Forwarded from Anas - أنس
في بداية مشوارك لكي تصبح مشهورًا فإنك تبدأ بالسعي وتقاتل من أجل الوصول إلى ما تسعى إليه دون دراية أو انتباه عن كمية المسؤولية التي ستكون على عاتقك كشخصية مشهورة، كل ماتفكر به فقط هو طبيعة شهرتك التي قد تكون نتجت عن توليك منصب ما، أو أداء عمل مميز، وقد يكون من الصعب عليك تقييم الطرق التي تؤثر بها الشهرة عليك في البداية، فتتعامل مع صعوبات وآثار الشهرة على أنها ليس بالشيء الذي يجب أن يُشعرك بالذنب، وتبقى تفكر كيف ستجعل شهرتك تتوهج وفقط !
الشهرة يجب ألا تكون هدفًا في حد ذاتها بل يمكن أن تكون نتيجة للأعمال الصالحة أحيانًا، فعلى من ابُتلي بها الصبر والمجاهدة ومدافعتها قدر الإمكان دون الإخلال بوظيفته الصالحة في الحياة، فالسبيل الوحيد لجعل البشر يتحدثون خيرًا عنك هو قيامك بعمل طيب.
مثال بسيط لتوضيح المُعادلة، أنت كمشهور تصلك مئات الرسائل بشكلٍ يومي، فمن الأدب واحترام ذات متابعينك أن تخصص لهم بعض الوقت في محادثات فردية معهم لتساعدهم وتوضح لكل شخص منهم مايريده، ومن الأدب أن ترد على جميع الرسائل بذوق وأدب من باب "من احترمك يجب أن تحترمه"، فوصولك لأن يُطلق عليك لقب "مشهور" إنما هو من الأشخاص الذين يتابعونك، هم من أوصلوك إلى هذه المرحلة، وإذا كنت لاتتصرف بهذه المعادلة فهذا يعني أن الشهرة لا تصلح لك، وبعد وقت ستسقط النماذج الحقيقة ليبرز مكانها البالونات الكاذبة والسراب المضلل، فليس كل مشهور ناجحًا أو ناجيًا عند الله تعالى، وليس كل مغمور فاشلاً أو متأخرًا.
حب الشهرة يؤدي إلى تعطيل حركة المجتمع الإيجابية ليحولها إلى شكليات ومظاهر، ومسرحيات يُخادع بها بعضهم بعضًا، فالشهرة حين تصير غاية في ذاتها فمعنى ذلك تفشي الكذب والنفاق والخديعة والتصنع، وغياب القيم الحقيقية التي لا تُنتج الإبهار، وإنما تُنتج الفعل الذميم الذي يؤدي بالمجتمع إلى الهاوية.
أن تثير ضجة إعلامية واهية، أو تحاول الظهور بصورة مغايرة لحقيقتك وطبيعتك، فأنت بلا شك بدأت الرحلة إلى عالم التنازلات، وعلى الإنسان أن يراجع مساره، فلا مانع من الشهرة، ولكن ضمن حدود العقل والمنطق، ومن منبع النفس وحقيقتها، ودون المساس بأصول الدين والمبادئ والقيم المثلى التي يقوم عليها ديننا الإسلامي، فالإسلام بطبيعته المعتدلة يريد لأفراده أن يكونوا صالحين متوازنين لا يغترون بالدنيا أو تتعلق بها قلوبهم، فما مد أحدٌ عينيه إلى متاعها إلا ووسوست له نفسه وقارب الفتنة أو حام حول حماها، والسعيد من جعلها مطيةً للآخرة فصارت له دار ممر لا دار مقر، فاسعى لأن تكون مشهورًا بحسن خلقك عند ملائكة السماء، فأن تكون مشهورًا عند ملائكة الله خيرٌ من شهرتك عند أهل الأرض.
كتب بتاريخ:
24-8-2018
الشهرة يجب ألا تكون هدفًا في حد ذاتها بل يمكن أن تكون نتيجة للأعمال الصالحة أحيانًا، فعلى من ابُتلي بها الصبر والمجاهدة ومدافعتها قدر الإمكان دون الإخلال بوظيفته الصالحة في الحياة، فالسبيل الوحيد لجعل البشر يتحدثون خيرًا عنك هو قيامك بعمل طيب.
مثال بسيط لتوضيح المُعادلة، أنت كمشهور تصلك مئات الرسائل بشكلٍ يومي، فمن الأدب واحترام ذات متابعينك أن تخصص لهم بعض الوقت في محادثات فردية معهم لتساعدهم وتوضح لكل شخص منهم مايريده، ومن الأدب أن ترد على جميع الرسائل بذوق وأدب من باب "من احترمك يجب أن تحترمه"، فوصولك لأن يُطلق عليك لقب "مشهور" إنما هو من الأشخاص الذين يتابعونك، هم من أوصلوك إلى هذه المرحلة، وإذا كنت لاتتصرف بهذه المعادلة فهذا يعني أن الشهرة لا تصلح لك، وبعد وقت ستسقط النماذج الحقيقة ليبرز مكانها البالونات الكاذبة والسراب المضلل، فليس كل مشهور ناجحًا أو ناجيًا عند الله تعالى، وليس كل مغمور فاشلاً أو متأخرًا.
حب الشهرة يؤدي إلى تعطيل حركة المجتمع الإيجابية ليحولها إلى شكليات ومظاهر، ومسرحيات يُخادع بها بعضهم بعضًا، فالشهرة حين تصير غاية في ذاتها فمعنى ذلك تفشي الكذب والنفاق والخديعة والتصنع، وغياب القيم الحقيقية التي لا تُنتج الإبهار، وإنما تُنتج الفعل الذميم الذي يؤدي بالمجتمع إلى الهاوية.
أن تثير ضجة إعلامية واهية، أو تحاول الظهور بصورة مغايرة لحقيقتك وطبيعتك، فأنت بلا شك بدأت الرحلة إلى عالم التنازلات، وعلى الإنسان أن يراجع مساره، فلا مانع من الشهرة، ولكن ضمن حدود العقل والمنطق، ومن منبع النفس وحقيقتها، ودون المساس بأصول الدين والمبادئ والقيم المثلى التي يقوم عليها ديننا الإسلامي، فالإسلام بطبيعته المعتدلة يريد لأفراده أن يكونوا صالحين متوازنين لا يغترون بالدنيا أو تتعلق بها قلوبهم، فما مد أحدٌ عينيه إلى متاعها إلا ووسوست له نفسه وقارب الفتنة أو حام حول حماها، والسعيد من جعلها مطيةً للآخرة فصارت له دار ممر لا دار مقر، فاسعى لأن تكون مشهورًا بحسن خلقك عند ملائكة السماء، فأن تكون مشهورًا عند ملائكة الله خيرٌ من شهرتك عند أهل الأرض.
كتب بتاريخ:
24-8-2018
صباح الخير، لا تنزعج من النفاق الإجتماعي الذي تراه أمام عينك كل يوم، فكل ما تراه سينقلب على رؤوسهم - لا تقلق.
أن تكون على علمٍ بكل ما يحدث حولك وتبقى صامتًا خيرٌ لك، دعهم يظهرون حقارتهم وأهتم بمظهر خُلقك أنت.
الاكثر وجعا ليس ما لم يكن لنا يوما .. بل ما امتلكناه برهة من الزمن و سيظل ينقصنا الي الابد.
"اكتشفت أن الأشياء التي ﻻ أقولها كي ﻻ أؤذيك تقولها أنت لي دون أن تدرك حتّى .. أنها تؤذيني."
وحين يسألونك عن جهاد النفس الحقيقي
أخبرهم أن أصدق الجهاد
هو قدرتك على أن تجعل هذا القلب نقياً
تقياً صالحاً للحياة الآدمية
بعد كُل تلك المفاجآت والعثرات والانكسارات والهزائم !
.
أخبرهم أن أصدق الجهاد
هو قدرتك على أن تجعل هذا القلب نقياً
تقياً صالحاً للحياة الآدمية
بعد كُل تلك المفاجآت والعثرات والانكسارات والهزائم !
.