بدأت القصة في عام 2015 :
بيسان طالبةٌ في الثانوية العامة , مجتهدةٌ في دراستها , راقيةٌ بأفكارها , و أيضاً تملك مظهراً جميلاً ، و كأنه لا ينقُصها شيء ,
لكنها . . و قبل الإمتحانات النهائية بدأت تحاول جاهدة الإبتعاد عن الدراسة لأنها شعرت بالملل و استقرار الروتين المُميت , لا شيء سوى النوم و بعض الدراسة و الأكل ..
حتى وجدت الفيس بوك ملاذًا لها لكسر الروتين القاتل التي تعيشه ، و أثناء تصفحها وجدت إنسانًا و كأنه يكتبُ عنها , يشعُر بها , أحسَّت أنه يسكن قلبها ,
و في أحد الأيام رأت صورةً له مع خالها , تعجبت كثيرًا و قالت " خالي يعرفُ هذا الإنسان !!
و بشكل مقصود " تركت تعليقاً على الصورة و ما كان هذا من عاداتها ..
كتبت : (هذا خالي) !
فرد الشاب الذي يشهد له الجميع حُسن الخلق و رفاعة الذوق و أناقة المظهر : (تشرفنا)
,,
و كانت هي في الحقيقة قد بدأت تشعُر بالانجذاب نحوه ، لكنها مترددةٌ جداً في التحدث معه ..
مرت الأيام . . .
و في ليلةٍ كئيبة لا يوجد فيها قمر , شعرت بيسان بالضيق و الاختناق فكان للشاب نصيب من أن يكون أول زائرًا لأفكارها ,
تريد أن تحادثه لكنها لا زالت خائفة مترددة في أن تُرسل له رسالةً
الوقت ضيق جداً و هي بحاجةٍ ماسة للحديث معه , و بعد مُعاناةٍ طويلة قررت أن تترك له رسالة . .
لكنها عادت لتُفكر من جديد ,, ماذا ستكتب له ؟!
فزارتها فكرة الصورة التي قام بنشرها الشاب وهو يُرافق خالها ..
بيسان : السلام عليكم .. أخي الكريم كيف حالك ؟
الشاب : وعليكم السلام .. أنا و الحمدلله بخير وأنتِ؟
بيسان : الحمدُ لله على كُل حال .. في إمكانية آخذ شوية من وقتك !
الشاب : بالتأكيد أختي . .
بيسان : أنا أختك بيسان تركتلك تعليق على صورة خالي ..
الشاب : شُكرًا لتواجدك و تشرفت بمعرفتك
بيسان : بصراحة كُنت متعجبة من تواجدك برفقة خالي لكن .. في إمكانية أعرف مين أنت ؟
الشاب : أخوكي معاذ من سكان قطاع غزة .. والتقيت بخالك في لقاء أخوي .. تشرفت بمعرفتك أيضًا أختي بيسان
بيسان : أنا أكثر أخي ..
(و بدأت الآن و كأنها تفضفض له) . . و الله يا أخي الروتين الدراسي مُمل جدًا و بصراحة تعبت كثير من الدراسة لدرجة إني مش حابة أشوف أي كتاب !
معاذ : أختي الكريمة .. في الحقيقة لم أحصل على معدل عالي في الثانوية العامة لكنني عشتُ هذه الأجواء النفسية التي تعيشينها الآن ، أعانكِ الله .. لكن اجتهدي على نفسك .. هي فترة وستنتهي بإذن الله .. و أحب أن أخبرك بملاحظة .. أن نهاية هذه السنة .. إما بإبتسامة وبداية حياة جديدة و إما ندم وعبوس .. وربنا يوفقك ..
بيسان : أخي الكريم هذه الكلمات أسمعها بشكل يومي لدرجة أنني بدأت أتعب منها . .
معاذ : و هذا دليل على أهمية هذه السنة . .
بيسان : الله يجيب اللي فيه الخير
معاذ : أختي الكريمة تأخر الوقت .. ممكن طلب ؟
بيسان : أكيد تفضل . .
معاذ : قومي صلي ركعتين لله عز وجل .. و ما ترفعي راسك من السجود إلا و أنت حاكية كُل اللي بقلبك لرب العالمين وربنا إن شاء الله يكرمك ويريحك
بيسان : أكيد أخي .. بإذن الله ..
معاذ : لا تنسيني من صالح دعواتك
بيسان : إن شاء الله ..
معاذ : سلام
بيسان : سلام أستودعك الله .
..
و قد كان لدى معاذ عملٌ ليلي .. لم يستطع أن يكمل حديثه مع بيسان , بل استطاع أن يشغلها بقيام الليل .
و بيسان سعيدةٌ جدًا لأنها استطاعت أن تكسر الحاجز بينها و بين معاذ ..
توضأ معاذ و ارتدى لباسه العسكري وخرج من منزله , دون أن يُفكر للحظة واحدة في بيسان ..
توضأت بيسان و فرشت سجادة الصلاة لتصلي . .
و قبل أن تُكبر تكبيرة الإحرام .. قالت في نفسها (يااااه كم أنا في حالة راحة بعد الحديث معه).. و بدأت الصلاة
وفي أولِ سجدة سجَدتها بدأت تدعو لمعاذ قبل أن تدعو لنفسها ..
و عند الإنتهاء من الصلاة ..
رفعت يدها إلى السماء وقالت (يا رب إن كان خيرًا لي فقربه مني و إن كان شرًا لي أبعده عني) ..
وبعد صلاة الفجر . .
عاد معاذ إلى منزله بدَّل ملابسه ، و فتح الفيس بوك ليتصفحه قبل نومه . . فوجد رسالةً من بيسان كُتب فيها :
" أخي الكريم رُبما لم أحظى بمعرفتك جيدًا لكنني شعرتُ بالراحة بعد ركعتي القيام .. و لم أنساك من دعواتي .. شُكرًا لك من القلب رعاك الله أينما كُنت "
رد معاذ بإبتسامة ( سمايل ) smile رمز تعبيري ونام ..
و استيقظ بعد ساعة فقط من نومه ليجهز نفسه للذهاب إلى الجامعة ..
هو متعب جداً و لا يوجد لديه الكثير من وقت الفراغ
لأنه في الحقيقة يُحاول جاهدًا أن يُشغل نفسه عن التفكير بصديقه الذي استشهد أمام عينيه ..
يبدأ يومه في الجامعة و من ثم يُكمل يومه في العمل , و لا ينتهي اليوم إلا و هو مع إخوته المجاهدين يُرابط على الثغور .
بيسان طالبةٌ في الثانوية العامة , مجتهدةٌ في دراستها , راقيةٌ بأفكارها , و أيضاً تملك مظهراً جميلاً ، و كأنه لا ينقُصها شيء ,
لكنها . . و قبل الإمتحانات النهائية بدأت تحاول جاهدة الإبتعاد عن الدراسة لأنها شعرت بالملل و استقرار الروتين المُميت , لا شيء سوى النوم و بعض الدراسة و الأكل ..
حتى وجدت الفيس بوك ملاذًا لها لكسر الروتين القاتل التي تعيشه ، و أثناء تصفحها وجدت إنسانًا و كأنه يكتبُ عنها , يشعُر بها , أحسَّت أنه يسكن قلبها ,
و في أحد الأيام رأت صورةً له مع خالها , تعجبت كثيرًا و قالت " خالي يعرفُ هذا الإنسان !!
و بشكل مقصود " تركت تعليقاً على الصورة و ما كان هذا من عاداتها ..
كتبت : (هذا خالي) !
فرد الشاب الذي يشهد له الجميع حُسن الخلق و رفاعة الذوق و أناقة المظهر : (تشرفنا)
,,
و كانت هي في الحقيقة قد بدأت تشعُر بالانجذاب نحوه ، لكنها مترددةٌ جداً في التحدث معه ..
مرت الأيام . . .
و في ليلةٍ كئيبة لا يوجد فيها قمر , شعرت بيسان بالضيق و الاختناق فكان للشاب نصيب من أن يكون أول زائرًا لأفكارها ,
تريد أن تحادثه لكنها لا زالت خائفة مترددة في أن تُرسل له رسالةً
الوقت ضيق جداً و هي بحاجةٍ ماسة للحديث معه , و بعد مُعاناةٍ طويلة قررت أن تترك له رسالة . .
لكنها عادت لتُفكر من جديد ,, ماذا ستكتب له ؟!
فزارتها فكرة الصورة التي قام بنشرها الشاب وهو يُرافق خالها ..
بيسان : السلام عليكم .. أخي الكريم كيف حالك ؟
الشاب : وعليكم السلام .. أنا و الحمدلله بخير وأنتِ؟
بيسان : الحمدُ لله على كُل حال .. في إمكانية آخذ شوية من وقتك !
الشاب : بالتأكيد أختي . .
بيسان : أنا أختك بيسان تركتلك تعليق على صورة خالي ..
الشاب : شُكرًا لتواجدك و تشرفت بمعرفتك
بيسان : بصراحة كُنت متعجبة من تواجدك برفقة خالي لكن .. في إمكانية أعرف مين أنت ؟
الشاب : أخوكي معاذ من سكان قطاع غزة .. والتقيت بخالك في لقاء أخوي .. تشرفت بمعرفتك أيضًا أختي بيسان
بيسان : أنا أكثر أخي ..
(و بدأت الآن و كأنها تفضفض له) . . و الله يا أخي الروتين الدراسي مُمل جدًا و بصراحة تعبت كثير من الدراسة لدرجة إني مش حابة أشوف أي كتاب !
معاذ : أختي الكريمة .. في الحقيقة لم أحصل على معدل عالي في الثانوية العامة لكنني عشتُ هذه الأجواء النفسية التي تعيشينها الآن ، أعانكِ الله .. لكن اجتهدي على نفسك .. هي فترة وستنتهي بإذن الله .. و أحب أن أخبرك بملاحظة .. أن نهاية هذه السنة .. إما بإبتسامة وبداية حياة جديدة و إما ندم وعبوس .. وربنا يوفقك ..
بيسان : أخي الكريم هذه الكلمات أسمعها بشكل يومي لدرجة أنني بدأت أتعب منها . .
معاذ : و هذا دليل على أهمية هذه السنة . .
بيسان : الله يجيب اللي فيه الخير
معاذ : أختي الكريمة تأخر الوقت .. ممكن طلب ؟
بيسان : أكيد تفضل . .
معاذ : قومي صلي ركعتين لله عز وجل .. و ما ترفعي راسك من السجود إلا و أنت حاكية كُل اللي بقلبك لرب العالمين وربنا إن شاء الله يكرمك ويريحك
بيسان : أكيد أخي .. بإذن الله ..
معاذ : لا تنسيني من صالح دعواتك
بيسان : إن شاء الله ..
معاذ : سلام
بيسان : سلام أستودعك الله .
..
و قد كان لدى معاذ عملٌ ليلي .. لم يستطع أن يكمل حديثه مع بيسان , بل استطاع أن يشغلها بقيام الليل .
و بيسان سعيدةٌ جدًا لأنها استطاعت أن تكسر الحاجز بينها و بين معاذ ..
توضأ معاذ و ارتدى لباسه العسكري وخرج من منزله , دون أن يُفكر للحظة واحدة في بيسان ..
توضأت بيسان و فرشت سجادة الصلاة لتصلي . .
و قبل أن تُكبر تكبيرة الإحرام .. قالت في نفسها (يااااه كم أنا في حالة راحة بعد الحديث معه).. و بدأت الصلاة
وفي أولِ سجدة سجَدتها بدأت تدعو لمعاذ قبل أن تدعو لنفسها ..
و عند الإنتهاء من الصلاة ..
رفعت يدها إلى السماء وقالت (يا رب إن كان خيرًا لي فقربه مني و إن كان شرًا لي أبعده عني) ..
وبعد صلاة الفجر . .
عاد معاذ إلى منزله بدَّل ملابسه ، و فتح الفيس بوك ليتصفحه قبل نومه . . فوجد رسالةً من بيسان كُتب فيها :
" أخي الكريم رُبما لم أحظى بمعرفتك جيدًا لكنني شعرتُ بالراحة بعد ركعتي القيام .. و لم أنساك من دعواتي .. شُكرًا لك من القلب رعاك الله أينما كُنت "
رد معاذ بإبتسامة ( سمايل ) smile رمز تعبيري ونام ..
و استيقظ بعد ساعة فقط من نومه ليجهز نفسه للذهاب إلى الجامعة ..
هو متعب جداً و لا يوجد لديه الكثير من وقت الفراغ
لأنه في الحقيقة يُحاول جاهدًا أن يُشغل نفسه عن التفكير بصديقه الذي استشهد أمام عينيه ..
يبدأ يومه في الجامعة و من ثم يُكمل يومه في العمل , و لا ينتهي اليوم إلا و هو مع إخوته المجاهدين يُرابط على الثغور .
أسرع طريقة لشفآء ألم القلب "أستغفر اللّه العظيم "...
ربي إغفر لي ولوآلديّ وللمسلِمينَ والمُسلمآت والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموآت 💜
ربي إغفر لي ولوآلديّ وللمسلِمينَ والمُسلمآت والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموآت 💜
الحمدُ لله استطعت في الجزء الثاني أن أترك أثرًا طيبًا وسؤالًا لكُل شخصٍ يشعُر بالفراغ العاطفي ,, أقرأ من قلبك .. 10 دقائق وسيتم نشر الجزء الثاني :)
" إدعيلي"👐👐
مش مجرد كلمة وبس 👆 هاي وراها كمية كبيرة من الثقة والحب❤ لشخص إنت ع ثقة تآمة بإنو مآ رح يدعيلك إلآ بالخير والنجآح 🙈
.، إنت متأكد ١٠٠٪ إنّو مش رح يضرك 💜💛
مش مجرد كلمة وبس 👆 هاي وراها كمية كبيرة من الثقة والحب❤ لشخص إنت ع ثقة تآمة بإنو مآ رح يدعيلك إلآ بالخير والنجآح 🙈
.، إنت متأكد ١٠٠٪ إنّو مش رح يضرك 💜💛
ﺃﺣﺒﻮﺍ ﺃﻣﻬﺎﺗﻜﻢ ﺑـﺻﻤﺖ ، ﺃﺣﺒﻮﻫﺂ ﺏ ﺫﻭﺍﺗﻜﻢ ، ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ..
ﻑ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻴﻒ ﺗﺤﺐ ﺃﻭ ﻣﺪﻯ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻚ ﺏ ﺃﻣﻚ !
ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻟﻤﺴﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﺍﻫﺎ ﺃﻭ ﻏﻔﻮﺓ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻧﻬﺎ ..
ﺭﻓﻘﺎ ﺑﻬﻢ ﻭﻻ ﺗﻮﺟﻌﻮﻫﻢ 😞
ﻑ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻴﻒ ﺗﺤﺐ ﺃﻭ ﻣﺪﻯ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻚ ﺏ ﺃﻣﻚ !
ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻟﻤﺴﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﺍﻫﺎ ﺃﻭ ﻏﻔﻮﺓ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻧﻬﺎ ..
ﺭﻓﻘﺎ ﺑﻬﻢ ﻭﻻ ﺗﻮﺟﻌﻮﻫﻢ 😞
حينَ تَشعر بِالغربه .. افتَح مُصحفگ ♥️
فَـفي ثنآيا صَفحآته وَطن ,, يَسع كُل مسلمْ :) ~
فَـفي ثنآيا صَفحآته وَطن ,, يَسع كُل مسلمْ :) ~
الجزء الثاني من القصة :
عاد معاذ إلى بيته بعد يومٍ شاق من العمل ليُجهز نفسه للخروج مع إخوته المجاهدين ، و عندما وصل البيت ليبدل ملابسه سجَّل دخوله على الفيس بوك ليتصفحه قليلاً قبل خروجه مرة أخرى
فوجد رسالة اطمئنان من بيسان :
السلام عليكم .. أخي كيف حالك اليوم ؟
معاذ : وعليكم السلام .. والله الحمد لله .
بيسان : إن شاء الله دايمًا .. ليش ما بتدخل الفيس بوك كثير ؟
معاذ : انشغالات ي أختي لا أكثر
بيسان : الله يعينك أخي , شو بتشتغل ؟
بدأ معاذ يُفكر في أسئلتها الكثيرة التي حقاً تُثير الشك , وتذكر أن النصيحة الأولى في عمله العسكري , [ لا تثق بشخصٍ لا تعرفه] فأجابها قائِلًا : هل يهمك الأمر ؟
( أحسَّت بيسان بأن معاذ منزعج و لكنها أصرّت على الحديث )
بيسان : أخي هل تنزعج من تواجدي ؟
معاذ : في الحقيقة أختي الكريمة أنا أقوم بالرد على رسائل الأخوات و لكن هذا لا يعني بأنني أحبُ التعارف وما يحدث بعده !
بيسان : آسفة أخي , لكنّي متعبة جدًا من الدراسة و محتاجة أحكي وأنت الإنسان الوحيد اللي ممكن يسمعني . .
معاذ : على أي أساس صرت أنا الإنسان الوحيد ؟
بيسان : مجرد تنصحني أقوم أصلي وأترك هموم الدنيا ورا ظهري شعرت انك تحب لي الخير
معاذ : أي إنسان ما بعرفك حيتمنالك الخير , لأنه سعادتك أو حزنك ما رح يضره بشي ..
بيسان : كلامك صحيح
معاذ : أختي تأخر الوقت , بدي أقوم
بيسان : وين رايح ؟
معاذ : بدي أروح أرتاح
بيسان : بس أنا محتاجة أحكي معك
معاذ : أختي ممكن اسألك سؤال ؟
بيسان : تفضل
معاذ : لو أمك أو أبوكِ عرفوا إنك بتحكي معي , شو رح يصير ؟
بيسان : مممم ما فكرت بهاد الشي بس أكيد , ما رح يثقوا في بعد اليوم .
معاذ : يعني بتخافي من أبوكِ و إمك ؟
بيسان : أكيد لأنه أول شي رح يفهموني غلط و ما رح ينتظروا أفسر إلهم سبب الحكي معك , حتى يمكن أبي يضربني قبل ما يسألني ليش بتحكي مع شاب !
معاذ : رب العالمين , هو الأقوى و هو الأحن على الإنسان في وقت واحد , عشان هيك ما تخلي رب العالمين أهون الناظرين إلك , (ربنا شايفنا) ! !
بيسان : أستغفر الله , آسفة أخي يمكن كنت أنظر للموضوع من زاوية وحدة وبصراحة أنا "محظوظة " يوم ما أذنب ألاقي إنسان ينصحني ويدلني على الطريق الصح ويتمنالي الخير " شُكرًا الك وكلماتك صحيحة الله يغفرلنا . .
معاذ : في إمكانية أقوم الحين ؟
( لكن بيسان ما زالت و كأنها توَّد الحديث أكثر )
بيسان : امبارح أنا ارتحت لأني حكيت معك واليوم أرتحت أكثر وعلى فكرة أنا كنت أصلي قيام الليل قبل ما أعرفك وبصراحة ما كنت ملتزمة بشكل دوري , لكن الآن وعد ما راح أترك صلاة القيام إلا لظروف قاهرة وفوق طاقتي ..
معاذ : بارك الله فيكِ ، و إن شاء الله ربنا يتقبل منك , أنا بعتذر لازم أقوم , (تأخرت)
بيسان : عن شو تأخرت !!! ؟
معاذ : آسف , قصدي بدي أقوم أرتاح
بيسان : آه آه , توكل على الله .. سامحني
معاذ : الله يسامحنا جميعًا .. سلام
بيسان : في أمان الله
و قام معاذ بعدها مسرعاً
بدَّل ملابسه وخرج من بيته ليلتحق بإخوته المجاهدين
و عند وصوله التقى بصديقه المقرب "محمد" رفيقه منذ الطفولة و ملجأه عند الشدة و أيضاً مخبأ أسراره .
محمد : ليش تأخرت ؟
معاذ : و الله صار معي ظرف سامحني
محمد : يا ساتر شو صار معك , بصراحة قلقتني عليك !
معاذ: بعدين . .
محمد : أنا ما حكيتلك ؟
معاذ : لا . . شو
محمد : اليوم في شغل كثير بالنفق وكل الشباب شغالين تحت ، إلا أنا و أنت مرابطين
معاذ : يلا ربنا يكون معهم
محمد : شو الرسالة اللي شاغلة تفكيرك ؟
( سرح معاذ لبضع ثواني ) و بعدها . .
معاذ : بدي أسألك يا محمد , لو أنا حكيت مع بنت كصديقة ! عادي ؟
(علامات الاندهاش بدت قليلاً على ملامح محمد)
محمد : طبعًا لا ! !
معاذ : ليش ؟
محمد: . . . . . . . . . . . . . .
عاد معاذ إلى بيته بعد يومٍ شاق من العمل ليُجهز نفسه للخروج مع إخوته المجاهدين ، و عندما وصل البيت ليبدل ملابسه سجَّل دخوله على الفيس بوك ليتصفحه قليلاً قبل خروجه مرة أخرى
فوجد رسالة اطمئنان من بيسان :
السلام عليكم .. أخي كيف حالك اليوم ؟
معاذ : وعليكم السلام .. والله الحمد لله .
بيسان : إن شاء الله دايمًا .. ليش ما بتدخل الفيس بوك كثير ؟
معاذ : انشغالات ي أختي لا أكثر
بيسان : الله يعينك أخي , شو بتشتغل ؟
بدأ معاذ يُفكر في أسئلتها الكثيرة التي حقاً تُثير الشك , وتذكر أن النصيحة الأولى في عمله العسكري , [ لا تثق بشخصٍ لا تعرفه] فأجابها قائِلًا : هل يهمك الأمر ؟
( أحسَّت بيسان بأن معاذ منزعج و لكنها أصرّت على الحديث )
بيسان : أخي هل تنزعج من تواجدي ؟
معاذ : في الحقيقة أختي الكريمة أنا أقوم بالرد على رسائل الأخوات و لكن هذا لا يعني بأنني أحبُ التعارف وما يحدث بعده !
بيسان : آسفة أخي , لكنّي متعبة جدًا من الدراسة و محتاجة أحكي وأنت الإنسان الوحيد اللي ممكن يسمعني . .
معاذ : على أي أساس صرت أنا الإنسان الوحيد ؟
بيسان : مجرد تنصحني أقوم أصلي وأترك هموم الدنيا ورا ظهري شعرت انك تحب لي الخير
معاذ : أي إنسان ما بعرفك حيتمنالك الخير , لأنه سعادتك أو حزنك ما رح يضره بشي ..
بيسان : كلامك صحيح
معاذ : أختي تأخر الوقت , بدي أقوم
بيسان : وين رايح ؟
معاذ : بدي أروح أرتاح
بيسان : بس أنا محتاجة أحكي معك
معاذ : أختي ممكن اسألك سؤال ؟
بيسان : تفضل
معاذ : لو أمك أو أبوكِ عرفوا إنك بتحكي معي , شو رح يصير ؟
بيسان : مممم ما فكرت بهاد الشي بس أكيد , ما رح يثقوا في بعد اليوم .
معاذ : يعني بتخافي من أبوكِ و إمك ؟
بيسان : أكيد لأنه أول شي رح يفهموني غلط و ما رح ينتظروا أفسر إلهم سبب الحكي معك , حتى يمكن أبي يضربني قبل ما يسألني ليش بتحكي مع شاب !
معاذ : رب العالمين , هو الأقوى و هو الأحن على الإنسان في وقت واحد , عشان هيك ما تخلي رب العالمين أهون الناظرين إلك , (ربنا شايفنا) ! !
بيسان : أستغفر الله , آسفة أخي يمكن كنت أنظر للموضوع من زاوية وحدة وبصراحة أنا "محظوظة " يوم ما أذنب ألاقي إنسان ينصحني ويدلني على الطريق الصح ويتمنالي الخير " شُكرًا الك وكلماتك صحيحة الله يغفرلنا . .
معاذ : في إمكانية أقوم الحين ؟
( لكن بيسان ما زالت و كأنها توَّد الحديث أكثر )
بيسان : امبارح أنا ارتحت لأني حكيت معك واليوم أرتحت أكثر وعلى فكرة أنا كنت أصلي قيام الليل قبل ما أعرفك وبصراحة ما كنت ملتزمة بشكل دوري , لكن الآن وعد ما راح أترك صلاة القيام إلا لظروف قاهرة وفوق طاقتي ..
معاذ : بارك الله فيكِ ، و إن شاء الله ربنا يتقبل منك , أنا بعتذر لازم أقوم , (تأخرت)
بيسان : عن شو تأخرت !!! ؟
معاذ : آسف , قصدي بدي أقوم أرتاح
بيسان : آه آه , توكل على الله .. سامحني
معاذ : الله يسامحنا جميعًا .. سلام
بيسان : في أمان الله
و قام معاذ بعدها مسرعاً
بدَّل ملابسه وخرج من بيته ليلتحق بإخوته المجاهدين
و عند وصوله التقى بصديقه المقرب "محمد" رفيقه منذ الطفولة و ملجأه عند الشدة و أيضاً مخبأ أسراره .
محمد : ليش تأخرت ؟
معاذ : و الله صار معي ظرف سامحني
محمد : يا ساتر شو صار معك , بصراحة قلقتني عليك !
معاذ: بعدين . .
محمد : أنا ما حكيتلك ؟
معاذ : لا . . شو
محمد : اليوم في شغل كثير بالنفق وكل الشباب شغالين تحت ، إلا أنا و أنت مرابطين
معاذ : يلا ربنا يكون معهم
محمد : شو الرسالة اللي شاغلة تفكيرك ؟
( سرح معاذ لبضع ثواني ) و بعدها . .
معاذ : بدي أسألك يا محمد , لو أنا حكيت مع بنت كصديقة ! عادي ؟
(علامات الاندهاش بدت قليلاً على ملامح محمد)
محمد : طبعًا لا ! !
معاذ : ليش ؟
محمد: . . . . . . . . . . . . . .
سلاماً علي ذلك الصديق الذي يتحمل طابعّك المزاجي السئ ولا يشكو مِنك الذي يحتضنك ولا يتركك وحدّك سلاماً طيباً لـ روحه النادرة❤.
الحياة دائماً بين أمـريـن :
( يسر ) و ( عسر ) .. وكلاهما نعمة ؛ ففي اليـسر يكون الشكر ،، وفي العـسر يكون الصبر.
( يسر ) و ( عسر ) .. وكلاهما نعمة ؛ ففي اليـسر يكون الشكر ،، وفي العـسر يكون الصبر.
-شفتو هآاي آﻵمنية يلي بتفگرو فيها قبل ما تنامو و بتتمنو تتحقق 🙌🏻
آلله يحققلگم آياها ❤ آحگو ي رب 😊
آلله يحققلگم آياها ❤ آحگو ي رب 😊
🌴أكثر من مليار حسنة في ثواني🌴
قال النبي ﷺ :
( مَنِ استغفَرَ للمؤمنينَ وللمؤمناتِ ، كتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مؤمِنٍ ومؤمنةٍ حسنة )
قال النبي ﷺ :
( مَنِ استغفَرَ للمؤمنينَ وللمؤمناتِ ، كتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مؤمِنٍ ومؤمنةٍ حسنة )