تعلم ان تُكافح وتجاهد لأجل راحة وسعادة نفسك ولا تتعثر من اول صدمة وخيبة، ثق ان هذه الدنيا تُخبئ ورائها فرص سوف تُسعدك فلا تستسلم.
- مش بقلك ياما تحت السواهي دواهي.
- مش بقلك ياما تحت السواهي دواهي.
فيه علاقة طردية بين الراحة والصلاة، كل ما التزمت فيها اكثر كل ما ارتحت اكثر وكل ما حسيت يومك كامل وانت مبسوط ومرتاح!
ثم لا يهمك أبداً ما يعتقده الناس عنك، طالما أنك تعمل بأصلك، وتخاف الله في أمور يومك، سبحانه يسكب الراحة والطمأنينة في قلبك، ويسّخر لك الطيبين وأنفع الخَلق، فزده شكراً.
- شكرًا لله ♥️
- شكرًا لله ♥️
غروب النفس
هل سألت نفسك يوماً وأنت تجلس على شاطئ البحر، وتتأمل الغروب، لماذا ينتابك الصمت، والهدوء، السكون، والحيرة، الخوف، والراحة، التيه في اللاشيء، التفكير العميق؟
تجلس وترى الشمس بكل نورها، وسطوعها، وجمالها، وعنفوانها، تختفي خلف خط الأفق وتبهت شيئاً فشيئاً، وتنتهي رحلتها ليوم طويل، تتذكر ما فعلته وأنت تحت نور الشمس الساطعة، ولهيبها الحارق، تتأمل المنظر وترى نفسك الغائبة الغاربة مثل غروب الشمس.
كثيراً مانسمع عبارة "جسد بلا روح" فيكون الإنسان بقايا من ذكريات حطمته، أو هزيمة أطاحت به، أو حزنٍ بداخله يكاد يمزقه، فيشعر الشخص بعدم وجوده، وكأنه خيال لا حياة فيه، وفي نهاية الأمر يتملكه اليأس، مما يُفقده شهية الحياة ويشعر بالضياع والتخبط وعدم معرفة ما يريد.
لتصارح نفسك في ذلك الوقت، وتُراجع نفسك على كل ما فعلته، لتسأل نفسك هل أنت متصالح مع ذاتك؟ أم أنك تُشعر بغربة وكأنك تائه في بلد لا تعرفه؟ هل الشمس وحدها من تغرب، أم أن نفسك تغيب معها أيضا ؟ وهل للنفس شروق بعد الغروب ؟
هذا الإحساس الغريب من التيه، الذي تستشعر فيه وأنت تراقب غروب الشمس، ما هو إلا حديث مع نفسك حول ما قدمته في حياتك، وأيامك السابقة، ما يدور بداخلك عن ما قدمت من صالح، و ما أنكرت من باطل، ما تختلي به مع نفسك؛ لمراجعة بعض الأخطاء الماضية، والتفكير بالمستقبل الآتي، ما تُودع من أسرارٍ في قلبك، وروحك، قف وتأمل تلك اللحظات ، ونقّي نفسك من كل الشوائب، والخدوش التي بداخلك، ولتعلم أن هناك شروق بعد كل غروب، وفرحة بعد كل كرب، وقل لنفسك عفواً الشمس ستشرق في يوم جديد، ولكن هل سأرى أنا هذا المشهد من جديد؟ و لا تكن لمن يأذن للشمس أن تغيب، غروب ولا تشرق، بل أن تعود بإشراقةٍ أكثر، وحياةٍ أفضل، وروح تتجدد.
بقلم: وفاء خالد
هل سألت نفسك يوماً وأنت تجلس على شاطئ البحر، وتتأمل الغروب، لماذا ينتابك الصمت، والهدوء، السكون، والحيرة، الخوف، والراحة، التيه في اللاشيء، التفكير العميق؟
تجلس وترى الشمس بكل نورها، وسطوعها، وجمالها، وعنفوانها، تختفي خلف خط الأفق وتبهت شيئاً فشيئاً، وتنتهي رحلتها ليوم طويل، تتذكر ما فعلته وأنت تحت نور الشمس الساطعة، ولهيبها الحارق، تتأمل المنظر وترى نفسك الغائبة الغاربة مثل غروب الشمس.
كثيراً مانسمع عبارة "جسد بلا روح" فيكون الإنسان بقايا من ذكريات حطمته، أو هزيمة أطاحت به، أو حزنٍ بداخله يكاد يمزقه، فيشعر الشخص بعدم وجوده، وكأنه خيال لا حياة فيه، وفي نهاية الأمر يتملكه اليأس، مما يُفقده شهية الحياة ويشعر بالضياع والتخبط وعدم معرفة ما يريد.
لتصارح نفسك في ذلك الوقت، وتُراجع نفسك على كل ما فعلته، لتسأل نفسك هل أنت متصالح مع ذاتك؟ أم أنك تُشعر بغربة وكأنك تائه في بلد لا تعرفه؟ هل الشمس وحدها من تغرب، أم أن نفسك تغيب معها أيضا ؟ وهل للنفس شروق بعد الغروب ؟
هذا الإحساس الغريب من التيه، الذي تستشعر فيه وأنت تراقب غروب الشمس، ما هو إلا حديث مع نفسك حول ما قدمته في حياتك، وأيامك السابقة، ما يدور بداخلك عن ما قدمت من صالح، و ما أنكرت من باطل، ما تختلي به مع نفسك؛ لمراجعة بعض الأخطاء الماضية، والتفكير بالمستقبل الآتي، ما تُودع من أسرارٍ في قلبك، وروحك، قف وتأمل تلك اللحظات ، ونقّي نفسك من كل الشوائب، والخدوش التي بداخلك، ولتعلم أن هناك شروق بعد كل غروب، وفرحة بعد كل كرب، وقل لنفسك عفواً الشمس ستشرق في يوم جديد، ولكن هل سأرى أنا هذا المشهد من جديد؟ و لا تكن لمن يأذن للشمس أن تغيب، غروب ولا تشرق، بل أن تعود بإشراقةٍ أكثر، وحياةٍ أفضل، وروح تتجدد.
بقلم: وفاء خالد
"ثم تكتشف أن أغلب الذين إنعزلوا عن الحب كانوا أكثر الناس حبًا وشغفًا وصدقًا، حتى أصاب قلوبهم وجعٌ عظيم .. ذلك الوجع الذي يجعلك شخصًا لا يؤمن ولا يثق."
حين أدعو الله ، أردد اسمك دون أن الحق بعد اسمك دعوة معينه
أقوله فقط ، لا أعرف ماذا أريد منك ، كل ما اعرفه أني أحبك ، ولا شي أخر."
أقوله فقط ، لا أعرف ماذا أريد منك ، كل ما اعرفه أني أحبك ، ولا شي أخر."
" لصديقي الذي أحب؛ الله يعلم ما مدى نقاء شعوري نحوك، يعلم كيف أني أراك في قلبي وأرى معك طموح مقصده جنّة، يعلم أني أحبّك حبًا لا يشوبه ظن أحد."
لنتفق أن أسوء شيء قد يُصيب الإنسان هو أن ينام بعيدًا عن المكان الذي تنام فيه والدته.
- لماذا هو صديقك .؟
" لأنه في الظلام يتحول إلى نور ، وفي الضياع يبدو كدليل ، وإذا مالت بي الهموم أقام جدار سعادتي“
" لأنه في الظلام يتحول إلى نور ، وفي الضياع يبدو كدليل ، وإذا مالت بي الهموم أقام جدار سعادتي“
إنّك في نُقطة تحوّل في حياتك عندما ترتجل بدُعاءٍ من تأليفك في آخر صلاتك، كلام غير مُترابط ولكنّه يعبر عن كل مابداخلك، ويكفي أنّ الله وَحده مَن يفهمه.
"فنادى في الظلماتِ أن لا إلهَ إلا أنتَ سبحانكَ إني كنتُ منَ الظالمين فاستجبنا لهُ ونجيناهُ منَ الغمِّ وكذلكَ نُنجي المؤمنين."
"صَوتك يغسل قلبي مِن شوائبه ، يَبدو العالم مَعك وديعاً كوجه طفل، نقياً كالسماء، إنك لاتعرف أن حضورك يخلق مني شخصاً آخر، شخص لا يتذكر أنه حزين."
لمن يقرأ: "أنت جميل حين تبتسم وهناك شخص يخشى حُزنك، كن سعيداً دائماً لأن هُناك أيام جميله سوف تأتي، ولأن عيناك تصبح أجمل حين تفرَح."
ربما بعد الممات سنعرف كيف وزع الله الأقدار بيننا وليس هنا، سنجلس هناك لنسأل أكثر عن كل ما خُفي عنا.. هذه الأقدار التي تلاحقك ولا تلاحق غيرك .. وتلاحق غيرك ولا تواجهك..
عن قدرٍ أبكاك على أمرٍ جلل يراه غيرك تافه..
وأحزنك على فقدان حبيب .. وأحزن غيرك لأنه لا يملك ثمن رغيف..
قدرك أن تكون في مدينة محاصرة بين الموت .. أو تكون عالق بين الحدود ..
أو تكون أزمتك في وحدتك رغم رفاهية تعيشها..
قدرك أن تكون أنت وليس هذا الرجل العاجز ذهنيًا عند إشارة المرور..
أن تكون هي ذات الملامح متوسطة الجمال وليست هذه الفاتنة..
هذه الأقدار التي لم نك مخيرين فيها ..
كيف ستخوض هذه المغامرة إلى نهايتها؟
كاللعبة الإلكترونية التي تلعبها بذراع من المعدن فتدخل عليك فجأة شجرة أو جدار أو تواجهك مدرعة أو كتيبة.. فكنت مستسلمًا لهذه المفاجآت .. تعلم أن لكل لاعب مفاجآته التي ستواجهه ..
تعلم أنك في مغامرة تخوضها للنهاية بإرادتك وأنت شغوف بالوصول.. لم يشغلك لمَ أنا تحديدًا من وقف في طريقه هذا الحاجز؟ وانشغلت فقط بتجاوزه لتصل!
لعلنا مخيرون في اختيار طريقة حضور هذه الحفلة -الحياة - إلى نهايتها.. كل برزقه من الألم والفرح والحزن والنجاح والفشل والمتعة والقسوة.. فقط لنصل!
سنعرف بعد الموت ومن الله.. لا أحد هنا يملك تلك الإجابة.. لماذا أنت دون غيرك كان هذا قدره؟
- مقتبس
عن قدرٍ أبكاك على أمرٍ جلل يراه غيرك تافه..
وأحزنك على فقدان حبيب .. وأحزن غيرك لأنه لا يملك ثمن رغيف..
قدرك أن تكون في مدينة محاصرة بين الموت .. أو تكون عالق بين الحدود ..
أو تكون أزمتك في وحدتك رغم رفاهية تعيشها..
قدرك أن تكون أنت وليس هذا الرجل العاجز ذهنيًا عند إشارة المرور..
أن تكون هي ذات الملامح متوسطة الجمال وليست هذه الفاتنة..
هذه الأقدار التي لم نك مخيرين فيها ..
كيف ستخوض هذه المغامرة إلى نهايتها؟
كاللعبة الإلكترونية التي تلعبها بذراع من المعدن فتدخل عليك فجأة شجرة أو جدار أو تواجهك مدرعة أو كتيبة.. فكنت مستسلمًا لهذه المفاجآت .. تعلم أن لكل لاعب مفاجآته التي ستواجهه ..
تعلم أنك في مغامرة تخوضها للنهاية بإرادتك وأنت شغوف بالوصول.. لم يشغلك لمَ أنا تحديدًا من وقف في طريقه هذا الحاجز؟ وانشغلت فقط بتجاوزه لتصل!
لعلنا مخيرون في اختيار طريقة حضور هذه الحفلة -الحياة - إلى نهايتها.. كل برزقه من الألم والفرح والحزن والنجاح والفشل والمتعة والقسوة.. فقط لنصل!
سنعرف بعد الموت ومن الله.. لا أحد هنا يملك تلك الإجابة.. لماذا أنت دون غيرك كان هذا قدره؟
- مقتبس
Forwarded from الأثر الطيب
صباح الخير:
لا تنتظر اللُطف من أحد ، تعلّم أن الإحسان و العَطاء تعامُل و ليس تبادُل ، و ليس كل من تُحسِن إليه شخص تربّى على ردّ الجمِيل و حُسن العطاء
لا تنتظر اللُطف من أحد ، تعلّم أن الإحسان و العَطاء تعامُل و ليس تبادُل ، و ليس كل من تُحسِن إليه شخص تربّى على ردّ الجمِيل و حُسن العطاء
Forwarded from الأثر الطيب
"من سار بين الناس جابرا للخواطر، أدركه الله في جوف المخاطر"💚
- صباح الخير
- صباح الخير