في لحظة عصبية بتلاقي الإنسان بيغلط يشتى أنواع الكلام لكن لو أستبدل غلطتوا بدعوة .. مثلا .. الله يهديك .. الله يسامحك .. ما رح يخسر شي بل بتزيد هيبته وبرتفع قدره .
إننا نبحث عن السعادة غالباً وهي قريبة منّا، كما نبحث في كثير من الأحيان عن النظارة وهي فوق عيوننا"
ليو تولستوي
ليو تولستوي
الحياة قد تتعثر ولكنها لا تتوقف ، والأمل قد يختفي ولكن لا يموت ابدًا ، والفُرص قد تضيع ولكنها لاتنتهي ، ومهما ضاقت الدنيا ففرج الله قريب
لا يعاب المرء على فقره ، ولا قبح شكله ، فليس له في ذلك حول ولا قوة ، إنما يعاب على قبح لسانه ، ودناءة أخلاقه.
﴿ نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ ﴾ ؛ ضيافة في الجنَّة
فما ظنُّك بضيافة الرحمن ؟ اللهُم ارض عنّا و اجعلنا من ضيوفك في جناتِ عدن .
فما ظنُّك بضيافة الرحمن ؟ اللهُم ارض عنّا و اجعلنا من ضيوفك في جناتِ عدن .
ربي اجعل أيامنا كلها سعادة ..
ربي بدد الأحزان وأبرئ الأسقام وإبسط الأرزاق وحسّن الأخلاق وانشر الرحمات وامح السيئات ..
ربي بدد الأحزان وأبرئ الأسقام وإبسط الأرزاق وحسّن الأخلاق وانشر الرحمات وامح السيئات ..
ما خالط القُرآن حاجةً إلا باركها، ولا ضِيقًا إلا وَسَّعه ،
ولا شتاتًا إلا ولَمَّه ، ولا ظُلمةً إلا أنارها ، ولا وِحدةً إلا آنَسها “
ولا شتاتًا إلا ولَمَّه ، ولا ظُلمةً إلا أنارها ، ولا وِحدةً إلا آنَسها “
قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله- :
" الإنسان إذا لم يحرص على علاج مرض قلبه فإنه يعاقب بزيادة المرض لقوله :
" فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا "
و لا شك أن هذه العقوبة أعظم من العقوبة بفقد الولد و الأهل و المال .
و كثير من الناس يغفل عنها فكثير من الناس ، يظنون أن العقوبة إنما تكون في الأمور الظاهرة كالأبدان و الأموال و الأولاد .
و الحقيقة : أن العقوبة بمرض القلوب و فسادها أشد و أعظم من العقوبة بمثل تلك الأمور ، بل إن كثيراً من الناس يكون قلبه ميتاً يصاب بالمصائب من الخوف و الجوع و غير ذلك من المصائب المادية المحسوسة
و لا يرعوي و لا يرتدع عما هو عليه من الفسوق و العصيان .. "
📚أحكام من القرآن الكريم - (ج ١ ص ٨٧)
" الإنسان إذا لم يحرص على علاج مرض قلبه فإنه يعاقب بزيادة المرض لقوله :
" فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا "
و لا شك أن هذه العقوبة أعظم من العقوبة بفقد الولد و الأهل و المال .
و كثير من الناس يغفل عنها فكثير من الناس ، يظنون أن العقوبة إنما تكون في الأمور الظاهرة كالأبدان و الأموال و الأولاد .
و الحقيقة : أن العقوبة بمرض القلوب و فسادها أشد و أعظم من العقوبة بمثل تلك الأمور ، بل إن كثيراً من الناس يكون قلبه ميتاً يصاب بالمصائب من الخوف و الجوع و غير ذلك من المصائب المادية المحسوسة
و لا يرعوي و لا يرتدع عما هو عليه من الفسوق و العصيان .. "
📚أحكام من القرآن الكريم - (ج ١ ص ٨٧)
الهدي الإسلامي في علاج الكرب والهم والغم والحزن .....
أَولَى الإسلامُ الجانبَ النَّفسي لدى الإنسان اهتِماماً كبيراً، ونَظَر إليه نظرةً خاصَّة في سِياق الطُّمأنينَة والسَّكَن والانسجام عندَ الفرد.
قال تعالى: [أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلُوبُ] (الرعد 28).
[وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا] (الإسراء 82).
[وَمَن أَعرَضَ عَن ذِكرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحشُرُهُ يَومَ القِيَامَةِ أَعمَى] (طـه 124).
[وَاستَعِينُوا بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الخَاشِعِينَ] (البقرة 45).
فالحزنُ والهمُّ والكَرب stress، مثلما يؤكِّد الأطبَّاء والعلماء، ترفع ما يُدعى بِهُرمونات الشدَّة stress hormones، مثل الكورتيزول cortisol والأدرينالين norepinephrine، ويشير الباحثون إلى دورهما في الاكتئاب depression، ورفع ضغط الدم، وزيادة سرعة ضربات القلب ومعدَّل التنفُّس، واضطرابات الاستقلاب (الأيض) في الجسم، مثل الهضم (حدوث قرحات) والإنجاب (نقص مستويات الهرمون الذكري المسمَّى "التِّستوستيرون" واضطراب الدورة الطمثية عندَ المرأة) والنموِّ (نقصه) وحالة المناعة (زيادة الاستعداد للعدوى).
وفي "الصَّحيحين" من حديث ابن عبَّاس، أنَّ رسولَ الله - عليه الصلاة والسلام - كان يقول عندَ الكرب: (لا إله إلاَّ الله العظيم الحليم، لا إلهَ إلاَّ الله رب العرش العظيم، لا إلهَ إلاَّ الله رب السموات السبع، ورب الأرض رب العرش الكريم).
وفي "جامع الترمذي" عن أنس، أنَّ رسولَ الله - عليه الصلاة والسلام - كان إذا حزنَه أمر، قال: (يا حيُّ يا قَيُّوم برحمتك أستغيث). وفيه: عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ - عليه الصلاة والسلام - كان إذا أهمَّه الأمر، رفعَ طرفَه إلى السماء، فقال: (سبحان الله العظيم)، وإذا اجتهدَ في الدِّعاء قال: (يا حيُّ يا قيُّوم).
وفي "سنن أبي داود" عن أبي بكر، أنَّ رسولَ الله - عليه الصلاة والسلام - قال: (دعوات المكروب: اللهمَّ رحمتَك أرجو، فلا تَكلني إلى نفسي طرفةَ عين، وأصلح ليَ شأني كَّله، لا إله إلاَّ أنت). وفيها أيضاً عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - (ألاَّ أُعلِّمك كلماتٍ تقوليهن عندَ الكرب، أو في الكرب: اللهُ ربِّي لا أشرك به شيئاً).
وفي "مسند الإمام أحمد" عن ابن مسعود، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: (ما أصابَ عبداً همٌّ ولا حَزن، فقال: اللهمَّ إنِّي عبدُك، ابنُ عبدك، ابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فِيَّ حُكمُك، عَدلٌ فيَّ قَضاؤُك، أسألكَ بكلِّ اسم هو لك سَمَّيت به نفسَك، أو أنزلته في كتابك، أو عَلَّمته أحداً من خلقك، أو استأثرتَ به في عِلم الغيب عندك: أن تجعلَ القرآنَ العظيم ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذهابَ هَمِّي، إلاَّ أذهبَ اللهُ حزنُه وهَمَّه، وأَبدَله مكانَه فرحاً).
وفي "سنن أبي داود" عن أبي سعيد الخدري، قال: دخلَ رسولُ الله، صلَّى الله عليه وسلَّم، ذات يومٍ المسجدَ، فإذا هو برجل من الأنصار يُقال له: أبو أمامة، فقال: (يا أبا أمامة مالي أراكَ في المسجد في غير وقتِ الصَّلاة؟) فقال: همومٌ لَزمِتني، وديونٌ يا رسولَ الله، فقال: (أَلا أُعلِّمك كلاماً إذا أنتَ قلتَه أَذهبَ اللهُ عزَّ وجلَّ هَمَّك وقضى دينَك؟) قال: قلتُ: بلى يا رسولَ الله، قال: (قُل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهمَّ إني أعوذ بكَ من الهمِّ والحَزَن، وأعوذ بكَ من العجز والكَسَل، وأعوذ بكَ من الجبنِ والبخل، وأعوذ بكَ من غلبة الدَّين وقَهر الرِّجال)، قال: ففعلتُ ذلك، فأذهبَ اللهُ عزَّ وجل هَمِّي، وقضى عنِّي ديني.
وفي "سنن أبي داود" عن ابن عباس، قال: قال رسولُ الله، صلَّى الله عليه وسلَّم: (من لزم الاستغفارَ، جعلَ اللهُ له من كلِّ همٍّ فرجاً، ومن كلِّ ضيقٍ مَخرجاً، ورزقَه من حيث لا يحتسب).
وفي "المسند" أنَّ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان إذا حزنَه أمرٌ، فَزعَ إلى الصلاة، وقد قال تعالى: [وَاستَعِينُوا بِالصَّبرِ وَالصَّلاَةِ] (البقرة 45).
أ.مصطفى.طه.باشا
أَولَى الإسلامُ الجانبَ النَّفسي لدى الإنسان اهتِماماً كبيراً، ونَظَر إليه نظرةً خاصَّة في سِياق الطُّمأنينَة والسَّكَن والانسجام عندَ الفرد.
قال تعالى: [أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلُوبُ] (الرعد 28).
[وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا] (الإسراء 82).
[وَمَن أَعرَضَ عَن ذِكرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحشُرُهُ يَومَ القِيَامَةِ أَعمَى] (طـه 124).
[وَاستَعِينُوا بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الخَاشِعِينَ] (البقرة 45).
فالحزنُ والهمُّ والكَرب stress، مثلما يؤكِّد الأطبَّاء والعلماء، ترفع ما يُدعى بِهُرمونات الشدَّة stress hormones، مثل الكورتيزول cortisol والأدرينالين norepinephrine، ويشير الباحثون إلى دورهما في الاكتئاب depression، ورفع ضغط الدم، وزيادة سرعة ضربات القلب ومعدَّل التنفُّس، واضطرابات الاستقلاب (الأيض) في الجسم، مثل الهضم (حدوث قرحات) والإنجاب (نقص مستويات الهرمون الذكري المسمَّى "التِّستوستيرون" واضطراب الدورة الطمثية عندَ المرأة) والنموِّ (نقصه) وحالة المناعة (زيادة الاستعداد للعدوى).
وفي "الصَّحيحين" من حديث ابن عبَّاس، أنَّ رسولَ الله - عليه الصلاة والسلام - كان يقول عندَ الكرب: (لا إله إلاَّ الله العظيم الحليم، لا إلهَ إلاَّ الله رب العرش العظيم، لا إلهَ إلاَّ الله رب السموات السبع، ورب الأرض رب العرش الكريم).
وفي "جامع الترمذي" عن أنس، أنَّ رسولَ الله - عليه الصلاة والسلام - كان إذا حزنَه أمر، قال: (يا حيُّ يا قَيُّوم برحمتك أستغيث). وفيه: عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ - عليه الصلاة والسلام - كان إذا أهمَّه الأمر، رفعَ طرفَه إلى السماء، فقال: (سبحان الله العظيم)، وإذا اجتهدَ في الدِّعاء قال: (يا حيُّ يا قيُّوم).
وفي "سنن أبي داود" عن أبي بكر، أنَّ رسولَ الله - عليه الصلاة والسلام - قال: (دعوات المكروب: اللهمَّ رحمتَك أرجو، فلا تَكلني إلى نفسي طرفةَ عين، وأصلح ليَ شأني كَّله، لا إله إلاَّ أنت). وفيها أيضاً عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - (ألاَّ أُعلِّمك كلماتٍ تقوليهن عندَ الكرب، أو في الكرب: اللهُ ربِّي لا أشرك به شيئاً).
وفي "مسند الإمام أحمد" عن ابن مسعود، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: (ما أصابَ عبداً همٌّ ولا حَزن، فقال: اللهمَّ إنِّي عبدُك، ابنُ عبدك، ابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فِيَّ حُكمُك، عَدلٌ فيَّ قَضاؤُك، أسألكَ بكلِّ اسم هو لك سَمَّيت به نفسَك، أو أنزلته في كتابك، أو عَلَّمته أحداً من خلقك، أو استأثرتَ به في عِلم الغيب عندك: أن تجعلَ القرآنَ العظيم ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذهابَ هَمِّي، إلاَّ أذهبَ اللهُ حزنُه وهَمَّه، وأَبدَله مكانَه فرحاً).
وفي "سنن أبي داود" عن أبي سعيد الخدري، قال: دخلَ رسولُ الله، صلَّى الله عليه وسلَّم، ذات يومٍ المسجدَ، فإذا هو برجل من الأنصار يُقال له: أبو أمامة، فقال: (يا أبا أمامة مالي أراكَ في المسجد في غير وقتِ الصَّلاة؟) فقال: همومٌ لَزمِتني، وديونٌ يا رسولَ الله، فقال: (أَلا أُعلِّمك كلاماً إذا أنتَ قلتَه أَذهبَ اللهُ عزَّ وجلَّ هَمَّك وقضى دينَك؟) قال: قلتُ: بلى يا رسولَ الله، قال: (قُل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهمَّ إني أعوذ بكَ من الهمِّ والحَزَن، وأعوذ بكَ من العجز والكَسَل، وأعوذ بكَ من الجبنِ والبخل، وأعوذ بكَ من غلبة الدَّين وقَهر الرِّجال)، قال: ففعلتُ ذلك، فأذهبَ اللهُ عزَّ وجل هَمِّي، وقضى عنِّي ديني.
وفي "سنن أبي داود" عن ابن عباس، قال: قال رسولُ الله، صلَّى الله عليه وسلَّم: (من لزم الاستغفارَ، جعلَ اللهُ له من كلِّ همٍّ فرجاً، ومن كلِّ ضيقٍ مَخرجاً، ورزقَه من حيث لا يحتسب).
وفي "المسند" أنَّ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان إذا حزنَه أمرٌ، فَزعَ إلى الصلاة، وقد قال تعالى: [وَاستَعِينُوا بِالصَّبرِ وَالصَّلاَةِ] (البقرة 45).
أ.مصطفى.طه.باشا
........
إذا كنت تريد
أن تبقى سعيدا
دع ما حصل
بالأمس في الأمس
لا تأخذه معك للغد !
........
إذا كنت تريد
أن تبقى سعيدا
دع ما حصل
بالأمس في الأمس
لا تأخذه معك للغد !
........
السّعادة لا ترحل .. إنّما هي تقرع أبواب قلوبنا كلّ يوم !
وتنتظر منا فتحه بـ ابتسامة ؛ إرادة ؛ صبر .. وتوكلّ على الله
وتنتظر منا فتحه بـ ابتسامة ؛ إرادة ؛ صبر .. وتوكلّ على الله
السعادة .. هي ان يقال اسمك في دعاء احدهم كل ليلة ، و انت لا تعلم.،، .
لآ أعلم أمنيآتكم،ولكن أسأل الله أن يرزقكم فوق مآ تتمنون ســــعآدهـ تسع الكون بأكمَلِه ..
بَعض الصُدف تَكون مُفاجأة جَميلة ولا تُنسى أبداً .. ~
لآ أعلم أمنيآتكم،ولكن أسأل الله أن يرزقكم فوق مآ تتمنون ســــعآدهـ تسع الكون بأكمَلِه ..
بَعض الصُدف تَكون مُفاجأة جَميلة ولا تُنسى أبداً .. ~
حال العبد في القبر كحال القلب في الصدر نعيمـا وعذابـا فإذا أردت أن تعرف حالك في قبرك فانظر إلى حال قلبك في صدرك
#ابن_القيم
#ابن_القيم
ما الناصية ولم هي كاذبة؟
المعلومه رائعة سبحان الله!
في كتابه (وغداً عصر الإيمان) يقول الشيخ عبد المجيد الزنداني بخصوص سورة العلق :
كنت أقرأ دائما قول الله تعالى (كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة). والناصية هي مقدمة الرأس وكنت أسأل نفسي وأقول يا رب اكشف لي هذا المعنى.. لماذا قلت ناصية كاذبة خاطئة؟ وتفكرت فيها وبقيت أكثر من عشر سنوات وأنا في حيرة أرجع إلى كتب التفسير فأجد المفسرين يقولون : المراد ليست ناصية كاذبة وإنما المراد معنى مجازي وليس حقيقيا فالناصية هي مقدمة الرأس لذلك أطلق عليها صفة الكذب (في حين أن المقصود صاحبها) .. واستمرت لدي الحيرة إلى ان يسر الله لي بحثا عن الناصية قدمه عالم كندي ( وكان ذلك في مؤتمر طبي عقد في القاهرة ) قال فيه : منذ خمسين سنة فقط تأكد لنا أن جزء المخ الذي تحت الجبهة مباشرة "الناصية" هو المسئول عن الكذب والخطأ وانه مصدر اتخاذ القرارات .. فلو قطع هذا الجزء من المخ الذي يقع تحت العظمة مباشرة فإن صاحبه لا تكون له إرادة مستقلة ولا يستطيع أن يختار.... ولأنها مكان الاختيار قال الله تعالى : (لنسفعا بالناصية) أي نأخذه ونحرقه بجريرته ... وبعد أن تقدم العلم أشواطا وجدوا أن هذا الجزء من الناصية في الحيوانات ضعيف وصغير (بحيث لا يملك القدرة على قيادتها وتوجيهها) وإلى هذا يشير المولى سبحانه وتعالى: (ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها) .... وجاء في الحديث الشريف: "اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك". ولحكمة إلهية شرع الله أن تسجد هذه الناصية وأن تطأطئ له فتخرج الشحنات السالبة من الرأس ألى الأرض ويصل الدم إلى أجزاء الدماغ كلها فيغذيها بالشحنات الموجبة التي يحتاجها ولأن في الدماغ شعيرات دموية لا يصل إليها الدم إلا بالسجود وهذة من حكمة الله سبحانه وتعالى ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً )
معلومة جديدة أقروها... أسأل الله الفائدة لي ولكم..
معلومه ممتازه يعني نكثر من السجود لتكون قراراتنا سليمه و اسلمها اننا نعبدالله الواحد الاحد فيزيد ايماننا بالله تعالى
وعند الاقدام على امر فلنستخير بصلاة الاستخاره يعني نسجد بناصيتنا لله تعالى ليستخير لنا الراي السليم
الله يثبتنا و يثبتكم ويجعل ناصيتنا صادقه لكل خير امين
رااائعه انصح بقراءتها
المعلومه رائعة سبحان الله!
في كتابه (وغداً عصر الإيمان) يقول الشيخ عبد المجيد الزنداني بخصوص سورة العلق :
كنت أقرأ دائما قول الله تعالى (كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة). والناصية هي مقدمة الرأس وكنت أسأل نفسي وأقول يا رب اكشف لي هذا المعنى.. لماذا قلت ناصية كاذبة خاطئة؟ وتفكرت فيها وبقيت أكثر من عشر سنوات وأنا في حيرة أرجع إلى كتب التفسير فأجد المفسرين يقولون : المراد ليست ناصية كاذبة وإنما المراد معنى مجازي وليس حقيقيا فالناصية هي مقدمة الرأس لذلك أطلق عليها صفة الكذب (في حين أن المقصود صاحبها) .. واستمرت لدي الحيرة إلى ان يسر الله لي بحثا عن الناصية قدمه عالم كندي ( وكان ذلك في مؤتمر طبي عقد في القاهرة ) قال فيه : منذ خمسين سنة فقط تأكد لنا أن جزء المخ الذي تحت الجبهة مباشرة "الناصية" هو المسئول عن الكذب والخطأ وانه مصدر اتخاذ القرارات .. فلو قطع هذا الجزء من المخ الذي يقع تحت العظمة مباشرة فإن صاحبه لا تكون له إرادة مستقلة ولا يستطيع أن يختار.... ولأنها مكان الاختيار قال الله تعالى : (لنسفعا بالناصية) أي نأخذه ونحرقه بجريرته ... وبعد أن تقدم العلم أشواطا وجدوا أن هذا الجزء من الناصية في الحيوانات ضعيف وصغير (بحيث لا يملك القدرة على قيادتها وتوجيهها) وإلى هذا يشير المولى سبحانه وتعالى: (ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها) .... وجاء في الحديث الشريف: "اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك". ولحكمة إلهية شرع الله أن تسجد هذه الناصية وأن تطأطئ له فتخرج الشحنات السالبة من الرأس ألى الأرض ويصل الدم إلى أجزاء الدماغ كلها فيغذيها بالشحنات الموجبة التي يحتاجها ولأن في الدماغ شعيرات دموية لا يصل إليها الدم إلا بالسجود وهذة من حكمة الله سبحانه وتعالى ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً )
معلومة جديدة أقروها... أسأل الله الفائدة لي ولكم..
معلومه ممتازه يعني نكثر من السجود لتكون قراراتنا سليمه و اسلمها اننا نعبدالله الواحد الاحد فيزيد ايماننا بالله تعالى
وعند الاقدام على امر فلنستخير بصلاة الاستخاره يعني نسجد بناصيتنا لله تعالى ليستخير لنا الراي السليم
الله يثبتنا و يثبتكم ويجعل ناصيتنا صادقه لكل خير امين
رااائعه انصح بقراءتها
افرح بالأشياء الصغيرة الإيجابية التي تحدث في يومك، وكن على ثقة بأن آلاف الناس يتمنون ما تملك. كن سعيدًا بما لديك.