هناك أوقات نشعر فيها أنّها النهاية ،
ثم نكتشف أنّها البداية !!
وهناك أبواب نشعر أنّها مغلقة ،
ثم نكتشف أنّها المدخل الحقيقي !!
يقول الامام الشافعي رحمه الله :
عندما يغلق الله من دونك باباً تطلبه ، فلا تجزع ولا تعترض ، فربما الخيره في غلقه لكن ثق تماماً ان باباً آخر سيفتح لك ينسيك همّ الأول وقتها ستدرك معنى قوله تعالى :
" يدبّر الأمر "
اجعل حياتك مليئة بالتفاؤل ،
وحاول ان تتناسى ألمك مهما بلغت شدّته ،
واعلم أنّ المستحيل هو ما لم يكتبه الله لك ، وليس ما عجزت أنت عن فعله ،
ولا تحزن عن شيء فقدته ، فربما لو ملكته لكان الحزن أكبر وقل داااائماً :
الحمد لله ❤
ثم نكتشف أنّها البداية !!
وهناك أبواب نشعر أنّها مغلقة ،
ثم نكتشف أنّها المدخل الحقيقي !!
يقول الامام الشافعي رحمه الله :
عندما يغلق الله من دونك باباً تطلبه ، فلا تجزع ولا تعترض ، فربما الخيره في غلقه لكن ثق تماماً ان باباً آخر سيفتح لك ينسيك همّ الأول وقتها ستدرك معنى قوله تعالى :
" يدبّر الأمر "
اجعل حياتك مليئة بالتفاؤل ،
وحاول ان تتناسى ألمك مهما بلغت شدّته ،
واعلم أنّ المستحيل هو ما لم يكتبه الله لك ، وليس ما عجزت أنت عن فعله ،
ولا تحزن عن شيء فقدته ، فربما لو ملكته لكان الحزن أكبر وقل داااائماً :
الحمد لله ❤
اسوأ انواع الابتلاء ان تبتلى بغليظ الفهم محدود الادراك يرى نفسه افهم الخلق وهو اجحشهم
" وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا، إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ "
يا ربّ أدخلنا في رحمتك، واجعلنا من الصالحين
يا ربّ أدخلنا في رحمتك، واجعلنا من الصالحين
حين تغسل قلبك بالاستغفار .. مهما تعاظم حزنك، تعبك، ألمك ومعاناتك سينزاح وكأنه لا شيء ..
#استغفر_الله
#استغفر_الله
لا تَـضع حدوداً لِـ خَيالاتك .. احلمْ ثُـمّ احلمْ ثُمّ احلم فَـ لابد يوماً أن تمطرَ سماواتُ الأحلامِ غيثاً وفيراً ღ !
👤 نَحن قَومٌ إذا ضَاقت بِنا الدُّنيا إتَّسَعَت لَنا السَّماء ، فـَ كَيف نَيأس ؟!
الجزء الثالث من القصة :
انفعل محمد قليلاً . . .
و قال: انت اسأل نفسك , لو في يوم لقيت أختك بتحكي معي و كان الهدف علاقة " صداقة " احكيلي شو ردة فعلك ؟!
معاذ : أختي !! تحكي معك ! لا طبعًا ما برضاها
محمد : أكيد للبنت إخوة , ما بحبو أختهم تحكي مع شباب
معاذ : لكن هي اللي أرسلت الرسالة يعني إخوتها ما بعرفوا
(حاول محمد أن يُهدئ من انفعاله)
محمد : يا أخي , يا حبيبي . . ركِّز معي لو ديننا الإسلامي أتاح علاقة الصداقة بين الشاب و الفتاة كان ما لقيت نفسك بتسأل هاد السؤال !
صمت الاثنين للحظات . .
محمد: الحمدلله على نعمة " الإسلام "
انه ما يكون في علاقات مثل هيك ، كرامة من عند رب العالمين , بتعرف ليش ؟
معاذ : ليش ؟
محمد : لأنه حتسبب مشاكل كثيرة و على الأغلب ما رح تلاقي نسبة زواج عالية ,
الكُل بيحكيلك ليش أتزوج ؟ عندي صديقتي بحكي معها ،
و الإسلام جعل الدين يكتمل بالزواج ,
و إنت بتشوف إنه في كثير من الشباب اللي مثلنا بتغيرو بعد ما يتزوجو
معاذ :صح . . ليش ؟؟
محمد: لأنهم ما كانوا يحكو مع بنات و كان عندهم شغف للحياة مع الجنس الآخر و لما اتزوجو ارتاح بالهم
و أيضاً لأنه ما في أجمل من الحلال
معاذ : الحمدلله , كلامك صحيح . .
محمد : اسمع مني , ما تخلي رسالة تشغل تفكيرك ، انسى . . هو أول مرة تصلك رسالة ولا شو ؟
معاذ : لا والله كثير بيصلني رسائل , بس بتعرف على الأغلب هاد الرسالة غير كُل الرسائل
محمد : ليش ؟!
معاذ : خلص حاسس إنه بإمكاني أساعد إنسانة محتاجة تواجدي بجانبها , ممكن أغيرها للأفضل و أوعيها
محمد : أنت طيب من يوم يومك عشان هيك بتفكر بهاد الشيء بس انا ما بنصحك تقف بجانبها
معاذ : ليش ؟؟
محمد : لأنها بنت , ممكن (تحبك) لأنك صرت في نظرها إنسان طيب وبتحبلها الخير , و ممكن إنت (تحبها) مع الكلام ، يعني ما بتقدر تتحكم في نفسك
(حاول معاذ أن يبدو قوياً أمام صديقه)
معاذ : لا لا أنا بقدر أتحكم في نفسي , هي بدأت تسألني عن حياتي الشخصية , رديت عليها " ليش بتسألي كثير "
محمد : ممتاز , المهم انسى ودير بالك على حالك
(محمد ينظر إلى معاذ و هو يحلق نظره في السماء)
محمد: قوم يا حبيبي الحين اقعد تحت الشجرة و خليك على الذكر و الإستغفار و استغل جهادك في ذكر الله .. و سيبك من الكلام الفاضي
معاذ : هههه حاضر
.........
و افترق كُل منهما ليجلس بمفرده يناجي الله , محمد يُقيم الليل ,
معاذ يرتكز على الشجرة وهو يُفكر في بيسان تارة ينظر للسماء، فتخجل عينه فتنظر للأرض !
مضى الوقت . . .
و عند الفجر اجتمعا من جديد , ليودع كُل منهما الآخر قبل الذهاب للبيت
محمد : لا تفكر في الرسالة كثيرًا يا معاذ
معاذ : لا تقلق نسيتها . .
محمد : أستودعك الله
معاذ : في أمان الله
..
وصل معاذ للمنزل و كالعادة ينامُ ساعات قليلة و يخرج بعدها إلى الجامعة ليبدأ يومه من جديد ومن ثم يذهب إلى عمله ليترك أثرًا طيبًا في كُلِ مكان يعملُ به ,
و لكنه للمرةِ الأولى يعود إلى البيت مُبكرًا , وعند وصوله إلى البيت
التقت به أمه .. معاذ !!
معاذ : نعم يا أمي
الأم : منذ مدة لم تدخل البيت في مثل هذا الوقت . .
معاذ : في الحقيقة أخذت إذن من المدير لأكمل عملي في البيت
الأم : ما هو عملك لهذا اليوم ؟
معاذ : سأجهز عدة تقارير قمت بها و سأقوم بتسليمها للمدير غدًا
الأم : بالتوفيق يا بُني
و قد كانت الحقيقة مُختلفة تمامًا ,
ف/معاذ قد عاد إلى منزله ليتفرغ من جميعِ أعماله ليتحدث مع بيسان , التي تركت له رسالةً عبر الفيس بوك تقول فيها :
" ليلة أمس بعد انتهاء المحادثة فكرت كثيرًا في كلامك لكنني لم أجد شابًا مثلك !
لأنه في الحقيقة الشاب يتمنى أن تعطيه فتاة أي لمحة اهتمام لكنَ الغريب أنك تأبى أن أهتم بك , وتنصحني بالابتعاد عنك ،بربك أخبرني هل أنت بشري ؟! "
(معاذ سعيداً لهذه الكلمات لكنه لا يريد أن تشعر هي بذلك)
معاذ : كُل إنسان يعملُ بأصله , إذا تحدثتُ معك " ما هي الفائدة " ؟!
بيسان : إنسانة تهتم بك . .
معاذ : لكنني في الحقيقة , لا أحتاج من يهتم بي بقدر حاجتي لإنسان يخاف الله علي
بيسان : أنا أخاف الله فيك
معاذ : أتعرفين شيئًا , منذُ ليلة أمس وأنا أفكر في رسالتك وكلماتك , وهذا ليس من عادتي لأنني كثيرًا ما درستُ مع فتيات وكثيرًا ما عملتُ مع فتيات , ولكنني لم أشعُر بأنني مهتم لأمرهن ..
بيسان : وهذا شيء يدعوني لكي أتحدث معك , لكن كلماتك تقول بأنك بدأت تنجذب لي !
(في حينها شعر معاذ بالضعف و عقم توفر الإجابة حتى أراد أن يُعجزها ببعضٍ من الكلمات)
قائلًا : أختي الكريمة , لا استطيع أن أتحدث معكِ دون أن يعرف والداكِ بأنني أتحدث معك فأنا لا استطيع أن أجعلكِ خائنةً في نظر أهلك , ولا أحبُ أن أجعلكِ تفقدين ثقتهم
بيسان : كلماتك تُزيد انجذابي لك , لم أرى إنسان يهتم بإنسان آخر أكثر من نفسه . .
معاذ : " كما تُدين تُدان " لا تنسي ذلك
بيسان : هل يمكنك إرسال رقم هاتفك ؟
معاذ : لماذا ؟
بيسان : لا تخف . .
معاذ : أنا لس
انفعل محمد قليلاً . . .
و قال: انت اسأل نفسك , لو في يوم لقيت أختك بتحكي معي و كان الهدف علاقة " صداقة " احكيلي شو ردة فعلك ؟!
معاذ : أختي !! تحكي معك ! لا طبعًا ما برضاها
محمد : أكيد للبنت إخوة , ما بحبو أختهم تحكي مع شباب
معاذ : لكن هي اللي أرسلت الرسالة يعني إخوتها ما بعرفوا
(حاول محمد أن يُهدئ من انفعاله)
محمد : يا أخي , يا حبيبي . . ركِّز معي لو ديننا الإسلامي أتاح علاقة الصداقة بين الشاب و الفتاة كان ما لقيت نفسك بتسأل هاد السؤال !
صمت الاثنين للحظات . .
محمد: الحمدلله على نعمة " الإسلام "
انه ما يكون في علاقات مثل هيك ، كرامة من عند رب العالمين , بتعرف ليش ؟
معاذ : ليش ؟
محمد : لأنه حتسبب مشاكل كثيرة و على الأغلب ما رح تلاقي نسبة زواج عالية ,
الكُل بيحكيلك ليش أتزوج ؟ عندي صديقتي بحكي معها ،
و الإسلام جعل الدين يكتمل بالزواج ,
و إنت بتشوف إنه في كثير من الشباب اللي مثلنا بتغيرو بعد ما يتزوجو
معاذ :صح . . ليش ؟؟
محمد: لأنهم ما كانوا يحكو مع بنات و كان عندهم شغف للحياة مع الجنس الآخر و لما اتزوجو ارتاح بالهم
و أيضاً لأنه ما في أجمل من الحلال
معاذ : الحمدلله , كلامك صحيح . .
محمد : اسمع مني , ما تخلي رسالة تشغل تفكيرك ، انسى . . هو أول مرة تصلك رسالة ولا شو ؟
معاذ : لا والله كثير بيصلني رسائل , بس بتعرف على الأغلب هاد الرسالة غير كُل الرسائل
محمد : ليش ؟!
معاذ : خلص حاسس إنه بإمكاني أساعد إنسانة محتاجة تواجدي بجانبها , ممكن أغيرها للأفضل و أوعيها
محمد : أنت طيب من يوم يومك عشان هيك بتفكر بهاد الشيء بس انا ما بنصحك تقف بجانبها
معاذ : ليش ؟؟
محمد : لأنها بنت , ممكن (تحبك) لأنك صرت في نظرها إنسان طيب وبتحبلها الخير , و ممكن إنت (تحبها) مع الكلام ، يعني ما بتقدر تتحكم في نفسك
(حاول معاذ أن يبدو قوياً أمام صديقه)
معاذ : لا لا أنا بقدر أتحكم في نفسي , هي بدأت تسألني عن حياتي الشخصية , رديت عليها " ليش بتسألي كثير "
محمد : ممتاز , المهم انسى ودير بالك على حالك
(محمد ينظر إلى معاذ و هو يحلق نظره في السماء)
محمد: قوم يا حبيبي الحين اقعد تحت الشجرة و خليك على الذكر و الإستغفار و استغل جهادك في ذكر الله .. و سيبك من الكلام الفاضي
معاذ : هههه حاضر
.........
و افترق كُل منهما ليجلس بمفرده يناجي الله , محمد يُقيم الليل ,
معاذ يرتكز على الشجرة وهو يُفكر في بيسان تارة ينظر للسماء، فتخجل عينه فتنظر للأرض !
مضى الوقت . . .
و عند الفجر اجتمعا من جديد , ليودع كُل منهما الآخر قبل الذهاب للبيت
محمد : لا تفكر في الرسالة كثيرًا يا معاذ
معاذ : لا تقلق نسيتها . .
محمد : أستودعك الله
معاذ : في أمان الله
..
وصل معاذ للمنزل و كالعادة ينامُ ساعات قليلة و يخرج بعدها إلى الجامعة ليبدأ يومه من جديد ومن ثم يذهب إلى عمله ليترك أثرًا طيبًا في كُلِ مكان يعملُ به ,
و لكنه للمرةِ الأولى يعود إلى البيت مُبكرًا , وعند وصوله إلى البيت
التقت به أمه .. معاذ !!
معاذ : نعم يا أمي
الأم : منذ مدة لم تدخل البيت في مثل هذا الوقت . .
معاذ : في الحقيقة أخذت إذن من المدير لأكمل عملي في البيت
الأم : ما هو عملك لهذا اليوم ؟
معاذ : سأجهز عدة تقارير قمت بها و سأقوم بتسليمها للمدير غدًا
الأم : بالتوفيق يا بُني
و قد كانت الحقيقة مُختلفة تمامًا ,
ف/معاذ قد عاد إلى منزله ليتفرغ من جميعِ أعماله ليتحدث مع بيسان , التي تركت له رسالةً عبر الفيس بوك تقول فيها :
" ليلة أمس بعد انتهاء المحادثة فكرت كثيرًا في كلامك لكنني لم أجد شابًا مثلك !
لأنه في الحقيقة الشاب يتمنى أن تعطيه فتاة أي لمحة اهتمام لكنَ الغريب أنك تأبى أن أهتم بك , وتنصحني بالابتعاد عنك ،بربك أخبرني هل أنت بشري ؟! "
(معاذ سعيداً لهذه الكلمات لكنه لا يريد أن تشعر هي بذلك)
معاذ : كُل إنسان يعملُ بأصله , إذا تحدثتُ معك " ما هي الفائدة " ؟!
بيسان : إنسانة تهتم بك . .
معاذ : لكنني في الحقيقة , لا أحتاج من يهتم بي بقدر حاجتي لإنسان يخاف الله علي
بيسان : أنا أخاف الله فيك
معاذ : أتعرفين شيئًا , منذُ ليلة أمس وأنا أفكر في رسالتك وكلماتك , وهذا ليس من عادتي لأنني كثيرًا ما درستُ مع فتيات وكثيرًا ما عملتُ مع فتيات , ولكنني لم أشعُر بأنني مهتم لأمرهن ..
بيسان : وهذا شيء يدعوني لكي أتحدث معك , لكن كلماتك تقول بأنك بدأت تنجذب لي !
(في حينها شعر معاذ بالضعف و عقم توفر الإجابة حتى أراد أن يُعجزها ببعضٍ من الكلمات)
قائلًا : أختي الكريمة , لا استطيع أن أتحدث معكِ دون أن يعرف والداكِ بأنني أتحدث معك فأنا لا استطيع أن أجعلكِ خائنةً في نظر أهلك , ولا أحبُ أن أجعلكِ تفقدين ثقتهم
بيسان : كلماتك تُزيد انجذابي لك , لم أرى إنسان يهتم بإنسان آخر أكثر من نفسه . .
معاذ : " كما تُدين تُدان " لا تنسي ذلك
بيسان : هل يمكنك إرسال رقم هاتفك ؟
معاذ : لماذا ؟
بيسان : لا تخف . .
معاذ : أنا لس