Forwarded from الأثر الطيب
"يا ربّ.. أقولها وأنا أعرف تمام المعرفة أنّني لن أخيب، وأعرف أنّك لن تمنع عني إلا ماكان شرًا لي؛ لكن الإنسان كثيرًا مايتعلّق قلبه بالشر الذي تدفعه عنه، اللهمّ ابدل ما احبّته نفسي من شر، واجعل فيهِ الخير، كلّ الخير. اللهمّ ولا تحبط لي دعوةً تمنّاها قلبي لا يقدر عليها إلا أنت.." ❤
Forwarded from Anas - أنس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"ولتعَلمْ أن ما أنت ساعٍ إليه هو ساعِ إليك."
على غرار التحذير من السرطان على عبوات السجائر، يجب أن يرفقوا تحذيرًا مع بعض الألبسة والحقائب:
الماركات المكلفة لن تصنع لك شخصية!
الماركات المكلفة لن تصنع لك شخصية!
حُبي لأمي لا يتعلق في كونها أم ، بل أحبها لأنه شخصية عظيمة ، أحبها حد أني حين أكون في خلوتي أبكي من فرط مشاعري لها، أحبها بكل قلوب أهل الأرض ♥️
من أنواع الإبتلاء انك تكون شخص مزاجي، شخص بيفكر كتير، شخص بيتعلق بسرعة، شخص بيهتم بالتفاصيل، شخص مش بالسهل ابداً انه ينسى، شخص دايماً بيعاتب نفسه.
الحمدلله
الحمدلله
Forwarded from Anas - أنس
في ناس بتحب تنشر على السوشيال ميديا عن حياتها الخاصة, بالمقابل في ناس بتحب تنشر معرفة وفائدة, وعن حياتهم العلمية والعملية, وفي ناس بتحب تنشر انجازاتها اليومية وفي ناس ما بتحب .
في ناس بتحب تأكل جبنة مع البطيخ وفي ناس ما بتحب البطيخ مع الجبنة, في ناس بتحب اللون الأزرق يندمج مع اللون الأحمر وغيرهم بحب اللون الأصفر والاثنين حلوين .
شب طلب من امه يرتبط ببنت بيضا ونحيفة وغيره طلب بنت سمرا ومليانة .
أم بتحب من اولادها هدايا, وأم بتحب بس تسمع كلمة حلوة .
أب بحب يدلل اولاده ويعطيهم اللي بدهم اياه, وأب ثاني بحب يخلي أولاده يعتمدوا على انفسهم.
ناس بتحب تمشي بالشارع, وناس بتحب تمشي بالجيم على جهاز المشي.
كُل واحد بفكر انه هو الصح !
ربنا خلقنا أذواق وميول ورغبات وشخصيات .
لكن الصح انه ما نتعدى على غيرنا ونستغل الخير إلنا ولغيرنا.
لو كل انسان يلتهي بنفسه ويبسط نفسه بعيدًا عن انتقاد الناس والتفكير فيهم .. أكيد هيعيش بسعادة.
في ناس بتحب تأكل جبنة مع البطيخ وفي ناس ما بتحب البطيخ مع الجبنة, في ناس بتحب اللون الأزرق يندمج مع اللون الأحمر وغيرهم بحب اللون الأصفر والاثنين حلوين .
شب طلب من امه يرتبط ببنت بيضا ونحيفة وغيره طلب بنت سمرا ومليانة .
أم بتحب من اولادها هدايا, وأم بتحب بس تسمع كلمة حلوة .
أب بحب يدلل اولاده ويعطيهم اللي بدهم اياه, وأب ثاني بحب يخلي أولاده يعتمدوا على انفسهم.
ناس بتحب تمشي بالشارع, وناس بتحب تمشي بالجيم على جهاز المشي.
كُل واحد بفكر انه هو الصح !
ربنا خلقنا أذواق وميول ورغبات وشخصيات .
لكن الصح انه ما نتعدى على غيرنا ونستغل الخير إلنا ولغيرنا.
لو كل انسان يلتهي بنفسه ويبسط نفسه بعيدًا عن انتقاد الناس والتفكير فيهم .. أكيد هيعيش بسعادة.
أُريدُ أن أكون جوالاً !
لو لم تكُنْ إنساناً ماذا كنتَ تتمنى أن تكون؟
هذا هو موضوع التعبير الذي طلبتْ مُدرِّسة اللغة العربية من طلابها أن يكتبوه في حصة التعبير !
في البيت كانت المُدرسة تصحح مواضيع طلابها وعندما وصلت إلى موضوع تلميذتها سارة وجدتها قد كتبت ما يلي :
حوِّلني يا الله إلى جوال، أريد أن يطالعني أبي باهتمام عندما يعود مساءً إلى البيت، وأن تمسك أمي بي بكلتا يديها حتى وهي غاضبة من الدنيا كلها، وأن تبحث عني أختي بجنون إذا نظرتْ حولها ولم تجدني، وأن أكون آخر ما يتفقده أخي الكبير قبل أن ينام !
هل تلاحظون معي أن إدماننا للأجهزة الالكترونية، ومواقع التواصل، أوجد فينا بعض البرود العاطفي، وقتل فينا مشاعر إنسانية لذيذة كنا نشعر بها قبل أن تحتل هذه الأجهزة وتلك المواقع هذه المساحة من حياتنا ؟!
الجلسات العائلية لم تعد كما كانت قديماً، تجلس العائلة معاً بأجسادها وكل واحد يمسك جواله ويعيش عالمة الافتراضي، الأجساد متلاصقة والعقول والمشاعر غائبة ! منذ مدة كانت جدتي في زيارة إلى بيتنا، تذكرتُ كيف كنا قديماً وكيف نحن اليوم، في الماضي كانت هي نافذتنا على العالم، نرجوها أن تخبرنا قصة، وأن تحدثنا عن موقف طريف، كان سماع صوتها سعادة، رؤية ابتسامات بعضنا البعض وهي ترتسم على وجوهنا لذة، أما اليوم فشيء من هذه الإلفة قد مات !
عندما كنت صغيراً، كانت أمي إذا أذَّنَ المغرب تخرج إلى الحارة وتشدني من أذني لتعيدني إلى البيت، كنتُ أريد أن ألعب أكثر، كانت المباريات جميلة، كنا نتشاجر ونتصالح، نسعد بالفوز ونحزن للهزيمة، وكان لنا أصدقاء نشعر بالفراغ إذا غابوا، ما يحدث اليوم هو العكس، منذ مدة أخذتُ الآيباد من يد ابني، وقلتُ له اذهبْ إلى الحارة والعبْ مع الأولاد، فذهب على مضض! ثمة طفولة لا يعيشها أولادنا كما يجب، صحيح أن الدنيا تغيرت، والتطور التكنولوجي والحضاري لا يمكن محاربته ولكن يمكن تنظيمه، وهذا ما نفشل به اليوم !
انظروا إلى جلسات الأصدقاء، نحن نخرج مع أصدقائنا بالاسم وإلا أنتم تعرفون أننا نذهب إلى المقاهي والمطاعم ونفتح جوالاتنا، ونأخذ فاصلاً إعلانياً للتحدث مع بعضنا !
جزء من إنسانيتنا ومشاعرنا صار بارداً، حتى الأم تُرضِع ابنها وهي تمسك جوالها وقد كانت قديماً تمسح على رأسه! وأنا كواحد من الآباء أقول نحن نفتقد أولادنا، إنهم لا يهرعون إلينا كما كنا نهرع إلى آبائنا، ولا يرجوننا لنصطحبهم معنا كما كنا نرجو آباءنا، إنهم لا يريدون أن يتركوا أجهزتهم! ولكن الحقيقة المُرَّة التي نغفل عنها هي أن أولادنا أيضاً يفتقدوننا ! لقد أخذتنا مواقع التواصل منهم، وإن تعلقهم بأجهزتهم قد يكون بسبب عدم إفساح المجال لهم ليتعلقوا بنا ! وإحدى الأشياء المهمة التي لا نلتفتُ لها هي أننا نحاول تنظيم وقت أولادنا بخصوص استعمالهم لأجهزتهم وهذا شيء جميل ولا بد منه، ولكن هل نظمنا أوقاتنا نحن، إننا نعيشُ في الحياة الافتراضية أكثر مما نعيش في الحياة الواقعية، ثم نتذمر من هذا الجفاء الذي نشعر به !
.
أدهم شرقاوي
لو لم تكُنْ إنساناً ماذا كنتَ تتمنى أن تكون؟
هذا هو موضوع التعبير الذي طلبتْ مُدرِّسة اللغة العربية من طلابها أن يكتبوه في حصة التعبير !
في البيت كانت المُدرسة تصحح مواضيع طلابها وعندما وصلت إلى موضوع تلميذتها سارة وجدتها قد كتبت ما يلي :
حوِّلني يا الله إلى جوال، أريد أن يطالعني أبي باهتمام عندما يعود مساءً إلى البيت، وأن تمسك أمي بي بكلتا يديها حتى وهي غاضبة من الدنيا كلها، وأن تبحث عني أختي بجنون إذا نظرتْ حولها ولم تجدني، وأن أكون آخر ما يتفقده أخي الكبير قبل أن ينام !
هل تلاحظون معي أن إدماننا للأجهزة الالكترونية، ومواقع التواصل، أوجد فينا بعض البرود العاطفي، وقتل فينا مشاعر إنسانية لذيذة كنا نشعر بها قبل أن تحتل هذه الأجهزة وتلك المواقع هذه المساحة من حياتنا ؟!
الجلسات العائلية لم تعد كما كانت قديماً، تجلس العائلة معاً بأجسادها وكل واحد يمسك جواله ويعيش عالمة الافتراضي، الأجساد متلاصقة والعقول والمشاعر غائبة ! منذ مدة كانت جدتي في زيارة إلى بيتنا، تذكرتُ كيف كنا قديماً وكيف نحن اليوم، في الماضي كانت هي نافذتنا على العالم، نرجوها أن تخبرنا قصة، وأن تحدثنا عن موقف طريف، كان سماع صوتها سعادة، رؤية ابتسامات بعضنا البعض وهي ترتسم على وجوهنا لذة، أما اليوم فشيء من هذه الإلفة قد مات !
عندما كنت صغيراً، كانت أمي إذا أذَّنَ المغرب تخرج إلى الحارة وتشدني من أذني لتعيدني إلى البيت، كنتُ أريد أن ألعب أكثر، كانت المباريات جميلة، كنا نتشاجر ونتصالح، نسعد بالفوز ونحزن للهزيمة، وكان لنا أصدقاء نشعر بالفراغ إذا غابوا، ما يحدث اليوم هو العكس، منذ مدة أخذتُ الآيباد من يد ابني، وقلتُ له اذهبْ إلى الحارة والعبْ مع الأولاد، فذهب على مضض! ثمة طفولة لا يعيشها أولادنا كما يجب، صحيح أن الدنيا تغيرت، والتطور التكنولوجي والحضاري لا يمكن محاربته ولكن يمكن تنظيمه، وهذا ما نفشل به اليوم !
انظروا إلى جلسات الأصدقاء، نحن نخرج مع أصدقائنا بالاسم وإلا أنتم تعرفون أننا نذهب إلى المقاهي والمطاعم ونفتح جوالاتنا، ونأخذ فاصلاً إعلانياً للتحدث مع بعضنا !
جزء من إنسانيتنا ومشاعرنا صار بارداً، حتى الأم تُرضِع ابنها وهي تمسك جوالها وقد كانت قديماً تمسح على رأسه! وأنا كواحد من الآباء أقول نحن نفتقد أولادنا، إنهم لا يهرعون إلينا كما كنا نهرع إلى آبائنا، ولا يرجوننا لنصطحبهم معنا كما كنا نرجو آباءنا، إنهم لا يريدون أن يتركوا أجهزتهم! ولكن الحقيقة المُرَّة التي نغفل عنها هي أن أولادنا أيضاً يفتقدوننا ! لقد أخذتنا مواقع التواصل منهم، وإن تعلقهم بأجهزتهم قد يكون بسبب عدم إفساح المجال لهم ليتعلقوا بنا ! وإحدى الأشياء المهمة التي لا نلتفتُ لها هي أننا نحاول تنظيم وقت أولادنا بخصوص استعمالهم لأجهزتهم وهذا شيء جميل ولا بد منه، ولكن هل نظمنا أوقاتنا نحن، إننا نعيشُ في الحياة الافتراضية أكثر مما نعيش في الحياة الواقعية، ثم نتذمر من هذا الجفاء الذي نشعر به !
.
أدهم شرقاوي
Forwarded from Anas - أنس
"أنا لا أعلم كم من المرّات ساق الله لي الألطاف والتسخير في غيبه، وكنت أظن الظروف التي تحدث معي أمرًا روتينيًا.. ولكنني حينما أتأمل في تفاصيلها أندهش من عظيم رحمة الله التي حلّت فيها!
لأوقن تمامًا أن الله دائمًا معي، وأنني لم أكن يومًا بمفردي، يقينًا وإيمانًا وتسليمًا"
لأوقن تمامًا أن الله دائمًا معي، وأنني لم أكن يومًا بمفردي، يقينًا وإيمانًا وتسليمًا"
صباح الخير ، أتمنى أن يحصُل كل شخص منكم على ما يتلهف قلبه له ومن دون أيّة أسباب، فجميعنا بحاجة لشعور الدهشة.
Forwarded from Anas - أنس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المشاعر لا تقلل من قيمة أصحابها.
حيجي يوم بالهحياة نكتشف أنه أحسن وأجدع وأغلى ناس عرفناهم هما لي ربنا حطهم بطريقنا بتدبير منه مش بتدبيرنا مش بفرض الواقع البيئة، هدول الي تعرفت عليهم صدفة وقدرًا بدون أي توقع.
#مواليد_سبتمبر
"هم منارة السعادة لحياتنا، بحضورهم ترتسم الإبتسامة على شفاهنا كفرحة طفل يتراقص تحت قطرات المطر في فصل الشتاء، هم أصحاب الذوق الرفيع ، والقلب الطيّب ، يقولون ويفعلون ، يمنحون السعاده لمن حولهم وهم ألأكثر ايجابيه دائمًا، يصنعون الفرص لغيرهم ، و وجودهم في الحياة يجعل من السعادة حاضرة رغماً عن كل خيبة نعيشها."
أرسلها لمن يستحقها 🌸
"هم منارة السعادة لحياتنا، بحضورهم ترتسم الإبتسامة على شفاهنا كفرحة طفل يتراقص تحت قطرات المطر في فصل الشتاء، هم أصحاب الذوق الرفيع ، والقلب الطيّب ، يقولون ويفعلون ، يمنحون السعاده لمن حولهم وهم ألأكثر ايجابيه دائمًا، يصنعون الفرص لغيرهم ، و وجودهم في الحياة يجعل من السعادة حاضرة رغماً عن كل خيبة نعيشها."
أرسلها لمن يستحقها 🌸
Forwarded from الأثر الطيب
"يَارب اجعلني ممّن شابهوا الغيوم في خفّة المرور وحُسن العطاء".
Forwarded from Anas - أنس
من مشاكلنا، لربما أفرادًا وجماعات..
الانحراف عن رسالتنا التي من أجلها نسعى..
تشتتنا فرعياتٌ كثيرة وتستنزفنا هامشياتٌ غير مؤثرة..
ويزداد هذا الانحراف عن الرسالة، بتخطيط غيرنا ورسم متربصٍ بنا، عبر بالونات اختبار..
بالونٌ يتبع بالونًا..
تغرينا ألوانها، فنلج فيها، وكلُّ ولولوجٍ يزيد بعدنا عن رسالتنا ومبادئها وقيمها وأخلاقها..
دائرةُ استنزافٍ وإنهاكٍ تدور وتعيد نفسها دون استفادة من دروسها..
لو ننشغلُ برسالاتنا العظيمة..!
لو نركّزُ في أهدافنا السامية..!
لو نظلُّ مع اتجاه البوصلة..!
لو عاقلٌ ينبه انحراف سيرنا..!
الانحراف عن رسالتنا التي من أجلها نسعى..
تشتتنا فرعياتٌ كثيرة وتستنزفنا هامشياتٌ غير مؤثرة..
ويزداد هذا الانحراف عن الرسالة، بتخطيط غيرنا ورسم متربصٍ بنا، عبر بالونات اختبار..
بالونٌ يتبع بالونًا..
تغرينا ألوانها، فنلج فيها، وكلُّ ولولوجٍ يزيد بعدنا عن رسالتنا ومبادئها وقيمها وأخلاقها..
دائرةُ استنزافٍ وإنهاكٍ تدور وتعيد نفسها دون استفادة من دروسها..
لو ننشغلُ برسالاتنا العظيمة..!
لو نركّزُ في أهدافنا السامية..!
لو نظلُّ مع اتجاه البوصلة..!
لو عاقلٌ ينبه انحراف سيرنا..!
