لا تَـضع حدوداً لِـ خَيالاتك .. احلمْ ثُـمّ احلمْ ثُمّ احلم فَـ لابد يوماً أن تمطرَ سماواتُ الأحلامِ غيثاً وفيراً ღ !
👤 نَحن قَومٌ إذا ضَاقت بِنا الدُّنيا إتَّسَعَت لَنا السَّماء ، فـَ كَيف نَيأس ؟!
الجزء الثالث من القصة :
انفعل محمد قليلاً . . .
و قال: انت اسأل نفسك , لو في يوم لقيت أختك بتحكي معي و كان الهدف علاقة " صداقة " احكيلي شو ردة فعلك ؟!
معاذ : أختي !! تحكي معك ! لا طبعًا ما برضاها
محمد : أكيد للبنت إخوة , ما بحبو أختهم تحكي مع شباب
معاذ : لكن هي اللي أرسلت الرسالة يعني إخوتها ما بعرفوا
(حاول محمد أن يُهدئ من انفعاله)
محمد : يا أخي , يا حبيبي . . ركِّز معي لو ديننا الإسلامي أتاح علاقة الصداقة بين الشاب و الفتاة كان ما لقيت نفسك بتسأل هاد السؤال !
صمت الاثنين للحظات . .
محمد: الحمدلله على نعمة " الإسلام "
انه ما يكون في علاقات مثل هيك ، كرامة من عند رب العالمين , بتعرف ليش ؟
معاذ : ليش ؟
محمد : لأنه حتسبب مشاكل كثيرة و على الأغلب ما رح تلاقي نسبة زواج عالية ,
الكُل بيحكيلك ليش أتزوج ؟ عندي صديقتي بحكي معها ،
و الإسلام جعل الدين يكتمل بالزواج ,
و إنت بتشوف إنه في كثير من الشباب اللي مثلنا بتغيرو بعد ما يتزوجو
معاذ :صح . . ليش ؟؟
محمد: لأنهم ما كانوا يحكو مع بنات و كان عندهم شغف للحياة مع الجنس الآخر و لما اتزوجو ارتاح بالهم
و أيضاً لأنه ما في أجمل من الحلال
معاذ : الحمدلله , كلامك صحيح . .
محمد : اسمع مني , ما تخلي رسالة تشغل تفكيرك ، انسى . . هو أول مرة تصلك رسالة ولا شو ؟
معاذ : لا والله كثير بيصلني رسائل , بس بتعرف على الأغلب هاد الرسالة غير كُل الرسائل
محمد : ليش ؟!
معاذ : خلص حاسس إنه بإمكاني أساعد إنسانة محتاجة تواجدي بجانبها , ممكن أغيرها للأفضل و أوعيها
محمد : أنت طيب من يوم يومك عشان هيك بتفكر بهاد الشيء بس انا ما بنصحك تقف بجانبها
معاذ : ليش ؟؟
محمد : لأنها بنت , ممكن (تحبك) لأنك صرت في نظرها إنسان طيب وبتحبلها الخير , و ممكن إنت (تحبها) مع الكلام ، يعني ما بتقدر تتحكم في نفسك
(حاول معاذ أن يبدو قوياً أمام صديقه)
معاذ : لا لا أنا بقدر أتحكم في نفسي , هي بدأت تسألني عن حياتي الشخصية , رديت عليها " ليش بتسألي كثير "
محمد : ممتاز , المهم انسى ودير بالك على حالك
(محمد ينظر إلى معاذ و هو يحلق نظره في السماء)
محمد: قوم يا حبيبي الحين اقعد تحت الشجرة و خليك على الذكر و الإستغفار و استغل جهادك في ذكر الله .. و سيبك من الكلام الفاضي
معاذ : هههه حاضر
.........
و افترق كُل منهما ليجلس بمفرده يناجي الله , محمد يُقيم الليل ,
معاذ يرتكز على الشجرة وهو يُفكر في بيسان تارة ينظر للسماء، فتخجل عينه فتنظر للأرض !
مضى الوقت . . .
و عند الفجر اجتمعا من جديد , ليودع كُل منهما الآخر قبل الذهاب للبيت
محمد : لا تفكر في الرسالة كثيرًا يا معاذ
معاذ : لا تقلق نسيتها . .
محمد : أستودعك الله
معاذ : في أمان الله
..
وصل معاذ للمنزل و كالعادة ينامُ ساعات قليلة و يخرج بعدها إلى الجامعة ليبدأ يومه من جديد ومن ثم يذهب إلى عمله ليترك أثرًا طيبًا في كُلِ مكان يعملُ به ,
و لكنه للمرةِ الأولى يعود إلى البيت مُبكرًا , وعند وصوله إلى البيت
التقت به أمه .. معاذ !!
معاذ : نعم يا أمي
الأم : منذ مدة لم تدخل البيت في مثل هذا الوقت . .
معاذ : في الحقيقة أخذت إذن من المدير لأكمل عملي في البيت
الأم : ما هو عملك لهذا اليوم ؟
معاذ : سأجهز عدة تقارير قمت بها و سأقوم بتسليمها للمدير غدًا
الأم : بالتوفيق يا بُني
و قد كانت الحقيقة مُختلفة تمامًا ,
ف/معاذ قد عاد إلى منزله ليتفرغ من جميعِ أعماله ليتحدث مع بيسان , التي تركت له رسالةً عبر الفيس بوك تقول فيها :
" ليلة أمس بعد انتهاء المحادثة فكرت كثيرًا في كلامك لكنني لم أجد شابًا مثلك !
لأنه في الحقيقة الشاب يتمنى أن تعطيه فتاة أي لمحة اهتمام لكنَ الغريب أنك تأبى أن أهتم بك , وتنصحني بالابتعاد عنك ،بربك أخبرني هل أنت بشري ؟! "
(معاذ سعيداً لهذه الكلمات لكنه لا يريد أن تشعر هي بذلك)
معاذ : كُل إنسان يعملُ بأصله , إذا تحدثتُ معك " ما هي الفائدة " ؟!
بيسان : إنسانة تهتم بك . .
معاذ : لكنني في الحقيقة , لا أحتاج من يهتم بي بقدر حاجتي لإنسان يخاف الله علي
بيسان : أنا أخاف الله فيك
معاذ : أتعرفين شيئًا , منذُ ليلة أمس وأنا أفكر في رسالتك وكلماتك , وهذا ليس من عادتي لأنني كثيرًا ما درستُ مع فتيات وكثيرًا ما عملتُ مع فتيات , ولكنني لم أشعُر بأنني مهتم لأمرهن ..
بيسان : وهذا شيء يدعوني لكي أتحدث معك , لكن كلماتك تقول بأنك بدأت تنجذب لي !
(في حينها شعر معاذ بالضعف و عقم توفر الإجابة حتى أراد أن يُعجزها ببعضٍ من الكلمات)
قائلًا : أختي الكريمة , لا استطيع أن أتحدث معكِ دون أن يعرف والداكِ بأنني أتحدث معك فأنا لا استطيع أن أجعلكِ خائنةً في نظر أهلك , ولا أحبُ أن أجعلكِ تفقدين ثقتهم
بيسان : كلماتك تُزيد انجذابي لك , لم أرى إنسان يهتم بإنسان آخر أكثر من نفسه . .
معاذ : " كما تُدين تُدان " لا تنسي ذلك
بيسان : هل يمكنك إرسال رقم هاتفك ؟
معاذ : لماذا ؟
بيسان : لا تخف . .
معاذ : أنا لس
انفعل محمد قليلاً . . .
و قال: انت اسأل نفسك , لو في يوم لقيت أختك بتحكي معي و كان الهدف علاقة " صداقة " احكيلي شو ردة فعلك ؟!
معاذ : أختي !! تحكي معك ! لا طبعًا ما برضاها
محمد : أكيد للبنت إخوة , ما بحبو أختهم تحكي مع شباب
معاذ : لكن هي اللي أرسلت الرسالة يعني إخوتها ما بعرفوا
(حاول محمد أن يُهدئ من انفعاله)
محمد : يا أخي , يا حبيبي . . ركِّز معي لو ديننا الإسلامي أتاح علاقة الصداقة بين الشاب و الفتاة كان ما لقيت نفسك بتسأل هاد السؤال !
صمت الاثنين للحظات . .
محمد: الحمدلله على نعمة " الإسلام "
انه ما يكون في علاقات مثل هيك ، كرامة من عند رب العالمين , بتعرف ليش ؟
معاذ : ليش ؟
محمد : لأنه حتسبب مشاكل كثيرة و على الأغلب ما رح تلاقي نسبة زواج عالية ,
الكُل بيحكيلك ليش أتزوج ؟ عندي صديقتي بحكي معها ،
و الإسلام جعل الدين يكتمل بالزواج ,
و إنت بتشوف إنه في كثير من الشباب اللي مثلنا بتغيرو بعد ما يتزوجو
معاذ :صح . . ليش ؟؟
محمد: لأنهم ما كانوا يحكو مع بنات و كان عندهم شغف للحياة مع الجنس الآخر و لما اتزوجو ارتاح بالهم
و أيضاً لأنه ما في أجمل من الحلال
معاذ : الحمدلله , كلامك صحيح . .
محمد : اسمع مني , ما تخلي رسالة تشغل تفكيرك ، انسى . . هو أول مرة تصلك رسالة ولا شو ؟
معاذ : لا والله كثير بيصلني رسائل , بس بتعرف على الأغلب هاد الرسالة غير كُل الرسائل
محمد : ليش ؟!
معاذ : خلص حاسس إنه بإمكاني أساعد إنسانة محتاجة تواجدي بجانبها , ممكن أغيرها للأفضل و أوعيها
محمد : أنت طيب من يوم يومك عشان هيك بتفكر بهاد الشيء بس انا ما بنصحك تقف بجانبها
معاذ : ليش ؟؟
محمد : لأنها بنت , ممكن (تحبك) لأنك صرت في نظرها إنسان طيب وبتحبلها الخير , و ممكن إنت (تحبها) مع الكلام ، يعني ما بتقدر تتحكم في نفسك
(حاول معاذ أن يبدو قوياً أمام صديقه)
معاذ : لا لا أنا بقدر أتحكم في نفسي , هي بدأت تسألني عن حياتي الشخصية , رديت عليها " ليش بتسألي كثير "
محمد : ممتاز , المهم انسى ودير بالك على حالك
(محمد ينظر إلى معاذ و هو يحلق نظره في السماء)
محمد: قوم يا حبيبي الحين اقعد تحت الشجرة و خليك على الذكر و الإستغفار و استغل جهادك في ذكر الله .. و سيبك من الكلام الفاضي
معاذ : هههه حاضر
.........
و افترق كُل منهما ليجلس بمفرده يناجي الله , محمد يُقيم الليل ,
معاذ يرتكز على الشجرة وهو يُفكر في بيسان تارة ينظر للسماء، فتخجل عينه فتنظر للأرض !
مضى الوقت . . .
و عند الفجر اجتمعا من جديد , ليودع كُل منهما الآخر قبل الذهاب للبيت
محمد : لا تفكر في الرسالة كثيرًا يا معاذ
معاذ : لا تقلق نسيتها . .
محمد : أستودعك الله
معاذ : في أمان الله
..
وصل معاذ للمنزل و كالعادة ينامُ ساعات قليلة و يخرج بعدها إلى الجامعة ليبدأ يومه من جديد ومن ثم يذهب إلى عمله ليترك أثرًا طيبًا في كُلِ مكان يعملُ به ,
و لكنه للمرةِ الأولى يعود إلى البيت مُبكرًا , وعند وصوله إلى البيت
التقت به أمه .. معاذ !!
معاذ : نعم يا أمي
الأم : منذ مدة لم تدخل البيت في مثل هذا الوقت . .
معاذ : في الحقيقة أخذت إذن من المدير لأكمل عملي في البيت
الأم : ما هو عملك لهذا اليوم ؟
معاذ : سأجهز عدة تقارير قمت بها و سأقوم بتسليمها للمدير غدًا
الأم : بالتوفيق يا بُني
و قد كانت الحقيقة مُختلفة تمامًا ,
ف/معاذ قد عاد إلى منزله ليتفرغ من جميعِ أعماله ليتحدث مع بيسان , التي تركت له رسالةً عبر الفيس بوك تقول فيها :
" ليلة أمس بعد انتهاء المحادثة فكرت كثيرًا في كلامك لكنني لم أجد شابًا مثلك !
لأنه في الحقيقة الشاب يتمنى أن تعطيه فتاة أي لمحة اهتمام لكنَ الغريب أنك تأبى أن أهتم بك , وتنصحني بالابتعاد عنك ،بربك أخبرني هل أنت بشري ؟! "
(معاذ سعيداً لهذه الكلمات لكنه لا يريد أن تشعر هي بذلك)
معاذ : كُل إنسان يعملُ بأصله , إذا تحدثتُ معك " ما هي الفائدة " ؟!
بيسان : إنسانة تهتم بك . .
معاذ : لكنني في الحقيقة , لا أحتاج من يهتم بي بقدر حاجتي لإنسان يخاف الله علي
بيسان : أنا أخاف الله فيك
معاذ : أتعرفين شيئًا , منذُ ليلة أمس وأنا أفكر في رسالتك وكلماتك , وهذا ليس من عادتي لأنني كثيرًا ما درستُ مع فتيات وكثيرًا ما عملتُ مع فتيات , ولكنني لم أشعُر بأنني مهتم لأمرهن ..
بيسان : وهذا شيء يدعوني لكي أتحدث معك , لكن كلماتك تقول بأنك بدأت تنجذب لي !
(في حينها شعر معاذ بالضعف و عقم توفر الإجابة حتى أراد أن يُعجزها ببعضٍ من الكلمات)
قائلًا : أختي الكريمة , لا استطيع أن أتحدث معكِ دون أن يعرف والداكِ بأنني أتحدث معك فأنا لا استطيع أن أجعلكِ خائنةً في نظر أهلك , ولا أحبُ أن أجعلكِ تفقدين ثقتهم
بيسان : كلماتك تُزيد انجذابي لك , لم أرى إنسان يهتم بإنسان آخر أكثر من نفسه . .
معاذ : " كما تُدين تُدان " لا تنسي ذلك
بيسان : هل يمكنك إرسال رقم هاتفك ؟
معاذ : لماذا ؟
بيسان : لا تخف . .
معاذ : أنا لس
ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﺇﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ #ﺃﺣﻤﺪ_ﻳﺎﺳﻴﻦ ﻧﺘﺬﻛﺮ ﻣﻘﻮﻟﺘﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ :" ﺃﻣﻠﻲ ﺃﻥ ﻳﺮﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻲ "
ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺑﺄﻥ ﻳﺮﺿﻰ ﻋﻨﻜﻢ ﻭﻳﻔﺮﺡ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ﻭﻳﺮﺯﻗﻜﻢ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻳﺤﻘﻖ ﻟﻜﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺘﻤﻨﻮﻥ .
ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺑﺄﻥ ﻳﺮﺿﻰ ﻋﻨﻜﻢ ﻭﻳﻔﺮﺡ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ﻭﻳﺮﺯﻗﻜﻢ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻳﺤﻘﻖ ﻟﻜﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺘﻤﻨﻮﻥ .
ﻧﻌﻤـــﻪ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﺻﺤﺘﻚ ﻭﻋﺎﻓﻴﺘﻚ .. ﻧﻌﻤﻪ ﻻ ﻳﺪﺭﻛﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻳﻔﻘﺪﻫﺎ ، ﺭﺩﺩ ﺑﻘﻠﺐ ﺷﺎﻛﺮ ﻭﻟﺴﺎﻥ ﺫﺍﻛﺮ " ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠـــــﻪ "
بعض الدعوات الجمیلة لا تستجاب فی وقتها ولکن الله لاینساها فیردها لك في الوقت الأمثل ❤
{ قُل لَو كَانَ البَحرُ مِداداً لِكلماتِ ربِّي لَنفِدَ البَحرُ قبلَ أَن تَنفدَ كَلِماتُ ربِّي ولو جِئنَا بِمِثلِهِ مَدَداً } ♡'
السلام عليكم ,, أسف لأنني تأخرت في نشر الجزء الرابع من القصة .. لكنني والله يعلم بأنني كنتُ متعب كثيرًا ولم أتواجد في البيت إلا قبل قليل , كتبتُ ما استطعت وقُمت بنشره ,, أتمنى أن تكونوا سعداء في القراءة , غدًا سأكمل بجزء أكبر بإذن الله , باللهِ تسامحوني .
(يرن الهاتف . . و يرد معاذ)
معاذ: السلام عليكم
أم بيسان : و عليكم السلام . . كيف الحال؟
معاذ : الحمدلله
أم بيسان : عارف مين معك ؟
معاذ : أم بيسان ؟
أم بيسان : صحيح , بيسان حكتلي عنك
معاذ : كُل الإحترام إلك و لبيسان
أم بيسان : و بصراحة أنا سعيدة جدًا لأنها ما خبت عني
معاذ : الله يسعدك . .
أم بيسان : في إمكانية تعرفني بنفسك أكثر ؟
معاذ : أظن إنتِ حكيتي بيسان حكتلك عني كُل شي
أم بيسان : إبني , أنا ما بعرفك وبصراحة حالة بيسان صعبة جدًا , وحديثها معك مش لهدف مراهق ,
لكنها شعرت بأنك حتساعدها في إكمال دراستها و في هيك وضع ما بقدر أمنعها عشان ما ترسب ,
و أنا واثقة فيك يا إبني , ما رح أقلك دير بالك عليها أو ما شابه لا , أنت محترم وبتمنى تساعدني
( فكَّر معاذ لثوانٍ و عجز عن الحديث لأنه يدرك أن هذا فعل خاطئ )
معاذ: يا خالتي . . لكن . . !
(صمت معاذ مرة أخرى . . حتى تحدثت أم بيسان)
أم بيسان : ابني , بيسان بيدرسها أستاذ في البيت مادة الرياضيات ,
معاذ: آها . .
تابعت أم بيسان حديثها: أنا من الآن بدي أعتبر انك أستاذ بيسان اللي حيساعدها تتجاوز هاد المرحلة و حسمحلها تحكي معك و بتمنى ترد عليها , لأنه مثل ما هي حكتلي إنه مستقبلها واقف بين ايديك . .
معاذ : طيب , مش هاد الشي غلط ؟
أم بيسان : ابني , انت إنسان بتخاف ربنا وبتخاف على بنات الناس وهاد شيء بيخليني أثق فيك , ولا تخاف أنا حراقب محادثاتكم أولًا بأول .
معاذ : [ الله شايفنا ] قبل ما تكوني شايفة , عمومًا أنا حساعدك و أقف مع بيسان . .
أم بيسان : بس كُل اللي بتمناه تكون مدة دراستها أطول من مدة الحديث معك عشان الإستغلال
معاذ : ممكن ما يدور بيننا حديث , وفي نفس الوقت تدرس وتكون مبسوطة
أم بيسان : كيف ؟
معاذ : الكلمة الحلوة بتسعد و بتخلي الإنسان فرحان , و إن شاء الله ححاول أحكيلها نصائح جميلة تساعدها بالدراسة بطريقة جميلة . .
أم بيسان : الله يوفقك , ويسعدك
معاذ : الله يكرمك
أم بيسان : طيب يا إبني , في أمان الله .
معاذ : سلام . .
(شعر معاذ بالراحة بعدما تحدَّث مع والدة بيسان وبدأ يُفكر في الخطوة الأولى لبدأ المساعدة , وعندما وضع رأسه على وسادته ليريح نفسه من التفكير قليلًا . . .)
رن هاتفه . .
نظر إلى الهاتف متعجبًا من الرقم المجهول , فقرر أن لا يرد ,
فرَّن الهاتف مرةً أخرى . .
معاذ : السلام عليكم
فإذا بصوت هادئ , و عليكم السلام
معاذ : مين معي !
- أنا بيسان
معاذ : بيسان ؟!
بيسان : آه آه , كيف حالك ؟
معاذ : الحمدُ لله , و أنت كيف حالك ؟
بيسان : مبسوطة كثير كثير , بتعرف شو أمي حكت ؟
معاذ : الله يبسطك , شو حكت ؟
بيسان : حكت أنك مؤدب كثير و محترم , و حكتلي مسموح تحكي معه
معاذ : أها حكتلي , إنت كيف دراستك ؟
بيسان : منيحة ما درست شي من الصبح
معاذ : ليش يا ساتر ؟
بيسان : كانت نفسيتي مش تمام , لكن الحين قايمة أدرس , مرتاحة و الحمدلله
معاذ : الحمد لله , الله يريح بالك
بيسان : طيب احفظ رقمي على جوالك , إذا ما بسببلك إزعاج
معاذ : بكل تأكيد , ما بسببلي إزعاج لكن أهم شي دراستك , إذا ما بتدرسي بزعل
بيسان : لا شو تزعل , إلا زعلك أخي معاذ , الحين قايمة أدرس
معاذ : يلا بالتوفيق , سلام
بيسان : سلام
بعد إنتهاء المكالمة , أمسك معاذ بهاتفه و بدأ في كتابة رسالة " SMS " :
( الله يحفظك ويسعدك , اهتمي بدراستك , لأنه حصولك على درجة عالية , بيسعدني )
فردت بيسان برسالة :
( سأحصل على درجة عالية من أجل والداي ثم من أجلك )
,,,
(فكَّر معاذ كثيراً في غرابة " أم بيسان "
كيف سمحت لإبنتها أن تتحدث معه فكَّر و فكَّر حتى غلبه النوم . .)
و في اليوم التالي . .
استيقظ باكرًا وذهب إلى بيت صديقه " محمد " خريج علم النفس " ليسأله بعض الأسئلة بخصوص والدة بيسان
معاذ : السلام عليكم , كيف الحال
محمد : الحمد لله بأفضل حال و أنت كيفك ؟
معاذ : و الله تمام الحمد لله بدي أسألك سؤال عن علم النفس
محمد : أطربني . .
معاذ : الحين لو حالة بنت مستعصية و إمكانية مساعدتها متوفرة من جانب واحد والجانب هاد حرام , شو الحل ؟
محمد : شو دخل هاد في علم النفس روح اسأل شيخ ؟
معاذ : طيب إنت ما شاء الله عنك , عندك علم في الدين أكثر مني , شو الحل ؟
محمد : لا أعلم ما تقصده بالتحديد و لكنَّي أعلم فقط أن ( الضرورات تُبيح المحظورات ) , ما دامت المشكلة مستعصية !
معاذ : خلص تمام , يلا سلام
محمد : و لكن لتطمئن أكثر اسأل شيخ لعل اجابتي قد تكون خاطئة
( معاذ تغاضى عن هذه الإجابة لأن الإجابة الأولى قد أعجبته )
محمد: بس احكيلي ليش بتسأل
معاذ : ولا شي ولا شي , سلام
محمد : سلام , في أمان الله
(يرن الهاتف . . و يرد معاذ)
معاذ: السلام عليكم
أم بيسان : و عليكم السلام . . كيف الحال؟
معاذ : الحمدلله
أم بيسان : عارف مين معك ؟
معاذ : أم بيسان ؟
أم بيسان : صحيح , بيسان حكتلي عنك
معاذ : كُل الإحترام إلك و لبيسان
أم بيسان : و بصراحة أنا سعيدة جدًا لأنها ما خبت عني
معاذ : الله يسعدك . .
أم بيسان : في إمكانية تعرفني بنفسك أكثر ؟
معاذ : أظن إنتِ حكيتي بيسان حكتلك عني كُل شي
أم بيسان : إبني , أنا ما بعرفك وبصراحة حالة بيسان صعبة جدًا , وحديثها معك مش لهدف مراهق ,
لكنها شعرت بأنك حتساعدها في إكمال دراستها و في هيك وضع ما بقدر أمنعها عشان ما ترسب ,
و أنا واثقة فيك يا إبني , ما رح أقلك دير بالك عليها أو ما شابه لا , أنت محترم وبتمنى تساعدني
( فكَّر معاذ لثوانٍ و عجز عن الحديث لأنه يدرك أن هذا فعل خاطئ )
معاذ: يا خالتي . . لكن . . !
(صمت معاذ مرة أخرى . . حتى تحدثت أم بيسان)
أم بيسان : ابني , بيسان بيدرسها أستاذ في البيت مادة الرياضيات ,
معاذ: آها . .
تابعت أم بيسان حديثها: أنا من الآن بدي أعتبر انك أستاذ بيسان اللي حيساعدها تتجاوز هاد المرحلة و حسمحلها تحكي معك و بتمنى ترد عليها , لأنه مثل ما هي حكتلي إنه مستقبلها واقف بين ايديك . .
معاذ : طيب , مش هاد الشي غلط ؟
أم بيسان : ابني , انت إنسان بتخاف ربنا وبتخاف على بنات الناس وهاد شيء بيخليني أثق فيك , ولا تخاف أنا حراقب محادثاتكم أولًا بأول .
معاذ : [ الله شايفنا ] قبل ما تكوني شايفة , عمومًا أنا حساعدك و أقف مع بيسان . .
أم بيسان : بس كُل اللي بتمناه تكون مدة دراستها أطول من مدة الحديث معك عشان الإستغلال
معاذ : ممكن ما يدور بيننا حديث , وفي نفس الوقت تدرس وتكون مبسوطة
أم بيسان : كيف ؟
معاذ : الكلمة الحلوة بتسعد و بتخلي الإنسان فرحان , و إن شاء الله ححاول أحكيلها نصائح جميلة تساعدها بالدراسة بطريقة جميلة . .
أم بيسان : الله يوفقك , ويسعدك
معاذ : الله يكرمك
أم بيسان : طيب يا إبني , في أمان الله .
معاذ : سلام . .
(شعر معاذ بالراحة بعدما تحدَّث مع والدة بيسان وبدأ يُفكر في الخطوة الأولى لبدأ المساعدة , وعندما وضع رأسه على وسادته ليريح نفسه من التفكير قليلًا . . .)
رن هاتفه . .
نظر إلى الهاتف متعجبًا من الرقم المجهول , فقرر أن لا يرد ,
فرَّن الهاتف مرةً أخرى . .
معاذ : السلام عليكم
فإذا بصوت هادئ , و عليكم السلام
معاذ : مين معي !
- أنا بيسان
معاذ : بيسان ؟!
بيسان : آه آه , كيف حالك ؟
معاذ : الحمدُ لله , و أنت كيف حالك ؟
بيسان : مبسوطة كثير كثير , بتعرف شو أمي حكت ؟
معاذ : الله يبسطك , شو حكت ؟
بيسان : حكت أنك مؤدب كثير و محترم , و حكتلي مسموح تحكي معه
معاذ : أها حكتلي , إنت كيف دراستك ؟
بيسان : منيحة ما درست شي من الصبح
معاذ : ليش يا ساتر ؟
بيسان : كانت نفسيتي مش تمام , لكن الحين قايمة أدرس , مرتاحة و الحمدلله
معاذ : الحمد لله , الله يريح بالك
بيسان : طيب احفظ رقمي على جوالك , إذا ما بسببلك إزعاج
معاذ : بكل تأكيد , ما بسببلي إزعاج لكن أهم شي دراستك , إذا ما بتدرسي بزعل
بيسان : لا شو تزعل , إلا زعلك أخي معاذ , الحين قايمة أدرس
معاذ : يلا بالتوفيق , سلام
بيسان : سلام
بعد إنتهاء المكالمة , أمسك معاذ بهاتفه و بدأ في كتابة رسالة " SMS " :
( الله يحفظك ويسعدك , اهتمي بدراستك , لأنه حصولك على درجة عالية , بيسعدني )
فردت بيسان برسالة :
( سأحصل على درجة عالية من أجل والداي ثم من أجلك )
,,,
(فكَّر معاذ كثيراً في غرابة " أم بيسان "
كيف سمحت لإبنتها أن تتحدث معه فكَّر و فكَّر حتى غلبه النوم . .)
و في اليوم التالي . .
استيقظ باكرًا وذهب إلى بيت صديقه " محمد " خريج علم النفس " ليسأله بعض الأسئلة بخصوص والدة بيسان
معاذ : السلام عليكم , كيف الحال
محمد : الحمد لله بأفضل حال و أنت كيفك ؟
معاذ : و الله تمام الحمد لله بدي أسألك سؤال عن علم النفس
محمد : أطربني . .
معاذ : الحين لو حالة بنت مستعصية و إمكانية مساعدتها متوفرة من جانب واحد والجانب هاد حرام , شو الحل ؟
محمد : شو دخل هاد في علم النفس روح اسأل شيخ ؟
معاذ : طيب إنت ما شاء الله عنك , عندك علم في الدين أكثر مني , شو الحل ؟
محمد : لا أعلم ما تقصده بالتحديد و لكنَّي أعلم فقط أن ( الضرورات تُبيح المحظورات ) , ما دامت المشكلة مستعصية !
معاذ : خلص تمام , يلا سلام
محمد : و لكن لتطمئن أكثر اسأل شيخ لعل اجابتي قد تكون خاطئة
( معاذ تغاضى عن هذه الإجابة لأن الإجابة الأولى قد أعجبته )
محمد: بس احكيلي ليش بتسأل
معاذ : ولا شي ولا شي , سلام
محمد : سلام , في أمان الله