(عَرَفَة): عظمة الزمان، وعظمة المكان
(فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام) البقرة 198
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لماذا يقف الحجيج بعرفة؟
وهل لجبل عرفات خصوصية ما؟
ولماذا يقفون في يوم التاسع من ذي الحجة بعرفة؟ هل لهذا اليوم خصوصية خاصة؟
في الحديث الشريف نقرأ حديثًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، يقول فيه: (الحَجُّ عَرَفَة)، في إشارة إلى عظمة المكان، وعظمة الزمان، فيشير إلى جبل عرفة، وهو المكان الذي يقف فيه كل الحجيج تائبين مستغفرين، وقد تجردوا من دنياهم وزينتهم، يلبسون ما يستر عوراتهم ليس أكثر.
ويشير أيضًا إلى يوم التاسع من ذي الحجة، وهو يوم الوقوف بعرفة، حيث يقف الحجيج في هذا اليوم تحديدًا، يتضرعون إلى الله تعالى بالدعاء والإنابة والتلبية.
فما هو سرّ عرفة؟
أولًا: عظمة المكان (جبل عرفة):
إنَّ المتأمل لبعض النصوص في القرآن والسنة، يجد أنَّ هناك إشاراتٍ واضحةً تخص جبل عرفة، وأنَّ ثَمَّة علاقةً لآدم عليه السلام بهذا المكان منذ بداية استخلاف الله تعالى له في الأرض، وقبل أنْ يكون له نسلٌ وذرية.
جاء في الحديث الشريف أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أخذ الله تبارك وتعالى الميثاق من ظهر آدم بنَعْمان يعني (عرفة)، فأخرج من صُلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذَّر، ثم كلمهم قبلًا، قال: ألستم بربكم؟ قالوا: بلى شهدنا أنْ تقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين...) السلسلة الصحيحة للألباني (4/158)
فآدم عليه السلام كان في عَرَفَة عندما أخذ الله تعالى الميثاق من ظهره، فأخرج من صُلبه كل ذرية ذرأها، وفي هذا دلالة على:
1. جبل عرفة هو المكان الذي كان بداية استخلاف الله تعالى لآدم عليه السلام في الأرض.
2. في جبل عرفة أخذ الله تعالى الميثاق من بني آدم جميعًا، وأشهدهم على أنفسهم: (ألست بربكم؟)، قالوا: بلى.
3. إنَّ وجود آدم عليه السلام في عَرَفَة في أوّل استخلافه في الأرض، وكذلك أخْذ الله تعالى للميثاق من بني آدم في هذا المكان بالذات، يفسر لنا وقوف الحجيج جميعًا فيه، وكأنهم يرجعون إلى نفس المكان الذي أَخَذ الله تعالى فيه منهم الميثاق وهم منثورون بين يدي آدم كالذر، ليجددوا العهد والميثاق لله تعالى، بأنهم على عهدهم وميثاقهم.
ثانيًا: عظمة الزمان (يوم عرفة):
والحديث السابق له رواياتٌ أخرى تُبيِّن أنَّ الله تعالى قد أخذ الميثاق من بني آدم في يوم عرفة، وهو يوم التاسع من ذي الحجة، حيث يقف الحجيج بجبل عرفة، وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الله أخذ الميثاق من ظهر آدم عليه السلام بنعمان يوم عرفة، فأخرج من صُلبه كل ذرية ذرأها، فنثرها بين يديه، ثم كلمهم قبلاً، قال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى شهدنا...) شرح الطحاوية (240) صححه الألباني.
وإنَّ ممّا يفسر لنا وقوف الحجيج في هذا اليوم العظيم بجبل عرفة:
1. يوم عرفة هو اليوم الذي أخذ الله تعالى فيه ميثاق بني آدم، وأشهدهم على أنفسهم: (ألست بربكم؟)، قالوا: بلى.
2. يوم عرفة هو يوم قال الله تعالى فيه: (اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون) المائدة 3، وهو إعلانٌ بأنّ النصر حتمًا للإسلام، ولا أمل للذين كفروا بالظهور على هذا الدين.
3. يوم عرفة يوم اكتمال الدين، وإتمام النعمة على المسلمين، يقول الله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا) المائدة 3، فاكتمال الدين كان في يوم عرفة، وتمام النعمة كان في يوم عرفة، وهذه الآيةٍ نزلتْ في يوم عرفة، وعلى جبل عرفة.
4. يوم عرفة كان بداية العدّ الزماني، والدورة السنوية للكون منذ أنْ خلق الله السموات والأرض، يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو في حجة الوداع في اليوم التاسع من ذي الحجة في يوم عرفة: (إنّ الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق السموات والأرض) رواه البخاري
وهذا إخبارٌ غيبي بأنّ يوم عرفة كان بداية العدّ والنظام الزماني لهذا الكون: (إنّ عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض) التوبة 36، فالزمان قد استدار كهيئته تمامًا يوم خلق السموات والأرض.
وفي هذا إشارة أيضًا إلى بطلان النسيء الذي كان يقوم به الكفار، كما في قوله تعالى: (إنما النسيء زيادة في الكفر يُضَل به الذين كفروا يحلونه عامًا ويحرمونه عامًا ليواطئوا عدة ما حرم الله).
وبعبارة أخرى:
إنّ استدارة دورة الكون الزمنية كهيئتها يوم خلق السموات والأرض، كانت متزامنةً مع اكتمال الدين، ومع الإخبار القطعي بيأس الكافرين من الدين، وكان هذا في يوم عرفة..
وإنّ يوم عرفة يومٌ يمثِّل ذكرى (الميثاق) الذي أخذه الله من كل البشر، فهو يوم للوفاء بالعهد ...
والله تعالى أعلى وأعلم
نصر فحجان
غزة - فلسطين
(فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام) البقرة 198
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لماذا يقف الحجيج بعرفة؟
وهل لجبل عرفات خصوصية ما؟
ولماذا يقفون في يوم التاسع من ذي الحجة بعرفة؟ هل لهذا اليوم خصوصية خاصة؟
في الحديث الشريف نقرأ حديثًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، يقول فيه: (الحَجُّ عَرَفَة)، في إشارة إلى عظمة المكان، وعظمة الزمان، فيشير إلى جبل عرفة، وهو المكان الذي يقف فيه كل الحجيج تائبين مستغفرين، وقد تجردوا من دنياهم وزينتهم، يلبسون ما يستر عوراتهم ليس أكثر.
ويشير أيضًا إلى يوم التاسع من ذي الحجة، وهو يوم الوقوف بعرفة، حيث يقف الحجيج في هذا اليوم تحديدًا، يتضرعون إلى الله تعالى بالدعاء والإنابة والتلبية.
فما هو سرّ عرفة؟
أولًا: عظمة المكان (جبل عرفة):
إنَّ المتأمل لبعض النصوص في القرآن والسنة، يجد أنَّ هناك إشاراتٍ واضحةً تخص جبل عرفة، وأنَّ ثَمَّة علاقةً لآدم عليه السلام بهذا المكان منذ بداية استخلاف الله تعالى له في الأرض، وقبل أنْ يكون له نسلٌ وذرية.
جاء في الحديث الشريف أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أخذ الله تبارك وتعالى الميثاق من ظهر آدم بنَعْمان يعني (عرفة)، فأخرج من صُلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذَّر، ثم كلمهم قبلًا، قال: ألستم بربكم؟ قالوا: بلى شهدنا أنْ تقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين...) السلسلة الصحيحة للألباني (4/158)
فآدم عليه السلام كان في عَرَفَة عندما أخذ الله تعالى الميثاق من ظهره، فأخرج من صُلبه كل ذرية ذرأها، وفي هذا دلالة على:
1. جبل عرفة هو المكان الذي كان بداية استخلاف الله تعالى لآدم عليه السلام في الأرض.
2. في جبل عرفة أخذ الله تعالى الميثاق من بني آدم جميعًا، وأشهدهم على أنفسهم: (ألست بربكم؟)، قالوا: بلى.
3. إنَّ وجود آدم عليه السلام في عَرَفَة في أوّل استخلافه في الأرض، وكذلك أخْذ الله تعالى للميثاق من بني آدم في هذا المكان بالذات، يفسر لنا وقوف الحجيج جميعًا فيه، وكأنهم يرجعون إلى نفس المكان الذي أَخَذ الله تعالى فيه منهم الميثاق وهم منثورون بين يدي آدم كالذر، ليجددوا العهد والميثاق لله تعالى، بأنهم على عهدهم وميثاقهم.
ثانيًا: عظمة الزمان (يوم عرفة):
والحديث السابق له رواياتٌ أخرى تُبيِّن أنَّ الله تعالى قد أخذ الميثاق من بني آدم في يوم عرفة، وهو يوم التاسع من ذي الحجة، حيث يقف الحجيج بجبل عرفة، وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الله أخذ الميثاق من ظهر آدم عليه السلام بنعمان يوم عرفة، فأخرج من صُلبه كل ذرية ذرأها، فنثرها بين يديه، ثم كلمهم قبلاً، قال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى شهدنا...) شرح الطحاوية (240) صححه الألباني.
وإنَّ ممّا يفسر لنا وقوف الحجيج في هذا اليوم العظيم بجبل عرفة:
1. يوم عرفة هو اليوم الذي أخذ الله تعالى فيه ميثاق بني آدم، وأشهدهم على أنفسهم: (ألست بربكم؟)، قالوا: بلى.
2. يوم عرفة هو يوم قال الله تعالى فيه: (اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون) المائدة 3، وهو إعلانٌ بأنّ النصر حتمًا للإسلام، ولا أمل للذين كفروا بالظهور على هذا الدين.
3. يوم عرفة يوم اكتمال الدين، وإتمام النعمة على المسلمين، يقول الله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا) المائدة 3، فاكتمال الدين كان في يوم عرفة، وتمام النعمة كان في يوم عرفة، وهذه الآيةٍ نزلتْ في يوم عرفة، وعلى جبل عرفة.
4. يوم عرفة كان بداية العدّ الزماني، والدورة السنوية للكون منذ أنْ خلق الله السموات والأرض، يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو في حجة الوداع في اليوم التاسع من ذي الحجة في يوم عرفة: (إنّ الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق السموات والأرض) رواه البخاري
وهذا إخبارٌ غيبي بأنّ يوم عرفة كان بداية العدّ والنظام الزماني لهذا الكون: (إنّ عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض) التوبة 36، فالزمان قد استدار كهيئته تمامًا يوم خلق السموات والأرض.
وفي هذا إشارة أيضًا إلى بطلان النسيء الذي كان يقوم به الكفار، كما في قوله تعالى: (إنما النسيء زيادة في الكفر يُضَل به الذين كفروا يحلونه عامًا ويحرمونه عامًا ليواطئوا عدة ما حرم الله).
وبعبارة أخرى:
إنّ استدارة دورة الكون الزمنية كهيئتها يوم خلق السموات والأرض، كانت متزامنةً مع اكتمال الدين، ومع الإخبار القطعي بيأس الكافرين من الدين، وكان هذا في يوم عرفة..
وإنّ يوم عرفة يومٌ يمثِّل ذكرى (الميثاق) الذي أخذه الله من كل البشر، فهو يوم للوفاء بالعهد ...
والله تعالى أعلى وأعلم
نصر فحجان
غزة - فلسطين
مش هطلب منكم أعمال شاقة وطلبات مملة أو مكلفة، بدي منكم ما تنسوني من دعوة في ظهر الغيب اليوم، وبارك الله فيكم - محتاج دعواتكم ❤️
،
مؤكد أنك أضعت في هذا العام أيامًا كُثر، و ربما قصّرت في رمضان وأسرفت بعده،
نحن في ليلة يومها يومٌ عظيم، إن استطعت ألا تفتر من الذكر واللّهج والدعاء فافعل، يكفي ما أضعت وفرّطت، إنما هي ساعات ففرّغ فيها نفسك و قلبك، وأقبل على ربّك،
بثّ له موجعات أيامك،
و مكدرات عمرك
و حاجاتك وأحلامك وأمنياتك، سله أن يحبّك حبًا تتجاوز به الحياة حتى تنتهي بك وهو عنك راض، سله أن يُعظم الرضا في صدرك، واليقين في قلبك فتغدو الأمور الشديدة هيّنة عليك،
ضمّ بالدعاء والديك وأحبابك، والمسلمين، واستكثر!
(دعاء يوم عرفة أفضل من غيره،
ودعاء يوم عرفة مجاب كلّه في الأغلب)
قاله ابن عبدالبر -رحمه الله- في شرحه لحديث : "أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة.."
أيمّا دعوة تتمناها من قلبك، وتحبّها ولم يحن أن تؤتي ثمارها إلى الآن ، أمامك عرفة، ادعُ بها عند فطرك / في سجودك فرصَة للإلحاح .
أيما أمنية تتمنّاها من قلبك، هذا يومٌ تجبى فيه المحابّ والأمنيات.
عرفة فرصة العمر، فطُوبى لمن يغتنم!
مؤكد أنك أضعت في هذا العام أيامًا كُثر، و ربما قصّرت في رمضان وأسرفت بعده،
نحن في ليلة يومها يومٌ عظيم، إن استطعت ألا تفتر من الذكر واللّهج والدعاء فافعل، يكفي ما أضعت وفرّطت، إنما هي ساعات ففرّغ فيها نفسك و قلبك، وأقبل على ربّك،
بثّ له موجعات أيامك،
و مكدرات عمرك
و حاجاتك وأحلامك وأمنياتك، سله أن يحبّك حبًا تتجاوز به الحياة حتى تنتهي بك وهو عنك راض، سله أن يُعظم الرضا في صدرك، واليقين في قلبك فتغدو الأمور الشديدة هيّنة عليك،
ضمّ بالدعاء والديك وأحبابك، والمسلمين، واستكثر!
(دعاء يوم عرفة أفضل من غيره،
ودعاء يوم عرفة مجاب كلّه في الأغلب)
قاله ابن عبدالبر -رحمه الله- في شرحه لحديث : "أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة.."
أيمّا دعوة تتمناها من قلبك، وتحبّها ولم يحن أن تؤتي ثمارها إلى الآن ، أمامك عرفة، ادعُ بها عند فطرك / في سجودك فرصَة للإلحاح .
أيما أمنية تتمنّاها من قلبك، هذا يومٌ تجبى فيه المحابّ والأمنيات.
عرفة فرصة العمر، فطُوبى لمن يغتنم!
Forwarded from الأثر الطيب
للبعيدون عنا بخطى لا تقدر والذين يحول بيننا وبينهم جبال من الشوق ، للذين يقيمون بين القلب وشغافه ، للغرباء الذين يعادل وجودهم قبيلة من الأقارب ، للذين يقفون على حافة الأنهيار والمتصدعون من الداخل وما زالو يكابرون بالخير ليهذوا به لأحبتهم ، للذين هدهم الفقد وسرق الوجع نكهة أيامهم وغير الحزن ملامح وجوههم ، للذين يقبعون خلف قضبان الظلم شامخون بكبريائهم ثابتون كالشوك في حلق عدوهم ، للذين صنعوا حلوى العيد بأناقه على الرغم من مرارة أيامهم وشراستها ، للذين أبتلعوا غصاصة الآلم وقاوموا دموعهم وإبتسموا ، للذين غسلوا ثيابهم المهترئه ورقعوا أحذيتهم الباليه ليباهو العيد بجمالهم ، للذين حفظتهم جدران المستشفى وطبعت الهالات السوداء تحت عيونهم ولم يطرق العيد أبواب غرفهم ، للوحيدين جدا الذين عرف الحب قلوبهم وضج بها ولكن نهشتهم الغربه والوحده ولم يقابلوا شخص واحد ليتعرف عليهم ويهنئهم بالعيد ..
فليشهد الله أنكم أنتم عنوان الخير لكل عيد وأني لأحبكم.
فليشهد الله أنكم أنتم عنوان الخير لكل عيد وأني لأحبكم.
Forwarded from الأثر الطيب
حاول تشوف كل الناس اللي بتحبهم، ملّي عيونك منهم، عايدهم و إبتسم من قلبك لأنهم معك ومش مجبور تخسر ولا تضحّي بحد منهم بهالوقت، إحفظ كل ضحكة منهم و كل تفصيلة حلوة وإتركلهم إنطباعات حلوة ،عشان بيوم رح تخسر حد منهم غصب عنك، ورح ينكسر روتين العيد اللي انت شايفو ممل بس بخسارة حد بتحبو و رح يصير ناقص، اتمنى يضل عيدك بالروتين نفسو ويضل كامل بالناس اللي بتحبهم 💛.
Forwarded from الأثر الطيب
إن لم يستغلوا العيد لفتح حديث معك؛ فذلك يعني أنهم سعداء بدونك .
نعيما ي حلو 😅
نعيما ي حلو 😅
Forwarded from الأثر الطيب
صباح الخير :
" لا تتوقف طويلاً عند لحظة الحزن بل اجعلها نقطة عبور وانزل عند أوّل محطة للفرح."
" لا تتوقف طويلاً عند لحظة الحزن بل اجعلها نقطة عبور وانزل عند أوّل محطة للفرح."
جَاءَ يَوْمُ العِيدْ، يَوْمُ الخُرُوجِ مِنَ الزَمَنِ إِلَى زَمَنٍ وَحْدَهُ لاَ يَسْتَمِرُ أَكْثَرَ مِنْ يَوْمٍ.. زَمَنٌ قَصِيرٌ..ظَرِيفٌ..ضَاحِكْ، تَفْرِضُهُ الأَدْيَانُ عَلَى النَاسِ؛لِيَكُونَ لَهُمْ بَيْنَ الحِينِ وَالحِينِ يَوْمٌ طَبِيعِيٌ فِي هَذِهِ الحَيَاةْ التِي انْتَقَلَتْ عَنْ طَبِيعَتِهَا ..❤
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما أروع هذا الفيديو
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كل عام وأنتم بخير
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا يأتي الليل فجأة هناك غروب يعلمنا بذلك .
Forwarded from الأثر الطيب
صباح الخير للعالم ؟
بالنيابة عن كل من يعجز عن قولها .
بالنيابة عن كل من يعجز عن قولها .
Forwarded from الأثر الطيب
ابدأ يومك من بعد صلاة الفجر ، مش من بعد صلاة الظهر .. نظم وقتك ووقت نومك ، حط لنفسك اولويات لازم تنجزها يوميا .. ربي يوفقكم جميعا ..
قرب وقت الشروق .. ادعولي 😊
قرب وقت الشروق .. ادعولي 😊
Forwarded from الأثر الطيب
اشترك الأن في قناتي عبر اليوتيوب لمشاهدة الفيديوهات التي أقوم بنشرها بجودة عالية 😊
youtube.com/anasfahjan
youtube.com/anasfahjan
YouTube
Anas fahjan
مقدم برامج وأشياء أخرى أبحث عنها وأشياء أخرى تبحث عني .
Forwarded from الأثر الطيب
اللهم كُن جبري حين أكُسِر ، كن يقيني حين تعلم أني أُظلم ، كن نوري وهداي حين أسقط وأتعثر”