Forwarded from Anas - أنس
نَحن الَّذين لا نَلجأ لأحَد حين نَشعُر بالحُزن ونَتداوى ذَاتياً .
Forwarded from Anas - أنس
مامعنى الحياة؟ يقول أحد الفلاسفة عند سؤاله عن معنى الحياة " دائما ما يكون لديّ إجابة جاهزة، فأقول: لقد اكتشفنا ذلك في ثمانينيات القرن الماضي، لكن علينا أن نبقيه سرًا وإلا سوف ينقطع رزقنا، أو أستطيع أن أقول لك، ولكن بعد ذلك يجب أن أقتلك، في الواقع، نادرًا ما يطرح الفلاسفة الحقيقيون هذا السؤال، وعندما يفعلون ذلك، فإنهم غالبا ما يرفضون الإجابة عنه فورا ويقولون إنه سؤال غير منطقي.
أما معنى الحياة في ديينا فهي أن تُنجبك أمك وأنت عاري من كُل شيء، تُعلمك الحياة بعد ذلك الكثير من الأشياء التي قد تكون بحاجتها أنت أو أجبرتك الحياة على تعلمها، لتصل إلى مرحلة النضج في كل شيء، ستقدم لك الحياة خيارات عديدة، مع مراعاة أن لكلِّ مرحلة عمرية خياراتها المحدودة، ففي الطفولة لم تستطع الاستقلال بحياتك أو اتخاذ القرارات المناسبة لك، وفي الشيخوخة أيضًا ستحكمك ظروف مشابهة تجبرك على التخلي عن بعض رغباتك وأهدافك، أما في مرحلة العشرين فتكون لديك فرصة لتعيش حياتك التي ترغب بها مستقلًا، دون أن يتدخل بشؤونك أحد أو يتطاول عليك أحد.
الغاية أو الدور في الحياة هو المهم ففي كثيرٍ من الأحيان نجد أن مشاعرنا نحو الحياة باهتة وأن المستقبل الذي كُنا نحلم به لن يتحقق وأن الدُنيا مُغلقة ببابٍ وحيد تخرُج منه عندما تفارق الحياة، وأحيان أخرى ترى مشاعرك نحو الحياة ملونة وأن المستقبل الذي كنت تحلم به بدأ يتحقق، وأن الدُنيا مليئة بالأبواب تدخلها من أينما تشاء.
صحيح أنا لا أستطيع أن أقول لك معنى الحياة وإعطاء ضمانات بأنه يوجد هناك معنى، لكن يمكنني القول إنه ليس من الخطأ طرح هذا السؤال، هل الحياة لها معنى؟ و الجواب أنت نفسك من تحدده، إن بصماتك التي يمكن أن تتركها في محيطك كثيرة لا تحصى، فأن تضع بصمة في كل مرحلة من مراحل حياتك يجعلك تشعر بأنك كالمحيط الشاسع كريم معطاء، منتهى الروعة أن تكون مؤثرًا في كل مراحل، فاعلًا غير مفعول به، إن الأثر الايجابي في الحياة لهو الحياة الحقيقية، إن القيمة العليا التي تستحق أن تعيش وتجاهد من أجلها هي أن لا تمر مرور الكرام، ولكن أن تجعل الآخرين يمتدحون حضورك بينهم وإسهامك في التنمية والتنوير ويأسفون ربما لغيابك قائلين: "كان رجلا عظيمًا،
لَكمْ أثّر فينا بخُلقهِ واجتهادهِ وإخلاصهِ وشغفهِ بالعلمِ والعمل" هنا يكمن المعنى الحقيقي للحياة فاختر لنفسك كيف تعيشها؟
.
#الأثر_الطيب
أما معنى الحياة في ديينا فهي أن تُنجبك أمك وأنت عاري من كُل شيء، تُعلمك الحياة بعد ذلك الكثير من الأشياء التي قد تكون بحاجتها أنت أو أجبرتك الحياة على تعلمها، لتصل إلى مرحلة النضج في كل شيء، ستقدم لك الحياة خيارات عديدة، مع مراعاة أن لكلِّ مرحلة عمرية خياراتها المحدودة، ففي الطفولة لم تستطع الاستقلال بحياتك أو اتخاذ القرارات المناسبة لك، وفي الشيخوخة أيضًا ستحكمك ظروف مشابهة تجبرك على التخلي عن بعض رغباتك وأهدافك، أما في مرحلة العشرين فتكون لديك فرصة لتعيش حياتك التي ترغب بها مستقلًا، دون أن يتدخل بشؤونك أحد أو يتطاول عليك أحد.
الغاية أو الدور في الحياة هو المهم ففي كثيرٍ من الأحيان نجد أن مشاعرنا نحو الحياة باهتة وأن المستقبل الذي كُنا نحلم به لن يتحقق وأن الدُنيا مُغلقة ببابٍ وحيد تخرُج منه عندما تفارق الحياة، وأحيان أخرى ترى مشاعرك نحو الحياة ملونة وأن المستقبل الذي كنت تحلم به بدأ يتحقق، وأن الدُنيا مليئة بالأبواب تدخلها من أينما تشاء.
صحيح أنا لا أستطيع أن أقول لك معنى الحياة وإعطاء ضمانات بأنه يوجد هناك معنى، لكن يمكنني القول إنه ليس من الخطأ طرح هذا السؤال، هل الحياة لها معنى؟ و الجواب أنت نفسك من تحدده، إن بصماتك التي يمكن أن تتركها في محيطك كثيرة لا تحصى، فأن تضع بصمة في كل مرحلة من مراحل حياتك يجعلك تشعر بأنك كالمحيط الشاسع كريم معطاء، منتهى الروعة أن تكون مؤثرًا في كل مراحل، فاعلًا غير مفعول به، إن الأثر الايجابي في الحياة لهو الحياة الحقيقية، إن القيمة العليا التي تستحق أن تعيش وتجاهد من أجلها هي أن لا تمر مرور الكرام، ولكن أن تجعل الآخرين يمتدحون حضورك بينهم وإسهامك في التنمية والتنوير ويأسفون ربما لغيابك قائلين: "كان رجلا عظيمًا،
لَكمْ أثّر فينا بخُلقهِ واجتهادهِ وإخلاصهِ وشغفهِ بالعلمِ والعمل" هنا يكمن المعنى الحقيقي للحياة فاختر لنفسك كيف تعيشها؟
.
#الأثر_الطيب
لمن يقرأ: "أنت جميل حين تبتسم وهناك شخص يخشى حُزنك، كن سعيداً دائماً لأن هُناك أيام جميله سوف تأتي، ولأن عيناك تصبح أجمل حين تفرَح."
"بعض الغصات الفجائية التي تتحسسها في حلقك، والضيقة التي تتنطبق على صدرك، كأنها نداء إلهي : لِم أنت بعيد؟"
ماذا إن أخذ الله أمانته وتوفتك المنية !
- سيكون هناك الكثير من أصحاب الأثر الطيب يُكملون ما بدأت به .
- سيكون هناك الكثير من أصحاب الأثر الطيب يُكملون ما بدأت به .
عش بشعُور المودّع، أبصر الأشياء بشعُور من يراها لآخر مرّة، ابتسم لأحبابك كأنها الأخيرة، ضع رأسك كلّ ليلة وقد قلتَ كلّ شيء و بذلت كلّ ما لديك.
من أعظم نِعَم الله على العبدِ أن يجعلَ له أثرًا طيبًا يُحيِي ذِكرَه، ويُجرِي به أجرَه، ويُمِدُّ به عُمرَه، بداومِ حسناتِه بعد موتِه، قال الله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ﴾.
#الأثر_الطيب
#الأثر_الطيب
وكلُّ أثرٍ لم يُبنَ على الإيمان، فمصيرُه الزوالُ والاندِثار مهما عظُمَ ونمَا.
الإسلامُ يُرسِّخُ صِناعةَ الأثَر؛ لبِناءِ الحياة، والقيامِ برسالتِها، ولستمرَّ بناؤُها؛ قال رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: «إن قامَت الساعةُ وفي يدِ أحدِكم فسِيلَة، فإن استطاعَ ألا تقومَ حتى يغرِسها فليغرِسها».
هذا الغرسُ الذي يغرِسُه الإنسانُ ولو لم يَجنِ في حياتِه ثمرةً، يُعدُّ أثرًا يبقَى له وللأجيالِ من بعدِه؛ قال رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: «ما مِن مُسلمٍ يغرِسُ غرسًا، أو يزرعُ زرعًا فيأكلُ منه طيرٌ أو إنسانٌ أو بهيمةٌ إلا كان له به صدقة».
ومَن عرفَ أثرَ صناعةِ الأثَر سمَا في آفاقِ الاجتِهاد والتنافُس؛ قال – صلى الله عليه وسلم -: «مَن سنَّ في الإسلام سُنَّةً حسنةً فله أجرُه وأجرُ من عمِلَ بها بعده من غير أن ينقُص من أجورِهم شيءٌ».
#الأثر_الطيب
الإسلامُ يُرسِّخُ صِناعةَ الأثَر؛ لبِناءِ الحياة، والقيامِ برسالتِها، ولستمرَّ بناؤُها؛ قال رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: «إن قامَت الساعةُ وفي يدِ أحدِكم فسِيلَة، فإن استطاعَ ألا تقومَ حتى يغرِسها فليغرِسها».
هذا الغرسُ الذي يغرِسُه الإنسانُ ولو لم يَجنِ في حياتِه ثمرةً، يُعدُّ أثرًا يبقَى له وللأجيالِ من بعدِه؛ قال رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: «ما مِن مُسلمٍ يغرِسُ غرسًا، أو يزرعُ زرعًا فيأكلُ منه طيرٌ أو إنسانٌ أو بهيمةٌ إلا كان له به صدقة».
ومَن عرفَ أثرَ صناعةِ الأثَر سمَا في آفاقِ الاجتِهاد والتنافُس؛ قال – صلى الله عليه وسلم -: «مَن سنَّ في الإسلام سُنَّةً حسنةً فله أجرُه وأجرُ من عمِلَ بها بعده من غير أن ينقُص من أجورِهم شيءٌ».
#الأثر_الطيب
يضِيعُ أثرُ الأثر وقيمَتُه بجُرأة صاحبِه على معاصِي الخلَوات، والجهلِ بالمعاصِي؛ قال رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم -: «لأعلَمنَّ أقوامًا من أمَّتِي يأتُون يوم القيامة بحسناتٍ أمثالِ جِبال تِهامة بِيضصا، فيجعلُها الله – عزَّ وجل – هباءً منثُورًا». قال ثَوبان: يا رسولَ الله! صِفهم لنا، جلِّهم لنا ألا نكون منهم ونحن لا نعلَم، قال: «أما إنهم إخوانُكم، ومن جِلدتِكم، ويأخُذون من الليل كما تأخُذُون، ولكنَّهم أقوامٌ إذا خلَوا بمحارِمِ الله انتهَكُوها».
#الأثر_الطيب
#الأثر_الطيب