Forwarded from Anas - أنس
"وتشاءُ أنت من الأماني نجمةً ويشاء ربّكَ أن يُناولك القمرْ." ❤️
ستحبهم اكثر من حُبك لله، فينزعهم الله منك، و ستقول لا عيش لي بدونهم فيأخذهم الله منك، ليريك الله أن لا محبة تعلو على محبته، وأنك تستطيع العيش بدونهم. ❤️
Forwarded from تم نقل القناة
أشد ما أثّر في حياتي
نصيحة سمعتها من أبي
قال لي :
يا بني اقرأ القرآن كأنه أنزل عليك!
.
محمد إقبال
نصيحة سمعتها من أبي
قال لي :
يا بني اقرأ القرآن كأنه أنزل عليك!
.
محمد إقبال
كيف نجزع ؟ .. متى .. هل هناك مايستحق ؟
إن الإنسان يجزع ويستطار وتستخفه الأحداث حين ينفصل بذاته عن هذا الوجود . ويتعامل مع الأحداث كأنها شيء عارض يصادم وجوده الصغير . فأما حين يستقر في تصوره وشعوره أنه هو والأحداث التي تمر به , وتمر بغيره , والأرض كلها . . ذرات في جسم كبير هو هذا الوجود . . وأن هذه الذرات كائنة في موضعها في التصميم الكامل الدقيق . لازم بعضها لبعض . وأن ذلك كله مقدر مرسوم معلوم في علم الله المكنون . .
حين يستقر هذا في تصوره وشعوره , فإنه يحس بالراحة والطمأنينة لمواقع القدر كلها على السواء . فلا يأسى على فائت أسى يضعضعه ويزلزله , ولا يفرح بحاصل فرحا يستخفه ويذهله . ولكن يمضي مع قدر الله في طواعية وفي رضى . رضى العارف المدرك أن ما هو كائن هو الذي ينبغي أن يكون !
وهذه درجة قد لا يستطيعها إلا القليلون . فأما سائر المؤمنين فالمطلوب منهم ألا يخرجهم الألم للضراء , ولا الفرح بالسراء عن دائرة التوجه إلى الله , وذكره بهذه وبتلك , والاعتدال في الفرح والحزن . قال عكرمة - رضي الله عنه - "ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن , ولكن اجعلوا الفرح شكرا والحزن صبرا" . . وهذا هو اعتدال الإسلام الميسر للأسوياء .
لـ سيد قطب في الظلال - تفسير قوله تعالى :
( ما أصابَ مِن مُّصيبة في الأرض و لا في أنفُسكُمْ إِلَّا في كتابٍ مِّن قَبْلِ أَن نبْرَأَها إِنَّ ذلك على اللَّهِ يسيرٌ ..
لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم .. )
إن الإنسان يجزع ويستطار وتستخفه الأحداث حين ينفصل بذاته عن هذا الوجود . ويتعامل مع الأحداث كأنها شيء عارض يصادم وجوده الصغير . فأما حين يستقر في تصوره وشعوره أنه هو والأحداث التي تمر به , وتمر بغيره , والأرض كلها . . ذرات في جسم كبير هو هذا الوجود . . وأن هذه الذرات كائنة في موضعها في التصميم الكامل الدقيق . لازم بعضها لبعض . وأن ذلك كله مقدر مرسوم معلوم في علم الله المكنون . .
حين يستقر هذا في تصوره وشعوره , فإنه يحس بالراحة والطمأنينة لمواقع القدر كلها على السواء . فلا يأسى على فائت أسى يضعضعه ويزلزله , ولا يفرح بحاصل فرحا يستخفه ويذهله . ولكن يمضي مع قدر الله في طواعية وفي رضى . رضى العارف المدرك أن ما هو كائن هو الذي ينبغي أن يكون !
وهذه درجة قد لا يستطيعها إلا القليلون . فأما سائر المؤمنين فالمطلوب منهم ألا يخرجهم الألم للضراء , ولا الفرح بالسراء عن دائرة التوجه إلى الله , وذكره بهذه وبتلك , والاعتدال في الفرح والحزن . قال عكرمة - رضي الله عنه - "ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن , ولكن اجعلوا الفرح شكرا والحزن صبرا" . . وهذا هو اعتدال الإسلام الميسر للأسوياء .
لـ سيد قطب في الظلال - تفسير قوله تعالى :
( ما أصابَ مِن مُّصيبة في الأرض و لا في أنفُسكُمْ إِلَّا في كتابٍ مِّن قَبْلِ أَن نبْرَأَها إِنَّ ذلك على اللَّهِ يسيرٌ ..
لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم .. )
ويأتي عليك يوم
لا تتزوج فيه من أجل المتعة
بل لأنك محتاج لمقاتل شديد في جيش الله
أو أنك تريد بحّاراً مخضرماً في السفينة العابرة إلى الله
ذلك
عندما تكون المرأة جناحاً في السفر إلى الله
وأنا بقول هيك برضو 😁
لا تتزوج فيه من أجل المتعة
بل لأنك محتاج لمقاتل شديد في جيش الله
أو أنك تريد بحّاراً مخضرماً في السفينة العابرة إلى الله
ذلك
عندما تكون المرأة جناحاً في السفر إلى الله
وأنا بقول هيك برضو 😁
"سُئل: كيف حالُك..؟
قال: الحمد لله، في زِحامٍ من النِّعَم.."
في زِحامٍ وتزاحمٍ من النِّعَم، رغم الضّائقة التي تضيق، والحزن الذي يعتري، والكربة التي تشتدّ، والذّنوب التّترا، والغفلات الكبرى..
زحامٌ في زِحامٍ، في زِحامٍ، في كلّ التفاصيل، ما لا تُدرك إحصاءه..!
الحمد لله ذي الطّول والإنعام..
قال: الحمد لله، في زِحامٍ من النِّعَم.."
في زِحامٍ وتزاحمٍ من النِّعَم، رغم الضّائقة التي تضيق، والحزن الذي يعتري، والكربة التي تشتدّ، والذّنوب التّترا، والغفلات الكبرى..
زحامٌ في زِحامٍ، في زِحامٍ، في كلّ التفاصيل، ما لا تُدرك إحصاءه..!
الحمد لله ذي الطّول والإنعام..
"أختي ..
أنا محظوظ، لأن الله إختاركِ أنتِ بالذات، لتكونين الجزء المُهم والأهم في حياتي، الجزء المُريح، الجزء الذي أدعي الله دائماً بعدم فقدانه "
أنا محظوظ، لأن الله إختاركِ أنتِ بالذات، لتكونين الجزء المُهم والأهم في حياتي، الجزء المُريح، الجزء الذي أدعي الله دائماً بعدم فقدانه "
ما أتعس أن تَغُشّ ذاتك ونفسك في هذه الحياة..!!
ومن غشّ في البناء يومًا، ستفضحه تقلّبات الأجواء، ويبان عَوار مسكنه وتشقّقات جدرانه..
وسيكون أوّل نادم، لأنّه ساكنه، أو لأنّ الغش يسكنه في كل القيم التي شيّد بها بناء شخصيته وصنع بها عقله ونفسه..!!
ومن غشّ في البناء يومًا، ستفضحه تقلّبات الأجواء، ويبان عَوار مسكنه وتشقّقات جدرانه..
وسيكون أوّل نادم، لأنّه ساكنه، أو لأنّ الغش يسكنه في كل القيم التي شيّد بها بناء شخصيته وصنع بها عقله ونفسه..!!
Forwarded from الأثر الطيب
وحين يسألونك عن جهاد النفس الحقيقي
أخبرهم أن أصدق الجهاد
هو قدرتك على أن تجعل هذا القلب نقياً
تقياً صالحاً للحياة الآدمية
بعد كُل تلك المفاجآت والعثرات والانكسارات والهزائم !
.
أخبرهم أن أصدق الجهاد
هو قدرتك على أن تجعل هذا القلب نقياً
تقياً صالحاً للحياة الآدمية
بعد كُل تلك المفاجآت والعثرات والانكسارات والهزائم !
.
" مع كُل زلّاتي وكل ما أقترف ، لم يتركني الله يومًا ، ففي صدري خجل وحُب ووحدة ، فالله وحده هو الأمان "
النفس المطمئنة نفسٌ وصَلَ الإيمانُ فيها إلى درجة اليقين، فلا يتزعزع أو يهتز مهما تغيرت الأحوال، ومهما كانت الظروف..
يقول الله تعالى: (قال أوَلَمْ تؤمن قال بلى ولكنْ ليطمئنَّ قلبي)..
يقول الله تعالى: (قال أوَلَمْ تؤمن قال بلى ولكنْ ليطمئنَّ قلبي)..
يقول أحدهم:
قبل يومين مروح على البيت في وقت متأخر من الليل، وإذ بصوت أغنية مرتفع جدا " يا عبده طلقني طلقني يا عبده" فقلت -بعد أن أصابني الذهول من كلمات هذه الأغنية- سبحان الله إلى هذا الحد وصل الحال بأمتنا من الجهل، وقلة الفهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
اللهم رد الأمة إليك ردًّا جميلا.
- طلقها يا عبده وريحنا 😂
قبل يومين مروح على البيت في وقت متأخر من الليل، وإذ بصوت أغنية مرتفع جدا " يا عبده طلقني طلقني يا عبده" فقلت -بعد أن أصابني الذهول من كلمات هذه الأغنية- سبحان الله إلى هذا الحد وصل الحال بأمتنا من الجهل، وقلة الفهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
اللهم رد الأمة إليك ردًّا جميلا.
- طلقها يا عبده وريحنا 😂
Forwarded from Anas - أنس
ما تأمن لحد وماتأمن للمظاهر، مش أي حد بتعرفه تحبه، مش كل الناس كويسة، الناس صار جواها كمية سواد بطريقة مُخيفة، ما تعلق نفسك بحد عشان كلو بمشي ورا مصلحته، مافي حد بيحب الخير لحد، بس كون أنت الشخص لي تعمل بأصلك وخلي قلبك الأبيض عنوانك، عشان ربنا يباركلك.