"شعور يضيف لحياتك حياة، لما تعرف ان فيه شخص من بين كل هالناس يركّز على إسمك ويخليه مع كل دعوة يدعيها، شعور اقل مايُقال عنه مُريح."
قُم بنشر قناة الأثر الطيب, عبر قناتك أو قُم بإرسال رابط القناة لأصدقائك المقربين منك والذين تحب تواجدهم هنا بيننا, أيضًا يُمكنك نشر رابط القناة عبر ستوري الانستقرام. وشكرًا للجميع .
https://t.me/ATHART
https://t.me/ATHART
Telegram
الأثر الطيب
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
"لن تنسى أبدًا تلك الليلة التي أعلنت إستسلامك فيها وتمنيت لو كان بمقدورك أن تبكي شيئًا أعمق من دموعك، أو أن تتقيء روحك. لكنك إستيقظت وأنت تشعر بقوة لا تفهم مصدرها، إستيقظت وأنت شخص آخر، لا يشبه الكائن المهزوم الذي كنته بالأمس."
كيف بات معاذ تلك الليلة عندما قال له رسول الله : "يا معاذ إني و الله أحبك"؟
لأولئك الذين لم يرحم العالم، لمن لم يشعروا ولو لمرة بأهميتهم في حياة احد، لكل من لا يعرفون معنى ان تكون الخيار الاول في حياة اي شخص، لمن يعتذرون عن اخطائهم وعن أخطاء لم يرتكبوها، لمن ينتظرون ولا أحد ينتظرهم، لمن لا يعتذر أحد لهم عن أوجاعهم، لكل الذين حاولوا إيصال رسائل تعني إنهم ليسوا في أفضل حالاتهم ولم يبالي العالم بهم، لمن يحاولون التأقلم حتى لا يشعرون بالغربة ولمن يحاولون التجاوز من أجل البقاء ولمن يلتمسون العذر لأشخاص لا عذر لهم، لمن لا يرحلون رغم إنهم محطة أنتظار للجميع، ولمن لا ينتظرهم احد، لمن غابوا فلم يلاحظ أحد غيابهم ولمن تعبوا فلم يلاحظ أحد مأساتهم، لكل هؤلاء الموجعين اصحاب القلوب المنكسرة والجراح العميقة، طاب مسائكم نحن هنا لأننا لا نملك حق المغادرة وهذا كل شيء
- محمد طارق
- محمد طارق
"من أروع ما قال الإمام ابن القيم: " لن يقاسمك الوجع صديق، ولن يتحمل عنك الألم حبيب، ولن يسهر بدلاً منك قريب، اعتن بنفسك واحمها ودللها، ولا تعطي الأحداث فوق ما تستحق، تأكد حين تنكسر لن يرممك سوى نفسك، وحين تنهزم لن ينصرك سوى إرادتك، فقدرتك على الوقوف مرة أخرى لا يملكها سواك، لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس، ابحث عنها في ضميرك، فإذا ارتاح الضمير ارتفع المقام، وإذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك، لا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله، فقط احمل هماً واحداً كيف ترضي الله، لأنك لو أرضيت الله رضي الله عنك وأرضاك وكفاك وأغناك."
يقول صديقي:
ما فيه حاجة مهمة بالحياة بعد راحة نفسك، كل شي متساوي ونهايته تشبه الي قبلها عشان هيك لا تعظم أي حاجة تمر عليك.
ما فيه حاجة مهمة بالحياة بعد راحة نفسك، كل شي متساوي ونهايته تشبه الي قبلها عشان هيك لا تعظم أي حاجة تمر عليك.
عاهد نفسك أن تكون أقوى من أن يعكر شيء راحة بالك وأن تكون أكبر من أن تقلق وأنبل من أن تغضب وأقوى من أن تخاف.
" لم يعد لدي اي طاقة للدخول في نزاعات او صراعات مع اي أحد ، أريد ان أخذ نفسي براحة من دون اي تعكير لمزاجي من دون الكثير من التفكير بأي شيء ، لا أبحث عن المثالية ولا أريدها ، أبحث عن راحتي فقط ، أبحث عن الهدوء النفسي و الجمال في التفاصيل ، لا يهمني من قال عني و من سيقول ، لا يهمني من كسرني و من يحاول جاهدا لكسري، افعلوا ما شئتم ، لن أبذل مجهوداً لإثبات عكس ما في روؤسكم الفارغة، لا يهمني شيئاً ..أكتفي ببعض المخلصين في حياتي، و سعيد بهم كثيراً، أريد العيش في دوامة احلامي البسيطة الجميلة، لا أريد ان أفكر بمن لا يستحق، لا أريد ان اعطي حجماً للأشياء التافهة، لا أريد سوى شراء راحة بالي فقط . "
- ♥️
- ♥️
تعلم ان تُكافح وتجاهد لأجل راحة وسعادة نفسك ولا تتعثر من اول صدمة وخيبة، ثق ان هذه الدنيا تُخبئ ورائها فرص سوف تُسعدك فلا تستسلم.
- مش بقلك ياما تحت السواهي دواهي.
- مش بقلك ياما تحت السواهي دواهي.
فيه علاقة طردية بين الراحة والصلاة، كل ما التزمت فيها اكثر كل ما ارتحت اكثر وكل ما حسيت يومك كامل وانت مبسوط ومرتاح!
ثم لا يهمك أبداً ما يعتقده الناس عنك، طالما أنك تعمل بأصلك، وتخاف الله في أمور يومك، سبحانه يسكب الراحة والطمأنينة في قلبك، ويسّخر لك الطيبين وأنفع الخَلق، فزده شكراً.
- شكرًا لله ♥️
- شكرًا لله ♥️
غروب النفس
هل سألت نفسك يوماً وأنت تجلس على شاطئ البحر، وتتأمل الغروب، لماذا ينتابك الصمت، والهدوء، السكون، والحيرة، الخوف، والراحة، التيه في اللاشيء، التفكير العميق؟
تجلس وترى الشمس بكل نورها، وسطوعها، وجمالها، وعنفوانها، تختفي خلف خط الأفق وتبهت شيئاً فشيئاً، وتنتهي رحلتها ليوم طويل، تتذكر ما فعلته وأنت تحت نور الشمس الساطعة، ولهيبها الحارق، تتأمل المنظر وترى نفسك الغائبة الغاربة مثل غروب الشمس.
كثيراً مانسمع عبارة "جسد بلا روح" فيكون الإنسان بقايا من ذكريات حطمته، أو هزيمة أطاحت به، أو حزنٍ بداخله يكاد يمزقه، فيشعر الشخص بعدم وجوده، وكأنه خيال لا حياة فيه، وفي نهاية الأمر يتملكه اليأس، مما يُفقده شهية الحياة ويشعر بالضياع والتخبط وعدم معرفة ما يريد.
لتصارح نفسك في ذلك الوقت، وتُراجع نفسك على كل ما فعلته، لتسأل نفسك هل أنت متصالح مع ذاتك؟ أم أنك تُشعر بغربة وكأنك تائه في بلد لا تعرفه؟ هل الشمس وحدها من تغرب، أم أن نفسك تغيب معها أيضا ؟ وهل للنفس شروق بعد الغروب ؟
هذا الإحساس الغريب من التيه، الذي تستشعر فيه وأنت تراقب غروب الشمس، ما هو إلا حديث مع نفسك حول ما قدمته في حياتك، وأيامك السابقة، ما يدور بداخلك عن ما قدمت من صالح، و ما أنكرت من باطل، ما تختلي به مع نفسك؛ لمراجعة بعض الأخطاء الماضية، والتفكير بالمستقبل الآتي، ما تُودع من أسرارٍ في قلبك، وروحك، قف وتأمل تلك اللحظات ، ونقّي نفسك من كل الشوائب، والخدوش التي بداخلك، ولتعلم أن هناك شروق بعد كل غروب، وفرحة بعد كل كرب، وقل لنفسك عفواً الشمس ستشرق في يوم جديد، ولكن هل سأرى أنا هذا المشهد من جديد؟ و لا تكن لمن يأذن للشمس أن تغيب، غروب ولا تشرق، بل أن تعود بإشراقةٍ أكثر، وحياةٍ أفضل، وروح تتجدد.
بقلم: وفاء خالد
هل سألت نفسك يوماً وأنت تجلس على شاطئ البحر، وتتأمل الغروب، لماذا ينتابك الصمت، والهدوء، السكون، والحيرة، الخوف، والراحة، التيه في اللاشيء، التفكير العميق؟
تجلس وترى الشمس بكل نورها، وسطوعها، وجمالها، وعنفوانها، تختفي خلف خط الأفق وتبهت شيئاً فشيئاً، وتنتهي رحلتها ليوم طويل، تتذكر ما فعلته وأنت تحت نور الشمس الساطعة، ولهيبها الحارق، تتأمل المنظر وترى نفسك الغائبة الغاربة مثل غروب الشمس.
كثيراً مانسمع عبارة "جسد بلا روح" فيكون الإنسان بقايا من ذكريات حطمته، أو هزيمة أطاحت به، أو حزنٍ بداخله يكاد يمزقه، فيشعر الشخص بعدم وجوده، وكأنه خيال لا حياة فيه، وفي نهاية الأمر يتملكه اليأس، مما يُفقده شهية الحياة ويشعر بالضياع والتخبط وعدم معرفة ما يريد.
لتصارح نفسك في ذلك الوقت، وتُراجع نفسك على كل ما فعلته، لتسأل نفسك هل أنت متصالح مع ذاتك؟ أم أنك تُشعر بغربة وكأنك تائه في بلد لا تعرفه؟ هل الشمس وحدها من تغرب، أم أن نفسك تغيب معها أيضا ؟ وهل للنفس شروق بعد الغروب ؟
هذا الإحساس الغريب من التيه، الذي تستشعر فيه وأنت تراقب غروب الشمس، ما هو إلا حديث مع نفسك حول ما قدمته في حياتك، وأيامك السابقة، ما يدور بداخلك عن ما قدمت من صالح، و ما أنكرت من باطل، ما تختلي به مع نفسك؛ لمراجعة بعض الأخطاء الماضية، والتفكير بالمستقبل الآتي، ما تُودع من أسرارٍ في قلبك، وروحك، قف وتأمل تلك اللحظات ، ونقّي نفسك من كل الشوائب، والخدوش التي بداخلك، ولتعلم أن هناك شروق بعد كل غروب، وفرحة بعد كل كرب، وقل لنفسك عفواً الشمس ستشرق في يوم جديد، ولكن هل سأرى أنا هذا المشهد من جديد؟ و لا تكن لمن يأذن للشمس أن تغيب، غروب ولا تشرق، بل أن تعود بإشراقةٍ أكثر، وحياةٍ أفضل، وروح تتجدد.
بقلم: وفاء خالد
"ثم تكتشف أن أغلب الذين إنعزلوا عن الحب كانوا أكثر الناس حبًا وشغفًا وصدقًا، حتى أصاب قلوبهم وجعٌ عظيم .. ذلك الوجع الذي يجعلك شخصًا لا يؤمن ولا يثق."