Forwarded from الأثر الطيب
لا تندم على خير فعلته أو معروف صنعته،
ولو أساء إليك الناس،
لِـ إنْ ضاع معروفك عند الناس، فلن يضيع عند رب الناس.
"فقط اعمل لله"
ولو أساء إليك الناس،
لِـ إنْ ضاع معروفك عند الناس، فلن يضيع عند رب الناس.
"فقط اعمل لله"
Forwarded from الأثر الطيب
"لا أنكر أنَّ للانكسارات طابع وردي ، يمكن من خلاله أن تربُط ماضيك بحاضرك كما لو تشاهدُ شريطا سينمائيا عالي الجودة و في مخيِّلتك تجتمع الأحداث المستقبلية المهيَّأة بشكل يناسِبُ عواطفك و رغباتك لكنَّك تظل كالجِدار لا تُبدي حراكاً أمام أيِّ شخص لأنك و ببساطة لا تحاول لفتَ الانتباه ، أي أنَّك تتبنَّى سرّا سيُشكِّل عائقا في حياتك إن بحتَ به فتصمتَ إلى أن تقِف ثم تأتي النهاية التي تُخبر الجميع بأنَّك شخص قوي لن يسمح له قلبه بالانكسار مجدداً" 💙
Forwarded from الأثر الطيب
إن أهم ما يجب أن تفعله و أنت في بداية نجاحك، هو أن لا تلقي بالا للحاسدين الحاقدين الذين لا يركزون جهودهم على إثبات نجاحهم، بل إثبات فشلك،
هؤلاء لن يستمروا بإزعاجك لأن الحياة ستدفنهم سريعا.
ماشي ؟
هؤلاء لن يستمروا بإزعاجك لأن الحياة ستدفنهم سريعا.
ماشي ؟
إيّاك أنْ تُحرق مراكبَ الإياب، ودعْ للصلح موضِعًا، فالغضبُ يزول، والغُمَّة تنقشع، وسوء الفهم يُرفع، وما لم تجد لهُ عذرًا عند انفعالِكَ، فستجد له تفسيرًا إذا هدأتْ نفسُك واستقرّ حالُك. ومن أجل صميمِ الذكرى وقديمِ المحبّة لا تقتلُ احتمالًا جميلًا للعودة بداعي عزّة النّفس وكبريائها.
شارعُ الجنّة.
لكلّ منا أمام بيته شارعٌ لابد له أن يسلكه إن أراد الذهاب للدكانة أو المسجد أو العمل أو التنزه، فهو يمشي فيه في اليوم ما قد يصل لعشر مرّات
هذا الشارع لو عوّد نفسه فيه أن يسبّح أو يستغفر أو يصلي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ لوصل لألف تسبيحة أو استغفار أو صلاة في اليوم دون أي مجهود أو تعب، فإذا تحول هذا الأمر لعادة مستمرة عنده؛ كان هذا الشارع بالنسبة له شارع الجنّة إن شاء الله، الذي يثقل موازينه ويضع عنه أوزاره.
ويَحسن استعمال مسبحة إلكترونية أو عادية في مثل هذا الأمر، فإن اندهاشك بعظم النتيجة مع سهولتها سيحفزك للاستمرار إن شاء الله.
الحسَن البُخاري
لكلّ منا أمام بيته شارعٌ لابد له أن يسلكه إن أراد الذهاب للدكانة أو المسجد أو العمل أو التنزه، فهو يمشي فيه في اليوم ما قد يصل لعشر مرّات
هذا الشارع لو عوّد نفسه فيه أن يسبّح أو يستغفر أو يصلي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ لوصل لألف تسبيحة أو استغفار أو صلاة في اليوم دون أي مجهود أو تعب، فإذا تحول هذا الأمر لعادة مستمرة عنده؛ كان هذا الشارع بالنسبة له شارع الجنّة إن شاء الله، الذي يثقل موازينه ويضع عنه أوزاره.
ويَحسن استعمال مسبحة إلكترونية أو عادية في مثل هذا الأمر، فإن اندهاشك بعظم النتيجة مع سهولتها سيحفزك للاستمرار إن شاء الله.
الحسَن البُخاري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قم بمشاركة الفيديو على قناتك ♥️
Forwarded from Anas - أنس
يَحگىْ فيْ قَديمْ الزمَانْ.. حَدثْ لِقاء بَينْ الحَزنْ و الفَرحْ ..
الحَزنْ : مَرحباً أيهَا الفَرحْ، يا مَنْ يُزعجَنيْ ليَلْ نهَارْ بنشَوةْ الإنتصَارْ .
الفَرحْ : نعَمْ أيهَا الحُزنْ، يا مَنْ يُزعجنَيْ ... بالدَمعْ والبُگاء.
الحَزنْ : لِماذا لا تتَرگنَيْ أعَبثْ بالقُلوبْ البَاگِية والعَقُولْ المَهُمومَة.
الفَرحْ : لانِهَمْ يسَتغيُثونْ بيْ .. ويرَيدُونْ مِنَيْ أنْ أنجَدهِمْ.
الحَزنْ : لنْ تَقدرَ عَليْ، فأنا مَنْ سَگنتُ فيْ قُلوبهِمْ وعشَشتُ فيْ عُقولهِمْ.
الفَرحْ : سأقَدْر، بإذنْ الله .... فأنا مَنْ سَيطُردگَ وسَيگشِفْ مَگرگَ .
الحَزنْ : لا تتَهاونْ بيْ فأنا معَيْ الگثَيْر مَنْ الأسَلحِة، معَيْ المصَائِبْ، والمشَاگِلْ التَيْ تجَلبْ الحُزنْ والآلامْ والهُمومْ، والبُگاء والدمُوعْ وأقوىَ السُمومْ.
الفَرحْ : تلكَ هِيَ أسَلحِتكَ البَاليْة، أسَلحِتيْ أقوىَ مِنَها ، قلوبْ طَاهِرةْ، السَعادةْ ، الإبتسَامْة، السَرورْ، الأحَلامْ وأجمَلُ الآمالْ والطُموحَاتْ.
الحَزنْ : لا، بَلْ أسَلحِتيْ هِيَ الأقوىَ .... فأنا أحَمِلُ الگَراهِيةْ، أحَمِلُ الحِقَدْ، أحَمِلُ البغضَاء، وأحَمِلُ اليأسْ.
الفَرحْ : وهَلْ نسَيتْ أنيْ أمَلكُ الگثيَرْ الگثَيرْ ..... أمَلكُ التَراحُمْ، وأمَلكُ الخَيرْ، وأمَلكُ الصَداقَةْ، وأمَلكُ الأمَلْ، والحُبْ.
الحَزنْ : إني فيْ الإنتَظارْ يا عَدويْ القَريبْ، يا قريَنيْ الجَميلْ
الفَرحْ : حَسناً.... انتظرَنيْ.... بنفَوسْ المسَاگينْ .... فهَيْ أرضُ المعَرگَة يَا قريَبيْ الگئَيبْ ...
وحَدثْ المعَرگةْ لتَحسمْ الأمرْ بَينْ الحُزنْ و الفَرحْ ... فتقَدمْ الحزنْ حَامِلاً سَيفْ وتقَدمْ الفرحْ حامِلاً أخرْ ..
أستَمرتْ المعَرگة لوقتْ طويَلْ ... وسقَطْ أحدَهِمْ ..!!
جَديْ الذيْ روىَ ليْ هَذهِ الحِگايةْ لمْ يُخبرنيْ مَنْ أنتصَرْ.
الحَزنْ : مَرحباً أيهَا الفَرحْ، يا مَنْ يُزعجَنيْ ليَلْ نهَارْ بنشَوةْ الإنتصَارْ .
الفَرحْ : نعَمْ أيهَا الحُزنْ، يا مَنْ يُزعجنَيْ ... بالدَمعْ والبُگاء.
الحَزنْ : لِماذا لا تتَرگنَيْ أعَبثْ بالقُلوبْ البَاگِية والعَقُولْ المَهُمومَة.
الفَرحْ : لانِهَمْ يسَتغيُثونْ بيْ .. ويرَيدُونْ مِنَيْ أنْ أنجَدهِمْ.
الحَزنْ : لنْ تَقدرَ عَليْ، فأنا مَنْ سَگنتُ فيْ قُلوبهِمْ وعشَشتُ فيْ عُقولهِمْ.
الفَرحْ : سأقَدْر، بإذنْ الله .... فأنا مَنْ سَيطُردگَ وسَيگشِفْ مَگرگَ .
الحَزنْ : لا تتَهاونْ بيْ فأنا معَيْ الگثَيْر مَنْ الأسَلحِة، معَيْ المصَائِبْ، والمشَاگِلْ التَيْ تجَلبْ الحُزنْ والآلامْ والهُمومْ، والبُگاء والدمُوعْ وأقوىَ السُمومْ.
الفَرحْ : تلكَ هِيَ أسَلحِتكَ البَاليْة، أسَلحِتيْ أقوىَ مِنَها ، قلوبْ طَاهِرةْ، السَعادةْ ، الإبتسَامْة، السَرورْ، الأحَلامْ وأجمَلُ الآمالْ والطُموحَاتْ.
الحَزنْ : لا، بَلْ أسَلحِتيْ هِيَ الأقوىَ .... فأنا أحَمِلُ الگَراهِيةْ، أحَمِلُ الحِقَدْ، أحَمِلُ البغضَاء، وأحَمِلُ اليأسْ.
الفَرحْ : وهَلْ نسَيتْ أنيْ أمَلكُ الگثيَرْ الگثَيرْ ..... أمَلكُ التَراحُمْ، وأمَلكُ الخَيرْ، وأمَلكُ الصَداقَةْ، وأمَلكُ الأمَلْ، والحُبْ.
الحَزنْ : إني فيْ الإنتَظارْ يا عَدويْ القَريبْ، يا قريَنيْ الجَميلْ
الفَرحْ : حَسناً.... انتظرَنيْ.... بنفَوسْ المسَاگينْ .... فهَيْ أرضُ المعَرگَة يَا قريَبيْ الگئَيبْ ...
وحَدثْ المعَرگةْ لتَحسمْ الأمرْ بَينْ الحُزنْ و الفَرحْ ... فتقَدمْ الحزنْ حَامِلاً سَيفْ وتقَدمْ الفرحْ حامِلاً أخرْ ..
أستَمرتْ المعَرگة لوقتْ طويَلْ ... وسقَطْ أحدَهِمْ ..!!
جَديْ الذيْ روىَ ليْ هَذهِ الحِگايةْ لمْ يُخبرنيْ مَنْ أنتصَرْ.
Forwarded from Anas - أنس
رغم إيماني أن تجارب الماضي - حتى السيء منها- هو ما يصنع إنسانيتنا.
ولولا الخطأ في كثير من الأحيان لما اخترنا الصواب عن إيمان..
ولكن لا تنقطع الغصة عن حلقي كلما رأيت طاقة مهدرة مع صدق في الطلب .. وخاصة في عنفوان الشباب قبل أن تثقل الهمة بالهم قبل أن يضعف البدن بتقدم العمر.
لا أرجو للناس هيئة واحدة ولا أحبهم على نمط واحد من الفعل ، فالسعي شتى والمشارب متفاوتة ، ولكن الوجهة دائما واحدة.. الله.
فمن حاد عن طلبها ، فلا محالة هو تائه.
نعم ..يشفع له صدق طلبه لوجهة لم يخبره أحد بها، وصدق بحثه عن نفسه التي لم يهتد يوما لفهم أسرارها.. ومن صدق في الطلب، تيسر عليه إصابة الوجهة الحقة يوما ما.
ولكن بين طلب غير مراد، وأيام لن تعود، تكون تجارب الماضي التي يخوضها كل جيل.
ولولا الخطأ في كثير من الأحيان لما اخترنا الصواب عن إيمان..
ولكن لا تنقطع الغصة عن حلقي كلما رأيت طاقة مهدرة مع صدق في الطلب .. وخاصة في عنفوان الشباب قبل أن تثقل الهمة بالهم قبل أن يضعف البدن بتقدم العمر.
لا أرجو للناس هيئة واحدة ولا أحبهم على نمط واحد من الفعل ، فالسعي شتى والمشارب متفاوتة ، ولكن الوجهة دائما واحدة.. الله.
فمن حاد عن طلبها ، فلا محالة هو تائه.
نعم ..يشفع له صدق طلبه لوجهة لم يخبره أحد بها، وصدق بحثه عن نفسه التي لم يهتد يوما لفهم أسرارها.. ومن صدق في الطلب، تيسر عليه إصابة الوجهة الحقة يوما ما.
ولكن بين طلب غير مراد، وأيام لن تعود، تكون تجارب الماضي التي يخوضها كل جيل.
Forwarded from Anas - أنس
عندما نرى من نحب حائرا وقلوبنا مطمئنة ، أو خائفا وقلوبنا آمنة، لا لمزية عندنا عنه، بل غاية الأمر أن ما أورده الله على قلوبنا في هذه اللحظة غير ما أورده على قلوبهم، وقد ينعكس الأمر في المستقبل.
حينها نود لو أعطيناهم قلوبنا ليطمئنوا بها وتسكن نفوسهم، ولكننا لا نملك هذا .. فلا نجد محيصا عن كلمات نسطرها أو تربيت على الكتف نهدهدهم به .. عل ما في قلوبنا ينتقل إليهم ،فكأن الكلمات أو اللمسات هي رسول القلب إلى القلب.. والله مُسمع الموتى ومحي القلوب.
حينها نود لو أعطيناهم قلوبنا ليطمئنوا بها وتسكن نفوسهم، ولكننا لا نملك هذا .. فلا نجد محيصا عن كلمات نسطرها أو تربيت على الكتف نهدهدهم به .. عل ما في قلوبنا ينتقل إليهم ،فكأن الكلمات أو اللمسات هي رسول القلب إلى القلب.. والله مُسمع الموتى ومحي القلوب.
Forwarded from Anas - أنس
خدعك من وعدك بأن هذه الحياة لا ألم فيها..
وأن تنتظر السعادة في كل لحظة..
السعادة من جند الله، يرزقها العبد حينا ويسلبها منه أحيانا، يعينك بها تارة ويبتليك بفقدها أخرى.
وكما خدعك من وعدك بالسعادة ، فيخدعك من أوهمك بعدم وجودها..
لكنها في هذه الدنيا ليست الغاية، بل هي أحد وسائل البقاء.. شريطة أن تكون حقيقية لا زيف فيها، أن تكون من قلبك حقا.
لا بأس بأن نتشاغل عن أحزاننا، أو نبث الشكوى لأحبابنا، أو نبحث عن بعض الهزل لتهوين ما بنا ..ولكن لا تغفل عن الحقيقة: أن كل ما في هذه الدنيا سيمضي ويفنى، ويبقى عملك وسيرك وما قدمته لآخرتك..
فاستعن بالله ولا تعجز، وحرّك يدك ولا تكثر الوقوف .. فإن الرزق بالسعي ولو بجارحة لا قلب فيها.
وأن تنتظر السعادة في كل لحظة..
السعادة من جند الله، يرزقها العبد حينا ويسلبها منه أحيانا، يعينك بها تارة ويبتليك بفقدها أخرى.
وكما خدعك من وعدك بالسعادة ، فيخدعك من أوهمك بعدم وجودها..
لكنها في هذه الدنيا ليست الغاية، بل هي أحد وسائل البقاء.. شريطة أن تكون حقيقية لا زيف فيها، أن تكون من قلبك حقا.
لا بأس بأن نتشاغل عن أحزاننا، أو نبث الشكوى لأحبابنا، أو نبحث عن بعض الهزل لتهوين ما بنا ..ولكن لا تغفل عن الحقيقة: أن كل ما في هذه الدنيا سيمضي ويفنى، ويبقى عملك وسيرك وما قدمته لآخرتك..
فاستعن بالله ولا تعجز، وحرّك يدك ولا تكثر الوقوف .. فإن الرزق بالسعي ولو بجارحة لا قلب فيها.
Forwarded from Anas - أنس
الحياة أقصر من أن نضيعها في صراخ وبكاء ...فمن تعلم فليعمل بما علم ، ومن جهل فليتعلم حتى يعمل ، وخذ من فراغك قبل شغلك ، فعمرك قصير والعوارض كثيرة ...والرب واحد لايزول ، فوجهتك باقية مادامت نفسك قائمة.
Forwarded from Anas - أنس
في يوم من الأيام هيكرمك ربنا بشغلة أنت محتاجها بس مش حاسس انه ناقصاك، هيكرمك بالإكتفاء اللي يخليك ما تشعر بالحاجة لأي شخص فقط كل همك ترضي رب العالمين وتوكل وتشرب وترضي نفسك مش مهم عندك انك لحالك ومحدش معك مش مهم انك توكل لحالك او حتى تتمشى لحالك مش مهم انك تتصور لحالك وتحكي مع حالك، المهم انه من داخلك مش حاسس انك محتاج لحد راضي وقنوع وماشي جنب الحيط وبتقول يارب سترك، بتلتقي بناس كانوا سبب في انك تصير مكتفي وصلب كانوا سبب في انك تحب نفسك مش عشان انت اناني لا عشان لنفسك عليك كق ولازم تدللها، الكل من حواليك حيقول تغير وصار متكبر ويمكن مغرور ما في حد رح يقول مكسور وتحول لانسان غير مهتم، الناس من حواليك بتفكر فيك ويمكن تفكر كيف تضرك ومنهم اللي بفكر يسعدك ،،، بس انت برضو مش مهتم كل اللي بهمك راحة بالك ورضاك عن نفسك وعن اعمالك - الناس ما رح يعجبهم حالك حيحاولوا يخلوك ترجع زي قبل انسان مستعبد عاطفيا ويمكن مستهبل في كثير مواقف الا انك هترفض لانك مبسوط جدا مع نفسك .
كتبت هالكلام وانا قاعد في زاوية المهرجان اللي بصور فيه عشان البطارية فضيت وبنتظرها تشحن.
تحياتي للمكتفيين بأنفسهم
كتبت هالكلام وانا قاعد في زاوية المهرجان اللي بصور فيه عشان البطارية فضيت وبنتظرها تشحن.
تحياتي للمكتفيين بأنفسهم
Forwarded from Anas - أنس
حلو تكون شخصية معروفة ولكن بدك تفهم شغلة مش كل الناس هتعرفك لانه مش كل الناس موجودة ع النت وبتابعك ولا العدد اللي عندك كله من بلدك بدك تراعي انه مجتمعنا عبارة عن فئات والمحتوى اللي بتقدمه بيعبر عنك كشخص وعن شخصية الناس اللي بتابعوك مثلا لما تكون شخصية كوميدية طبيعي جدا تلاقي كثير ناس متعلمة منشغلة بدراستها اكثر من هيك امور فما بعرفوك والشخصيات المثقفة ملتهية بالكتب الجديدة فمش في بالهم أنت عشان هيك بدك تراعي هيك أمر وخاصة في الأماكن العامة، مجتمعنا محافظ مش صح أنت كمشهورة أو كمشهور بنت توقفك بالشةرع وتقلك ممكن اتصور معك او شب يطلب من بنت يتصور معها، بعيدا عن معرفتك لنفسك ومعرفتها الك شو نظرة الناس اللي ما بتعرفك لما تشوف هيك مشهد؟ شو نظرة الناس لما تشوفك وانت واقع بتضحك وصوتك عالي مع جمهورك والناس مش عارفين انت شو بتقدم وشو بتكون! اولا البنت هتكون بنظر العموم تافهة وعقلها فاضي والشب هيكون منحرف، والناس ما بتحسن الظن ومش مطلعة على النوايا بهمها الظاهر الواضح المكشوف، كشخصية مشهورة اخلاقك عنوان نجاحك ولا محبة بدون تواضع، جميل تكسب الجميع وجميل ترد ع الجميع ولكن احترم وجودك في مجتمع محافظ، مؤدب، مسلم، اه من حق جمهورك يوقفك ويشكرك على جميل ما تقدم ومن حقك تسمع ثناء الناس الك، ومش من حق المجتمع يتدخل في هيك أمور ولكن من حقي أنا أتركلك نصيحة محب " من زاوية شفت فيها المجتمع ونظرته "
كل الحب لمن يقرأ ليستفيد
كل الحب لمن يقرأ ليستفيد
Forwarded from آلاَء ")
،
لا تُؤجل شعوراً جميلًا إلى غد ، لا تحبس غصّة ندم في قلبك وتنام !
كلّنا مجبولون على التّقصير 💔
كم مرة ندمت على تفريطك في حقّ الله ثمّ نمتَ على أمل أن تُصلح كلّ شيء في الغد دون أن تلحّ إستغفارًا ، وتبادر لحسنة واحدة تُذهب سَيّئتك؟
من ضمن لك أنّك ستصحو غدًا ؟
كم مرّة زارك في الخَاطر قريبٌ أو حبيب لم تره منذ مدّة، ابتسمت حينما تذكّرته و لكنّك بينك وبينَ مهامّك أجّلئت لقائه لأيّام فراغك
التي ربّما تأتي ولا تأتون فيها؟
كم مرة تذكّرت صديقًا عصفت بكم قوارع الظّروف، وتأخرتَ عنه لحزازة تافهة، وكلّما جاءك خاطر أن تعفو عنه وتبدآن معًا من جديد .. قلت: (بعدين ، بعدين) ؟
كم مرّة مرّتك مشاعر جميلة لأحد، فكّرت في إسعاده برسالة أو حتّى طرف محادثة أو دقائق صوتيّة ثمّ في النّهاية قلت:
(بكره) ؟
وتمرّ الأيام ولم يأتِ (بكره) هذا.
كم مرّة ندمت لأنّك تأخرت على غالٍ كان في حاجتك مواسيًا والآن لستَ معه، لا تعلم أينامُ بسلام أم لا؟
كم .. وكم ..وكم .. ؟
الآن ، لاتتأخر عن أحبابك، لا تقرأ الرسالة ثُمّ تُقفلها وتنام، افتح كلّ سجلّاتك المُؤجلة، أطلق كلّ ماحبست ، أرسل الرسالة التي أخرتها كثيراً ، قدّم الإعتذار/ الحُبّ/ الوفاء/ الآن، هذا وقته..
ثمّ نم خفيفًا، ولاتنسَ وترك ❤️
لا تُؤجل شعوراً جميلًا إلى غد ، لا تحبس غصّة ندم في قلبك وتنام !
كلّنا مجبولون على التّقصير 💔
كم مرة ندمت على تفريطك في حقّ الله ثمّ نمتَ على أمل أن تُصلح كلّ شيء في الغد دون أن تلحّ إستغفارًا ، وتبادر لحسنة واحدة تُذهب سَيّئتك؟
من ضمن لك أنّك ستصحو غدًا ؟
كم مرّة زارك في الخَاطر قريبٌ أو حبيب لم تره منذ مدّة، ابتسمت حينما تذكّرته و لكنّك بينك وبينَ مهامّك أجّلئت لقائه لأيّام فراغك
التي ربّما تأتي ولا تأتون فيها؟
كم مرة تذكّرت صديقًا عصفت بكم قوارع الظّروف، وتأخرتَ عنه لحزازة تافهة، وكلّما جاءك خاطر أن تعفو عنه وتبدآن معًا من جديد .. قلت: (بعدين ، بعدين) ؟
كم مرّة مرّتك مشاعر جميلة لأحد، فكّرت في إسعاده برسالة أو حتّى طرف محادثة أو دقائق صوتيّة ثمّ في النّهاية قلت:
(بكره) ؟
وتمرّ الأيام ولم يأتِ (بكره) هذا.
كم مرّة ندمت لأنّك تأخرت على غالٍ كان في حاجتك مواسيًا والآن لستَ معه، لا تعلم أينامُ بسلام أم لا؟
كم .. وكم ..وكم .. ؟
الآن ، لاتتأخر عن أحبابك، لا تقرأ الرسالة ثُمّ تُقفلها وتنام، افتح كلّ سجلّاتك المُؤجلة، أطلق كلّ ماحبست ، أرسل الرسالة التي أخرتها كثيراً ، قدّم الإعتذار/ الحُبّ/ الوفاء/ الآن، هذا وقته..
ثمّ نم خفيفًا، ولاتنسَ وترك ❤️
عَلَيْكَ أَزْكَى صَلاَةٍ لَمْ تَزَلْ أَبْدًا
مَعَ السَلاَمِ بِلاَ حَصْرٍ وَلاَ عَدَدِ ..❤
#ﷺ
#جمعة_مباركة ..🏵
مَعَ السَلاَمِ بِلاَ حَصْرٍ وَلاَ عَدَدِ ..❤
#ﷺ
#جمعة_مباركة ..🏵
"سيعود جُزء من روحك بعد حين، وستعُود روحُك كاملة بعد حين آخر، لا بُد وأن يلتئِم قلبك المثقُوب في يوم ما ولو بعد زمن."