ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﺑﺎﻥ ﺭﺣﻤﺔ ﺧﺎﻟﻘﻲ ..
ﺃﻭﺳﻊ ﻣﻦ ﻣﺘﺎﻋﺐ ﺍﻟﺪُﻧﻴﺎ ﻭ ﺷﻘﺎﺋﻬﺎ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻋﻄﻨﺎ ﻓﻲ ﺻﺒﺎﺣﻚ ﻫﺬﺍ "
ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﻮﻕ ﻣﺎ ﻧﺮﺟﻮ ،،
ﻭﺃﺻﺮﻑ ﻋﻨﺎ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﻓﻮﻕ ﻣﺎ ﻧﺤﺬﺭ
ﺃﻭﺳﻊ ﻣﻦ ﻣﺘﺎﻋﺐ ﺍﻟﺪُﻧﻴﺎ ﻭ ﺷﻘﺎﺋﻬﺎ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻋﻄﻨﺎ ﻓﻲ ﺻﺒﺎﺣﻚ ﻫﺬﺍ "
ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﻮﻕ ﻣﺎ ﻧﺮﺟﻮ ،،
ﻭﺃﺻﺮﻑ ﻋﻨﺎ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﻓﻮﻕ ﻣﺎ ﻧﺤﺬﺭ
ﺭﺑﻲ ﺃﺳﺎﻟﻚ ﻓﻰ #ﻟﻴﻠﺔ_ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺗﻔﺮﻳﺠﺎً ﻟﻜﻞ ﻫﻢ ؛ ﻭﺇﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻜﻞ ﺩﻋﺎﺀ
ﻭﺷﻔﺎﺀً ﻟﻜﻞ ﻣَﺮﻳﺾ ؛ ﻭﻏُﻔﺮﺍﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﺴﻠﻢ ؛
ﻭﺷﻔﺎﺀً ﻟﻜﻞ ﻣَﺮﻳﺾ ؛ ﻭﻏُﻔﺮﺍﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﺴﻠﻢ ؛
ﻳﺎ ﺭﺏ ﻓﻲ ﺻﺒﺎﺡ #ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻧﺴﺄﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺮﺯﻗﻨﺎ ﺣﻼﻭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭﻧﻌﻴﻤﻬﺎ، ﻭﺍﺭﺯﻗﻨﺎ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﺎﺋﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﻬﺘﺪﻳﻦ، ﻭﻻ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﻓﻠﻴﻦ
سأترك ي رب ذنب مضى وأقبل نحو الرضا والنعيم
أحبك ربي وهذا رجاي بانك تقبلني ي كريم
أحبك ربي وهذا رجاي بانك تقبلني ي كريم
ثلاثة عبارات للحصول لتحقيق النجاح :- كن أعلم من غيرك - أعمل اكثر من الآخرين - توقع اقل مما يحصل عليه الآخرون.
وليم شكسبير
وليم شكسبير
النادي الشرعي
الممثل لطلبة الدعوة الإسلامية المعاصرة وتأهيل دعاة ومحفظين بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية - غزة
https://telegram.me/islamcClub
الممثل لطلبة الدعوة الإسلامية المعاصرة وتأهيل دعاة ومحفظين بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية - غزة
https://telegram.me/islamcClub
ﻳﺎ ﺭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﺟﺎﺑﺔ ﺃﻧﺖ ﺃﻋﻠﻢ ﺑﻬﺎ ﻓﺄﺳﺄﻟﻚ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ، ﻭﺧﻴﺮ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ، ﻭﺧﻴﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﺍﺭﻓﻊ ﺩﺭﺟﺎﺗﻲ، ﻭﺗﻘﺒﻞ ﺻﻼﺗﻲ، ﻭﺍﻏﻔﺮ ﺧﻄﻴﺌﺘﻲ
اللهم في يوم الجمعه افرحنا بخبر جميل واشفِ كل مريض وارحم كل ميت واشرح صدورنا واجعل هذه الجمعه استجابه لكل دعاء -اللهم امين-
"وكما علينا الابتعاد قليلًا حتى نرى الناس بشكلٍ أوضح، علينا أيضًا أن نبتعد كي نُدرك مكانتنا بشكلٍ أعمق في قلوبهم."
قصة #بقلمي :
..
في إحدى الأيام الشتوية وفي ساعةٍ مُتأخِرة .. خرجت طفلة مِنْ بيتِها تَجري وتصرُخ
حتى أيقظت الجيران وأهل الحي ..
أوقفَها العم محمود : ماذا يجري يا فتاة ؟
الطفلة : أمي , أمي
العم محمود : ما بها أمك ؟
الطفلة : نائِمة منذُ يومين والآن استيقظت تقول احضري لي الطبيب
..
ركض العم محمود إلى بيت الطفلة وعند مدخل باب البيت سمع صوتاً غريباً أوقفه هو وجميع رجال الحي .. ونادي على الطفلة وقال لها من يتحدث مع أمك في البيت ؟
قالت الطفلة : لا أحد ؟
العم محمود : أدخُلي قبلنا وقولي لها أن رجال الحي جاءوا ..
دخلت الطفلة .. فَ لم تجد أمها !!
فَخرجت الطفلة من البيت .. تبكي وفي يدِها ورقة لكنها لا زالت طفلة لا تُجيد الكتابة والقراءة بشكلٍ جيد فهيَ بعمرٍ السادسة ..
العمُ محمود : أخذ من يدها الورقة وبدأ يقرأ
..
" أبنتي العزيزة .. سامحيني فأنا لا استطيع أن أصبر على هذه المعاناة .. لا أحد يشعر بي .. ولا أحد يشعر بالألم الذي أتألمه .. فَ أنا مريضة بأكثرِ من مرض ولا دواء أمتلكه لكي أعيش لأيام لهذا منذُ يومين وأنا نائمة ولا أحد بجانبي .. أنت يا طفلتي لا زلتي صغيرة وتحتاجين من يقف بجانبك .. وأنا لن أعيش أكثر من خمسة أيام فالسرطان بدأ يأكل جسدي .. وأعجز عن التحمل .. لهذا قلت في نفسي سأرحل في وقت متأخر لكنني أريد من رجال الحي أن يعرفوا انك وحيدة فصنعت هذه الخطة كي يهتم لأمرك أحدهم وأكون أنا قد متُ في سلام .. اهتمي بنفسك يا طفلتي .. أحبك "
العم محمود : والدموع تنهمر من عيناه , يا رجال منذ هذه اللحظة هذه الطفلة ابنة لي ..
رجُل من رجال الحي : أخبرني يا محمود ماذا كتب في الورقة ؟
العم محمود : يا أخي دعك من نص الرسالة المهم أن الفتاة بخير ..
العم محمود : هيا يا رجال الكُل يعود لبيته .
الطفلة لا زالت تبكي ولا تعرف شيء سوا أن أمها رحلت دون أن تأخذها معها ..
العم محمود : يمسك في يد الفتاة وعاد إلي بيته وطلب من زوجته أن تجهز غرفةً لهذه الطفلة كي تعيش فيها ..
الزوجة : ماذا يجري يا رجُل لماذا أجهز لها الغرفة , وأين والدتها ؟
العم محمود : سأخبرك عندما تنام الطفلة .
الطفلة : نائمة وتحتضن دُميتها المفضلة , والعم محمود يجلس مع زوجته يخبرها القصة .. وفي النهاية أشفقت الزوجة على الطفلة وذهبت لتنام بجانبها ..
وطلبت من زوجها العم محمود أن يأخذ العائلة والطفلة في رحلة كي يقرب الطفلة من العائلة وتشعر أنها ابنة له .
وفي اليوم التالي : استيقظت العائلة ولم تستيقظ الطفلة !!
جاءت زوجة العم محمود لتيقظها لكنها تفاجأت .. الطفلة محمرة الوجه وتنطق ببعض الهلوسة .. وضعت زوجة العم محمود يدها على رأس الطفلة فصعقت من درجة حرارة الطفلة التي كانت مرتفعة جداً !!
نادت زوجها وأحضرت الماء البارد وبدأت تغسل وجه الفتاة لكنه لم يجدي نفعاً !
العم محمود قرر أن يأخذ الفتاة للمستشفى قبل أن تزود حالتها فلا يستطيع مساعدتها ..
أتصلَ بسيارة الإسعاف فجاءت بسرعة ,,
حملَ المُسعف الطفلة ووضعها في سيارة الإسعاف وصعد العم محمود مع المسعفين لكي يبقى بجانب الطفلة ..
لكن !!
تعجب العم محمود .. فبدأ يسأل نفسه لماذا يحصُل مع هذهِ الطفلة كُل هذه المصائب !
..
وصلت سيارة الإسعاف المستشفى .. نزل العم محمود وحملَ الطفلة مع المسعفين ..
دخلت الطفلة غرفة العمليات ..
فسأل العم محمود الطبيب متعجباً !
لماذا أدخلتُم الطفلة غُرفة العمليات ؟
هل الطفلة تحتاج إلى عملية ؟
الطبيب : أنا أعرف الطفلة جيداً ولهذا طلبتُ منهم إدخالها إلى غرفة العمليات والطفلة تحتاج إلى عملية الآن وفي حالةٍ مستعجلة !
العم محمود : لا يفهم شيئاً .. لكنه جلس أمام غرفة العمليات ينتظر خروج الطبيب ليفهم منه كُلَ شيء
ساعة !
ساعتان !
والعم ينتظر ولم يخرُج الطبيب !
وبعد ساعتين ونصف خرجَ الطبيب وقال للعم محمود .. مبروك نجحت العملية والحمد لله على سلامة الطفلة !
العم محمود : سيدي الدكتور هل لي بطلب صغير !
الطبيب : تفضل
العم محمود : هَل لك أن تخبرني بماذا تُعاني الفتاة وكيف عرفتها ؟
الطبيب : ألست أنت والد الفتاة ؟
العم محمود : لا أنا جارهم ومن جديد تبنيتُ الفتاة
الطبيب : أنا ظننتُ أنك والد الطفلة لأنه منذ أسبوع جاءت هذه الطفلة برفقة والدتها وأخبرتها بأن الطفلة تحتاج إلى عملية مستعجلة وإلا ستموت لأنها تعاني من بعض المشاكل في القلب
العم محمود : القلب !!
الطبيب : نعم هذه الطفلة تُعاني من مرض في القلب لكن والحمد لله ها هي بصحة جيدة ولقد نجحت العملية .. لكن أين والدة الطفلة ؟
العم محمود : لا أعلم لكنها تركت رسالة تقول أنها لا تستطيع تحمل إعالة هذه الطفلة وأنها مريضة وتحتاج للعلاج !
الطبيب : صدقت فهي أيضاً تحتاج إلى عناية طبية لأنها مريضة بالسرطان .. وأظن أنها لم تستطع أن تتحمل رؤية أبنتها تموت أمام عيناها .. فطلبت منك أن تتبناها ورحلت !
العم محمود : ليتها طلبت ..ولكن حدثت قصة غامضة قبل أيام فتبنيت الفتاة المهم متى ستخرج الفتاة من المستشفى ؟
..
في إحدى الأيام الشتوية وفي ساعةٍ مُتأخِرة .. خرجت طفلة مِنْ بيتِها تَجري وتصرُخ
حتى أيقظت الجيران وأهل الحي ..
أوقفَها العم محمود : ماذا يجري يا فتاة ؟
الطفلة : أمي , أمي
العم محمود : ما بها أمك ؟
الطفلة : نائِمة منذُ يومين والآن استيقظت تقول احضري لي الطبيب
..
ركض العم محمود إلى بيت الطفلة وعند مدخل باب البيت سمع صوتاً غريباً أوقفه هو وجميع رجال الحي .. ونادي على الطفلة وقال لها من يتحدث مع أمك في البيت ؟
قالت الطفلة : لا أحد ؟
العم محمود : أدخُلي قبلنا وقولي لها أن رجال الحي جاءوا ..
دخلت الطفلة .. فَ لم تجد أمها !!
فَخرجت الطفلة من البيت .. تبكي وفي يدِها ورقة لكنها لا زالت طفلة لا تُجيد الكتابة والقراءة بشكلٍ جيد فهيَ بعمرٍ السادسة ..
العمُ محمود : أخذ من يدها الورقة وبدأ يقرأ
..
" أبنتي العزيزة .. سامحيني فأنا لا استطيع أن أصبر على هذه المعاناة .. لا أحد يشعر بي .. ولا أحد يشعر بالألم الذي أتألمه .. فَ أنا مريضة بأكثرِ من مرض ولا دواء أمتلكه لكي أعيش لأيام لهذا منذُ يومين وأنا نائمة ولا أحد بجانبي .. أنت يا طفلتي لا زلتي صغيرة وتحتاجين من يقف بجانبك .. وأنا لن أعيش أكثر من خمسة أيام فالسرطان بدأ يأكل جسدي .. وأعجز عن التحمل .. لهذا قلت في نفسي سأرحل في وقت متأخر لكنني أريد من رجال الحي أن يعرفوا انك وحيدة فصنعت هذه الخطة كي يهتم لأمرك أحدهم وأكون أنا قد متُ في سلام .. اهتمي بنفسك يا طفلتي .. أحبك "
العم محمود : والدموع تنهمر من عيناه , يا رجال منذ هذه اللحظة هذه الطفلة ابنة لي ..
رجُل من رجال الحي : أخبرني يا محمود ماذا كتب في الورقة ؟
العم محمود : يا أخي دعك من نص الرسالة المهم أن الفتاة بخير ..
العم محمود : هيا يا رجال الكُل يعود لبيته .
الطفلة لا زالت تبكي ولا تعرف شيء سوا أن أمها رحلت دون أن تأخذها معها ..
العم محمود : يمسك في يد الفتاة وعاد إلي بيته وطلب من زوجته أن تجهز غرفةً لهذه الطفلة كي تعيش فيها ..
الزوجة : ماذا يجري يا رجُل لماذا أجهز لها الغرفة , وأين والدتها ؟
العم محمود : سأخبرك عندما تنام الطفلة .
الطفلة : نائمة وتحتضن دُميتها المفضلة , والعم محمود يجلس مع زوجته يخبرها القصة .. وفي النهاية أشفقت الزوجة على الطفلة وذهبت لتنام بجانبها ..
وطلبت من زوجها العم محمود أن يأخذ العائلة والطفلة في رحلة كي يقرب الطفلة من العائلة وتشعر أنها ابنة له .
وفي اليوم التالي : استيقظت العائلة ولم تستيقظ الطفلة !!
جاءت زوجة العم محمود لتيقظها لكنها تفاجأت .. الطفلة محمرة الوجه وتنطق ببعض الهلوسة .. وضعت زوجة العم محمود يدها على رأس الطفلة فصعقت من درجة حرارة الطفلة التي كانت مرتفعة جداً !!
نادت زوجها وأحضرت الماء البارد وبدأت تغسل وجه الفتاة لكنه لم يجدي نفعاً !
العم محمود قرر أن يأخذ الفتاة للمستشفى قبل أن تزود حالتها فلا يستطيع مساعدتها ..
أتصلَ بسيارة الإسعاف فجاءت بسرعة ,,
حملَ المُسعف الطفلة ووضعها في سيارة الإسعاف وصعد العم محمود مع المسعفين لكي يبقى بجانب الطفلة ..
لكن !!
تعجب العم محمود .. فبدأ يسأل نفسه لماذا يحصُل مع هذهِ الطفلة كُل هذه المصائب !
..
وصلت سيارة الإسعاف المستشفى .. نزل العم محمود وحملَ الطفلة مع المسعفين ..
دخلت الطفلة غرفة العمليات ..
فسأل العم محمود الطبيب متعجباً !
لماذا أدخلتُم الطفلة غُرفة العمليات ؟
هل الطفلة تحتاج إلى عملية ؟
الطبيب : أنا أعرف الطفلة جيداً ولهذا طلبتُ منهم إدخالها إلى غرفة العمليات والطفلة تحتاج إلى عملية الآن وفي حالةٍ مستعجلة !
العم محمود : لا يفهم شيئاً .. لكنه جلس أمام غرفة العمليات ينتظر خروج الطبيب ليفهم منه كُلَ شيء
ساعة !
ساعتان !
والعم ينتظر ولم يخرُج الطبيب !
وبعد ساعتين ونصف خرجَ الطبيب وقال للعم محمود .. مبروك نجحت العملية والحمد لله على سلامة الطفلة !
العم محمود : سيدي الدكتور هل لي بطلب صغير !
الطبيب : تفضل
العم محمود : هَل لك أن تخبرني بماذا تُعاني الفتاة وكيف عرفتها ؟
الطبيب : ألست أنت والد الفتاة ؟
العم محمود : لا أنا جارهم ومن جديد تبنيتُ الفتاة
الطبيب : أنا ظننتُ أنك والد الطفلة لأنه منذ أسبوع جاءت هذه الطفلة برفقة والدتها وأخبرتها بأن الطفلة تحتاج إلى عملية مستعجلة وإلا ستموت لأنها تعاني من بعض المشاكل في القلب
العم محمود : القلب !!
الطبيب : نعم هذه الطفلة تُعاني من مرض في القلب لكن والحمد لله ها هي بصحة جيدة ولقد نجحت العملية .. لكن أين والدة الطفلة ؟
العم محمود : لا أعلم لكنها تركت رسالة تقول أنها لا تستطيع تحمل إعالة هذه الطفلة وأنها مريضة وتحتاج للعلاج !
الطبيب : صدقت فهي أيضاً تحتاج إلى عناية طبية لأنها مريضة بالسرطان .. وأظن أنها لم تستطع أن تتحمل رؤية أبنتها تموت أمام عيناها .. فطلبت منك أن تتبناها ورحلت !
العم محمود : ليتها طلبت ..ولكن حدثت قصة غامضة قبل أيام فتبنيت الفتاة المهم متى ستخرج الفتاة من المستشفى ؟
الطبيب : عندما تدفع حساب العملية
العم محمود : حساب العملية !!!
الطبيب : نعم
العم محمود : وأين سأدفع حساب العملية ؟
الطبيب : في غرفة الحسابات .
العم محمود : شُكراً لك .
ذهب العم محمود إلى غرفة الحسابات وسأل عن فاتورة العملية فنظر إلى سعر هذه العملية فوجده مرتفع جداً .. وهو لا يملك هذا المبلغ !
فعاد إلى البيت وجمع كُل ما يملكه من نقود وطلب بعض النقود من صديق يعرفه كي يدفع فاتورة العملية ..
وعندما ذهب إلى المستشفى ليدفع الفاتورة .. فوجدها مدفوعة .. فسأل المحاسب من دفع الفاتورة ؟
فقال : إنها امرأة
العم محمود : امرأة ؟
قال المحاسب : نعم وها هي تقف خلفك !
العم محمود : خلفي ؟!
العم محمود ينظر .. فوجد والدة الطفلة .. تعجب !
فسألها : أين كنتِ ولماذا رحلتي , أخبرينا أنكِ تُعانين من عدة أمراض نحن أهلك .. سنساعدك .. أنت ستساعدني لكن غيرك لن يفعل .. أنت تمتلك الإنسانية لهذا سأموت وأنا سعيدة بأن ابنتي لن تعيش في الطُرقات تبحث عن لُقمة تأكلها
الحمد لله ..
العم محمود : لكن هذا واجبي
والدة الطفلة : القليل جداً من يمتلك الإنسانية لهذا .. حافظ على ابنتي وكأنها ابنتك رُبما .. تكون في الجنة برفقة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
لأنك قد كفلت يتيمة ..
العم محمود : إن شاء الله .
..
والدة الطفلة سقطت على الأرض .. ركضَ نحوها العم محمود .. فوجد أنها فارقت الحياة ..
العم محمود بعد دفنِ والدة الطفلة .. جاء إلى المستشفى وأخذ الطفلة إلى منزله .. وعاشت بسلام ..
لكِن هَل يا ترى كم عربي يفعل أفعال العم محمود ؟
العم محمود : حساب العملية !!!
الطبيب : نعم
العم محمود : وأين سأدفع حساب العملية ؟
الطبيب : في غرفة الحسابات .
العم محمود : شُكراً لك .
ذهب العم محمود إلى غرفة الحسابات وسأل عن فاتورة العملية فنظر إلى سعر هذه العملية فوجده مرتفع جداً .. وهو لا يملك هذا المبلغ !
فعاد إلى البيت وجمع كُل ما يملكه من نقود وطلب بعض النقود من صديق يعرفه كي يدفع فاتورة العملية ..
وعندما ذهب إلى المستشفى ليدفع الفاتورة .. فوجدها مدفوعة .. فسأل المحاسب من دفع الفاتورة ؟
فقال : إنها امرأة
العم محمود : امرأة ؟
قال المحاسب : نعم وها هي تقف خلفك !
العم محمود : خلفي ؟!
العم محمود ينظر .. فوجد والدة الطفلة .. تعجب !
فسألها : أين كنتِ ولماذا رحلتي , أخبرينا أنكِ تُعانين من عدة أمراض نحن أهلك .. سنساعدك .. أنت ستساعدني لكن غيرك لن يفعل .. أنت تمتلك الإنسانية لهذا سأموت وأنا سعيدة بأن ابنتي لن تعيش في الطُرقات تبحث عن لُقمة تأكلها
الحمد لله ..
العم محمود : لكن هذا واجبي
والدة الطفلة : القليل جداً من يمتلك الإنسانية لهذا .. حافظ على ابنتي وكأنها ابنتك رُبما .. تكون في الجنة برفقة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
لأنك قد كفلت يتيمة ..
العم محمود : إن شاء الله .
..
والدة الطفلة سقطت على الأرض .. ركضَ نحوها العم محمود .. فوجد أنها فارقت الحياة ..
العم محمود بعد دفنِ والدة الطفلة .. جاء إلى المستشفى وأخذ الطفلة إلى منزله .. وعاشت بسلام ..
لكِن هَل يا ترى كم عربي يفعل أفعال العم محمود ؟