الأثر الطيب
4.35K subscribers
2.73K photos
992 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
قـصــــة تـربــويــــة 📜
مــامـــا، هــــذه هـــي الأحــلـــى

كان هناك طفلة لديها تفاحتين، وكانت تمسك كل تفاحة بيد، جاءت أمها وطلبت منها أن تعطيها إحدى التفاحتين، فنظرت الطفلة لأمها بضعة ثوان ثم قضمت إحدى التفاحتين، وبسرعة قضمت التفاحة الثانية، نظرت الأم لابنتها بخيبة أمل حيث لم تتوقع هذه الحركة من ابنتها التي تحبها وترعاها، وعندما بدأت الأم بالتوجه بعيداً عن ابنتها فإذا بالبنت تناديها وتعطيها إحدى التفاحتين وهي تقول (ماما، هذه التفاحة هي الأحلى)

💬 المغزى من القصة: لا ينبغي علينا الحكم على تصرفات الأطفال قبل أن نعرف مقاصدهم منها، فقلوبهم صافية، وليست لديهم نوايا الكبار، فلا ينبغي تكدير هذه النفوس بسوء ظن الكبار.
اقترب عيد الأم!!!!!
وكم من أم سورية كُسر قلبها وجعاً ...وأم لم ترى ولدها منذ أشهر وسنين ...وأم خُطف ابنها من أحضانها ...وأم دعاها الواجب فقدمت قطعة من قلبها هدية للوطن الغالي ...وأم نامت ودموعها تحرق وسادتها ...وأم ..وأم...وأم ...
آآآآه يا /21 /آذار أمهات سوريا جُرحن حتى الموت وقلوبهن تبكي ألماً ووجعاً واشتياق
يارب أبعد عن أمهات الوطن القهر والهم والحزن واسقيهم السعادة التي حرمن منها وأمطر عليهن الفرح والأمان والفرج القريب والسلام😔
ﺃﻥ ﻳُﺒﺪﻟَﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺼﺎﺣﺐٍ ﻋﻦ ﺻﺎﺣﺐ ، ﻳﺸﺪُّ ﺃﺯﺭﻙ ، ﻳﺸﺎﻃﺮﻙ ﺃﻣﻨﻴﺎﺗﻚ ، ﻣﺘﻮﻗّﺪﺍً ﺑﺎﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ، ﻳﺴﻌﻰ ﺣﺜﻴﺜﺎً ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻬﺪﻑ،ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻟﻦ ﺗﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺭﺣﻞ ﻣﺘﻘﺎﻋﺴﺎً
اللي بحبك .. بحبك وانت بصحتك 😌

مش ضروري تموت حالك على الفيس عشان يطّلع عليك
بدأت القصة في عام 2015 :

بيسان طالبةٌ في الثانوية العامة , مجتهدةٌ في دراستها , راقيةٌ بأفكارها , و أيضاً تملك مظهراً جميلاً ، و كأنه لا ينقُصها شيء ,
لكنها . . و قبل الإمتحانات النهائية بدأت تحاول جاهدة الإبتعاد عن الدراسة لأنها شعرت بالملل و استقرار الروتين المُميت , لا شيء سوى النوم و بعض الدراسة و الأكل ..
حتى وجدت الفيس بوك ملاذًا لها لكسر الروتين القاتل التي تعيشه ، و أثناء تصفحها وجدت إنسانًا و كأنه يكتبُ عنها , يشعُر بها , أحسَّت أنه يسكن قلبها ,
و في أحد الأيام رأت صورةً له مع خالها , تعجبت كثيرًا و قالت " خالي يعرفُ هذا الإنسان !!
و بشكل مقصود " تركت تعليقاً على الصورة و ما كان هذا من عاداتها ..
كتبت : (هذا خالي) !
فرد الشاب الذي يشهد له الجميع حُسن الخلق و رفاعة الذوق و أناقة المظهر : (تشرفنا)
,,
و كانت هي في الحقيقة قد بدأت تشعُر بالانجذاب نحوه ، لكنها مترددةٌ جداً في التحدث معه ..
مرت الأيام . . .
و في ليلةٍ كئيبة لا يوجد فيها قمر , شعرت بيسان بالضيق و الاختناق فكان للشاب نصيب من أن يكون أول زائرًا لأفكارها ,
تريد أن تحادثه لكنها لا زالت خائفة مترددة في أن تُرسل له رسالةً
الوقت ضيق جداً و هي بحاجةٍ ماسة للحديث معه , و بعد مُعاناةٍ طويلة قررت أن تترك له رسالة . .
لكنها عادت لتُفكر من جديد ,, ماذا ستكتب له ؟!
فزارتها فكرة الصورة التي قام بنشرها الشاب وهو يُرافق خالها ..

بيسان : السلام عليكم .. أخي الكريم كيف حالك ؟
الشاب : وعليكم السلام .. أنا و الحمدلله بخير وأنتِ؟
بيسان : الحمدُ لله على كُل حال .. في إمكانية آخذ شوية من وقتك !
الشاب : بالتأكيد أختي . .
بيسان : أنا أختك بيسان تركتلك تعليق على صورة خالي ..
الشاب : شُكرًا لتواجدك و تشرفت بمعرفتك
بيسان : بصراحة كُنت متعجبة من تواجدك برفقة خالي لكن .. في إمكانية أعرف مين أنت ؟
الشاب : أخوكي معاذ من سكان قطاع غزة .. والتقيت بخالك في لقاء أخوي .. تشرفت بمعرفتك أيضًا أختي بيسان
بيسان : أنا أكثر أخي ..
(و بدأت الآن و كأنها تفضفض له) . . و الله يا أخي الروتين الدراسي مُمل جدًا و بصراحة تعبت كثير من الدراسة لدرجة إني مش حابة أشوف أي كتاب !
معاذ : أختي الكريمة .. في الحقيقة لم أحصل على معدل عالي في الثانوية العامة لكنني عشتُ هذه الأجواء النفسية التي تعيشينها الآن ، أعانكِ الله .. لكن اجتهدي على نفسك .. هي فترة وستنتهي بإذن الله .. و أحب أن أخبرك بملاحظة .. أن نهاية هذه السنة .. إما بإبتسامة وبداية حياة جديدة و إما ندم وعبوس .. وربنا يوفقك ..

بيسان : أخي الكريم هذه الكلمات أسمعها بشكل يومي لدرجة أنني بدأت أتعب منها . .

معاذ : و هذا دليل على أهمية هذه السنة . .
بيسان : الله يجيب اللي فيه الخير
معاذ : أختي الكريمة تأخر الوقت .. ممكن طلب ؟
بيسان : أكيد تفضل . .
معاذ : قومي صلي ركعتين لله عز وجل .. و ما ترفعي راسك من السجود إلا و أنت حاكية كُل اللي بقلبك لرب العالمين وربنا إن شاء الله يكرمك ويريحك
بيسان : أكيد أخي .. بإذن الله ..
معاذ : لا تنسيني من صالح دعواتك
بيسان : إن شاء الله ..
معاذ : سلام
بيسان : سلام أستودعك الله .
..
و قد كان لدى معاذ عملٌ ليلي .. لم يستطع أن يكمل حديثه مع بيسان , بل استطاع أن يشغلها بقيام الليل .
و بيسان سعيدةٌ جدًا لأنها استطاعت أن تكسر الحاجز بينها و بين معاذ ..

توضأ معاذ و ارتدى لباسه العسكري وخرج من منزله , دون أن يُفكر للحظة واحدة في بيسان ..
توضأت بيسان و فرشت سجادة الصلاة لتصلي . .
و قبل أن تُكبر تكبيرة الإحرام .. قالت في نفسها (يااااه كم أنا في حالة راحة بعد الحديث معه).. و بدأت الصلاة

وفي أولِ سجدة سجَدتها بدأت تدعو لمعاذ قبل أن تدعو لنفسها ..
و عند الإنتهاء من الصلاة ..
رفعت يدها إلى السماء وقالت (يا رب إن كان خيرًا لي فقربه مني و إن كان شرًا لي أبعده عني) ..
وبعد صلاة الفجر . .
عاد معاذ إلى منزله بدَّل ملابسه ، و فتح الفيس بوك ليتصفحه قبل نومه . . فوجد رسالةً من بيسان كُتب فيها :
" أخي الكريم رُبما لم أحظى بمعرفتك جيدًا لكنني شعرتُ بالراحة بعد ركعتي القيام .. و لم أنساك من دعواتي .. شُكرًا لك من القلب رعاك الله أينما كُنت "

رد معاذ بإبتسامة ( سمايل ) smile رمز تعبيري ونام ..
و استيقظ بعد ساعة فقط من نومه ليجهز نفسه للذهاب إلى الجامعة ..

هو متعب جداً و لا يوجد لديه الكثير من وقت الفراغ
لأنه في الحقيقة يُحاول جاهدًا أن يُشغل نفسه عن التفكير بصديقه الذي استشهد أمام عينيه ..

يبدأ يومه في الجامعة و من ثم يُكمل يومه في العمل , و لا ينتهي اليوم إلا و هو مع إخوته المجاهدين يُرابط على الثغور .
الجزء الأول ,,, نصف ساعة سيتم نشر الجزء الثاني ,, 👆👆👆👆👆
شكرًا لكل الذين خذلونا , لقد ضاعفوا شعورنا بأن الله هو الأمان الوحيد .
أسرع طريقة لشفآء ألم القلب "أستغفر اللّه العظيم "...
ربي إغفر لي ولوآلديّ وللمسلِمينَ والمُسلمآت والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموآت 💜
الحمدُ لله استطعت في الجزء الثاني أن أترك أثرًا طيبًا وسؤالًا لكُل شخصٍ يشعُر بالفراغ العاطفي ,, أقرأ من قلبك .. 10 دقائق وسيتم نشر الجزء الثاني :)
" إدعيلي"👐👐
مش مجرد كلمة وبس 👆 هاي وراها كمية كبيرة من الثقة والحب لشخص إنت ع ثقة تآمة بإنو مآ رح يدعيلك إلآ بالخير والنجآح 🙈
.، إنت متأكد ١٠٠٪ إنّو مش رح يضرك 💜💛
ﺃﺣﺒﻮﺍ ﺃﻣﻬﺎﺗﻜﻢ ﺑـﺻﻤﺖ ، ﺃﺣﺒﻮﻫﺂ ﺏ ﺫﻭﺍﺗﻜﻢ ، ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ..
ﻑ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻴﻒ ﺗﺤﺐ ﺃﻭ ﻣﺪﻯ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻚ ﺏ ﺃﻣﻚ !
ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻟﻤﺴﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﺍﻫﺎ ﺃﻭ ﻏﻔﻮﺓ ﻓﻲ ﺃﺣﻀﺎﻧﻬﺎ ..
ﺭﻓﻘﺎ ﺑﻬﻢ ﻭﻻ ﺗﻮﺟﻌﻮﻫﻢ 😞
حينَ تَشعر بِالغربه .. افتَح مُصحفگ ♥️
فَـفي ثنآيا صَفحآته وَطن ,, يَسع كُل مسلمْ :) ~
لملم شتات قلبك بسجدة في ظلام الليل .. قيام الليل يرحمكم الله ..
ربّي أستودعك راحة قلبي و فرحتي ، و أسألك تسهيلاً لكل أموري يّ رب ♡
هـل حـدث أن كلمـت نفسـك لـساعــاتٍ ، لأنـك الوحيـد الـذي يشعـر بــك ؟! 💔
الجزء الثاني من القصة :)
الجزء الثاني من القصة :
عاد معاذ إلى بيته بعد يومٍ شاق من العمل ليُجهز نفسه للخروج مع إخوته المجاهدين ، و عندما وصل البيت ليبدل ملابسه سجَّل دخوله على الفيس بوك ليتصفحه قليلاً قبل خروجه مرة أخرى
فوجد رسالة اطمئنان من بيسان :
السلام عليكم .. أخي كيف حالك اليوم ؟
معاذ : وعليكم السلام .. والله الحمد لله .
بيسان : إن شاء الله دايمًا .. ليش ما بتدخل الفيس بوك كثير ؟
معاذ : انشغالات ي أختي لا أكثر
بيسان : الله يعينك أخي , شو بتشتغل ؟
بدأ معاذ يُفكر في أسئلتها الكثيرة التي حقاً تُثير الشك , وتذكر أن النصيحة الأولى في عمله العسكري , [ لا تثق بشخصٍ لا تعرفه] فأجابها قائِلًا : هل يهمك الأمر ؟
( أحسَّت بيسان بأن معاذ منزعج و لكنها أصرّت على الحديث )
بيسان : أخي هل تنزعج من تواجدي ؟
معاذ : في الحقيقة أختي الكريمة أنا أقوم بالرد على رسائل الأخوات و لكن هذا لا يعني بأنني أحبُ التعارف وما يحدث بعده !
بيسان : آسفة أخي , لكنّي متعبة جدًا من الدراسة و محتاجة أحكي وأنت الإنسان الوحيد اللي ممكن يسمعني . .
معاذ : على أي أساس صرت أنا الإنسان الوحيد ؟
بيسان : مجرد تنصحني أقوم أصلي وأترك هموم الدنيا ورا ظهري شعرت انك تحب لي الخير
معاذ : أي إنسان ما بعرفك حيتمنالك الخير , لأنه سعادتك أو حزنك ما رح يضره بشي ..
بيسان : كلامك صحيح
معاذ : أختي تأخر الوقت , بدي أقوم
بيسان : وين رايح ؟
معاذ : بدي أروح أرتاح
بيسان : بس أنا محتاجة أحكي معك
معاذ : أختي ممكن اسألك سؤال ؟
بيسان : تفضل
معاذ : لو أمك أو أبوكِ عرفوا إنك بتحكي معي , شو رح يصير ؟
بيسان : مممم ما فكرت بهاد الشي بس أكيد , ما رح يثقوا في بعد اليوم .
معاذ : يعني بتخافي من أبوكِ و إمك ؟
بيسان : أكيد لأنه أول شي رح يفهموني غلط و ما رح ينتظروا أفسر إلهم سبب الحكي معك , حتى يمكن أبي يضربني قبل ما يسألني ليش بتحكي مع شاب !
معاذ : رب العالمين , هو الأقوى و هو الأحن على الإنسان في وقت واحد , عشان هيك ما تخلي رب العالمين أهون الناظرين إلك , (ربنا شايفنا) ! !
بيسان : أستغفر الله , آسفة أخي يمكن كنت أنظر للموضوع من زاوية وحدة وبصراحة أنا "محظوظة " يوم ما أذنب ألاقي إنسان ينصحني ويدلني على الطريق الصح ويتمنالي الخير " شُكرًا الك وكلماتك صحيحة الله يغفرلنا . .
معاذ : في إمكانية أقوم الحين ؟
( لكن بيسان ما زالت و كأنها توَّد الحديث أكثر )
بيسان : امبارح أنا ارتحت لأني حكيت معك واليوم أرتحت أكثر وعلى فكرة أنا كنت أصلي قيام الليل قبل ما أعرفك وبصراحة ما كنت ملتزمة بشكل دوري , لكن الآن وعد ما راح أترك صلاة القيام إلا لظروف قاهرة وفوق طاقتي ..
معاذ : بارك الله فيكِ ، و إن شاء الله ربنا يتقبل منك , أنا بعتذر لازم أقوم , (تأخرت)
بيسان : عن شو تأخرت !!! ؟
معاذ : آسف , قصدي بدي أقوم أرتاح
بيسان : آه آه , توكل على الله .. سامحني
معاذ : الله يسامحنا جميعًا .. سلام
بيسان : في أمان الله
و قام معاذ بعدها مسرعاً
بدَّل ملابسه وخرج من بيته ليلتحق بإخوته المجاهدين
و عند وصوله التقى بصديقه المقرب "محمد" رفيقه منذ الطفولة و ملجأه عند الشدة و أيضاً مخبأ أسراره .
محمد : ليش تأخرت ؟
معاذ : و الله صار معي ظرف سامحني
محمد : يا ساتر شو صار معك , بصراحة قلقتني عليك !
معاذ: بعدين . .
محمد : أنا ما حكيتلك ؟
معاذ : لا . . شو
محمد : اليوم في شغل كثير بالنفق وكل الشباب شغالين تحت ، إلا أنا و أنت مرابطين
معاذ : يلا ربنا يكون معهم
محمد : شو الرسالة اللي شاغلة تفكيرك ؟
( سرح معاذ لبضع ثواني ) و بعدها . .
معاذ : بدي أسألك يا محمد , لو أنا حكيت مع بنت كصديقة ! عادي ؟
(علامات الاندهاش بدت قليلاً على ملامح محمد)
محمد : طبعًا لا ! !
معاذ : ليش ؟
محمد: . . . . . . . . . . . . . .
سلاماً علي ذلك الصديق الذي يتحمل طابعّك المزاجي السئ ولا يشكو مِنك الذي يحتضنك ولا يتركك وحدّك سلاماً طيباً لـ روحه النادرة.
الحياة دائماً بين أمـريـن :
( يسر ) و ( عسر ) .. وكلاهما نعمة ؛ ففي اليـسر يكون الشكر ،، وفي العـسر يكون الصبر.