الأثر الطيب
4.36K subscribers
2.73K photos
992 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
ما هو الحب ؟
تم توجيه هذا السؤال إلى مجموعة
من الأطفال وكانت إجاباتهم كالآتي :

كريسي — 6 سنوات :
’’الحب هو عندما تخرج مع أحدهم وتعطيه معظم البطاطس
المقلية الخاصة بك دون أن تلزمه بأن يعطيك البطاطس الخاصة به’’

تيري — 4 سنوات :
’’الحب هو ما يجعلك تبتسم حتى وإن كنت متعباً للغاية’’

داني — 7 سنوات :
’’الحب هو عندما تصنع أمي القهوة لأبي ،
ثم تأخذ منها رشفة بالمعلقة لتتأكد أن مذاقها لذيذ’’

نويل — 7 سنوات :
’’الحب هو عندما تخبر شاباً بأنك معجبٌ بقميصه
فيقوم بارتداء نفس القميص كل يوم من أجلك’’

كلير — 6 سنوات :
’’أمي تحبني أكثر من أي شخص آخر ،
إنها تقبلني في الليل حتى أغفو نائمة’’

نيكا — 6 سنوات :
’’إذا أردت أن تتعلم عن الحب أكثر ،
فعليك أن تبدأ بحب أصدقائك الذين تكرههم’’
#رساله_لأحدهم :

لن أؤذيك حتى ولو خيبت ظني,
حتى ولو ذبل الحُب، ومات الحديث الذي بيننا، لن اؤذيك،
فـ فُراقي جميل كما هو قُُربي.
Forwarded from الأثر الطيب
اللهم أني أستغفرك من جميع الذنوب والخطايا التي أعلمها والتي لا أعلمها سبحانك تعلم مافي نفسي ولا أعلم مافي نفسك وأنت علام الغيوب
Forwarded from الأثر الطيب
قِصة أخي الشَهيد :
إستيقظنا على صوتِ قذيفةٍ سقطت فيْ حارَتِنا وصاروخٍ إستهدفَ جارَنا
أمي تُناديْ : أنس , عماد , محمد , تعالوا !
أنا : نعم ؟
أمي تقول : الناس كُلهم نزحوا يَجب أن نخرُج مِن البيت الأن !
أبي : لا يا أم أحمد بإمكانك الخروج أنتِ وزوجةُ أحمد وتذهبيْ لبيتِ أخي ونحنُ الرِجال هُنا !
خرجتْ أميْ وزوجةُ أخي لِــ بيتِ عميْ , بعدها بِنصفِ ساعة أتصلت أمي بي وقالت تعال أنتَ وأخيك عبدالله , وأحضروا معكُم بعضْ الملابِس ..
جهزتُ أنا وأخي عبدالله بعضَ الملابِس وخرجنا , وعندما وصلنا لِبيتِ عميْ قالَ ليْ عبدالله : أنا لا أحب البقاء فيْ البيت !
أنا : فقط نرى أميْ ونرحلْ ..
إستقبلتنا زوجةُ عميْ وأمي
أمي : لا تخرجوا القذائِف كَــ المطر , كيْ لا تسقُط عليكُم واحِدة ..
عبدالله : أنا يا أنس سَ أبقى مع أمي ..
أنا : سَ أذهب مع مُحمد أخي .. سلام .
بعدَ دقائِق جاءَ عبدالله مِنْ بيتِ عميْ وقالَ ليْ , لَم أستطِع البقاء , هيا بِنا لِــ نصور النازِحينْ والصواريخ !؟
قلتُ لهْ هيا ..
سِرنا أنا وهو فيْ الطريقْ المُؤديْ إلى دُكانِ حارَتنا التيْ يجلِس فيها باقيْ أخوَتيْ وقبل أن نَصِل ..
قالَ لي أخي : .. هَل لي بأخذِ حِذاءِك .. فَ حِذائي .. ضيق .
نعم بالتأكيد .. خُذ .
جلستُ لِــ ربطِ الحِذاء وهو تقدمَ في المَسير .. نظرَ إلي وقال
ما بِك ؟!
قلتُ له : الحِذاء ضيق لا أكثر . !
قال : أسِرع ..
قلتُ له : حاضِر ..
عبدالله أخي أستمرَ في السير نحوَ أخوَتي الجالِسين عندَ الدُكان ..
فجأة صوتُ إنفِجار أنا وقعتُ على الأرضْ أنظُر فَ وجدتُ دُخان
في منظِقة أخوَتيْ الأربعة الجالِسونْ
وقفتُ مِنْ مكانيْ وركضتُ على إخوَتيْ فَ وجدتُ أخيْ عبدالله استُشهدِ مُباشرة
ومُحمد أخيْ لا زالَ ينطِقُ الَشَهادَتينْ أنا عاجِز عنْ المُساعدة وقفتُ
أصرُخ (يا ناس , يا عالم ( أحتاجُ إسعافْ ) لَمْ يُجِبْ أحد الكُل خائِفْ خرجَ عِماد أخي مِنْ الدُكانْ التيْ كانَتْ ساتِراً لَه هوَ وأخيْ أحمد مصدوماً
وجاءَ يبكيْ
قلتُ له : أذهب للبيت وناديْ أبيْ بِسُرعة لِــ ينتشِلَ معيْ أخوَتيْ فَــ الكُل خائِفْ فَ مِن عادَت الإحتِلال أن يطلِقَ الصاروخْ ثمَ ينتَظِر 10 دقائق فَ يُطلِق صاروخاً أخر ..
ذهبَ أخيْ وعادَ أخي ولَمْ يأتيْ أحد الكُل ينظُر , الكُلْ خائِفْ أنا وأخوتيْ ننتظِرُ سيارة الإسعافْ أو أيْ سيارة , جاءَ أبيْ ..
وأنتشلَ معيْ أخوَتيْ وذهبنا إلى المُستشفى ..
ضحِكَ الطبيبُ علينا وقالْ : ( عبد الله مُصابْ ) رُغمَ أنَنيْ عِندما أنتشَلتُه كانَ عقلُه خارِجَ رأسِه .. وجسدُه مُهشَم .. لَم أرى في جَسدِه مكان إلا وفيهِ شظية ..
الطبيبْ كانَ يَخدعُنيْ ويقول أنهُ يتنفسْ مِنْ التنفُس الإصطِناعي لكِن !!
بعدَ دقائِقْ خرجَ الطبيبْ , وقالْ , إنا لله وإنا إليهِ راجعونْ
لكِنْ حالةُ أخيهْ ( مُحمد ليستْ سهلة , ويحتاجْ إلى علاج فيْ المُستشفيات الخارجية والمعبَر مُغلقْ )
كانَ الله في عونِكُم ..
رحمكَ الله يا أخيْ عبدالله , والله أنيْ أفتقِدُكَ كثيراً البيتُ خالٍ بدونَكْ وأنا أحتاجُكَ جداً , لكِنْ كُلُنا شُهداء , شهيدٌ خلفَ شهيد والأرضُ تطلُبْ المَزيد
وإن شاءَ الله لَنْ يُطيلَ فِراقُنا , هيَ أيام فقط يا أخيْ .
Forwarded from الأثر الطيب
من الذكريات :
محمد أخي من لحظة اصابته وهو فاقد الوعي كان يقول : لا اله الا الله .. محمد رسول الله .. كنت احكي معه عاساس افكره صاحي لكنه كان غايب عن الوعي وبس بتشهد ..
والاشي اللي كل ما اتذكره بستغرب .. اخي محمد ممرض لما وقف جنبه الدكتور بالاستقبال داخل المستشفى قعد يحكي مع الدكتور انجليزي وهو غايب عن الوعي .. الدكتور يومها طمنا وقال محمد قوي ما شاء الله بيتشهد ووشرح حالته الصحية اللي بشكل طبي وغاب عن الوعي ولسا بتشهد ... دخلت اشوفه لقيته لسا بتشهد ... وصلت لمرحلة اني شعرت انه محمد هو اللي رح يستشهد .


الحمد لله محمد الان موجود بينا وربي يحفظه لزوجته وابنه #عبود
Forwarded from الأثر الطيب
من الذكريات :
كان عبدالله على سرير الموت بالمستشفى وابوي وامي واقفين جنبه على امل الدكتور يطمنهم ويحكيلهم عبدالله بخير بس انا وابوي عارفين انه عبدالله شهيد .. لاني لما حملت الله ما كان فيه نبض الدكتور كان واقف عند راسه بحاول يعمل عملية انعاش .. يومها بتذكر وما بظن رح انسى .. اجت فضائية الاقصى وطلبت من امي تحكي كلمة انها واقفة بين اثنين من ابنائها والاثنين حالتها خطيرة جدا ...
امي وبكل ارادة وصبر وجهت رسالة لنتنياهو باللغة العبرية .. غزة ستنتصر باذن الله وان المقاومة ستستمر حتى تحرير فلسطين ..
Forwarded from الأثر الطيب
من الذكريات :
تم تحويل عبدالله ومحمد الى مستشفيات خارج رفح لعدم توفر العلاج في رفح
ما ضل بالمستشفى الا انا وعماد اخوي من العيلة الكل طلع بالاسعافات .. جربت اطلع من باب المستشفى
صار علينا اطلاق نار ،، ضلينا قاعدين بالمستشفى قرابة ساعة ما في امكانية نتحرك ويومها قصفو ارض بصاروخ اف 16 بعيد عنا قرابة 100 متر الله سترنا كان صارت فاجعة كبيرة ... قدرنا نطلع من المستشفى من الباب الخلفي وكان شارع رملي وكنت انا وعماد حافيين والارض يومها كانت زي النار يعني حرارة الارض شديدة .. قدرت اصل البيت مع خوف شديد على نفسي وعلى عماد .. مش متحمل اشوف امي وابوي بيفقدونا كمان .. بيتنا كان مفتوح مش مسكر حاولت اغير اوعي من الدم اللي كان مغطي بلوزتي ...كان الاتصال صعب في 1-8 ويلا يلا يلقط معك الخط ولحظة ما لقط تواصلت مع زوجة اخوي عشان نقدر ننزح على منطقة تل السلطان بيت العائلة ... كان صعب اني امشي من بيتنا قرابة 6 كيلوا لعدم توفر المواصلات وحرارة الجو الشديدة لكن ما بعرف كيف تيسرت الامور وقدرت اصل واشوف زوجة اخوي ... يومها كذبت عليها وقلتلها عبدالله ومحمد بخير حولوهم على مستشفى خانيونس عشان يتحسنو وهي يومها صدقت ... حملت تصر وطلعنا نمشي لما وقفلنا باص وطلعنا فيه ... وصلنا السلطان لهو جوال عبدالله ببرن ،،، اذكر يومها جوالي كان واقع مني مع القصف ... كانت نغمة جوال عبدالله ان تدخلني ربي الجنة وكان اسم ابوي ع جوال عبدالله ( ربي ارزقه الجنة )
-الو اه يابا
- انت بخير ؟
- اه الحمد لله
- طيب دير بالك ع اخوتك
-حاضر
- كيف عبدالله ومحمد
- عبدالله - تعيش انت
- محمد حالته خطيرة ..
سكرت في وجه ما بعرف كيف ولقيت حالي ع الارض
.. وصلت لبيت العيلة ما بعرف كيف لكن ربنا يسرها
Forwarded from الأثر الطيب
دخلت بيت العيلة والكل بيبكي وزعلان وانا فاتح عيوني وبطلع .. مصوم
كل ثانية بيرجع قدامي المشهد اللي صار لحظة الاستشهاد ولحظة الاسعاف ولحظة الازعاق حاولت انام لكن كل ثانية بشوف قدام عيني الاحداث اللي صارات .. بترجع اللحظات من اول وجديد

كيف عبدالله ؟
كان معي ...
لسا كنا بنحكي
...
ما نمت لاكثر من يومين
Forwarded from الأثر الطيب
من الذكريات :
مر اليوم الاول بدون دموع ،، صمت
رجع ابوي من المستشفى واول ما دخل بيت العائلة وشاف الكل بيبكي. سجد وقام وقال الحمد لله .. وزرع فينا الامل بدرس لكل الموجودين. .. كنت بجد مش عارف شو احكي ابوي وامي صابرين قدامي لدرجة كبيرة وانا الشب مش قادر اتحمل ... يوما عرفت انه الانسان اللي بيصبر على المصيبة من الوهلة الاولى هو اللي ربنا بخبه من الانسان اللي ما بيرضاربقضاء الله وقدره ...
اجا الليل ووجعه .. عارف انك تسمع قهقهة بكاء ؟
ومن راجل كبير ؟
عارف انك تسمع هاد القهقهة من كل الموجودين ،،، ؟
الليل اجا ومعه زر تشغيل فيديو الحدث من جديد ،،، كان الاشي صعب جدا
في اليوم الثاني كان صعب نقدر نجيب جثة عبدالله وندفنها عشان الطيران بيقصف ع العميان ...
ثالث يوم من الفراق رجعت ع بيتنا عشان اشوف هل تغير شي ؟
حلق باب غرفتي لقيته مكسور باب بيتنا مكسور مع القصف شباك الصالون مكسور ،،، وطبعا منيح ضل في كم شباك ما انكسر ،، تحممت ولبست اواعي عبدالله ..
ورجعت ع بيت العيلة لانه بيتنا في منطقة شرقية واحتمالية القصف واردة ..
Forwarded from الأثر الطيب
رجعت على بيت العيلة لهو ابوي بحكيلي الاسعاف كمان شوي جاي وجايب عبدالله ،، ان شاء الله رح نصلي الظهر عليه في مسجد سعد ..
Forwarded from الأثر الطيب
ما بكيت من لحظة استشهاد عبدالله وكنت لسا من كل عقلي مش مقتنع عبدالله راح عني .. لسا عبدالله عايش لسا موجد ...
اجت اللحظة اللي قلبي ما وقف والدمعة الاولى تنزل ..
حملت عبدالله على كتفي انا وصديقه محمد وحطيناه قدام امي .. ما بذكر يومها قدرت او في حد قدر يرفع راسي عن صدره ،،، حطيت راسي ع صدره وكان الوداع الاخير .. مر يومين من الفقد وانا مش مصدق انه راح ما رح اشوفه مرة ثانية ،،،
صليتا عليه وكانت الجنازة بالنسبة لوقت حرب عددها كبير
..
نزلت في القبر انا وابوي .. كانت اول مرة في حياتي انزل قبرة وادفن حد .. الحد هو اخوي .. تناولت عبدالله من الشباب ووجهت وجهه عالقبلة .. وفكيت حبال الكفن .. طلع والدي وضليت انا وعبدالله بالقبر ... غطيت راسه بالبلاطة الاوالى والثاني .. دخلت راسي عنده وهمست في ذانه اخر كلام .... واعذروني ما بدي اكتبه ... وقبلته قبلة الوداع وطلعت من القبر وبعدها تم دفن قلبي ،،،
Forwarded from الأثر الطيب
من يومها لليوم وانا بزور المقبرة ..
..
بتعرفوا بجد اذا بدكم تتعظوا .. زوروا المقابر ،، البعض منكم رح يقول لا انا بخاف والبعض الثاني بيقول ما بحب ارجع الذكريات .. لكن اذا انت بجد حابب تتغير ومن حين لاخر بتلاحظ انك لسا ما تحسنت روح زور المقبرة ... شوف هدوء المقابر وضجيج افكارك شوف انت لوين وصلت في علاقتك مع ربنا ،؟
جاهز تدخل القبر ؟
Forwarded from الأثر الطيب
جاهز للموت ،،، لا انا ولا انت ولاااا حد جاهز ... كلنا مقصرين وقد ما نعمل مقصرين .

يا اخوان خلوا بينكم وبين الله عبادة سر تدخلكم الجنة .. خلونا كلنا نعاهد انفسنا ونتنافس مين يكون عنده عبادات سر بينه وبين ربنا ... خلونا نتقابل بالجنة باذن الله ...



حط النية تكون من الناس اللي يقال عنهم السابقون السابقون ،،، خلي طموحك واملك بالفردوس الاعلى

...
Forwarded from الأثر الطيب
الله يكرمني ويكرمكم ..
سامحوني ...
جميع ما كتبته ليس الا #حكايا_قلب لاحداث مرت بي .
Forwarded from الأثر الطيب
من الذكريات :

كان عبدالله يشتغل في مدارس الاونروا .. والمدارس مليانة ناس نازحة من بيوتهم .. كان في غرفة مخصص للعاملين .. كل يوم عبدالله يطلب مني اجي معه اساعده واسليه .. نوخذ اللاب توب ونلعب #بيس كورة يعني بس نحاول نغير شوية من اجواء الحرب وسبحان الله طول الليل ما كملنا لعبة وحدة .. كل شوي واحد يدخل الغرفة يطلب مساعدة من عبدالله ..
كان لما عبدالله يطلع .. اضل ابعتله رسايل .. شو ي عبود مطول ؟
يبعتلي رسالة - سلي حالك بالبزر والعصير على بين ما اجي ..
يوم 31-7 ما طلعت مع عبدالله ع شغله .. دخل يوم 1-8 وعبدالله لسا في الدوام .. كان دوامه من المغرب للساعة 7 الصبح ..
يومها كان في كلام على هدنة .. اتصلت امي على عبدالله تقريبا بعد صلاة الفجر تطمن عليه .. قالتله : ما تروح عالبيت .. غير لما يعلنوا الهدنة ..
حكالها ما تقلقي واللي ربنا كاتبه بيصير ..
رجع عبدالله ونام في غرفتنا .. كنا انا وعبدالله بغرفة وحدة ..
يومها صحي على صوت صاروخ نزل على بيت جيرانا .. واصوات الناس النازحين اللي كانوا يمشو من شارعنا رايحين ع مناطق غرب رفح ..
يومها .. انا عند عبدالله بحكيلوا بعد ما سألني وين القصف .. حكيتله
ضربوا بيت ابو طه والناس بتنزح عشان صار عملية خطف جندي
جد يا انس في خطف .. اه يا راجل .
قام من مكانه ومسكني من ايدي واخذني على درجه وحكالي اسمع انا علي ديون وهي الورق مكتوب فيه كل شي من كمبيالات سداد دين وهي مصاري خليهم معك وحط كل غراضه في شنتة .. واعطى جواله الحديث لاخوي احمد .. وقلي روح حط كل الغراض في بيت عمي .. عشان الامور رح تتصعب
.. تمام طلعت من الغرفة انا وعبدالله .. لقيت امي قاعدة هي وابوي وكل البيت بغرفة الضيوف عشان الغرفة اكثر امان من باقي غرف البيت ..
عبدالله قعد على الشباب وهو بيضحك ضحكة حلوة ما بنساها .. يماا يمااا
اني لاشم رائحة الجنة .. يومها حكاها باللغة الفصحى ما اخذنا فيها كثير انه عبدالله بودع .. ابوي قال صار لازم نطلع من البيت .. كل اللي في المنطقة الشرقية نزحو ومن الخطر نضل في البيت .
Forwarded from الأثر الطيب
طلعت انا وعبدالله على بيت عمي ومعنا امي وزوجات اخوتي ..
قعدنا شوي وبصراحة ما قدرنا نتحمل نضل بالبيت لانه الكل في الحرب بيتخنق من قعدة البيت .. طلعت انا قبل عبدالله ولبست يومها #شبشبه الله يعزكم وطلعت ولما وصلا بيتنا نادى علي وقلي وقف بدي اجي معك على الشارع عند احمد ومحمد وعماد .. بس خليني اجيب الكاميرا اصور النازحين والقصف .. انتظرته ع باب بيتنا ولما اجا كان حامل كاميرا لسا جديدة اول مرة يشتغل عليها حكالي يومها الحين ي انس رح اصور اول فيديو بالكاميرا الجديدة ..
مشينا مشينا ولما قربنا نصل لمكان ما اخواتي واقفين عن باب الدكان .. قلي عبدالله .. اعطيني #شبشبي الله يعزكم وخذ #صندلك يا أنس ..
الكل بيعرف انه #الصندل عشان تقدر تمشي فيه لازم تعمل اللزق وتظبطه قبل ما تمشي
قعدت على الارض اعمل لزق الصندل وعبدالل لبس الشبسب رضل ماشي ... ما لقيت بعدها غير دخان الصاروخ .. عبدالله وجنبه محمد
قمت من مكاني وبسرعة مسكت عبدالله حاولت احكي .. عبدالله عبدالله ما رد .. حطيت ايدي على راسه لكن .. ممممممممم جزء من النص مفقود ...
بعدها رحت اشوف محمد لقيته لسا بتشهد وبحكيلي عدة وصايا ..
قمت من مكاني وصرت اصرخ واطلع يمين وشمال ما حد راضي يقرب الكل خايف يقصفونا كمان مرة .. ربنا ستر عماد واحمد اخواتي كان في باب حديد ساتر الهم من الصاروخ .. طلع عماد راسه من الباب يشوف مين اللي بيصرخ ومين اللي انقصف لقاني واقف بين عبدالله ومخمد بنادي الناس تيجي تساعدني .. اجاني هو واحمد والصدمة على وجوههم .. عماد وجهه وحبة الليمون واحد اصفر اصفر .. طلبت من عماد يروح يحكي لابوي عن اللي صار ما فش دقيقة لقيت ابوي وعماد جايين .. حمل ابوي وعماد محمد .. وحملنا انا واحمد وشباب كثر الله خيرهم عبدالله .. في سيارة #فلوكس .. ما كان فيه اسعافات ..

يومها جريت من مكان القصف لبيت عمي احكي لامي .. يومها بتذكر ما قدرت احكي كلمتين على بعض ..
عبدالله ومحمد اتصاوبوا
امي بتسأل : طيب كيف اصاباتهم ؟
محمد بحكي .. بس عبدالله ( جزء من النص مفقود )

طلعت امي ومرت عمي .. بتكون بنفس الوقت خالتي .. على المستشفى وطلعت معهم يومها على #تكتك .. ما لقيتا سيارة ولا اي وسيلة مواصلات غيرها ..
وصلت المستشفى .. كان الدكتور بيحاول يعمل عملية انعاش نبض .. فرحت عند محمد ولقيته بيتشهد ..

قعدت بين سرير عبدالله ومحمد ..
عبدالله استشهد ... محمد بخير والحمدلله .


تقريبا اللي صار بعد هيك كتبته امبارح 😔
Forwarded from الأثر الطيب
تلاحقني الذكريات وأنا أركض مسرعا أبكي وأتخبط بالذي أمامي أنظر اليها...و ان توقّفْت... سيأسرني الشوق والحنين وأبقى رهين الاعتقال في طياتها...
لكنها نجحت وها هي قد أتت لتكبل قلبي وكياني ها هي أتت لتفرض عليّ سطوتها أتت لتحملني الى ذاك الزمان وبالتحديد الى ذاك اليوم...الى تلك الساعة...فقد عُرض أمام ناظريّ شريط الذكريات الذي حاولت أن أنساه لكن اكتشفت ان نفسي لم تنسى بل كانت تتناسى لتغلق الجرح العميق في قلبي لفقدك...لكني كنت مخطئا فهذا الجرح لازال ينزف ذكرياتك الجميلة التي تغص في حلقي كلما خطوت خطوة جديدة من حياتي التي باتت تظلم من بعدك
انت روحي وكيف اذا الروح رحلت سيبقى الجسد باليا هذه حالي يا أخي لمَ تعجلت الرحيل آمالنا آحلامنا وعودنا كلها أصبحت سراب...
لمَ تعجلت الرحيل وأنت تعلم أنگ كل شئ بالنسبة لي...
قطعت قلبي يا مهاجر بالرحيل......
عزائي فيگ أنگ في جنان الرحمان فَرِحٌ وبجانب حور الجنان سعيد و عن دنيا الكدر والهم قد ارتحلت وأنگ قد نلت ما تمنيت...
الملتقى الجنة يا أخي ♥️
Forwarded from الأثر الطيب
من الذكريات :

عهد على أخي عبدالله الفكاهة والضحك .. بإختصار ( مشعلل الجو دايمًا )

قبل ما يستشهد بساعة .. والجو الله لا يوريكم كيف كانت رفه بهاد اليوم .. خوف .. موت .. الله لا يعيدها من ايام ..
عبدالله كتب رسالة ( تخيل أموت لا سمح الله ..
.
.
..
.
وترك فراغ كبير .. بالرسالة وكتب بالنهاية ..

والله بنتحر هههههه .. وضحكة .

الكل صار يضحك ويبعت لعبدالله ما الزك ومن هاد الردود ..

انا حملت جوال عبدالله بعد استشهاده وشفت الردود الكل كان مبسوط ..

لكن اجتني رسالة في وقت متأخر بعد استشهاده ..

" لم أكُن أعلم أنك تحاول أن تختبر حجم محبتك في قلبي .. فمنذ أن قرأت الكلمات الأولى في رسالتك تخيل أموت .. أغمضت عيني وبدأت أتخيل الحياة بدونك .. لا طعم لها حقًا .. وها أنت الأن راحلٌ عن هذه الدُنيا دون رجوع .. رحمك الله يا عبدالله "

رحمك الله يا عبدالله .. .

- أحاول تقليدك كثيرًا كثيرًا .. ببر أبي وأمي ..

- كان عبدالله يسألني :

- بدك تنام مبسوط ؟-
- أه ؟
- خلي أبوي وأمي يدعولك .. روح يلا
- ولك شو أعمل ؟
- روح احكيلهم بدكم مني شي قبل ما انام ؟
- رح يحكولك لا .. الله يرضا عليك ..
- وهي بتكسب دعوتهم ..
- اه والله صح ..

ومن يومها لليوم سبب نجاحي في الحياة دعوات أمي وابي .. ♥️



هي ذكريات مؤلمة .
Forwarded from الأثر الطيب
من الذكريات :

بعد استشهاد عبدالله بشهر تقريبًا .. زار بيتنا شاب .. كان يبدو أنني اعرفه .. او ما شايه .. شعرتُ بأنني رأيته .. لكن أين .. لم اتذكر ؟!
- السلام عليكم .. أنت أنس اخو عبدالله ؟
- صحيح .. تفضل ..؟

احتضنني بقوة يعلم الله أنني #خفت يومها كثيرًا .. مستغربًا لهذا الحد يُحبني ..

أنا - الله يرحمه ادعيلوا أخي ..
- أعرفك بنفسي أنا أحمد
- أهلًا وسهلًا .. تفضل ..

دخلنا البيت وجلسنا ويومها طلب أن يُقابل أبي .. أخبرت أبي وجلسنا معًا ..
واحتضن أبي كما احتضنني وقال ..
انا يا عمي أبو أحمد صديق عبدالله .. وبصراحة ما كنت اعرف انه عبدالله استشهد .. بس فقدت عبدالله كثير ...
انا مش موظف ومتزوج وعندي طفلة .. والحمدلله الأمور ميسرة ..
لكن الله كان باعتلي عبدالله .. كان مساعدني .. من مصاريف البيت والطفلة .. كان متكفلني بشكل كامل ..

قعدت اطلع في أبوي .. وأقول اذا انا اللي عايش مع عبدالله بنفس الغرفة ما عرفت ...!
وابوي سألني .. انت بتعرف انه عبدالله كان متكفل احمد ويصرف عليه ؟
- حكيتله لا ..
..
أحمد : عبدالله كان يساعدني كل شهر يعطيني مبلغ والحمدلله .. ربنا كان ميسرها .. بعد الحرب .. استنيت عبدالله يجي علي مثل كل شهر ..
ما اجا .. افتقدته .. رنيت على رقمك .. وسألتك .. عبدالله معي .. حكيتلي عبدالله استشهد وهيني .. جيت

انا : هو انت اللي اتصل .؟
- أحمد : أه انا
انا : كان مكتوب رسالة تذكير على جوال عبدالله .. لا تنسى أحمد ..
بس فكرت عبدالله بيوصيني .. على أحمد أخوي .. اني ادير بالي عليه واكون معه .. بس شكله عبدالله عامل تذكير لنفسه .. في تاريخ نزول الراتب يذكر نفسه .. عشان يزورك ويساعدك
أحمد : ايوة ايوة
..

دخل والدي يسأل أمي .. كم كان عبدالله يدخر من راتبه ؟
وكم كان يصرف شهريًا ؟
كان يطلب مني نصف الراتب ادخار والنصف الثاني .. يصرف على نفسه فيه ..

..
يومها تأكد والدي بأن عبدالله كان يعطي أحمد من مصروفه الشخصي ..
..
فأكرمه الله واختاره من بيننا ..


وهذه رسالة لي ولكل من يقرأ .. ان الله لا يختار أي أحد .. اجعل بينك وبين الله عبادة سر تقربك منه .. لكي تفوز برضاه ..


والله يا أخوة .. كثير امور طيبة كثير عرفتها بعد استشهاد عبدالله ..

واكثر كلمة كان يحكيها #عبدالله :

اعمل خير وارميه في البحر .. ولا تنسى النية تكون لله عز وجل ..


#عبدالله_شهيد
Forwarded from الأثر الطيب
وصوتك ما زال حيًا صداه ..

من الذكريات :

كان عبدالله أخي يمتلك صوتًا رائعًا جدًا .. يُحبه أبي كثيرًا ويجلس معه كثيرًا بعد صلاة العشاء ويسمع له ..


وانا خلفه اردد .. يا الله ما أجملها من ايام ♥️