Forwarded from •• يَمـامةُ السـَّلامِ 🕊☁️ (شهامة)
اللهم أجعل جوارحنا خدما لطاعتك 🌸🌿
منذ 1440 سنة ضاقتْ عليه مكة
فخرج مهاجراً تحت جنح الظلام
وبعد 8 سنوات عاد إليها في وضح النهار
ودخلها بجيشه من أبوابها الأربعة !
الدين الذي بدأ برجل نزل يوماً
من غار مظلم في مكة حاملاً النور إلى العالم
يؤمن به اليوم مليار ونصف إنسان
واسمه تردده المآذن
"أشهد أن محمداً رسول الله" ❤
فخرج مهاجراً تحت جنح الظلام
وبعد 8 سنوات عاد إليها في وضح النهار
ودخلها بجيشه من أبوابها الأربعة !
الدين الذي بدأ برجل نزل يوماً
من غار مظلم في مكة حاملاً النور إلى العالم
يؤمن به اليوم مليار ونصف إنسان
واسمه تردده المآذن
"أشهد أن محمداً رسول الله" ❤
Forwarded from آلاَء ")
"اللهُمَّ مَسلكَ الصَّالحين، وثباتَ الصَّالحين، وخاتِمةَ الصَّالحين"🌸
"مثل ان تغلق الباب، ثم تعود لتتأكد انك أغلقته، وتكرر ذلك ثلاث مرات، ومازلت تشعر انه لم يغلق، هكذا المنزل من غير أب."
هذا الليل .. والكون النائم، وانطفاء كلِّ شيء، خفوت الأصوات وانكفاء الناس ونفادُ القوى واسترخاء الطاقات .. يشرع الله فيه ركعةً واحدة، تقرأ فيها : { قل هو الله أحد } ! .
صباح الخير للذين ينشرون الجَمال في هذا العالم ، الذين يصنعون أكاليلَ الورد حول قلوبِنا ، الذين ينشرون الحُب والودّ والسّلام لمن حولهم.
Forwarded from Anas - أنس
- لماذا لم يخلقنا الله ملائكة؟ لماذا اختار لنا أن نكون بشرًا نخطئ ونقصر ونتعرض لحياة مليئة بالأحداث الجسيمة، ومطلوب منا أن نصبر أو نبحث عن مخرج؟ كان بالإمكان أن نكون أي شئ سوى أن نجد أنفسنا في هذا المأزق؟
- يمكنني الإجابة ببساطة على هذا السؤال، كتلك الإجابات النموذجية الجاهزة التي تعرفها جيدًا، أن الله قد خلقنا ليختبرنا، أو أن الله قد كرم بني آدم وأن له الجزاء الأوفى إن أحسن في الدنيا سيفوز في الآخرة..
إلا أني أجد أن كل هذه الإجابات غير مقنعه، مازلت أر أن إشكالية الإجابة على هذه التساؤلات أنها مسكنة إلا أنها غير مقنعة لمن يحفر خلفها..
ببساطة هناك الكثير من الإجابات الجاهزة غير مقنعه خاصة بعد هزيمتها أمام واقع أثبت ضعفها..
الحقيقة لا أملك إجابة، وعدم توفر هذه الإجابة ليس عيبًا ولا إهمالًا للتفكير كعملية مستمرة وللبحث عن الحقيقة كحالة دائمة لنا على هذه الأرض، بل علينا أن ندرك أن هناك أسئلة لا إجابة لها.. وربما نحن في حاجة إلى أن نصدق ذلك : "لا نملك إجابة"
لن يضرنا إن عشنا ونحن لا نعلم إجابة لتلك التساؤلات.. هل سيختلف تعاملنا مع الخير والشر؟ هل ستؤثر الإجابة على الطريقة التي نرتدي بها الملابس أو الطريقة التي ستسافر بها بين البلدان أو العمل الذي ستختاره؟ حين تكون غارقًا في عرض البحر سيحدث أن تمتد يدك بدعاء أو تمتمة لا تفهمها أيًا كان مستوى يقينك ومدى قناعتك بأي إجابة .. حتى أن الموت لن يتغير.. سيموت الجميع ويدفن أيًا كانت الإجابة.
ربما ستؤثر على طبيعة علاقتك بالدين .. لا بأس .. هذا له علاقة باليقين:
له علاقة بالفلسفة التي تدير بها أسئلتك الوجودية بشكل عام:
هل تؤمن أنك تسأل وتبحث عن إجابة من خلال أداة هي عقلك؟ وأن العقل مجرد مخلوق له "خالق" بيننا وبينه مساحة شاسعة من الغيب لم نحط بها علمًأ؟
أعتقد أن الأكثر إقناعًا أن هناك ما لانعرفه خلف حقيقة وجودنا .. وكل هذه التساؤلات التي لا يسع المجال لذكرها هنا.. وهي الإيمان بأن عقولنا لا تملك الوصول إلى إجابة مالم تحط به خبرا.. وأن العقل مخلوق قاصر هناك من هو أعلى وأعلم منه .. بعض الاستسلام هنا هو نتيجة هذا اليقين، ربما كنا نرفض هذا سابقًا حين كنا نمجد العقل ونرفعه إلى أعلى عليين .. لكن حتى أولئك المألهين للعقل قد توصلوا إلى ذلك .. إنه أداة لها طاقة وقدرة محدودة.
دعني أقول .. ومع ذلك .. شئ ما يحركك نحو الحاجة إلى وجود الرب واليقين به مهما بلغ شكك.
إن هذه النقطة هي مفتاح كل شئ .. حين تكون في عرض البحر بمفردك ستنظر إلى شئ ما في الفراغ تنظر منه العون .. ليس من ذلك بد.
هذا الإحساس هو الإيمان الداخلي بوجود الإله .. والإيمان به هو ما يجعلنا نؤمن بقصورنا عن الإجابة على ما لم نحط به خبرا ..
#الأثر_الطيب
- يمكنني الإجابة ببساطة على هذا السؤال، كتلك الإجابات النموذجية الجاهزة التي تعرفها جيدًا، أن الله قد خلقنا ليختبرنا، أو أن الله قد كرم بني آدم وأن له الجزاء الأوفى إن أحسن في الدنيا سيفوز في الآخرة..
إلا أني أجد أن كل هذه الإجابات غير مقنعه، مازلت أر أن إشكالية الإجابة على هذه التساؤلات أنها مسكنة إلا أنها غير مقنعة لمن يحفر خلفها..
ببساطة هناك الكثير من الإجابات الجاهزة غير مقنعه خاصة بعد هزيمتها أمام واقع أثبت ضعفها..
الحقيقة لا أملك إجابة، وعدم توفر هذه الإجابة ليس عيبًا ولا إهمالًا للتفكير كعملية مستمرة وللبحث عن الحقيقة كحالة دائمة لنا على هذه الأرض، بل علينا أن ندرك أن هناك أسئلة لا إجابة لها.. وربما نحن في حاجة إلى أن نصدق ذلك : "لا نملك إجابة"
لن يضرنا إن عشنا ونحن لا نعلم إجابة لتلك التساؤلات.. هل سيختلف تعاملنا مع الخير والشر؟ هل ستؤثر الإجابة على الطريقة التي نرتدي بها الملابس أو الطريقة التي ستسافر بها بين البلدان أو العمل الذي ستختاره؟ حين تكون غارقًا في عرض البحر سيحدث أن تمتد يدك بدعاء أو تمتمة لا تفهمها أيًا كان مستوى يقينك ومدى قناعتك بأي إجابة .. حتى أن الموت لن يتغير.. سيموت الجميع ويدفن أيًا كانت الإجابة.
ربما ستؤثر على طبيعة علاقتك بالدين .. لا بأس .. هذا له علاقة باليقين:
له علاقة بالفلسفة التي تدير بها أسئلتك الوجودية بشكل عام:
هل تؤمن أنك تسأل وتبحث عن إجابة من خلال أداة هي عقلك؟ وأن العقل مجرد مخلوق له "خالق" بيننا وبينه مساحة شاسعة من الغيب لم نحط بها علمًأ؟
أعتقد أن الأكثر إقناعًا أن هناك ما لانعرفه خلف حقيقة وجودنا .. وكل هذه التساؤلات التي لا يسع المجال لذكرها هنا.. وهي الإيمان بأن عقولنا لا تملك الوصول إلى إجابة مالم تحط به خبرا.. وأن العقل مخلوق قاصر هناك من هو أعلى وأعلم منه .. بعض الاستسلام هنا هو نتيجة هذا اليقين، ربما كنا نرفض هذا سابقًا حين كنا نمجد العقل ونرفعه إلى أعلى عليين .. لكن حتى أولئك المألهين للعقل قد توصلوا إلى ذلك .. إنه أداة لها طاقة وقدرة محدودة.
دعني أقول .. ومع ذلك .. شئ ما يحركك نحو الحاجة إلى وجود الرب واليقين به مهما بلغ شكك.
إن هذه النقطة هي مفتاح كل شئ .. حين تكون في عرض البحر بمفردك ستنظر إلى شئ ما في الفراغ تنظر منه العون .. ليس من ذلك بد.
هذا الإحساس هو الإيمان الداخلي بوجود الإله .. والإيمان به هو ما يجعلنا نؤمن بقصورنا عن الإجابة على ما لم نحط به خبرا ..
#الأثر_الطيب
من أجمل ما قاله الشافعي:
قل للذي ملأ التشاؤمُ قلبه ..ومضى يضيق حولنا الآفاقا
سر السعادةِ حسن ظنك بالذي .. خلق الحياةَ وقسَّم الأرزاقا
قل للذي ملأ التشاؤمُ قلبه ..ومضى يضيق حولنا الآفاقا
سر السعادةِ حسن ظنك بالذي .. خلق الحياةَ وقسَّم الأرزاقا
| المعسكر الذي تسوده البطالة تكثر فيه المشاكسات، لذا فليكن شعارنا عمل يجهد خيرا من فراغ يفسد |
Forwarded from آلاَء ")
"افتح عينيك على ذاتِك، وعلى ما حولك، قَطْعًا ستجد أبوابًا مفتوحة، وفُرصًا واعدة، وأحلامًا جميلة.. لا تقع أسِير لحظةٍ يائسة، أو موقفٍ صعب، ولا تُطل الوقوف عند الأبواب المغلقة، والطرق المَسدودة" ❤