الأثر الطيب
4.35K subscribers
2.73K photos
992 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
أستغفِرُك رَبي ؛ حتَى تغفِر ، حَتى تَرضى ، حَتى تُطِيبُ لِيّ الحيَاة .
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﺠﺎﺏ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦّ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻨﺴﺎﻫﺎ ﻓﻴﺮﺩﻫﺎ ﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻷﻣﺜﻞ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﴿ ﻭَﻣَﺎ ﻛَﺎﻥَ ﺭَﺑُّﻚَ ﻧَﺴِﻴًّﺎ ﴾
" ﺳُﺒﺤَﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﺫﺍ ﺫَﻛﺮﺗَﻪُ ﺫﻛَﺮَﻙ ، ﻭﺇﻥ ﺷﻜَﺮﺗَﻪُ ﺯﺁﺩَﻙ ، ﻭﺇﻥ ﺗﻮﻛّﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻔَﺎﻙ ،
ﺳُﺒﺤﺎﻥَ ﺍﻟﻠﻪ ﻭَﺑِﺤﻤﺪِﻩ ، ﺳُﺒﺤَﺎﻥَ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌَﻈِﻴﻢ "
ربي في هذا الصباح أنتظرُ منك فرحاً قريباً يُريح قلبي ويبكي عيني 😢 فَبشرني بهِ يا كريم 😍
ﺇﻟﻬﻲ ﺍﺑﺘﻠﻴﺘﻨﺎ ﻟﺘُﻬﺬﺑﻨﺎ ﻭﺗُﺮﺑﻲ ﻓﻴﻨﺎ ﺧُﻠﻖ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﻤُﺜﺎﺑﺮﺓ، ﻓﺎﻟﻠﻬﻢ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﺎﺋﻚ ﻭﺍﻟﺮﺿﺎ ﺑﻘﺪﺭﻙ، ﻓﺄﻧﺖ ﻭﺣﺪﻙ ﻣﻦ ﻳﻌﻠﻢ ﺿﻌﻒ ﻧﻔﻮﺳﻨﺎ

خُلقنآ ضعفآء في تحدي الظروف الهآلكة ،
لكن الله زرع فينآ حب الأمل حب الحيآة ،
وأننآ نؤجر إن صبرنآ إن بكينآ أو شقينآ 🌷🍃🌷
ُبحانك_ربّي_مَا_أكرَمَكـ
مشاهدة "نشيد هاجر اللذائذ" على YouTube
https://youtu.be/zIHcyt8xdiA
ﺃﺗﺤﺰﻥ ﻷﺟﻞ ﺩﻧﻴﺎ ﻓﺎﻧﻴﻪ ؟ ﺃﻧﺴﻴﺖ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﻮﻑ ﺍﻟﺪﺍﻧﻴﻪ ؟ ﺃﺗﻀِﻴﻖ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺭﺑﻚ ﻭﺗﺒﻜﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻴﺒﻚ ؟ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺨﺬﻝ ﻣﻦ ﺁﻣﻦ ﺑﻪ ﻭﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﺮﺣﻤﺘﻪ ..
﴿الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار﴾
[آل عمران: ١٩١]🌿
.
.
تأملها قليلاً!💭
هل أنت منهم ؟
إن لم تكن منهم إبدأ من الآن !☔️ .
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ()
لا قيمةَ للدنيا بغيرِ قلبٍ متعلِّق بالله .!
يلجأ إلى الله إذا حزن ؛
ويحمده إذا فرح ، ويعود إليه إذا أذنب ،
ويشكره على كلّ حال 🍃..
•• اللهم ردنا إليك رداً جميلا ..
استغفروا الله حتى تعود
النفس بعد الذبول مشرقة "
آستغفرالله العظيم وأتوب إليه ☀️🍃
عندما نبحَث عن كنوُز الدُنيا نتعبْ ونشقى؛
واللهُ تعالى قدْ يسّر لنا كنوُز هي للآخِرة خَير وأبْقى

🏵لا حولَ ولا قوّة الا بالله 🏵
تـَعَلّمُوا
التَّوحِـيد بارك الله فيكم

قـَـالَ شَيخُ الإسْلاَم ابنُ تَيْمِيّة رَحِمَهُ الله تعالى :-

وكلما حقق العبد في قول لا إله إلا الله، خرج من قلبه تأله ما يهواه .
قـصــــة تـربــويــــة 📜
مــامـــا، هــــذه هـــي الأحــلـــى

كان هناك طفلة لديها تفاحتين، وكانت تمسك كل تفاحة بيد، جاءت أمها وطلبت منها أن تعطيها إحدى التفاحتين، فنظرت الطفلة لأمها بضعة ثوان ثم قضمت إحدى التفاحتين، وبسرعة قضمت التفاحة الثانية، نظرت الأم لابنتها بخيبة أمل حيث لم تتوقع هذه الحركة من ابنتها التي تحبها وترعاها، وعندما بدأت الأم بالتوجه بعيداً عن ابنتها فإذا بالبنت تناديها وتعطيها إحدى التفاحتين وهي تقول (ماما، هذه التفاحة هي الأحلى)

💬 المغزى من القصة: لا ينبغي علينا الحكم على تصرفات الأطفال قبل أن نعرف مقاصدهم منها، فقلوبهم صافية، وليست لديهم نوايا الكبار، فلا ينبغي تكدير هذه النفوس بسوء ظن الكبار.
اقترب عيد الأم!!!!!
وكم من أم سورية كُسر قلبها وجعاً ...وأم لم ترى ولدها منذ أشهر وسنين ...وأم خُطف ابنها من أحضانها ...وأم دعاها الواجب فقدمت قطعة من قلبها هدية للوطن الغالي ...وأم نامت ودموعها تحرق وسادتها ...وأم ..وأم...وأم ...
آآآآه يا /21 /آذار أمهات سوريا جُرحن حتى الموت وقلوبهن تبكي ألماً ووجعاً واشتياق
يارب أبعد عن أمهات الوطن القهر والهم والحزن واسقيهم السعادة التي حرمن منها وأمطر عليهن الفرح والأمان والفرج القريب والسلام😔
ﺃﻥ ﻳُﺒﺪﻟَﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺼﺎﺣﺐٍ ﻋﻦ ﺻﺎﺣﺐ ، ﻳﺸﺪُّ ﺃﺯﺭﻙ ، ﻳﺸﺎﻃﺮﻙ ﺃﻣﻨﻴﺎﺗﻚ ، ﻣﺘﻮﻗّﺪﺍً ﺑﺎﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ، ﻳﺴﻌﻰ ﺣﺜﻴﺜﺎً ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻬﺪﻑ،ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻟﻦ ﺗﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺭﺣﻞ ﻣﺘﻘﺎﻋﺴﺎً
اللي بحبك .. بحبك وانت بصحتك 😌

مش ضروري تموت حالك على الفيس عشان يطّلع عليك
بدأت القصة في عام 2015 :

بيسان طالبةٌ في الثانوية العامة , مجتهدةٌ في دراستها , راقيةٌ بأفكارها , و أيضاً تملك مظهراً جميلاً ، و كأنه لا ينقُصها شيء ,
لكنها . . و قبل الإمتحانات النهائية بدأت تحاول جاهدة الإبتعاد عن الدراسة لأنها شعرت بالملل و استقرار الروتين المُميت , لا شيء سوى النوم و بعض الدراسة و الأكل ..
حتى وجدت الفيس بوك ملاذًا لها لكسر الروتين القاتل التي تعيشه ، و أثناء تصفحها وجدت إنسانًا و كأنه يكتبُ عنها , يشعُر بها , أحسَّت أنه يسكن قلبها ,
و في أحد الأيام رأت صورةً له مع خالها , تعجبت كثيرًا و قالت " خالي يعرفُ هذا الإنسان !!
و بشكل مقصود " تركت تعليقاً على الصورة و ما كان هذا من عاداتها ..
كتبت : (هذا خالي) !
فرد الشاب الذي يشهد له الجميع حُسن الخلق و رفاعة الذوق و أناقة المظهر : (تشرفنا)
,,
و كانت هي في الحقيقة قد بدأت تشعُر بالانجذاب نحوه ، لكنها مترددةٌ جداً في التحدث معه ..
مرت الأيام . . .
و في ليلةٍ كئيبة لا يوجد فيها قمر , شعرت بيسان بالضيق و الاختناق فكان للشاب نصيب من أن يكون أول زائرًا لأفكارها ,
تريد أن تحادثه لكنها لا زالت خائفة مترددة في أن تُرسل له رسالةً
الوقت ضيق جداً و هي بحاجةٍ ماسة للحديث معه , و بعد مُعاناةٍ طويلة قررت أن تترك له رسالة . .
لكنها عادت لتُفكر من جديد ,, ماذا ستكتب له ؟!
فزارتها فكرة الصورة التي قام بنشرها الشاب وهو يُرافق خالها ..

بيسان : السلام عليكم .. أخي الكريم كيف حالك ؟
الشاب : وعليكم السلام .. أنا و الحمدلله بخير وأنتِ؟
بيسان : الحمدُ لله على كُل حال .. في إمكانية آخذ شوية من وقتك !
الشاب : بالتأكيد أختي . .
بيسان : أنا أختك بيسان تركتلك تعليق على صورة خالي ..
الشاب : شُكرًا لتواجدك و تشرفت بمعرفتك
بيسان : بصراحة كُنت متعجبة من تواجدك برفقة خالي لكن .. في إمكانية أعرف مين أنت ؟
الشاب : أخوكي معاذ من سكان قطاع غزة .. والتقيت بخالك في لقاء أخوي .. تشرفت بمعرفتك أيضًا أختي بيسان
بيسان : أنا أكثر أخي ..
(و بدأت الآن و كأنها تفضفض له) . . و الله يا أخي الروتين الدراسي مُمل جدًا و بصراحة تعبت كثير من الدراسة لدرجة إني مش حابة أشوف أي كتاب !
معاذ : أختي الكريمة .. في الحقيقة لم أحصل على معدل عالي في الثانوية العامة لكنني عشتُ هذه الأجواء النفسية التي تعيشينها الآن ، أعانكِ الله .. لكن اجتهدي على نفسك .. هي فترة وستنتهي بإذن الله .. و أحب أن أخبرك بملاحظة .. أن نهاية هذه السنة .. إما بإبتسامة وبداية حياة جديدة و إما ندم وعبوس .. وربنا يوفقك ..

بيسان : أخي الكريم هذه الكلمات أسمعها بشكل يومي لدرجة أنني بدأت أتعب منها . .

معاذ : و هذا دليل على أهمية هذه السنة . .
بيسان : الله يجيب اللي فيه الخير
معاذ : أختي الكريمة تأخر الوقت .. ممكن طلب ؟
بيسان : أكيد تفضل . .
معاذ : قومي صلي ركعتين لله عز وجل .. و ما ترفعي راسك من السجود إلا و أنت حاكية كُل اللي بقلبك لرب العالمين وربنا إن شاء الله يكرمك ويريحك
بيسان : أكيد أخي .. بإذن الله ..
معاذ : لا تنسيني من صالح دعواتك
بيسان : إن شاء الله ..
معاذ : سلام
بيسان : سلام أستودعك الله .
..
و قد كان لدى معاذ عملٌ ليلي .. لم يستطع أن يكمل حديثه مع بيسان , بل استطاع أن يشغلها بقيام الليل .
و بيسان سعيدةٌ جدًا لأنها استطاعت أن تكسر الحاجز بينها و بين معاذ ..

توضأ معاذ و ارتدى لباسه العسكري وخرج من منزله , دون أن يُفكر للحظة واحدة في بيسان ..
توضأت بيسان و فرشت سجادة الصلاة لتصلي . .
و قبل أن تُكبر تكبيرة الإحرام .. قالت في نفسها (يااااه كم أنا في حالة راحة بعد الحديث معه).. و بدأت الصلاة

وفي أولِ سجدة سجَدتها بدأت تدعو لمعاذ قبل أن تدعو لنفسها ..
و عند الإنتهاء من الصلاة ..
رفعت يدها إلى السماء وقالت (يا رب إن كان خيرًا لي فقربه مني و إن كان شرًا لي أبعده عني) ..
وبعد صلاة الفجر . .
عاد معاذ إلى منزله بدَّل ملابسه ، و فتح الفيس بوك ليتصفحه قبل نومه . . فوجد رسالةً من بيسان كُتب فيها :
" أخي الكريم رُبما لم أحظى بمعرفتك جيدًا لكنني شعرتُ بالراحة بعد ركعتي القيام .. و لم أنساك من دعواتي .. شُكرًا لك من القلب رعاك الله أينما كُنت "

رد معاذ بإبتسامة ( سمايل ) smile رمز تعبيري ونام ..
و استيقظ بعد ساعة فقط من نومه ليجهز نفسه للذهاب إلى الجامعة ..

هو متعب جداً و لا يوجد لديه الكثير من وقت الفراغ
لأنه في الحقيقة يُحاول جاهدًا أن يُشغل نفسه عن التفكير بصديقه الذي استشهد أمام عينيه ..

يبدأ يومه في الجامعة و من ثم يُكمل يومه في العمل , و لا ينتهي اليوم إلا و هو مع إخوته المجاهدين يُرابط على الثغور .
الجزء الأول ,,, نصف ساعة سيتم نشر الجزء الثاني ,, 👆👆👆👆👆
شكرًا لكل الذين خذلونا , لقد ضاعفوا شعورنا بأن الله هو الأمان الوحيد .
أسرع طريقة لشفآء ألم القلب "أستغفر اللّه العظيم "...
ربي إغفر لي ولوآلديّ وللمسلِمينَ والمُسلمآت والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموآت 💜