ﺭﺑﻲ ﺃﺳﺎﻟﻚ ﻓﻰ #ﻟﻴﻠﺔ_ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺗﻔﺮﻳﺠﺎً ﻟﻜﻞ ﻫﻢ ؛ ﻭﺇﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻜﻞ ﺩﻋﺎﺀ
ﻭﺷﻔﺎﺀً ﻟﻜﻞ ﻣَﺮﻳﺾ ؛ ﻭﻏُﻔﺮﺍﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﺴﻠﻢ ؛
ﻭﺷﻔﺎﺀً ﻟﻜﻞ ﻣَﺮﻳﺾ ؛ ﻭﻏُﻔﺮﺍﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﺴﻠﻢ ؛
ﻳﺎ ﺭﺏ ﻓﻲ ﺻﺒﺎﺡ #ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻧﺴﺄﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺮﺯﻗﻨﺎ ﺣﻼﻭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭﻧﻌﻴﻤﻬﺎ، ﻭﺍﺭﺯﻗﻨﺎ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﺎﺋﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﻬﺘﺪﻳﻦ، ﻭﻻ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﻓﻠﻴﻦ
سأترك ي رب ذنب مضى وأقبل نحو الرضا والنعيم
أحبك ربي وهذا رجاي بانك تقبلني ي كريم
أحبك ربي وهذا رجاي بانك تقبلني ي كريم
ثلاثة عبارات للحصول لتحقيق النجاح :- كن أعلم من غيرك - أعمل اكثر من الآخرين - توقع اقل مما يحصل عليه الآخرون.
وليم شكسبير
وليم شكسبير
النادي الشرعي
الممثل لطلبة الدعوة الإسلامية المعاصرة وتأهيل دعاة ومحفظين بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية - غزة
https://telegram.me/islamcClub
الممثل لطلبة الدعوة الإسلامية المعاصرة وتأهيل دعاة ومحفظين بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية - غزة
https://telegram.me/islamcClub
ﻳﺎ ﺭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﺟﺎﺑﺔ ﺃﻧﺖ ﺃﻋﻠﻢ ﺑﻬﺎ ﻓﺄﺳﺄﻟﻚ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ، ﻭﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ، ﻭﺧﻴﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﺍﺭﻓﻊ ﺩﺭﺟﺎﺗﻲ، ﻭﺗﻘﺒﻞ ﺻﻼﺗﻲ، ﻭﺍﻏﻔﺮ ﺧﻄﻴﺌﺘﻲ
اللهم في يوم الجمعه افرحنا بخبر جميل واشفِ كل مريض وارحم كل ميت واشرح صدورنا واجعل هذه الجمعه استجابه لكل دعاء -اللهم امين-
"وكما علينا الابتعاد قليلًا حتى نرى الناس بشكلٍ أوضح، علينا أيضًا أن نبتعد كي نُدرك مكانتنا بشكلٍ أعمق في قلوبهم."
قصة #بقلمي :
..
في إحدى الأيام الشتوية وفي ساعةٍ مُتأخِرة .. خرجت طفلة مِنْ بيتِها تَجري وتصرُخ
حتى أيقظت الجيران وأهل الحي ..
أوقفَها العم محمود : ماذا يجري يا فتاة ؟
الطفلة : أمي , أمي
العم محمود : ما بها أمك ؟
الطفلة : نائِمة منذُ يومين والآن استيقظت تقول احضري لي الطبيب
..
ركض العم محمود إلى بيت الطفلة وعند مدخل باب البيت سمع صوتاً غريباً أوقفه هو وجميع رجال الحي .. ونادي على الطفلة وقال لها من يتحدث مع أمك في البيت ؟
قالت الطفلة : لا أحد ؟
العم محمود : أدخُلي قبلنا وقولي لها أن رجال الحي جاءوا ..
دخلت الطفلة .. فَ لم تجد أمها !!
فَخرجت الطفلة من البيت .. تبكي وفي يدِها ورقة لكنها لا زالت طفلة لا تُجيد الكتابة والقراءة بشكلٍ جيد فهيَ بعمرٍ السادسة ..
العمُ محمود : أخذ من يدها الورقة وبدأ يقرأ
..
" أبنتي العزيزة .. سامحيني فأنا لا استطيع أن أصبر على هذه المعاناة .. لا أحد يشعر بي .. ولا أحد يشعر بالألم الذي أتألمه .. فَ أنا مريضة بأكثرِ من مرض ولا دواء أمتلكه لكي أعيش لأيام لهذا منذُ يومين وأنا نائمة ولا أحد بجانبي .. أنت يا طفلتي لا زلتي صغيرة وتحتاجين من يقف بجانبك .. وأنا لن أعيش أكثر من خمسة أيام فالسرطان بدأ يأكل جسدي .. وأعجز عن التحمل .. لهذا قلت في نفسي سأرحل في وقت متأخر لكنني أريد من رجال الحي أن يعرفوا انك وحيدة فصنعت هذه الخطة كي يهتم لأمرك أحدهم وأكون أنا قد متُ في سلام .. اهتمي بنفسك يا طفلتي .. أحبك "
العم محمود : والدموع تنهمر من عيناه , يا رجال منذ هذه اللحظة هذه الطفلة ابنة لي ..
رجُل من رجال الحي : أخبرني يا محمود ماذا كتب في الورقة ؟
العم محمود : يا أخي دعك من نص الرسالة المهم أن الفتاة بخير ..
العم محمود : هيا يا رجال الكُل يعود لبيته .
الطفلة لا زالت تبكي ولا تعرف شيء سوا أن أمها رحلت دون أن تأخذها معها ..
العم محمود : يمسك في يد الفتاة وعاد إلي بيته وطلب من زوجته أن تجهز غرفةً لهذه الطفلة كي تعيش فيها ..
الزوجة : ماذا يجري يا رجُل لماذا أجهز لها الغرفة , وأين والدتها ؟
العم محمود : سأخبرك عندما تنام الطفلة .
الطفلة : نائمة وتحتضن دُميتها المفضلة , والعم محمود يجلس مع زوجته يخبرها القصة .. وفي النهاية أشفقت الزوجة على الطفلة وذهبت لتنام بجانبها ..
وطلبت من زوجها العم محمود أن يأخذ العائلة والطفلة في رحلة كي يقرب الطفلة من العائلة وتشعر أنها ابنة له .
وفي اليوم التالي : استيقظت العائلة ولم تستيقظ الطفلة !!
جاءت زوجة العم محمود لتيقظها لكنها تفاجأت .. الطفلة محمرة الوجه وتنطق ببعض الهلوسة .. وضعت زوجة العم محمود يدها على رأس الطفلة فصعقت من درجة حرارة الطفلة التي كانت مرتفعة جداً !!
نادت زوجها وأحضرت الماء البارد وبدأت تغسل وجه الفتاة لكنه لم يجدي نفعاً !
العم محمود قرر أن يأخذ الفتاة للمستشفى قبل أن تزود حالتها فلا يستطيع مساعدتها ..
أتصلَ بسيارة الإسعاف فجاءت بسرعة ,,
حملَ المُسعف الطفلة ووضعها في سيارة الإسعاف وصعد العم محمود مع المسعفين لكي يبقى بجانب الطفلة ..
لكن !!
تعجب العم محمود .. فبدأ يسأل نفسه لماذا يحصُل مع هذهِ الطفلة كُل هذه المصائب !
..
وصلت سيارة الإسعاف المستشفى .. نزل العم محمود وحملَ الطفلة مع المسعفين ..
دخلت الطفلة غرفة العمليات ..
فسأل العم محمود الطبيب متعجباً !
لماذا أدخلتُم الطفلة غُرفة العمليات ؟
هل الطفلة تحتاج إلى عملية ؟
الطبيب : أنا أعرف الطفلة جيداً ولهذا طلبتُ منهم إدخالها إلى غرفة العمليات والطفلة تحتاج إلى عملية الآن وفي حالةٍ مستعجلة !
العم محمود : لا يفهم شيئاً .. لكنه جلس أمام غرفة العمليات ينتظر خروج الطبيب ليفهم منه كُلَ شيء
ساعة !
ساعتان !
والعم ينتظر ولم يخرُج الطبيب !
وبعد ساعتين ونصف خرجَ الطبيب وقال للعم محمود .. مبروك نجحت العملية والحمد لله على سلامة الطفلة !
العم محمود : سيدي الدكتور هل لي بطلب صغير !
الطبيب : تفضل
العم محمود : هَل لك أن تخبرني بماذا تُعاني الفتاة وكيف عرفتها ؟
الطبيب : ألست أنت والد الفتاة ؟
العم محمود : لا أنا جارهم ومن جديد تبنيتُ الفتاة
الطبيب : أنا ظننتُ أنك والد الطفلة لأنه منذ أسبوع جاءت هذه الطفلة برفقة والدتها وأخبرتها بأن الطفلة تحتاج إلى عملية مستعجلة وإلا ستموت لأنها تعاني من بعض المشاكل في القلب
العم محمود : القلب !!
الطبيب : نعم هذه الطفلة تُعاني من مرض في القلب لكن والحمد لله ها هي بصحة جيدة ولقد نجحت العملية .. لكن أين والدة الطفلة ؟
العم محمود : لا أعلم لكنها تركت رسالة تقول أنها لا تستطيع تحمل إعالة هذه الطفلة وأنها مريضة وتحتاج للعلاج !
الطبيب : صدقت فهي أيضاً تحتاج إلى عناية طبية لأنها مريضة بالسرطان .. وأظن أنها لم تستطع أن تتحمل رؤية أبنتها تموت أمام عيناها .. فطلبت منك أن تتبناها ورحلت !
العم محمود : ليتها طلبت ..ولكن حدثت قصة غامضة قبل أيام فتبنيت الفتاة المهم متى ستخرج الفتاة من المستشفى ؟
..
في إحدى الأيام الشتوية وفي ساعةٍ مُتأخِرة .. خرجت طفلة مِنْ بيتِها تَجري وتصرُخ
حتى أيقظت الجيران وأهل الحي ..
أوقفَها العم محمود : ماذا يجري يا فتاة ؟
الطفلة : أمي , أمي
العم محمود : ما بها أمك ؟
الطفلة : نائِمة منذُ يومين والآن استيقظت تقول احضري لي الطبيب
..
ركض العم محمود إلى بيت الطفلة وعند مدخل باب البيت سمع صوتاً غريباً أوقفه هو وجميع رجال الحي .. ونادي على الطفلة وقال لها من يتحدث مع أمك في البيت ؟
قالت الطفلة : لا أحد ؟
العم محمود : أدخُلي قبلنا وقولي لها أن رجال الحي جاءوا ..
دخلت الطفلة .. فَ لم تجد أمها !!
فَخرجت الطفلة من البيت .. تبكي وفي يدِها ورقة لكنها لا زالت طفلة لا تُجيد الكتابة والقراءة بشكلٍ جيد فهيَ بعمرٍ السادسة ..
العمُ محمود : أخذ من يدها الورقة وبدأ يقرأ
..
" أبنتي العزيزة .. سامحيني فأنا لا استطيع أن أصبر على هذه المعاناة .. لا أحد يشعر بي .. ولا أحد يشعر بالألم الذي أتألمه .. فَ أنا مريضة بأكثرِ من مرض ولا دواء أمتلكه لكي أعيش لأيام لهذا منذُ يومين وأنا نائمة ولا أحد بجانبي .. أنت يا طفلتي لا زلتي صغيرة وتحتاجين من يقف بجانبك .. وأنا لن أعيش أكثر من خمسة أيام فالسرطان بدأ يأكل جسدي .. وأعجز عن التحمل .. لهذا قلت في نفسي سأرحل في وقت متأخر لكنني أريد من رجال الحي أن يعرفوا انك وحيدة فصنعت هذه الخطة كي يهتم لأمرك أحدهم وأكون أنا قد متُ في سلام .. اهتمي بنفسك يا طفلتي .. أحبك "
العم محمود : والدموع تنهمر من عيناه , يا رجال منذ هذه اللحظة هذه الطفلة ابنة لي ..
رجُل من رجال الحي : أخبرني يا محمود ماذا كتب في الورقة ؟
العم محمود : يا أخي دعك من نص الرسالة المهم أن الفتاة بخير ..
العم محمود : هيا يا رجال الكُل يعود لبيته .
الطفلة لا زالت تبكي ولا تعرف شيء سوا أن أمها رحلت دون أن تأخذها معها ..
العم محمود : يمسك في يد الفتاة وعاد إلي بيته وطلب من زوجته أن تجهز غرفةً لهذه الطفلة كي تعيش فيها ..
الزوجة : ماذا يجري يا رجُل لماذا أجهز لها الغرفة , وأين والدتها ؟
العم محمود : سأخبرك عندما تنام الطفلة .
الطفلة : نائمة وتحتضن دُميتها المفضلة , والعم محمود يجلس مع زوجته يخبرها القصة .. وفي النهاية أشفقت الزوجة على الطفلة وذهبت لتنام بجانبها ..
وطلبت من زوجها العم محمود أن يأخذ العائلة والطفلة في رحلة كي يقرب الطفلة من العائلة وتشعر أنها ابنة له .
وفي اليوم التالي : استيقظت العائلة ولم تستيقظ الطفلة !!
جاءت زوجة العم محمود لتيقظها لكنها تفاجأت .. الطفلة محمرة الوجه وتنطق ببعض الهلوسة .. وضعت زوجة العم محمود يدها على رأس الطفلة فصعقت من درجة حرارة الطفلة التي كانت مرتفعة جداً !!
نادت زوجها وأحضرت الماء البارد وبدأت تغسل وجه الفتاة لكنه لم يجدي نفعاً !
العم محمود قرر أن يأخذ الفتاة للمستشفى قبل أن تزود حالتها فلا يستطيع مساعدتها ..
أتصلَ بسيارة الإسعاف فجاءت بسرعة ,,
حملَ المُسعف الطفلة ووضعها في سيارة الإسعاف وصعد العم محمود مع المسعفين لكي يبقى بجانب الطفلة ..
لكن !!
تعجب العم محمود .. فبدأ يسأل نفسه لماذا يحصُل مع هذهِ الطفلة كُل هذه المصائب !
..
وصلت سيارة الإسعاف المستشفى .. نزل العم محمود وحملَ الطفلة مع المسعفين ..
دخلت الطفلة غرفة العمليات ..
فسأل العم محمود الطبيب متعجباً !
لماذا أدخلتُم الطفلة غُرفة العمليات ؟
هل الطفلة تحتاج إلى عملية ؟
الطبيب : أنا أعرف الطفلة جيداً ولهذا طلبتُ منهم إدخالها إلى غرفة العمليات والطفلة تحتاج إلى عملية الآن وفي حالةٍ مستعجلة !
العم محمود : لا يفهم شيئاً .. لكنه جلس أمام غرفة العمليات ينتظر خروج الطبيب ليفهم منه كُلَ شيء
ساعة !
ساعتان !
والعم ينتظر ولم يخرُج الطبيب !
وبعد ساعتين ونصف خرجَ الطبيب وقال للعم محمود .. مبروك نجحت العملية والحمد لله على سلامة الطفلة !
العم محمود : سيدي الدكتور هل لي بطلب صغير !
الطبيب : تفضل
العم محمود : هَل لك أن تخبرني بماذا تُعاني الفتاة وكيف عرفتها ؟
الطبيب : ألست أنت والد الفتاة ؟
العم محمود : لا أنا جارهم ومن جديد تبنيتُ الفتاة
الطبيب : أنا ظننتُ أنك والد الطفلة لأنه منذ أسبوع جاءت هذه الطفلة برفقة والدتها وأخبرتها بأن الطفلة تحتاج إلى عملية مستعجلة وإلا ستموت لأنها تعاني من بعض المشاكل في القلب
العم محمود : القلب !!
الطبيب : نعم هذه الطفلة تُعاني من مرض في القلب لكن والحمد لله ها هي بصحة جيدة ولقد نجحت العملية .. لكن أين والدة الطفلة ؟
العم محمود : لا أعلم لكنها تركت رسالة تقول أنها لا تستطيع تحمل إعالة هذه الطفلة وأنها مريضة وتحتاج للعلاج !
الطبيب : صدقت فهي أيضاً تحتاج إلى عناية طبية لأنها مريضة بالسرطان .. وأظن أنها لم تستطع أن تتحمل رؤية أبنتها تموت أمام عيناها .. فطلبت منك أن تتبناها ورحلت !
العم محمود : ليتها طلبت ..ولكن حدثت قصة غامضة قبل أيام فتبنيت الفتاة المهم متى ستخرج الفتاة من المستشفى ؟
الطبيب : عندما تدفع حساب العملية
العم محمود : حساب العملية !!!
الطبيب : نعم
العم محمود : وأين سأدفع حساب العملية ؟
الطبيب : في غرفة الحسابات .
العم محمود : شُكراً لك .
ذهب العم محمود إلى غرفة الحسابات وسأل عن فاتورة العملية فنظر إلى سعر هذه العملية فوجده مرتفع جداً .. وهو لا يملك هذا المبلغ !
فعاد إلى البيت وجمع كُل ما يملكه من نقود وطلب بعض النقود من صديق يعرفه كي يدفع فاتورة العملية ..
وعندما ذهب إلى المستشفى ليدفع الفاتورة .. فوجدها مدفوعة .. فسأل المحاسب من دفع الفاتورة ؟
فقال : إنها امرأة
العم محمود : امرأة ؟
قال المحاسب : نعم وها هي تقف خلفك !
العم محمود : خلفي ؟!
العم محمود ينظر .. فوجد والدة الطفلة .. تعجب !
فسألها : أين كنتِ ولماذا رحلتي , أخبرينا أنكِ تُعانين من عدة أمراض نحن أهلك .. سنساعدك .. أنت ستساعدني لكن غيرك لن يفعل .. أنت تمتلك الإنسانية لهذا سأموت وأنا سعيدة بأن ابنتي لن تعيش في الطُرقات تبحث عن لُقمة تأكلها
الحمد لله ..
العم محمود : لكن هذا واجبي
والدة الطفلة : القليل جداً من يمتلك الإنسانية لهذا .. حافظ على ابنتي وكأنها ابنتك رُبما .. تكون في الجنة برفقة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
لأنك قد كفلت يتيمة ..
العم محمود : إن شاء الله .
..
والدة الطفلة سقطت على الأرض .. ركضَ نحوها العم محمود .. فوجد أنها فارقت الحياة ..
العم محمود بعد دفنِ والدة الطفلة .. جاء إلى المستشفى وأخذ الطفلة إلى منزله .. وعاشت بسلام ..
لكِن هَل يا ترى كم عربي يفعل أفعال العم محمود ؟
العم محمود : حساب العملية !!!
الطبيب : نعم
العم محمود : وأين سأدفع حساب العملية ؟
الطبيب : في غرفة الحسابات .
العم محمود : شُكراً لك .
ذهب العم محمود إلى غرفة الحسابات وسأل عن فاتورة العملية فنظر إلى سعر هذه العملية فوجده مرتفع جداً .. وهو لا يملك هذا المبلغ !
فعاد إلى البيت وجمع كُل ما يملكه من نقود وطلب بعض النقود من صديق يعرفه كي يدفع فاتورة العملية ..
وعندما ذهب إلى المستشفى ليدفع الفاتورة .. فوجدها مدفوعة .. فسأل المحاسب من دفع الفاتورة ؟
فقال : إنها امرأة
العم محمود : امرأة ؟
قال المحاسب : نعم وها هي تقف خلفك !
العم محمود : خلفي ؟!
العم محمود ينظر .. فوجد والدة الطفلة .. تعجب !
فسألها : أين كنتِ ولماذا رحلتي , أخبرينا أنكِ تُعانين من عدة أمراض نحن أهلك .. سنساعدك .. أنت ستساعدني لكن غيرك لن يفعل .. أنت تمتلك الإنسانية لهذا سأموت وأنا سعيدة بأن ابنتي لن تعيش في الطُرقات تبحث عن لُقمة تأكلها
الحمد لله ..
العم محمود : لكن هذا واجبي
والدة الطفلة : القليل جداً من يمتلك الإنسانية لهذا .. حافظ على ابنتي وكأنها ابنتك رُبما .. تكون في الجنة برفقة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
لأنك قد كفلت يتيمة ..
العم محمود : إن شاء الله .
..
والدة الطفلة سقطت على الأرض .. ركضَ نحوها العم محمود .. فوجد أنها فارقت الحياة ..
العم محمود بعد دفنِ والدة الطفلة .. جاء إلى المستشفى وأخذ الطفلة إلى منزله .. وعاشت بسلام ..
لكِن هَل يا ترى كم عربي يفعل أفعال العم محمود ؟
قصة حقيقية :
شاب جيد الخلق وجميل المظهر كثير الضحك وقليل الصمت .. محبوب للبعض وجذاب ويعرفه الكثير .. يكره الجنس الناعم ولا يحب أن يختلط به كثيراً
هذا الشاب كان لديه أصدقاء كُثر لكنه لا يحب أحد أو بالمعنى الصحيح لا يفضل صديق على صديق لأنهم في رتبةٍ واحدة من وجهةِ نظره .. لكن قدر الله أن يلتزم هذا الشاب في إحدى المساجد المجاورة لمنزله .. حيثُ أنه أصبح ينتمي إلى الإخوان المسلمين .. والأيام تَمُر وهو في مسجده يترعرع كالزهرة .. وفي يومٍ من الأيام .. طلب منه أحد الشيوخ الأكبر منه سناً .. أن ينتَمي لجيش القَسام .. رد قائلاً لكِنني لست قوياً ولا أحب أن أضعفهم بإنتمائي !
رد الشيخ : القوة يا بُني ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان وما دُمت ملتزم في صلاة الفجر فلا ضير أن تكون مجاهداً .. رُبما تنفع الإسلام في حنكتك وذكاءك .
الشاب : لا توجد لدي أي مُشكلة فَأنا أحب القسام كَثير وكنت أتمنى منذ طفولتي أن أكون مجاهداً عندما أكبر .. والموت في هذه الحياة مرة واحدة فلماذا لا تكون في سبيل الله ؟
الشيخ : ما دُمت من البداية نيتك لله سَيرزقك ما تتمنى .. لكن اجتهد لأخرتك فلا وقت لديك .
الشاب : قُل لي متى سأبدأ وأنا سَأبدأ ؟
الشيخ : غداً عصراً موعِدنا في المسجد ..
جاء اليوم التالي ولقد جهز الشاب نفسهُ وأعد العدة وخرج لصلاة العصر .. وبعد الصلاة .. كانت له جلسة تعريفية ومقابلة لكي يتعرفوا على شخصيته .. لكنه أذهل الجميع في قدراته .. كان قوي البُنية وسريع البديهة وذكي .. لكن هُناك سُؤال قد سأله الشيخ : لماذا تُريد أن تدخل القسام ؟
هُنا : سكت الشاب وبدأت الدموع تتَساقط .. لم تكُن دموع الشاب دموع خوفٍ أو جهله للإجابة .. بَل كانت دموع تائِب يَرجو التقرب إلى الله ..
فَــرد قائِلاً : والله ما جئت إلا لنصرةِ ديني وإعلاء كلمة لا إله إلا الله وتحرير فلسطين .. ولأن الجهاد وسيلة تقرب إلى الله ..
الشيخ : أعجب في إجابته .. وقال : اسمع أريد منك أن تعرف أنكَ الآن قد دخلت طريق ذات الشوكة .. طريق صعبة لا يستطيع السير فيها شخصٌ منافق هي فقط للمؤمنين .. وجدد نيتك لله عز وجل .. تكُن أسعد الناس .. توكل على الله
..
بدأت حياة الشاب تتغير تدريجياً من إنسانٍ عادي إلى إنسانٍ عَسكري .. حتى أصبح يُعرف أنه عَسكري من طريقة كلامِه .. وفي يومٍ من أيام الإعداد والتَدريب .. تكلم وهو في الطابور العَسكري .. فَأخرجه المدرب من الطابور وقام بتجهيز عقاب شاق له كي يتعلم أن العَسكرية أفعال وليست كَلام .. الشاب كان سعيد بالعقاب لأنه يُحب أن يتعلم .. وبدأ العقاب بخمسة من المدربين فوق رأسه .... كُل مدرب يعطيه عقاب خاص به ..
أحد المدربين .. وهو يعاقبه قال له .. أنا أرى فيكَ نظرة بأنك ستكون من العسكريين المميزين وأنا متأكد من كلامي .. الشاب نظر إلى المدرب وقال ( عندما قررت أن أكون عسكرياً لم أقرر من عَقلي فقط بَل من قلبي .. فإن اجتمع القلب والعقل على فكرةٍ واحد فأعلم أنك لن تواجه أي مشاكل وأنا والحمد لله قررت أن أكون عسكرياً حباً لله والله ما خرجت من منزلي إلا حُباً لله وإن شاء الله في ميزان حسانتك إعدادنا وتدريبنا )
المُدرب : ألم أقُل لك أنَني أرى فيك نظرة عسكري مميز ..
الشاب : سَأقول لك كلام يُصبرني على المشقة والكلمات عبارة عن قصة حَصلت مع الصَحابي بلال بن رباح .. عندما سأل الصحابة بلال بن رباح ( كيف كنت تحتمل العذاب والصخرة التي فوق جسدك وشدة الحر ؟ )
قال بلال : كنتُ أقوم بمزج حلاوة الإيمان بالعذاب فتنتصر حلاوة الإيمان .. فلا أشعر بشيء .
المُدرب : صدقت يا مُجاهد .. عُد للطابور وأرجوا أن لا تتحدث في الطابور ..
..
وعندما انتهت دورة الإعداد قرر الشاب أن يبدأ حياةً جديدة بعنوان كُن مع الله ولا تُبالي ..
ولقد وفقه الله .. حتى أنه زاد عدد أحبته ولقد أصبح له أصدقاء جدد تعرف عليهم في ميدان الجهاد ..
لكن الشيء الجميل الذي حَدث معه هو أنه رأى المدرب الذي تحدث معه داخل الدورة .. خارج الدورة .. فوقف وتحدث معه .. حيثُ انه دار بينهم حديث طَويل
وتبادلوا أرقام هواتفهم .. وأصبحت العلاقة بينهم متبادلة ..
يوماً بعد يوم اشتد رابط الأخوة في الله حيث أصبح المدرب والشاب أخوة لا يُفرِقهما سوى الموت ..
لكن شاء القدر أن يتعرف الشاب على أخوة من أمثال مدربه .. وأصبحوا خمسة أخوة بقوةِ رُجلٍ واحد ..
الأيام تتغير وهم لا يتغيرون .. الوجوه تتغير وعلاقتهم لا تتغير ..
وحينما رأى شخصٌ غريب صداقتهم وأخوتهم تزداد .. زاره الفضول فطلب أن يدخل بينهم لكي يصبح منهم لكنه لم يستطع .. فهُم قد أصبحوا أخوة عن طريق ميدان جهاد ورابط الأخوة بينهم قوي .. لهذا لا يفرق بينهم إلا الموت ..
..
قرر أحدهم أن يغيب عنهم لعدة أيام لظرفٍ صعب .. لكن هُم أخوة
أعدو العدة وذهبوا للقائه رغم بعد المسافة .. وصعوبتها ..
في الختام القصة هذه حقيقية .. والله يحسدهم الجميع على هذهِ الصداقة والأخوة ..
شاب جيد الخلق وجميل المظهر كثير الضحك وقليل الصمت .. محبوب للبعض وجذاب ويعرفه الكثير .. يكره الجنس الناعم ولا يحب أن يختلط به كثيراً
هذا الشاب كان لديه أصدقاء كُثر لكنه لا يحب أحد أو بالمعنى الصحيح لا يفضل صديق على صديق لأنهم في رتبةٍ واحدة من وجهةِ نظره .. لكن قدر الله أن يلتزم هذا الشاب في إحدى المساجد المجاورة لمنزله .. حيثُ أنه أصبح ينتمي إلى الإخوان المسلمين .. والأيام تَمُر وهو في مسجده يترعرع كالزهرة .. وفي يومٍ من الأيام .. طلب منه أحد الشيوخ الأكبر منه سناً .. أن ينتَمي لجيش القَسام .. رد قائلاً لكِنني لست قوياً ولا أحب أن أضعفهم بإنتمائي !
رد الشيخ : القوة يا بُني ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان وما دُمت ملتزم في صلاة الفجر فلا ضير أن تكون مجاهداً .. رُبما تنفع الإسلام في حنكتك وذكاءك .
الشاب : لا توجد لدي أي مُشكلة فَأنا أحب القسام كَثير وكنت أتمنى منذ طفولتي أن أكون مجاهداً عندما أكبر .. والموت في هذه الحياة مرة واحدة فلماذا لا تكون في سبيل الله ؟
الشيخ : ما دُمت من البداية نيتك لله سَيرزقك ما تتمنى .. لكن اجتهد لأخرتك فلا وقت لديك .
الشاب : قُل لي متى سأبدأ وأنا سَأبدأ ؟
الشيخ : غداً عصراً موعِدنا في المسجد ..
جاء اليوم التالي ولقد جهز الشاب نفسهُ وأعد العدة وخرج لصلاة العصر .. وبعد الصلاة .. كانت له جلسة تعريفية ومقابلة لكي يتعرفوا على شخصيته .. لكنه أذهل الجميع في قدراته .. كان قوي البُنية وسريع البديهة وذكي .. لكن هُناك سُؤال قد سأله الشيخ : لماذا تُريد أن تدخل القسام ؟
هُنا : سكت الشاب وبدأت الدموع تتَساقط .. لم تكُن دموع الشاب دموع خوفٍ أو جهله للإجابة .. بَل كانت دموع تائِب يَرجو التقرب إلى الله ..
فَــرد قائِلاً : والله ما جئت إلا لنصرةِ ديني وإعلاء كلمة لا إله إلا الله وتحرير فلسطين .. ولأن الجهاد وسيلة تقرب إلى الله ..
الشيخ : أعجب في إجابته .. وقال : اسمع أريد منك أن تعرف أنكَ الآن قد دخلت طريق ذات الشوكة .. طريق صعبة لا يستطيع السير فيها شخصٌ منافق هي فقط للمؤمنين .. وجدد نيتك لله عز وجل .. تكُن أسعد الناس .. توكل على الله
..
بدأت حياة الشاب تتغير تدريجياً من إنسانٍ عادي إلى إنسانٍ عَسكري .. حتى أصبح يُعرف أنه عَسكري من طريقة كلامِه .. وفي يومٍ من أيام الإعداد والتَدريب .. تكلم وهو في الطابور العَسكري .. فَأخرجه المدرب من الطابور وقام بتجهيز عقاب شاق له كي يتعلم أن العَسكرية أفعال وليست كَلام .. الشاب كان سعيد بالعقاب لأنه يُحب أن يتعلم .. وبدأ العقاب بخمسة من المدربين فوق رأسه .... كُل مدرب يعطيه عقاب خاص به ..
أحد المدربين .. وهو يعاقبه قال له .. أنا أرى فيكَ نظرة بأنك ستكون من العسكريين المميزين وأنا متأكد من كلامي .. الشاب نظر إلى المدرب وقال ( عندما قررت أن أكون عسكرياً لم أقرر من عَقلي فقط بَل من قلبي .. فإن اجتمع القلب والعقل على فكرةٍ واحد فأعلم أنك لن تواجه أي مشاكل وأنا والحمد لله قررت أن أكون عسكرياً حباً لله والله ما خرجت من منزلي إلا حُباً لله وإن شاء الله في ميزان حسانتك إعدادنا وتدريبنا )
المُدرب : ألم أقُل لك أنَني أرى فيك نظرة عسكري مميز ..
الشاب : سَأقول لك كلام يُصبرني على المشقة والكلمات عبارة عن قصة حَصلت مع الصَحابي بلال بن رباح .. عندما سأل الصحابة بلال بن رباح ( كيف كنت تحتمل العذاب والصخرة التي فوق جسدك وشدة الحر ؟ )
قال بلال : كنتُ أقوم بمزج حلاوة الإيمان بالعذاب فتنتصر حلاوة الإيمان .. فلا أشعر بشيء .
المُدرب : صدقت يا مُجاهد .. عُد للطابور وأرجوا أن لا تتحدث في الطابور ..
..
وعندما انتهت دورة الإعداد قرر الشاب أن يبدأ حياةً جديدة بعنوان كُن مع الله ولا تُبالي ..
ولقد وفقه الله .. حتى أنه زاد عدد أحبته ولقد أصبح له أصدقاء جدد تعرف عليهم في ميدان الجهاد ..
لكن الشيء الجميل الذي حَدث معه هو أنه رأى المدرب الذي تحدث معه داخل الدورة .. خارج الدورة .. فوقف وتحدث معه .. حيثُ انه دار بينهم حديث طَويل
وتبادلوا أرقام هواتفهم .. وأصبحت العلاقة بينهم متبادلة ..
يوماً بعد يوم اشتد رابط الأخوة في الله حيث أصبح المدرب والشاب أخوة لا يُفرِقهما سوى الموت ..
لكن شاء القدر أن يتعرف الشاب على أخوة من أمثال مدربه .. وأصبحوا خمسة أخوة بقوةِ رُجلٍ واحد ..
الأيام تتغير وهم لا يتغيرون .. الوجوه تتغير وعلاقتهم لا تتغير ..
وحينما رأى شخصٌ غريب صداقتهم وأخوتهم تزداد .. زاره الفضول فطلب أن يدخل بينهم لكي يصبح منهم لكنه لم يستطع .. فهُم قد أصبحوا أخوة عن طريق ميدان جهاد ورابط الأخوة بينهم قوي .. لهذا لا يفرق بينهم إلا الموت ..
..
قرر أحدهم أن يغيب عنهم لعدة أيام لظرفٍ صعب .. لكن هُم أخوة
أعدو العدة وذهبوا للقائه رغم بعد المسافة .. وصعوبتها ..
في الختام القصة هذه حقيقية .. والله يحسدهم الجميع على هذهِ الصداقة والأخوة ..
وبالنسبة لي أتمنى من الله أن يديم محبتهم .. ويحفظهم .
المقصود من القصة : أن رابط الأخوة عندما يكون لله وفي الله يكون أقوى من أي رابط .. حتى أنه قد يكون أقوى من الرابط العائِلي .
#بقلمي
المقصود من القصة : أن رابط الأخوة عندما يكون لله وفي الله يكون أقوى من أي رابط .. حتى أنه قد يكون أقوى من الرابط العائِلي .
#بقلمي
وبدأت القِصة : كان الوضع الإقتصادي في فلسطين سيء جداً .. والتعليم صعب والكَثير مِن الشباب يذهبون للعمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة .. تحت أمرة الإسرائيليون .. كانَ هُناكَ شاب لم يُكمل تعليمه كي يُساعِدَ أهلهُ في المصروفِ اليومي الذي يتقاضاه بعد تعبِه في العمل رُغمَ أنهُ كانَ بسيطاً جداً إلا أنهُ كانَ يذهب بعد عمله في المزارِع إلى المحلات المجاوِرة للمزرعة .. يقوم بتنظيفها وأخذ بعض المال كي يُحَسِن من مصروفِه اليومي .. كبرَ الشاب وكبِرت هُمومَهُ معه .. وجاءَ الوقت لكي يُكمِلَ نِصفَ دينِه .. فَ أرادَ أن يتزوج إبنة الإسرائيلي صاحبُ الأرض التي يعملُ بها ..فَ ذهبَ دونَ أن يُخبِرَ أهله بأنهُ يُريدُ أن يتزوجَ فتاةً إسرائيلية .. وجلسَ مع الإسرائيلي الذي كان يحبُ هذا الشاب لأنهُ يرى بأنهُ طموح ومجتهد في عمله فَ أرادَ أن ينتفِع به من أجلِ دينه ( فَ صمتَ الإسرائيلي وذهبَ بخيالِه بعيداً ورأى أنهُ إن زوجَ إبنته لهذا الشاب .. فَ سَ يُحب هذا الشاب دولة إسرائيل ويعترِف بها وسَيكون جندياً مُطيعاً في الجيش الإسرائيلي ) تبسم الإسرائيلي ابتسامة خبيثة وقال .. أنا موافق ولكن بشرط : أن تسكُن عندي بالبيت فهيَ ابنتي الوحيدة ولا أريدُها أن تترُكني .. ما كانَ مِن الشاب الفَقير إلا أن يُوافِق لأنهُ كانَ خائِف مِن أهلِه الذين لا يعلَمونَ أنهُ تزوجَ إسرائيلية .. وكانَ كُل يوم يذهب إلا أهلِه ويجلِس بعضَ الوقت ثُمَ يعود إلي عملِه وبيتِه الجديد .. مرت الأيام ومرت الأشهُر : وأنجبت زوجة الشاب التي لم تَدخُل في دينِ زوجِها بعد ( طِفلاً ) .. الشاب سعيد جداً بهذا الطِفل وأرادَ أن يُسميه باسم ( مُحمد ) هيَ وأبوها رفضوا هذا الاسم .. هو اغتاظ لدينِه وشعرَ بالحُرقة ثُمَ خرجَ مِن المُستشفى .. وقد فكرَ أن يفعلَ شيء لكي لا يضيعَ مِنه أبنُه البكر في دينِ اليهود .. فقررَ أن يأخذَ الطِفل ويذهب بِه إلى أمِه التي ما زالت لا تعلم بزواجِه .. عادت الفتاة الإسرائيلية إلى المنزل هيَ وأبوها .. فَ وجدو الشاب نائِم .. هوَ لم يكُن نائِم هو يُمثِل عليهم بأنهُ نائِم .. تقدمَ عليهِ والِد الفتاة وقالَ له .. يحق لك ما يحق لأبنتي .. والأن يجب أن توافِق على الإسم التي أختارتهُ إبنتي لإبنِك .. قال الشاب مُبتسِماً إبتسامة اليهودي في يومِ قبولِه زواجَ إبنته : هيَ أمه ولها الحرية .. فرحَ اليهودي هو وإبنته .. وقال بهذهِ المُناسبة يجبُ أن تشربَ معنا الخمر هذهِ الليلة .. فَ رفضَ الشاب وقال : أنا وافقتُ على الإسم لكِنَني لا ولن أوافِق على الخمر .. لم ينزعِج اليهودي كَثيراً .. تبسم ثُمَ تخيل ( لقد وافق على هذا الإسم ومن المؤكد أنه سَ يوافِق على دينِنا بعد أيام ) .. الشاب دخل غُرفته .. وجهزَ ملابِسه ووضعها في حقيبة .. وخبأها تحتَ السَرير .. وفي مُنتصف الليل حملَ حقيبَتُه وإبنه وخرجَ مِن البيت دونَ أن يُشعِرَ زوجَتُه ووالِدها بأنهُ خرج .. فهُم تأخروا في السهر وناموا سُكارا .. وحينَ وصلَ بيتَه .. وضعَ إبنهُ في يدِ أمِه وقالَ لها .. هذا إبني يَ أمي ثُمَ قبلَ رأسها وخرجَ مِن الغُرفة .. نادت عليهِ أمُه وهيَ مُتعجبة .. هَل هذا إبنُك ؟!
قالَ : نعم قالت : كيف .. ومتى تزوجت .. ومن تزوجت وأينَ زوجتك ؟!
قال لها : تزوجتُ إبنةُ الإسرائيلي الذي كنتُ أعملَ عنده قبلَ عام وها هو إبني .. قالت : أين أمُه إذن ؟
قال : أنجبتهُ وأرادت أن تجعلُه يهودياً مِثلها فَ رفضت وأخذتُ الطِفل وجئتُ به إلى هُنا لكي يكونَ مُسلِماً .. قالت : لا أدري إن كانَ ما فعلتَهُ خطأ لكِنَني أوافِقُك في أن يكون إبنكَ مُسلِماً .. لكِنَني كأم .. ليس سهلاً أن أفقد إبني . قال : أنا أتحمل المسؤولية الأن .. لكِنَني لا أستطيع أن أتحملَ مسؤولية إبني أمامَ ربي .. حينَ يسألني عنه . قالت : أنا سَ أتكفَلُ بِه . قال : نِعمَ الأم أنتِ يَ أمي .. أريدُه أن يكونَ أفضلَ مِني .. أريدُه مجاهداً يحميني ويحمي هذهِ الأرض .. أريدُه ذا شأن عظيم .. أفخرُ بِه .
قالت الأم : إن شاء الله . .. في اليومِ التالي طلبت الأم مِن إبنِها أن يتزوج إبنةَ عمِه .. لكي تُساعِدها في تربية المولود الجديد .. ذهبَ الشاب هو وأمِه لعمِه ليطلُبَ يدَ إبنتِه .. وافقَ العم وطلبَ من الشاب أن لا يتأخر في فترة الخطوبة لأنهُم يعرفونَ بعضهما منذُ زمن .. لم يَمُر أسبوع إلا وكانَ الشاب متزوجٍ إبنةُ عمِه .. ( بعد عِدة سنوات ) كبرَ الطِفل الذي قد سماهُ والِدُه ( مُحمد ) .. وأنجبت الزوجة الجديدة طِفل وطِفلة .. مُحمد طِفل يحفظٌ القرآن في المسجِد رُغمَ أنه لم يتجاوز السابِعة من عُمره زوجةُ أبيه تُحبُه كَثيراً .. كانت تحرِص على أن يكون ذا شأن عظيم .. كانت تُعلِمُه القرآن في المنزِل وتُرسِله إلى مراكِز التحفيظ .. لكي يُثبِتَ حِفظه .. وكانَ مُحمد طالِبٌ متميز في المدرسة حيثُ كانَ يحصُل على أعلى الدرجات .. حيثُ كانَ يتنافس على أن يكون الطالِبَ المُتميز في كُلِ شيء كانَ طموح يُحب القرآن والعلم وال
قالَ : نعم قالت : كيف .. ومتى تزوجت .. ومن تزوجت وأينَ زوجتك ؟!
قال لها : تزوجتُ إبنةُ الإسرائيلي الذي كنتُ أعملَ عنده قبلَ عام وها هو إبني .. قالت : أين أمُه إذن ؟
قال : أنجبتهُ وأرادت أن تجعلُه يهودياً مِثلها فَ رفضت وأخذتُ الطِفل وجئتُ به إلى هُنا لكي يكونَ مُسلِماً .. قالت : لا أدري إن كانَ ما فعلتَهُ خطأ لكِنَني أوافِقُك في أن يكون إبنكَ مُسلِماً .. لكِنَني كأم .. ليس سهلاً أن أفقد إبني . قال : أنا أتحمل المسؤولية الأن .. لكِنَني لا أستطيع أن أتحملَ مسؤولية إبني أمامَ ربي .. حينَ يسألني عنه . قالت : أنا سَ أتكفَلُ بِه . قال : نِعمَ الأم أنتِ يَ أمي .. أريدُه أن يكونَ أفضلَ مِني .. أريدُه مجاهداً يحميني ويحمي هذهِ الأرض .. أريدُه ذا شأن عظيم .. أفخرُ بِه .
قالت الأم : إن شاء الله . .. في اليومِ التالي طلبت الأم مِن إبنِها أن يتزوج إبنةَ عمِه .. لكي تُساعِدها في تربية المولود الجديد .. ذهبَ الشاب هو وأمِه لعمِه ليطلُبَ يدَ إبنتِه .. وافقَ العم وطلبَ من الشاب أن لا يتأخر في فترة الخطوبة لأنهُم يعرفونَ بعضهما منذُ زمن .. لم يَمُر أسبوع إلا وكانَ الشاب متزوجٍ إبنةُ عمِه .. ( بعد عِدة سنوات ) كبرَ الطِفل الذي قد سماهُ والِدُه ( مُحمد ) .. وأنجبت الزوجة الجديدة طِفل وطِفلة .. مُحمد طِفل يحفظٌ القرآن في المسجِد رُغمَ أنه لم يتجاوز السابِعة من عُمره زوجةُ أبيه تُحبُه كَثيراً .. كانت تحرِص على أن يكون ذا شأن عظيم .. كانت تُعلِمُه القرآن في المنزِل وتُرسِله إلى مراكِز التحفيظ .. لكي يُثبِتَ حِفظه .. وكانَ مُحمد طالِبٌ متميز في المدرسة حيثُ كانَ يحصُل على أعلى الدرجات .. حيثُ كانَ يتنافس على أن يكون الطالِبَ المُتميز في كُلِ شيء كانَ طموح يُحب القرآن والعلم وال