حقيقة:
"الكلام الذي نكتبه يشبه الآخرين،
أما ما يشبهنا حقا هو الكلام الذي نقتبسه".
"الكلام الذي نكتبه يشبه الآخرين،
أما ما يشبهنا حقا هو الكلام الذي نقتبسه".
في أحد الأيام سيأتي يومًا يجعلك تشكر الله على كل أولئك الذين رحلوا من حياتك، الذين كانوا ليجعلون حياتك خرابًا لو استمروا بالبقاء معك.
شُكرًا لله ♥️
شُكرًا لله ♥️
”بالرغم من الحبّ الكثيف الذي أحملهُ في روحي إلا أنني في النهاية لا أهاب خسارة أي شيء. لأنني أفهم جيدًا أنني لا أُفلت شيئًا من يدي قبل أن أُهدر في سبيله قلقي وكامل شعوري وحشدٌ غزير من محاولات الحفاظ والبقاء ، لذا فإن كل ما يتسرّب مني لا يملك مهارة العودة او استرجاع شغفي الأول به.”
Forwarded from الأثر الطيب
يناير ، فبراير ، مارس ، ابريل ، مايو ، يونيو ، يوليو ، يوليو ، يوليو ، يوليو *نفس عمييق* يوليو ، يوليو ، يوليو ، يوليو
Forwarded from الأثر الطيب
Forwarded from الأثر الطيب
كن إنسانا، ثم كن بعدها أي شيء آخر. لا تجعل إنسانيتك تظهر في الحلقة الأخيرة كالتوبة على فراش الموت.
#افهمت_يا_هذا
#افهمت_يا_هذا
Forwarded from الأثر الطيب
الشعور الذي تركته في صدر أحدهم، سيضع الله في صدرك شعورًا مثله، فلا تمدّ إليه سوى ماتحب أن يُغرَس فيك.
#دير_بالك_هااا
#دير_بالك_هااا
Forwarded from الأثر الطيب
مقدرتك على الحياة بشكل أفضل، تعتمد على قوّتك بالتخلّي عن الأشخاص الذين اختاروا الرحيل عنك.
#اه_يعني_اه
#اه_يعني_اه
Forwarded from الأثر الطيب
"لا يوجد أحد على وجه الأرض بمقدوره أن يجعلك تشعر بأنك أقل منه بدون إذنك الشخصي" هل تفهم الامر؟
معقول فهمت 😒
معقول فهمت 😒
صباح الخير، أود تذكيرك بشيء " أنت شخص مميز للغرباء، شخص عادي للقريبين منك، شخص سيء في نظر أصدقاءك القدامى "
ليس مهمًا المهم: هل أنت بصحة جيدة الأن!؟
ليس مهمًا المهم: هل أنت بصحة جيدة الأن!؟
Forwarded from وفاء♥ (Wafaa Khalid)
"الحياة بدون عطاء لاتستمر" وهذه عبارة لايُمكن أن يختلف عليها اثنين ، لكن الذي نختلف فيه كيفية العطاء، العطاء بتصنيفي نوعين، عطاءٌ حلوٌ، وآخر مُر، فكيف يكون الحلو مذاقه جميل، وحصاد ثمره يانعٌ، وكيف يكون مرًا تتجرعه كطعم العلقم؟!
العطاء الحلو كما نقول بلغتنا العامية " اعمل خير وارمي ورا ظهرك" هو عطاء دون مقابلٍ ملموس، وإنما تبتغي من هذا العطاء وجه الله تعالى فيكون العطاء الذي منحتهُ خالصًا لوجهه تعالى، أن تبتسم للقريب والبعيد، وترأف بالكبير، وتحنُ على الصغير، وتساعد كل غريب يستعين بك، تنطلق في هذا العطاء لاتبغي جزاءاً ولاشكورا، وهذا النوع مريحٌ جداً، بعيدٌ عن الخيبات، بعيدٌ عن الخذلان، بعيدٌ عن وجود توقعاتٍ أو انتظارات، هو فقط يزيد من شعور الإحسان بداخلك، ويمنحك الثقة بنفسك بأن تستمر بفعل الخير.
أما العطاء المُر ودعوني أُطلق عليه اسم "العطاء العقيم"، عطاءُ الحب والاهتمام من طرفك فقط ، فتجدُ نفسك متورطًا ومندفعًا فيه دون وعيٍ منك أو شعور، لأن العطاء طبيعتة من طباعك وخصلة من خصالك لاتستطيع تغييرها، ولكن لسوء الحظ تكتشف نهاية أنك خسرت نفسك، أضئت شخصًا وأطفأت نفسك لأجل عطائك، منحت شخصًا الحب وماتَوجع سواك، تُرااهن فيه بكلِ أوراقك ولاتصبو إلا لتبادل حبك واهتمامك الذي منحته للشخص الخطأ، هو عطاء خائبٌ حرفيًا، فأنت تبذل المستحيل من أجل شخصٍ قد لايفعل حتى المُمكن من أجلك، فيكون كل ردٍ منه قاصرًا عن إرضاءك، لأنه يبادلك الحب والاهتمام مُجاملة أو لحاجةٍ في نفسه أنت لاتعلمها، فتكون معادلة الحب مختلة وكفة الاهتمام مائلة لاتخضع لمنطق الحساب والعقل، وإنما القلب فقط.
والحكمة تقتضي منك أن تُحارب سُخف قلبك برزانة عقلك دائمًا وأبدًا، فاحترف العطاء الأول لأنه متوزانٌ ومثمر، وأما الثاني فاجعل لك سلطةً عليه، وابعد نفسك عن كل شعور خيبةٍ أو خذلان قد يُصيبك، أنت لا تستحق هذا، أنت تستحق أن تبقى مضيئًا مُشعًا، تستحق شخصًا يعاملك كل يوم على أنك شخص يعني الكثير له، لا عندما يناسبه الأمر فقط.
#وفاء
العطاء الحلو كما نقول بلغتنا العامية " اعمل خير وارمي ورا ظهرك" هو عطاء دون مقابلٍ ملموس، وإنما تبتغي من هذا العطاء وجه الله تعالى فيكون العطاء الذي منحتهُ خالصًا لوجهه تعالى، أن تبتسم للقريب والبعيد، وترأف بالكبير، وتحنُ على الصغير، وتساعد كل غريب يستعين بك، تنطلق في هذا العطاء لاتبغي جزاءاً ولاشكورا، وهذا النوع مريحٌ جداً، بعيدٌ عن الخيبات، بعيدٌ عن الخذلان، بعيدٌ عن وجود توقعاتٍ أو انتظارات، هو فقط يزيد من شعور الإحسان بداخلك، ويمنحك الثقة بنفسك بأن تستمر بفعل الخير.
أما العطاء المُر ودعوني أُطلق عليه اسم "العطاء العقيم"، عطاءُ الحب والاهتمام من طرفك فقط ، فتجدُ نفسك متورطًا ومندفعًا فيه دون وعيٍ منك أو شعور، لأن العطاء طبيعتة من طباعك وخصلة من خصالك لاتستطيع تغييرها، ولكن لسوء الحظ تكتشف نهاية أنك خسرت نفسك، أضئت شخصًا وأطفأت نفسك لأجل عطائك، منحت شخصًا الحب وماتَوجع سواك، تُرااهن فيه بكلِ أوراقك ولاتصبو إلا لتبادل حبك واهتمامك الذي منحته للشخص الخطأ، هو عطاء خائبٌ حرفيًا، فأنت تبذل المستحيل من أجل شخصٍ قد لايفعل حتى المُمكن من أجلك، فيكون كل ردٍ منه قاصرًا عن إرضاءك، لأنه يبادلك الحب والاهتمام مُجاملة أو لحاجةٍ في نفسه أنت لاتعلمها، فتكون معادلة الحب مختلة وكفة الاهتمام مائلة لاتخضع لمنطق الحساب والعقل، وإنما القلب فقط.
والحكمة تقتضي منك أن تُحارب سُخف قلبك برزانة عقلك دائمًا وأبدًا، فاحترف العطاء الأول لأنه متوزانٌ ومثمر، وأما الثاني فاجعل لك سلطةً عليه، وابعد نفسك عن كل شعور خيبةٍ أو خذلان قد يُصيبك، أنت لا تستحق هذا، أنت تستحق أن تبقى مضيئًا مُشعًا، تستحق شخصًا يعاملك كل يوم على أنك شخص يعني الكثير له، لا عندما يناسبه الأمر فقط.
#وفاء
"البعض يجعلك تتمنى لو أن كلماتك التي قلتها بحب وحسن نية، ضلت طريقها ولم تصل."
لإن الله ولي الذين لم يجدوا من الحياة سوى الضياع،
ولي الذين لم يجدوا أنفسهم بعد أن غادرهم الجميع.
الله ولييّ و ولي القلوب التي فازت بقربه.
ولي الذين لم يجدوا أنفسهم بعد أن غادرهم الجميع.
الله ولييّ و ولي القلوب التي فازت بقربه.
"سيمضي القلق، وستأتي الراحة بعد هذا الكم من العناء، سيعوّض الله توتّر المشاعر، واضطراب الأمل، وخوف المستقبل بكل ما هو جميل." ❤