يمكن تعلّم الحكمة بثلاث طرق : الأولى بالتفكَر وهي الأكثر نُبلا، والثانية بالتقليد وهي الأسهل، أما الثالثة بالتجربة وهي الأكثر مرارةً.
رغم إيماني التام بأن الأفعال أبلغ وأعمق من الأقوال، إلا أنني من أنصار القول اللين، والأخذ بالخاطر، وجبر النفوس بالكلام الحسن.
الحُب لا يشترط المدة، لا يُمكنك أن تحب شخصاً سنوات كثيرة بنفس العمق، ربما الشخص الذي أحببته في يوم وبسبب لحظة واحدة وموقف واحد، فقط يكون الغرق به أكثر من ذاك الذي أحببته عشرين عاماً بلياليها.
من الذوق أن ترد على كل جزء في الرسالة، لا تختر جزءًا لأنه يهمك أكثر فترد عليه، وتتجاهل أجزاء أخرى قد يراها غيرك مهمة. إذا لم تكن لديك إجابة عن أي جزء، أشعرني بذلك.
"واستعينوا بالصبر والصلاة.."
أُحب التفسير الذي يقول إن الله قدّم الصبر على الصلاة، لأن الصبر يُعين على الصلاة، فمَن ليس لديه صبر، قد لا ينجح في المداومة على الصلاة. العبادة تختبر صبر الإنسان
أُحب التفسير الذي يقول إن الله قدّم الصبر على الصلاة، لأن الصبر يُعين على الصلاة، فمَن ليس لديه صبر، قد لا ينجح في المداومة على الصلاة. العبادة تختبر صبر الإنسان
Forwarded from Anas - أنس
لا يمنعك اقتراف الذنب من سؤال الله مزيد العطاء، فانقباضك بسبب الذنب يبسطه رجاؤك في كرم الرب، وهي دعوة سليمان: (ربِّ اغفر لي وهب لي ملكا).
"صباح الخير،
يعظُم نصيبك من الحياةِ على قدر نصيبكَ من السعي والمُحاولة .. فلن يتغيّر أي شيء دون أن تسعى له."
يعظُم نصيبك من الحياةِ على قدر نصيبكَ من السعي والمُحاولة .. فلن يتغيّر أي شيء دون أن تسعى له."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كِتابُ الله احيانا
Forwarded from Anas - أنس
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
دائمًا هُناك سبب خلف كُل إبداع .. .. رائع ويستحق مشاركته على قنواتكم .
مما أحزنني 💔
.
انتشر على الفيسبوك "ترند" منذ فترة ، تحت عنوان "صورتك مع المسجد الأقصى"، حاولت تجرُبة الأمر ، فتّشتُ بين صوري القليلةِ التي لا زلتُ أحتفِظُ بِها ، رغم يقيني بأنني لم أزر ذلك المكان قطّ ، عساني أجِدُ صورةً ولو مُفبركة ، لكنني غادرتُ بعد ساعاتٍ من التنقيب ، وشعورٌ بالعجزِ يغمرني...
.
إنّه ليعزُّ على المرء أَن يكون بعيدًا كُلَّ البعدِ عن أرضه ، أرضه التي يعيشُ عليها ، ولِأجلها .
.
لكنّ هذا الحُزن يجعلني أدرك أنني لا أحتفظ بصورةٍ لهذه البلاد على هاتفي ، بل في دمي !
.
انتشر على الفيسبوك "ترند" منذ فترة ، تحت عنوان "صورتك مع المسجد الأقصى"، حاولت تجرُبة الأمر ، فتّشتُ بين صوري القليلةِ التي لا زلتُ أحتفِظُ بِها ، رغم يقيني بأنني لم أزر ذلك المكان قطّ ، عساني أجِدُ صورةً ولو مُفبركة ، لكنني غادرتُ بعد ساعاتٍ من التنقيب ، وشعورٌ بالعجزِ يغمرني...
.
إنّه ليعزُّ على المرء أَن يكون بعيدًا كُلَّ البعدِ عن أرضه ، أرضه التي يعيشُ عليها ، ولِأجلها .
.
لكنّ هذا الحُزن يجعلني أدرك أنني لا أحتفظ بصورةٍ لهذه البلاد على هاتفي ، بل في دمي !
"أكثر الأرواح سعادة، وأكثر النفوس راحة؛ تلك التي تحمل حِسّ الامتنان في داخلها، الشاكِرة في كل حالٍ وحين، التي تُقَدِّر كل نعمة تملكها، صغيرة كانت أو كبيرة، وتحمل العِرفان لعطايا الرَبّ في حياتها؛ ستجد الرِضا يغمرها، والطمأنينة تكسوها، والهناء يُعَانِق دروبها."
بعض البشر ... مثل العطر التقليد ... تبهرك رائحته في البداية .. لكنه لا يدوم ...
تذكر حينما تطوى وحيداً إلى الأجداث عمرك في ذهاب فسارع في رضى الرحمن دوماً فإن القبر مبتداً الحساب ولا تيأس فإن العجز عيب من الإنسان في وقت الشباب فأول ليلة في القبر خطبٌ بكى من أسره كل الصحاب وبادر إن بقي في العمر وقتٌ فإن الموت يطرق كل باب..