Forwarded from الأثر الطيب
"يارب وأنا المتعب الذي قصد بابك، أعوذ بك من أن تبهت ألوان قلبي وينطفئ ضوء عيني. يارب لا تدع الدنيا الفانية تثقلني بالحزن وتؤذيني."
ليس للحياة معنى أو قيمة إذا ما كان الإنسان قابِعًا في جياهب السكون، و أنا منذ عامين عاهدت نفسي بشيء، وهو أن لاأكون زائدًا على الحياة وإنما أن أزد عليها شيئاً.
وضعت في اعتباري أني سأغادر إلى مكان آخر، أو إلى حفرة في باطن الأرض، وسألت نفسي ماذا خلّفت تحت قدمي؟ سنابل خير يدوم عطاؤها بالذكر الحسن، أم أشواك شر يدوم وخزها بالذكر السيء؟
عاهدت نفسي أن أكون حسناً مرناً مع الغير، وها أنا أجمع محبة ثلاثة آلاف وتسعمائة روح جميلة تسكن هنا معي في قناتي
لم أكتب هذا الكلام عبثاً وإنما كتبته لأجدد عهدي في أن أبقى أثراً طيباً مهما كان صغيراً في حياة أحدكم، اكتب لكم أشياء من واقع تجربتي، وأقتبس لكم مايثير في نفسي الإعجاب ويحقق لعقلي الفائدة، وأشارككم به لعل محتواه يُفيد تائه حيران دخل قناتي صدفة.
#الأثر_الطيب
وضعت في اعتباري أني سأغادر إلى مكان آخر، أو إلى حفرة في باطن الأرض، وسألت نفسي ماذا خلّفت تحت قدمي؟ سنابل خير يدوم عطاؤها بالذكر الحسن، أم أشواك شر يدوم وخزها بالذكر السيء؟
عاهدت نفسي أن أكون حسناً مرناً مع الغير، وها أنا أجمع محبة ثلاثة آلاف وتسعمائة روح جميلة تسكن هنا معي في قناتي
لم أكتب هذا الكلام عبثاً وإنما كتبته لأجدد عهدي في أن أبقى أثراً طيباً مهما كان صغيراً في حياة أحدكم، اكتب لكم أشياء من واقع تجربتي، وأقتبس لكم مايثير في نفسي الإعجاب ويحقق لعقلي الفائدة، وأشارككم به لعل محتواه يُفيد تائه حيران دخل قناتي صدفة.
#الأثر_الطيب
مؤخرًا..
أصبحت لا أغضب، صديقي الذي لم يكن بجواري في محنتي لم أغضب منه بشكل لا أرادي التمست له العذر، لم يعكر مزاجي نقد لازع في شخصيتي بل أمنت ان من الطبيعي ان يحبني البعض ويكرهني الأخر، لم أغضب عندما عاملني أحدهم بقسوة وجدتني أتقبل هذة القسوة بصدر رحب، حتى الذين ترصدوا لأيذائي لم أغضب منهم بل تقبلت فكرة ان البعض لا يحب الا الأذى، لم أغضب امام كل الأشياء التي كانت تثير غضبي وجنوني من قبل، لم أعاتب اي شخص، لم أتهم اي شخص بالتقصير او الأهمال، أصبحت هاديء بطريقة مخيفة، الرحيل لا يزعجني ففي الغالب انا لا أناسب أحد، الصدمات لم تنل مني فلقد إعتدت مرارًا على الخذلان، ولا فائدة من الأعتراف بالأحتياج والأشتياق واللوم مادام الجهر به لن يفيد لن يغير المياه الراكدة، مؤخرًا إبتلعت الحياة وتأقلمت على كل شيء .
#الأثر_الطيب
أصبحت لا أغضب، صديقي الذي لم يكن بجواري في محنتي لم أغضب منه بشكل لا أرادي التمست له العذر، لم يعكر مزاجي نقد لازع في شخصيتي بل أمنت ان من الطبيعي ان يحبني البعض ويكرهني الأخر، لم أغضب عندما عاملني أحدهم بقسوة وجدتني أتقبل هذة القسوة بصدر رحب، حتى الذين ترصدوا لأيذائي لم أغضب منهم بل تقبلت فكرة ان البعض لا يحب الا الأذى، لم أغضب امام كل الأشياء التي كانت تثير غضبي وجنوني من قبل، لم أعاتب اي شخص، لم أتهم اي شخص بالتقصير او الأهمال، أصبحت هاديء بطريقة مخيفة، الرحيل لا يزعجني ففي الغالب انا لا أناسب أحد، الصدمات لم تنل مني فلقد إعتدت مرارًا على الخذلان، ولا فائدة من الأعتراف بالأحتياج والأشتياق واللوم مادام الجهر به لن يفيد لن يغير المياه الراكدة، مؤخرًا إبتلعت الحياة وتأقلمت على كل شيء .
#الأثر_الطيب
تصل لمرحلة من السلام النفسي الذي يجعلك تؤمن إنك لست شخصً رائع فمن الممكن جدًا ان يرحل عنك أحدهم حتى لو كنت تحبه وحتى لو كنت تريد البقاء معه تقول لنفسك "انا والحب في خلاف أبدي لن ينتهي" ، تتقبل فكرة الرحيل عنك ولا تلوم أحد عليها، لا تؤلمك صد أمنياتك تتجاوزها بهدوء ثم تفكر في أمنيات أقل طموحًا مما سبقتها وحتى إن لم تحقق هي الأخرى ستقول لنفسك "انا لا أصلح للتمني من الأساس"، تبتعد عن العلاقات العميقة تعرف إن مهما بدأت رائعة حتمًا سينتهي الربيع ليأتي شتاء قاسي تقضي وحدك بين ذكرياتها وحتى إن باتت رائعة وأقسم ذاك الذي يحبك انه لن يتخلى لن تصدقه وان صدقت وفي النهاية رحل لن تهتم كثيرًا ستقول لنفسك "هذة ليست المرة التي أشعر فيها بالخذلان"، لن تسعى للأشياء التي لطالما ركضت خلفها، تصل للمرحلة التي تجعلك تقول "اما ان تأتي الأشياء من تلقاء نفسها او لا"، تتجنب الغضب تصبح أكثر هدوءًا مما كنت لا شيء يثيرك لا شيء يغضبك تقول لنفسك "لماذا أغضب لن يحترم أحد نوبات غضبي"، تكتفي بالصمت امام المواقف الموجعة، امام التفاصيل المزعجة، لا تعاتب أحد لا تلوم أحد، تقول لنفسك "ما الفائدة من العتاب لن يتغير شيء"، وعن حزنك ستصبح ناضج بما يكفي لتبكي وحدك لتتحدث مع نفسك فقط، لن تجعل أحد يراك وأنت تبكي وأنت تسقط وأنت تنهار، ستخبيء هشاشة قلبك وتظهر قوي كما لو إنك لم تتحطم ستهون على نفسك وتقول "وإن تحدثت وشاركت أحد الهشاشة والسوداوية وحطام قلبي مع الوقت حتمًا سيمل مني, لا أحد يهتم لحزني"، تلك المرحلة التي تغلق هاتفك لساعات ولأيام وربما لشهور، تختفي عن الجميع وأنت تقول لنفسك "لن يلاحظ أحد غيابي، لن يهتم أحد من الأساس"، ببساطة شديدة تصل لمرحلة الشيخوخة النفسية تلك التي تجعلك شخص مسالم، هاديء، متعايش مع الحياة حتى ينتهي كل شيء .
ولا أنصحك بالعيش هكذا
#الأثر_الطيب
ولا أنصحك بالعيش هكذا
#الأثر_الطيب
تذكّر .. يومًا ما ستجلس في أزمة ما .. إما أن تنقذ هي حياتك، وإما تجعل الوحل لزجًا أكثر من تحتك من كثرة بكائها. فخوفك سيزول بمجرد أن تعلم أنها يومًا ما في مكان ما - قد تكون هي جيشك الأول .. لا تخاف!
#اختر_خديجة
#اختر_خديجة
والله لا أرى مسيرة العودة إلا بداية الزَّوال لدولة الاحتلال..
فالثباتَ الثباتَ أيها الشباب، وأكثروا من ذكر الله تعالى والتوكل عليه،
فقريبًا قريبًا قريبًا ستفتحون القدس، وكلَّ فلسطين بإذن الله تعالى،
وستَهْتِفُون كما هتف النبي صلى الله عليه وسلم في فتح مكة: (وقل جاء الحق وزهق الباطل إنَّ الباطل كان زهوقًا)..
فالثباتَ الثباتَ أيها الشباب، وأكثروا من ذكر الله تعالى والتوكل عليه،
فقريبًا قريبًا قريبًا ستفتحون القدس، وكلَّ فلسطين بإذن الله تعالى،
وستَهْتِفُون كما هتف النبي صلى الله عليه وسلم في فتح مكة: (وقل جاء الحق وزهق الباطل إنَّ الباطل كان زهوقًا)..
كلنا بنغلط وبتمر علينا لحظات بنضعف فيها قدام شهواتنا ورغباتنا، وممكن احيانا نوقع بغلط ما كنا نتوقع في حياتنا نوقع فيه ..
بس لازم تعرف شغلة .. إنه المؤمن كل إشي بصير معاه خير!
كل إشي - حرفيّاُ- ! طيّب حتى ذنوبه..؟؟
حتى ذنوبه إذا كانت هترقق قلبه وتبكي عينه..
إذا كانت هتخليه ينكسر أمام ربنا ويقرّ بضعفه..
إذا كانت هتثبتله إنه هو ولا إشي بدون ربنا..
إذا كانت هتخليه يستشعر رحمة ربنا..
ويستعين فيه بكل لحظات وتفاصيل حياته..
إذا كانت هتخليه يدخل على ربنا من باب الذل والإنكسار والندم..
إذا كانت هتدفعه لأعمال خير يزاحم فيها أغلاطه ومعاصيه..
وإذا كانت إشي هيعاهد ربنا إنه هينتصر عليها مع الوقت..
وإنه ما هيتوانى أو يضعف أو يستسلم بلحظة من اللحظات عن خوض هالصراع حتى لحظة الخلاص إلى الله..!
.
.
وكما قيل:
" اذا اراد الله بعبد خيرا القاه في ذنب يكسره "
فعلاً : عجبّا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير ..
كلّه خير حتى ذنوبه ولحظات ضعفه إذا عرف كيف يتعامل معها ..
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِاللَّهَ = يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا.
#الأثر_الطيب
بس لازم تعرف شغلة .. إنه المؤمن كل إشي بصير معاه خير!
كل إشي - حرفيّاُ- ! طيّب حتى ذنوبه..؟؟
حتى ذنوبه إذا كانت هترقق قلبه وتبكي عينه..
إذا كانت هتخليه ينكسر أمام ربنا ويقرّ بضعفه..
إذا كانت هتثبتله إنه هو ولا إشي بدون ربنا..
إذا كانت هتخليه يستشعر رحمة ربنا..
ويستعين فيه بكل لحظات وتفاصيل حياته..
إذا كانت هتخليه يدخل على ربنا من باب الذل والإنكسار والندم..
إذا كانت هتدفعه لأعمال خير يزاحم فيها أغلاطه ومعاصيه..
وإذا كانت إشي هيعاهد ربنا إنه هينتصر عليها مع الوقت..
وإنه ما هيتوانى أو يضعف أو يستسلم بلحظة من اللحظات عن خوض هالصراع حتى لحظة الخلاص إلى الله..!
.
.
وكما قيل:
" اذا اراد الله بعبد خيرا القاه في ذنب يكسره "
فعلاً : عجبّا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير ..
كلّه خير حتى ذنوبه ولحظات ضعفه إذا عرف كيف يتعامل معها ..
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِاللَّهَ = يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا.
#الأثر_الطيب
- حدثني عن علاقتك مع الله ؟
- ما أبعدني وما أقربه, ما أجحدني وما أكرمه ما أخفض صوت قلبي في دُعائي وما أنصتهُ لي.
- ما أبعدني وما أقربه, ما أجحدني وما أكرمه ما أخفض صوت قلبي في دُعائي وما أنصتهُ لي.
قصة قصيرة:
تأخر حبيب في إحضار العشاء،
جاء الامام الحسن البصري وسأله أين العشاء ياحبيب ؟
هلكنا الجوع.
فقال يا إمام لقد جاء مسكين فأعطيته كل ماعندنا،
لأني سمعتك تقول أن الإيمان أن تكون فيما عندالله أوثق مما في يدك..
فقال البصري
*يا حبيب إنك رجل كثير اليقين قليل العلم*
لو أعطيته النصف و تركت لنا نصف نتقوى به.
وبينما هم كذلك يطرق الباب
ففتح حبيب
فإذا بغلام يحمل إناء مليء بما لذ وطاب قال: هذا هدية من سيدي.
فتبسم حبيب وقال :
*يا إمام إنك رجل كثير العلم قليل اليقين..*
فتبسم الحسن البصري وقال *يا حبيب تقدمناك ولكنك سبقتنا.*
والله ينقصنا اليقين في كل شيء في المال والرزق والنصر والشفاء
فثقوا بربكم ياكرام
*( اللهم ارزقنا اليقين واجعلنا من المتقين وارزقنا حسن الظن بك وصدق النية والتوكل عليك)*
تأخر حبيب في إحضار العشاء،
جاء الامام الحسن البصري وسأله أين العشاء ياحبيب ؟
هلكنا الجوع.
فقال يا إمام لقد جاء مسكين فأعطيته كل ماعندنا،
لأني سمعتك تقول أن الإيمان أن تكون فيما عندالله أوثق مما في يدك..
فقال البصري
*يا حبيب إنك رجل كثير اليقين قليل العلم*
لو أعطيته النصف و تركت لنا نصف نتقوى به.
وبينما هم كذلك يطرق الباب
ففتح حبيب
فإذا بغلام يحمل إناء مليء بما لذ وطاب قال: هذا هدية من سيدي.
فتبسم حبيب وقال :
*يا إمام إنك رجل كثير العلم قليل اليقين..*
فتبسم الحسن البصري وقال *يا حبيب تقدمناك ولكنك سبقتنا.*
والله ينقصنا اليقين في كل شيء في المال والرزق والنصر والشفاء
فثقوا بربكم ياكرام
*( اللهم ارزقنا اليقين واجعلنا من المتقين وارزقنا حسن الظن بك وصدق النية والتوكل عليك)*
قرأ الإمام :
{قالوا تَاللَّهِ لَقَد آثَرَكَ اللَّهُ عَلَينا وَإِن كُنّا لَخاطِئينَ}
من أروع الأدب والذوق،
بل من رقي الأخلاق،
أن تعترف بخطئك وظلمك لغيرك،
طالبا العفو والصفح .
{قالوا تَاللَّهِ لَقَد آثَرَكَ اللَّهُ عَلَينا وَإِن كُنّا لَخاطِئينَ}
من أروع الأدب والذوق،
بل من رقي الأخلاق،
أن تعترف بخطئك وظلمك لغيرك،
طالبا العفو والصفح .
-صديقي العزيز
الكثير من الأشياء كنت أكذب بها عليك، ليس رغبةً مني في الكذب بقدر خوفي من ترككَ يدي أنت أيضًا حين تعلم الحقيقة ، أقول أنّ الّذي تبوح له بسوءتكَ علنًا ثمّ يركلك خارج عالمه لا يستحق أن يكون داخله من الأساس ، لكنك لستَ هكذا، أنت تعلمُ عن سوءاتي كلّ شيء، وتظلّ تستفزني بنفس الطرق الّتي تؤذيني أحيانًا، تبكيني أحيانًا أخرى، وتتركني مذهولً من قدرتي على التعلّق بيدك رغم معرفتي أنك في النهاية ستتركها.
لا شيء يظلّ للأبد ..
برغم إيماني التامّ أن الأبد كذبة الانسان على نفسه في هذه الدنيا، إلّا أنّي دومًا ما أتشبث به على أنّه المنجى الوحيد من القاع الّذي أسقط فيه رويدًا رويدًا، أسقط بالمعنى الحرفيّ، أشعر بجسدي يتضاءل ويضعف كثيرًا، لا قدرة بي على المشي طويلًا، الاعتماد الكبير على المسكنات مؤخرًا بات مؤذيًا جدًا، لا سعادة حقيقية تنتشلني من هذه اللّجة، لا إيمان بأحد، لا قدرة على مواجهة المزيد من الموت الداخليّ دون أن تتعفن روحي وتخرج روائح نتنة أستنشقها في غرفتي البيضاء الّتي تشبه غرف الموت، دون مقاومة ولا رغبة في الرجوع إلى الحياة ولو قليلًا.
صديقي العزيز..
كلّ الأشياء تتركها يدي ببساطة دون أدنى حسرةٍ عليها، أفكر جديًا في السكن وحيد في بيتٍ بعيد ّ، قد أكون غريب الأطوار، لكني سأدهن الجدران باللون الذي احبه ، وأشتري وردًا بنفس اللّون الذي احبه ، أريد البقاء وحيد أكثر قدرٍ ممكنٍ من حياتي، أريد أن أتشوّه من الداخل أكثر وأن أفقد قدرتي على الوقوف.
(لا تصدقني، أنا أخشى الوحدة والنهايات المُفاجأة)
كنت أفكر جديًا أننا حين نموت فجأةً لا نُعطى الفرصة لنودع من نحبّهم، رغم أن هناك حياةً أخرى تنتظرنا -بحسب إيماني على الأقلّ- إلّا أني أخشى أن أخرج من الدنيا دون أن أمسك يد من أحبّ وأطبع عليها قبلة. أحبّ يده، لا مفرّ من ذلك، وربما هي أكثر ما أشتاق فيه.
أمّا بالنسبة للموت، فأنا أفضل فكرة الموت البطيء، مرضٌ على سبيل المثال. (في الحقيقة أخاف ذلك لكن لا بدّ لنا من الموت في النهاية).
___
لم أكن أريد أن أكتب كلّ ذلك، لكن خوفي الدائم من الوحدة مُفزع، أشعر بها تتغلغل إلى أعماق قلبي، تستقرّ في داخله وتنصب خيمة، الخيمة تنفخ كمنطاد، منطادٌ يدور حول العالم، أفقد نفسي تدريجيًا فيه، وأشعر بي أدور في الفراغ دون نتيجة، دون أحدٍ ليساعدني على الثبات والنهوض.
الشعور مزعجٌ فحسب، هذا كلّ ما في الأمر.
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي
الكثير من الأشياء كنت أكذب بها عليك، ليس رغبةً مني في الكذب بقدر خوفي من ترككَ يدي أنت أيضًا حين تعلم الحقيقة ، أقول أنّ الّذي تبوح له بسوءتكَ علنًا ثمّ يركلك خارج عالمه لا يستحق أن يكون داخله من الأساس ، لكنك لستَ هكذا، أنت تعلمُ عن سوءاتي كلّ شيء، وتظلّ تستفزني بنفس الطرق الّتي تؤذيني أحيانًا، تبكيني أحيانًا أخرى، وتتركني مذهولً من قدرتي على التعلّق بيدك رغم معرفتي أنك في النهاية ستتركها.
لا شيء يظلّ للأبد ..
برغم إيماني التامّ أن الأبد كذبة الانسان على نفسه في هذه الدنيا، إلّا أنّي دومًا ما أتشبث به على أنّه المنجى الوحيد من القاع الّذي أسقط فيه رويدًا رويدًا، أسقط بالمعنى الحرفيّ، أشعر بجسدي يتضاءل ويضعف كثيرًا، لا قدرة بي على المشي طويلًا، الاعتماد الكبير على المسكنات مؤخرًا بات مؤذيًا جدًا، لا سعادة حقيقية تنتشلني من هذه اللّجة، لا إيمان بأحد، لا قدرة على مواجهة المزيد من الموت الداخليّ دون أن تتعفن روحي وتخرج روائح نتنة أستنشقها في غرفتي البيضاء الّتي تشبه غرف الموت، دون مقاومة ولا رغبة في الرجوع إلى الحياة ولو قليلًا.
صديقي العزيز..
كلّ الأشياء تتركها يدي ببساطة دون أدنى حسرةٍ عليها، أفكر جديًا في السكن وحيد في بيتٍ بعيد ّ، قد أكون غريب الأطوار، لكني سأدهن الجدران باللون الذي احبه ، وأشتري وردًا بنفس اللّون الذي احبه ، أريد البقاء وحيد أكثر قدرٍ ممكنٍ من حياتي، أريد أن أتشوّه من الداخل أكثر وأن أفقد قدرتي على الوقوف.
(لا تصدقني، أنا أخشى الوحدة والنهايات المُفاجأة)
كنت أفكر جديًا أننا حين نموت فجأةً لا نُعطى الفرصة لنودع من نحبّهم، رغم أن هناك حياةً أخرى تنتظرنا -بحسب إيماني على الأقلّ- إلّا أني أخشى أن أخرج من الدنيا دون أن أمسك يد من أحبّ وأطبع عليها قبلة. أحبّ يده، لا مفرّ من ذلك، وربما هي أكثر ما أشتاق فيه.
أمّا بالنسبة للموت، فأنا أفضل فكرة الموت البطيء، مرضٌ على سبيل المثال. (في الحقيقة أخاف ذلك لكن لا بدّ لنا من الموت في النهاية).
___
لم أكن أريد أن أكتب كلّ ذلك، لكن خوفي الدائم من الوحدة مُفزع، أشعر بها تتغلغل إلى أعماق قلبي، تستقرّ في داخله وتنصب خيمة، الخيمة تنفخ كمنطاد، منطادٌ يدور حول العالم، أفقد نفسي تدريجيًا فيه، وأشعر بي أدور في الفراغ دون نتيجة، دون أحدٍ ليساعدني على الثبات والنهوض.
الشعور مزعجٌ فحسب، هذا كلّ ما في الأمر.
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي
لا تجرح أحداً ...
انسحب بهدوءٍ وأدب ورويةٍ ، خاصةً في مواضيع الخطبة والزواج ، والتجارة والوظيفة
الرفضُ حق ، والإنسحاب حق، لكن ليس من حقك أن تجرح أحداً، أو أن تعيبهُ في شيءٍ لا يملكه
سُئِل أحد الصالحين ما نراك تعيب أحد فقال:
" لستُ راضياً عن نفسي حتى أعيب غيري "
وقال أحد الصالحين :
" لستُ بكاملٍ حتى أعيبَ ناقصاً "
#الأثر_الطيب
انسحب بهدوءٍ وأدب ورويةٍ ، خاصةً في مواضيع الخطبة والزواج ، والتجارة والوظيفة
الرفضُ حق ، والإنسحاب حق، لكن ليس من حقك أن تجرح أحداً، أو أن تعيبهُ في شيءٍ لا يملكه
سُئِل أحد الصالحين ما نراك تعيب أحد فقال:
" لستُ راضياً عن نفسي حتى أعيب غيري "
وقال أحد الصالحين :
" لستُ بكاملٍ حتى أعيبَ ناقصاً "
#الأثر_الطيب