الأثر الطيب
4.12K subscribers
2.74K photos
1.01K videos
133 files
1.3K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أستغفرك ربِّي وأتوبُ إليك ♥️
‏"من أجمل اللّحظات في رمضان، ساعات الصّبح الأولى، وأقصد فيها تلك التي بعد صلاة الفجر مباشرة.. تشعر وكأن الطمأنينة خُلقت ملازمةً لروحك، ولا يدنّسها أدنى خوف، تشرق الشمس وتحسّ بإشراقها داخل صدرك، تمرّ نسمة وتحسها انتشرت بأرجاء جسدك."
‏كل عمل لم يُخالِطه رضا الله فهو للسراب، نسألك دائمًا يا ربّنا يا رزّاق يا كريم أن ترزقنا القبول والإخلاص والإستجابة لكل ما في قلوبنا.
‏ربِّي إني في أمسِّ الحاجةِ إليك فلا تتركني ♥️
‏وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ.
‏اللهم أعطِنا من الأمان ما يكفي للتغلُّب على ما نخافه، ومُدَّنا بالطمأنينة كي نتجاوز الأيام إن ثقلت، وألهمنا صبرًا على ما لا نُطيق.
‏قِيل أن سعادة المرء قد تكمن في فجريّة من أيام رمضان، يلقى بها هُدوءه وسكينته، وبقاؤه بعيدًا عن الدنيا وما فيها.
‏حاول الخلوّ بنفسك هذا الشهر قدر الإمكان، واجعل صيامك يطهّرك عن كل شيء.. اللهم اجعله شهر يُرضيك عنا وتجزينا به خير الجزاء يا كريم.
‏وإني يا الله، أحبُّ أن تٌغرقني صلاحًا فـ تحبني وتجعل ملائكة السماء من حبك تُحبني فلا الأرض موطني ولا أهل الأرض غايتي.
‏من اعتاد في صغره أن الآخرين هم من يحلّون مشكلاته، فسيكون كثير التذمر في الكبر، معضلته ليست في وجود مشكلات في حياته، معضلته أنه تربى على عدم تحمل المسؤولية لحل تلك المشكلات، فينعكس ذلك على زواجه، وعمله، وعلاقاته مثل كثرة اللوم، والاستسلام، والتجنب المستمر، الانسحاب.
‏لا يستطيع أحد تقبُّلَ غلاظةِ الطبع وشراسةِ الخُلق، فالنفوس بفطرتها ترفض الانقياد لمن كان فظَّ الأسلوب، وتأبى الانصياع لمن كان جَلْفَ الطريقة، ورغم ذلك ففي النفوس سذاجة محمودة، فإنها تؤخذ باللطافة وتُسلب بالدماثة، ومن فهم أسبابها وعرف مداخلها وحاز مفاتيحها؛ فقد ملكها وانتهى إليها.
‏أنت مسؤول عن نفسك.
‏لا يوجد إنسان وإلا وتعرض لضغوط قوية، وظروف صعبة، وإخفاقات، وحوادث مؤلمة، لكن ثم ماذا، لدينا خيارين، الأول أن نجلس نحكي للناس كم كنا ضحايا ومظلومين، الثاني أن نفكر ونبتكر كيف نخرج أنفسنا من حالتنا هذه حتى لو طلبنا مساعدة آخرين، المهم لا تقف ساكناً.
Forwarded from Anas - أنس
‏اللهم أستودعك نفسي من ذُل الحياة ومن ضجيج التفكير،عوضني عن كل شيء أحببته فخسرته، طابت له نفسي فذهب، صدقته فكذب، استأمّنته فغدر، اللهٌم لا تشغلني ولا تعلقني بشيء لم تكتبه لي وقدّر لي كل فرح لم أتوقعه، اللهم و إن ضلت نفسي طريقها فردها إليك ردا جميلًا.
‏"أدامَ الله علينا وعليكم رفاقَ الصِدق، السائلين دون مِنّة، والمشتاقين بلا عتَب، والصابرين على بأسائِنا وضرّائنا، يذودون عنّا همّ الليالي بوجوهٍ كالنّهار بِشرًا وبشاشة، مفاتيح للفرح، مغاليق للحُزن، ما مسّهم ريبٌ ولا نطقوا في النّائباتِ بهجرٍ ولا قطيعة، هُم منّي وأنا منهم."
‏أعتقد الأصدقاء الذين لا يستطيعون تقبُّلنا كما نحن، و أقصد كما نحن فعلاً، بكل جوانبنا باعتبار أن هذه الجوانب مزعجة لهم، فإن وجودهم و "وجودنا كذلك" بالقرب من بعضنا ليس سِوى عبث و مضيعة للوقت وربما أذى.. و البُعد في هذه الحالة واجب مهما كنا نحمل لهم أو يحملوا لنا من تقدير.
‏المنحدر الذي حطّمك وكسر فيك شيئًا ما، قد تشكره يومًا من الأيام.
‏الشجاعة ليست معناها أنك لا تخاف شيئًا. أن تكون شجاعًا معناه أنك خائف، خائف حقًا، خائف بشدة، ومع ذلك تفعل ما تراه صوابًا رغم كل شيء.
‏لا أحد يتفهمّ أن مشاعر الحُب والإعجاب وحدها ليست كافيةً على الأطلاق، نعم الحب مهم، لكنه ليس الأهم، هناك اشياء تأتي في المرتبة الاولى، كالتفاهم والتواصل الروحي، ما فائدة المشاعر الجيّاشة وهناك كمّ كبير من التفاوت في الإهتمامات وإنعدامٌ في التفاهم، هنالك مسؤليات وحياة واقعية.
‏كلمة "أحبك" لن تُصلح أزمةً مادية ولن تركن الأثاث في المنزل، عند حصول مشكلة في عدم الإهتمام وعدم التفاهم والشعور بالآخر، كلمة "حبيبي/حبيبتي" وقُبلة لن تُصلح الأمر، ألا يجب أن نعيّ ذلك.
‏أن أكثر ما يُمرض العلاقات اعتقاد أفرادها أنها محدودة في محادثة، في وقت ردِ أو إستجابة طرفِ أخر، مقيد بشعورٍ وقتي، منهك بالركضِ في متاهات الشعور خوفًا من توجسِ أحدهم بالتخلي، ربما تأخرك في الردّ، أو تغير أسلوبِ ردك في يوم! يصنعُ فارقًا كبير في الطرف الأخر.