حينَ تَشعر بِالغربه .. افتَح مُصحفگ ♥️
فَـفي ثنآيا صَفحآته وَطن ,, يَسع كُل مسلمْ :) ~
فَـفي ثنآيا صَفحآته وَطن ,, يَسع كُل مسلمْ :) ~
الجزء الثاني من القصة :
عاد معاذ إلى بيته بعد يومٍ شاق من العمل ليُجهز نفسه للخروج مع إخوته المجاهدين ، و عندما وصل البيت ليبدل ملابسه سجَّل دخوله على الفيس بوك ليتصفحه قليلاً قبل خروجه مرة أخرى
فوجد رسالة اطمئنان من بيسان :
السلام عليكم .. أخي كيف حالك اليوم ؟
معاذ : وعليكم السلام .. والله الحمد لله .
بيسان : إن شاء الله دايمًا .. ليش ما بتدخل الفيس بوك كثير ؟
معاذ : انشغالات ي أختي لا أكثر
بيسان : الله يعينك أخي , شو بتشتغل ؟
بدأ معاذ يُفكر في أسئلتها الكثيرة التي حقاً تُثير الشك , وتذكر أن النصيحة الأولى في عمله العسكري , [ لا تثق بشخصٍ لا تعرفه] فأجابها قائِلًا : هل يهمك الأمر ؟
( أحسَّت بيسان بأن معاذ منزعج و لكنها أصرّت على الحديث )
بيسان : أخي هل تنزعج من تواجدي ؟
معاذ : في الحقيقة أختي الكريمة أنا أقوم بالرد على رسائل الأخوات و لكن هذا لا يعني بأنني أحبُ التعارف وما يحدث بعده !
بيسان : آسفة أخي , لكنّي متعبة جدًا من الدراسة و محتاجة أحكي وأنت الإنسان الوحيد اللي ممكن يسمعني . .
معاذ : على أي أساس صرت أنا الإنسان الوحيد ؟
بيسان : مجرد تنصحني أقوم أصلي وأترك هموم الدنيا ورا ظهري شعرت انك تحب لي الخير
معاذ : أي إنسان ما بعرفك حيتمنالك الخير , لأنه سعادتك أو حزنك ما رح يضره بشي ..
بيسان : كلامك صحيح
معاذ : أختي تأخر الوقت , بدي أقوم
بيسان : وين رايح ؟
معاذ : بدي أروح أرتاح
بيسان : بس أنا محتاجة أحكي معك
معاذ : أختي ممكن اسألك سؤال ؟
بيسان : تفضل
معاذ : لو أمك أو أبوكِ عرفوا إنك بتحكي معي , شو رح يصير ؟
بيسان : مممم ما فكرت بهاد الشي بس أكيد , ما رح يثقوا في بعد اليوم .
معاذ : يعني بتخافي من أبوكِ و إمك ؟
بيسان : أكيد لأنه أول شي رح يفهموني غلط و ما رح ينتظروا أفسر إلهم سبب الحكي معك , حتى يمكن أبي يضربني قبل ما يسألني ليش بتحكي مع شاب !
معاذ : رب العالمين , هو الأقوى و هو الأحن على الإنسان في وقت واحد , عشان هيك ما تخلي رب العالمين أهون الناظرين إلك , (ربنا شايفنا) ! !
بيسان : أستغفر الله , آسفة أخي يمكن كنت أنظر للموضوع من زاوية وحدة وبصراحة أنا "محظوظة " يوم ما أذنب ألاقي إنسان ينصحني ويدلني على الطريق الصح ويتمنالي الخير " شُكرًا الك وكلماتك صحيحة الله يغفرلنا . .
معاذ : في إمكانية أقوم الحين ؟
( لكن بيسان ما زالت و كأنها توَّد الحديث أكثر )
بيسان : امبارح أنا ارتحت لأني حكيت معك واليوم أرتحت أكثر وعلى فكرة أنا كنت أصلي قيام الليل قبل ما أعرفك وبصراحة ما كنت ملتزمة بشكل دوري , لكن الآن وعد ما راح أترك صلاة القيام إلا لظروف قاهرة وفوق طاقتي ..
معاذ : بارك الله فيكِ ، و إن شاء الله ربنا يتقبل منك , أنا بعتذر لازم أقوم , (تأخرت)
بيسان : عن شو تأخرت !!! ؟
معاذ : آسف , قصدي بدي أقوم أرتاح
بيسان : آه آه , توكل على الله .. سامحني
معاذ : الله يسامحنا جميعًا .. سلام
بيسان : في أمان الله
و قام معاذ بعدها مسرعاً
بدَّل ملابسه وخرج من بيته ليلتحق بإخوته المجاهدين
و عند وصوله التقى بصديقه المقرب "محمد" رفيقه منذ الطفولة و ملجأه عند الشدة و أيضاً مخبأ أسراره .
محمد : ليش تأخرت ؟
معاذ : و الله صار معي ظرف سامحني
محمد : يا ساتر شو صار معك , بصراحة قلقتني عليك !
معاذ: بعدين . .
محمد : أنا ما حكيتلك ؟
معاذ : لا . . شو
محمد : اليوم في شغل كثير بالنفق وكل الشباب شغالين تحت ، إلا أنا و أنت مرابطين
معاذ : يلا ربنا يكون معهم
محمد : شو الرسالة اللي شاغلة تفكيرك ؟
( سرح معاذ لبضع ثواني ) و بعدها . .
معاذ : بدي أسألك يا محمد , لو أنا حكيت مع بنت كصديقة ! عادي ؟
(علامات الاندهاش بدت قليلاً على ملامح محمد)
محمد : طبعًا لا ! !
معاذ : ليش ؟
محمد: . . . . . . . . . . . . . .
عاد معاذ إلى بيته بعد يومٍ شاق من العمل ليُجهز نفسه للخروج مع إخوته المجاهدين ، و عندما وصل البيت ليبدل ملابسه سجَّل دخوله على الفيس بوك ليتصفحه قليلاً قبل خروجه مرة أخرى
فوجد رسالة اطمئنان من بيسان :
السلام عليكم .. أخي كيف حالك اليوم ؟
معاذ : وعليكم السلام .. والله الحمد لله .
بيسان : إن شاء الله دايمًا .. ليش ما بتدخل الفيس بوك كثير ؟
معاذ : انشغالات ي أختي لا أكثر
بيسان : الله يعينك أخي , شو بتشتغل ؟
بدأ معاذ يُفكر في أسئلتها الكثيرة التي حقاً تُثير الشك , وتذكر أن النصيحة الأولى في عمله العسكري , [ لا تثق بشخصٍ لا تعرفه] فأجابها قائِلًا : هل يهمك الأمر ؟
( أحسَّت بيسان بأن معاذ منزعج و لكنها أصرّت على الحديث )
بيسان : أخي هل تنزعج من تواجدي ؟
معاذ : في الحقيقة أختي الكريمة أنا أقوم بالرد على رسائل الأخوات و لكن هذا لا يعني بأنني أحبُ التعارف وما يحدث بعده !
بيسان : آسفة أخي , لكنّي متعبة جدًا من الدراسة و محتاجة أحكي وأنت الإنسان الوحيد اللي ممكن يسمعني . .
معاذ : على أي أساس صرت أنا الإنسان الوحيد ؟
بيسان : مجرد تنصحني أقوم أصلي وأترك هموم الدنيا ورا ظهري شعرت انك تحب لي الخير
معاذ : أي إنسان ما بعرفك حيتمنالك الخير , لأنه سعادتك أو حزنك ما رح يضره بشي ..
بيسان : كلامك صحيح
معاذ : أختي تأخر الوقت , بدي أقوم
بيسان : وين رايح ؟
معاذ : بدي أروح أرتاح
بيسان : بس أنا محتاجة أحكي معك
معاذ : أختي ممكن اسألك سؤال ؟
بيسان : تفضل
معاذ : لو أمك أو أبوكِ عرفوا إنك بتحكي معي , شو رح يصير ؟
بيسان : مممم ما فكرت بهاد الشي بس أكيد , ما رح يثقوا في بعد اليوم .
معاذ : يعني بتخافي من أبوكِ و إمك ؟
بيسان : أكيد لأنه أول شي رح يفهموني غلط و ما رح ينتظروا أفسر إلهم سبب الحكي معك , حتى يمكن أبي يضربني قبل ما يسألني ليش بتحكي مع شاب !
معاذ : رب العالمين , هو الأقوى و هو الأحن على الإنسان في وقت واحد , عشان هيك ما تخلي رب العالمين أهون الناظرين إلك , (ربنا شايفنا) ! !
بيسان : أستغفر الله , آسفة أخي يمكن كنت أنظر للموضوع من زاوية وحدة وبصراحة أنا "محظوظة " يوم ما أذنب ألاقي إنسان ينصحني ويدلني على الطريق الصح ويتمنالي الخير " شُكرًا الك وكلماتك صحيحة الله يغفرلنا . .
معاذ : في إمكانية أقوم الحين ؟
( لكن بيسان ما زالت و كأنها توَّد الحديث أكثر )
بيسان : امبارح أنا ارتحت لأني حكيت معك واليوم أرتحت أكثر وعلى فكرة أنا كنت أصلي قيام الليل قبل ما أعرفك وبصراحة ما كنت ملتزمة بشكل دوري , لكن الآن وعد ما راح أترك صلاة القيام إلا لظروف قاهرة وفوق طاقتي ..
معاذ : بارك الله فيكِ ، و إن شاء الله ربنا يتقبل منك , أنا بعتذر لازم أقوم , (تأخرت)
بيسان : عن شو تأخرت !!! ؟
معاذ : آسف , قصدي بدي أقوم أرتاح
بيسان : آه آه , توكل على الله .. سامحني
معاذ : الله يسامحنا جميعًا .. سلام
بيسان : في أمان الله
و قام معاذ بعدها مسرعاً
بدَّل ملابسه وخرج من بيته ليلتحق بإخوته المجاهدين
و عند وصوله التقى بصديقه المقرب "محمد" رفيقه منذ الطفولة و ملجأه عند الشدة و أيضاً مخبأ أسراره .
محمد : ليش تأخرت ؟
معاذ : و الله صار معي ظرف سامحني
محمد : يا ساتر شو صار معك , بصراحة قلقتني عليك !
معاذ: بعدين . .
محمد : أنا ما حكيتلك ؟
معاذ : لا . . شو
محمد : اليوم في شغل كثير بالنفق وكل الشباب شغالين تحت ، إلا أنا و أنت مرابطين
معاذ : يلا ربنا يكون معهم
محمد : شو الرسالة اللي شاغلة تفكيرك ؟
( سرح معاذ لبضع ثواني ) و بعدها . .
معاذ : بدي أسألك يا محمد , لو أنا حكيت مع بنت كصديقة ! عادي ؟
(علامات الاندهاش بدت قليلاً على ملامح محمد)
محمد : طبعًا لا ! !
معاذ : ليش ؟
محمد: . . . . . . . . . . . . . .
سلاماً علي ذلك الصديق الذي يتحمل طابعّك المزاجي السئ ولا يشكو مِنك الذي يحتضنك ولا يتركك وحدّك سلاماً طيباً لـ روحه النادرة❤.
الحياة دائماً بين أمـريـن :
( يسر ) و ( عسر ) .. وكلاهما نعمة ؛ ففي اليـسر يكون الشكر ،، وفي العـسر يكون الصبر.
( يسر ) و ( عسر ) .. وكلاهما نعمة ؛ ففي اليـسر يكون الشكر ،، وفي العـسر يكون الصبر.
-شفتو هآاي آﻵمنية يلي بتفگرو فيها قبل ما تنامو و بتتمنو تتحقق 🙌🏻
آلله يحققلگم آياها ❤ آحگو ي رب 😊
آلله يحققلگم آياها ❤ آحگو ي رب 😊
🌴أكثر من مليار حسنة في ثواني🌴
قال النبي ﷺ :
( مَنِ استغفَرَ للمؤمنينَ وللمؤمناتِ ، كتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مؤمِنٍ ومؤمنةٍ حسنة )
قال النبي ﷺ :
( مَنِ استغفَرَ للمؤمنينَ وللمؤمناتِ ، كتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مؤمِنٍ ومؤمنةٍ حسنة )
إن الذي يطأطئ رأسه ويتملق لغيره لا يعود إنساناً .. إنه لم يشعر بعد ، أنه في تعبده وخضوعه لغيره ، يخسر شيئاً لا يعرف ثمنه !
اللهم إنَّا نسآلك إن تجعل لنا في هذه الدُّنْيَا وصلًا بك لا ينقطع ..
ومسيرًا إلى الجنّة لا نحيد عنه وزوّدنا يا ربّ بزاد ينفعنا يوم نلقاك..!
ومسيرًا إلى الجنّة لا نحيد عنه وزوّدنا يا ربّ بزاد ينفعنا يوم نلقاك..!
الفرق بين الإنسان الناجح وغيره ليس نقص القوة البدنية أو نقص المعلومات والخبرة، بل نقص الرغبة في النجاح .!
حين لاتحب المكان استبدله، حين يؤذيك الاشخاص غادرهم، حين تملّ ابتكر فكرة جديدة، حين تحبط أقرأ بشغف، المهم في الحياة ألا تقف متفرجا ..
فيا أيها الواقعون في الضيق، الذين يعيشون الشدائد، الذين يقاسون المصائب ويتحمّلون الآلام، لا تيأسوا من رَوح الله؛ إن الله عنده من كل ضيق مخرج وبعد كل شدة فرج ..
الأحلام التي تبقى أحلاماً لا تؤلمنا، نحن لا نحزن على شيء تمنيناه ولم يحدث، الألم العميق هو على ما حدث مرة واحدة، وما كُنا ندري أنه لن يتكرر .!