاء الله ححاول أحكيلها نصائح جميلة تساعدها بالدراسة بطريقة جميلة . .
أم بيسان : الله يوفقك , ويسعدك
معاذ : الله يكرمك
أم بيسان : طيب يا إبني , في أمان الله .
معاذ : سلام . .

(شعر معاذ بالراحة بعدما تحدَّث مع والدة بيسان وبدأ يُفكر في الخطوة الأولى لبدأ المساعدة , وعندما وضع رأسه على وسادته ليريح نفسه من التفكير قليلًا . . .)
رن هاتفه . .
نظر إلى الهاتف متعجبًا من الرقم المجهول , فقرر أن لا يرد ,
فرَّن الهاتف مرةً أخرى . .
معاذ : السلام عليكم
فإذا بصوت هادئ , و عليكم السلام
معاذ : مين معي !
- أنا بيسان
معاذ : بيسان ؟!
بيسان : آه آه , كيف حالك ؟
معاذ : الحمدُ لله , و أنت كيف حالك ؟
بيسان : مبسوطة كثير كثير , بتعرف شو أمي حكت ؟
معاذ : الله يبسطك , شو حكت ؟
بيسان : حكت أنك مؤدب كثير و محترم , و حكتلي مسموح تحكي معه
معاذ : أها حكتلي , إنت كيف دراستك ؟
بيسان : منيحة ما درست شي من الصبح
معاذ : ليش يا ساتر ؟
بيسان : كانت نفسيتي مش تمام , لكن الحين قايمة أدرس , مرتاحة و الحمدلله
معاذ : الحمد لله , الله يريح بالك

بيسان : طيب احفظ رقمي على جوالك , إذا ما بسببلك إزعاج
معاذ : بكل تأكيد , ما بسببلي إزعاج لكن أهم شي دراستك , إذا ما بتدرسي بزعل
بيسان : لا شو تزعل , إلا زعلك أخي معاذ , الحين قايمة أدرس
معاذ : يلا بالتوفيق , سلام
بيسان : سلام

بعد إنتهاء المكالمة , أمسك معاذ بهاتفه و بدأ في كتابة رسالة " SMS " :
( الله يحفظك ويسعدك , اهتمي بدراستك , لأنه حصولك على درجة عالية , بيسعدني )

فردت بيسان برسالة :
( سأحصل على درجة عالية من أجل والداي ثم من أجلك )

,,,

(فكَّر معاذ كثيراً في غرابة " أم بيسان "
كيف سمحت لإبنتها أن تتحدث معه فكَّر و فكَّر حتى غلبه النوم . .)
و في اليوم التالي . .
استيقظ باكرًا وذهب إلى بيت صديقه " محمد " خريج علم النفس " ليسأله بعض الأسئلة بخصوص والدة بيسان

معاذ : السلام عليكم , كيف الحال
محمد : الحمد لله بأفضل حال و أنت كيفك ؟
معاذ : و الله تمام الحمد لله بدي أسألك سؤال عن علم النفس
محمد : أطربني . .
معاذ : الحين لو حالة بنت مستعصية و إمكانية مساعدتها متوفرة من جانب واحد والجانب هاد حرام , شو الحل ؟
محمد : شو دخل هاد في علم النفس روح اسأل شيخ ؟
معاذ : طيب إنت ما شاء الله عنك , عندك علم في الدين أكثر مني , شو الحل ؟
محمد : لا أعلم ما تقصده بالتحديد و لكنَّي أعلم فقط أن ( الضرورات تُبيح المحظورات ) , ما دامت المشكلة مستعصية !
معاذ : خلص تمام , يلا سلام
محمد : و لكن لتطمئن أكثر اسأل شيخ لعل اجابتي قد تكون خاطئة
( معاذ تغاضى عن هذه الإجابة لأن الإجابة الأولى قد أعجبته )
محمد: بس احكيلي ليش بتسأل
معاذ : ولا شي ولا شي , سلام
محمد : سلام , في أمان الله
..

قُم بدعوة أصدقائك ♥️
ﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺨﻨﻮﻕ ﺭﻭﺡ ﻟﻠﺨﺎﻟﻖ ﻣﺶ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ~

#ﻗﻴﺎﻡ_ﺍﻟﻠﻴﻞ يا أحبة
ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻙ ﺍﻟﻔﺮﺝ ﻭﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﺩﻋﺎﺋﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﺑﻨﺎ ﻣﻘﺪﺭﻩ .. ﻣﻦ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ