الأثر الطيب
4.39K subscribers
2.72K photos
991 videos
132 files
1.29K links
الأثرُ الباقي، وليس شريطةً أن يعلمه العالم، يكفي أنّ الله يعلمه، وتعلمه الملائكة ❤️
Download Telegram
"صباح الخير .. ثم إن كل شي يأتي في توقيته الذي يراه الله مُناسبًا لنا وتجهلهُ محدودية بصيرتنا."
نحو مفاهيم صحيحة:
متى يعتبر المرء قاطعًا للرحم؟
هل كلّ مَن لم يزُرْ رحِمَه يكون قاطعًا للرحم؟
ما هي قطيعة الرحم؟

يقول الله تعالى: (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله)

فالمطلوب إذنْ أنْ يكون بين الأرحام حالةٌ من الصِّلة والتواصل والتراحم والولاية بأيّة طريقة متاحة، فإنْ حلّت المقاطعة والتدابر مكان الصِّلة والتراحم فتلك القطيعة المحرّمة التي حذّرنا منها ديننا..

والقاطع هو الذي ينْوي قطْع الصِّلة بإرادة وقصْد، كأنْ يقول مثلاً: لن أسلّم على أخي، ولن أدخل بيته، ولن أزوره، ولن أتصل به، ولن أرسل له لتهنئته في الأعياد، ولن أدعوه لحضور مناسباتي، وهكذا ...، فهو هنا يقصد وينوي المقاطعة وقطع خطوط التواصل مع أخيه أو رحِمه بنيَّة وقصْد وإرادة .

أما الذي لا يزور أخاه أو رحِمَه تقصيرًا أو تكاسلاً أو انشغالاً، لكنه مستعدٌ لزيارته والاتصال به وتهنئته ومشاركته وجدانيًا أو ما شابه في أيّة فرصة متاحة فهو ليس بقاطع رحِم مطلقًا.

ونحن نجد أحيانًا أنّ بعض الناس يكونون مشغولين في أعمال كثيرة أو في سفر، أو أنّ ظروفهم وأوقاتهم لا تسمح بالزيارات، فهؤلاء نقول لهم: نظّموا أوقاتكم وأعطوا الأرحام حقّهم، لكن لا نقول إنهم قاطعون لأرحامهم .

ولا نتصور في الوقت نفسه أنْ يفعل هذا ابْنٌ مع أبويه، فالأبوان أمرهما يختلف، فهما ليسا مجرد أرحام كباقي الأرحام، بل لهما حقٌّ آخر اسمه (برّ الوالدين) و(حُسْن الصُّحْبة)، فلْيلْزم الابن والديه حُبًا وطاعة ورحمة وليعاملهما معاملة خاصة، فهما أوَّل وأولَى الأرحام.

والله تعالى أعلى وأعلم
نصر فحجان - غزة
"أؤمن أنّ الله يرى القُدرة فيك قبل أن تراها في نفسك، فإذا وضعت في موقفٍ لا تستطيع عليه صبراٌ ، تذكر أنك في النهاية .. تستطيع" ❤️
- هل يحبني اللّه ؟
- "يحبّك لدرجة أنه ينتظر منك أن تتوب ليس لأجله بل لأجلك أنت."
‏قد أكون أفشل الأشخاص في إسعاد صديقي ولا أملك تلك القدرة على إيضاح مدى حُبي له، لكنِي أحمله في داخلي كأنه أنا، ولا شيء أثمن في حياتي مني أنا ..
وكل الجراح بالصبر تطرح مكانها ورداً 💛.
لا خوف على عاشق يدخل الله قلبه، يجمع بين طرفيه روح الوجود ، و اكتماله .
احيانًا .. ♥️
- كنتُ اكتب لأنه لا احد كان بوسعه لـ ينصت إلى تناقضات ما افكّر بهِ...
تخيّل ... ما كان ليحدث -ايضاً - لو لم يكن في الوجود (ورقةٌ و قلم).. إنني على اي حالٍ ممتن لهما ،ف بالقدر الذي اخفضا صوتي عن العالم الخارجي و همّشاه ،كانت الكتابة تصنع منّي انسانا يجيد التعايش إلى حدٍ ما في هذا الكون، كانت اشبه بصندوقٍ ضخم يجيدُ ابتلاع افكاري الواحدة تلو الأخرى ،كانت تُصقلني جيدًا و تعيد تشكيلي آلاف المرّات!
و بالرغم من أنني -كغيري من هواة الكتابة هذهِ الأيام- أكتب نصوصي على جهازي المحمول ،إلا أن َّ مذكّرات الطفولة لازلت احتفظ بها على رفِّ الذكريات ،
هكذا - ايضاً - كانت اللغة هويتي الأولى ،و ملاذي الوحيد و الاخير .
"ذلك الحلم الذي كبر في ظلام روحك، سيجد طريقاً للنور يوماً ما، وسيشرق."
" نجاحك في الجامعة لا يدل على أي شي في المستقبل " .
بعيداً عن كل الموت حولنا ، أتحدث قليلاً عن الحياة ..

أعربت كثيراً عن انزعاجي من كثرة المنشورات التي تتحدث عن الحب وكيف يكون الحب حقيقياً وكيف ينبغي
أن يظهر وتتابع القصص عن تضحيات هذا أو تلك والتي أشك أن يكون غالبيتها ملفقاً لغرض جذب الانتباه والاحساس بالأهمية لما تتلقاه من عدد إعجابات من أفراد يفتقرون بوضوح إلى العاطفة. فطلب إلي صديق عزيز أن أستفيض في هذه النقطة.


نحن كبشر كائنات اجتماعية نبحث عن الاهتمام، لذلك كان الكبر رأس الذنوب، نحب أن نحس بوجودنا وكينونتنا وأن تسير الأمور كما نشتهي، فإن لم يحصل ذلك قلنا أن هناك مشكلة في الشخص أمامنا لأنه لا يمنحنا ما نريد، لا ما نستحق وهناك فرق كبير بين الاثنين.
سبب انزعاجي من التركيز المبالغ فيه حول قضية الحب والهيام هو بعدها عن الواقع تماماً، فلا تبنى البيوت على الحب وحده ولا تتزاوج الأرواح بالحب فقط، والتفرق الثاني الذي نحتاج أن ننتبه إليه هو بين الحب والشهوة.. فليست كل انجذاب جسدي دليل محبة.. ولا تدوم المحبة على ذلك وحده كما يحب كثير من المتلاعبين بالدين أن يبينوا وكأن الزواج لاجم الشهوات وغرضه الأساسي هو كبت الرغبة..

أعرف وتعرفون الكثيرين ممن عاشوا قصص الحب العظيمة وبدت عليهم مظاهر العاطفة الجياشة، من كلام معسول، وتلاطف، وتعبير صريح ومبطن عن كل ما يكنه القلب وخلافه مما يلحظه الناس وتراه أعينهم.. تمر الأيام فتجد الحال قد انقلبت وتغير الأمر وبات الحب بغضاً ونفوراً.. البعض يقول لم يكن حباً، وآخرون يبررون ذلك بأن القلوب تتقلب بالإيمان فكيف بالحب.. وذلك حق..
لا تدوم البيوت عامرة بالحب وحده.. القبول والحب والعاطفة والتوافق وخلاف ذلك مما يعد بذرة أي مشروع طويل الأمد لا تساوي شيئاً بلا ترتيب وتدبير وتربية نفس.. فكما قال أحدهم ليس الأمر قسمة ونصيب بل تدبير وترتيب..

المشكلة أن الحب تحول لمطلب في ذاته وغاية تحقق الرضى عن النفس نحن نريد أن نحس بأننا محبوبون مرغوبون، لذلك تجد كثيراً ممن يبدأ علاقة برغبة في من هذا النوع فور أن يجد البديل الذي يمنحه إحساساً بالرضى أو الأنا المكتفية يتخلص فوراً من علاقات الحب ابتداءً بالصداقات وانتهاءً بالزواج.. فأي حب هذا الذي يستمر وهو قائم في الأساس على مبدأ الأنانية.

إن الهدف من المزاوجة بين الأرواح ليس هدفاً دنيوياً بالأساس ولكنه هدف أخروي، الأسرة التي تبنى هي جزء من مجتمع كبير والمبدأ الذي تبنى عليه يجب أن يعتبر كونها طرفاً في هذا المجموع، وليست وحدة منفصلة عنه.. عندما تبحث عن رفقة تقضي بصحبها وقتاً لطيفاً وتخرج وتعيش الحياة "بانبساط" فلا تتحدث عن زواج ولا تشتكي من ركود وخمول في علاقة.. أي علاقة تشاركية يجب أن يكون لها هدف يتشاركه الأفراد يحسون به أن وحدتهم هذه ذات معنى وهذا ما يدفعهم لبذل المجهود وتربية النفس والسعي للحفاظ عليها لأنها عملية تراكمية طويلة المدى.

عندما قلت أن الناس انشغلوا بالحب عن خالق الحب قصدت بذلك أن الناس انشغلوا بالحب حتى أصبح هدفهاً وليس جزءاً من منظومة متكاملة، وخالق الحب هو الشاهد عليه الخافظ له فكيف تدوم علاقة لا تراعي الله ولا تحفظ عهده، وليس الأمر بالصلاة والصوم، ولكن بمراعاة حقوق الطرفين، والتراحم بينهم، والإخلاص في تأدية واجبات كل طرف، وتزكية النفس من كل غل أو ضغينة وغير ذلك الكثير مما لا يلتفلت إليه الناس.. فيقول كل منهما هذا أنا وهذا طبعي ولن أغيره.. ويكون الحديث عن مزاج سيء أو عصبية بغيضة، أو إسراف غير مبرر، أو أولويات غير مرتبة.. عندها ليس للأمر علاقة بالحب بل باتخاذ القرار.. قرار أنني سأبذل المجهود اللازم حتى أوفي باستحاقات الطرف الآخر من هذه العلاقة كما أطالب بما لي فيها.. ثم نتجمل معاً بغض الطرف والتراحم في التقصير الهامشي والزلل غير المتعمد..

هناك معادلة اختل طرفاها.. وينبغي أن يعاد لها التوازن.. عندما نسمع: ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم.. لا يتبادر إلى الذهن أن أولى الناس بتحقيق ذلك هم الأزواج أو الأحباء وكأن الحب والزواج لا تحتاج إلى مجهود ولا إلى عمل.. ولو كان الأمر كذلك لما كانت سنة الزواج الأولى هي الأصعب ولا كانت غالبية حالات الطلاق حصلت في الخمس سنوات الأولى من الزواج..
وليس أفضل من أن نتذكر دائماً: وجلعنا بينهم مودة ورحمة... وليس كل محب رحيماً.. ولا كل عاشق ودوداً.. بل من المحبين من يؤذي من يحب.. ومن العشاق من يضن بمحبته ولا يبديها لمن يحب لا قولاً ولا فعلاً.. فما جدواها؟


- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي .
أنا من المدينة التي وضعها الله على رفّ التّعب وصارت تأكل بعضها دون ضوء، ودون رغبة في الاستمرار. منذ أن صرت ناضجًا بما يكفي لأشعر بثقل الأصوات فوق ظهري؛ طالبت بالنّجاة منها .
"دون أن تعرف السبب قد يحملك الإلهام على شيء ما، كما عمل ذلك الإطفائي الذي شارك في إخماد حريق، وتم إنقاذ جميع المستهدفين، وجد نفسه مضطرا بغير إرادته إلى دخول المنزل والنار لا تزال تشتعل، لينتقل من مكان إلى مكان، وصولا إلى غرفة حيث وجد صبيًا قد غمره الدخان، يحاول أن يلوذ بالسرير، ويرتجف من الرعب والخوف والحيرة، فأخذه سريعا، وبعد دقائق سقط سقف الغرفة.
لن يكون هذا الجندي أبدًا شخصا مريض القلب بالبغضاء، ولا إنسانا حقودًا، ولا ماديًا أنانيا، فالشيء من معدنه لا يستغرب، كن أنت ذلك الجندي، وابحث عن الطفل الذي نجاته على يدك بإذن الله؛ قد تجده على مقربة منك؛ أو حتى في داخلك يئن.. أعد إليه بسمته. "

على مقربة منك ..في داخلك يئن.
اتسائل عن سببٍ واضح لتغير المزاج المفاجئ وعن علاجٍ مناسب لأصحاب المزاجات المتقلبة , أريدُ أن يكون الجميع في حالة مستقرة من السعادة لا أريد رؤية أحد حزين يبكي ولا رؤية وجهٍ عابس أريدُ أن يبتسم الجميع حتى الذين لا أعرفهم لا أودُ رؤيتهم عابسينَ الوجه أو يُعانون من أي ضيقٍ , تمنيتُ منذُ طفولتي أن يمتزج الاكسجين بداء للحزين يجعل الجميع كثيروا الضحك لا يفكرونَ بالماضي ليتألمون ولا حتى يحزنون يتذكرونَ الماضي ليبتسوا , كنتُ بريء جدًا وها أنا في عُمريَ العشرينَ لازلت أتمنى نفسَ الأمنية التي لن تتحقق , أخشى أن تبدو الحياة شاحبة بعد سنوات لأن الجميع تجرعَ مرارة الألم .. نسيتُ أن أقول شيئًا مهمًا :
ماذا لو أصيبَ الحُزن بالحزن ؟ ماذا لو أن أصحاب المزاجات المتقلبة استقرت حياتهم على الحزن الذي يعيشونه ؟ ماذا لو أننا ننسى ما فعلناهُ بالأمس ؟ ماذا لو لم يكُن هناك شخص أحبه وأتمنى أن يبقى سعيدًا لا متقلبَ المزاج .


- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي .
سامحني يا الله إذا بكيت على قضائك رغم أني مؤمن به وبكيت على بلائك وأنا أعلم أنه اختبار لي سامحني يا الله اذا أنفلت صبري وضاقت نفسي .
Forwarded from الأثر الطيب
"وعلى المُتضرر .. اللجوء إلى السماء."
Forwarded from الأثر الطيب
"وَ في النهاية ، ستلجأ إلى الله كثيرًا،
تشكوه ضعفك وتتوسله النجاة مما لا تقدر عليه
وستشعر حينها بأنه وحده باقٍ معك رغم كل شيء،
يمدك بالصبر ويحثك على الثبات".
يا ربُّ ..
طارَتْ بِنَا الآمالُ نَحو السَّماءِ، فمَتى تبلغ الأرواحُ مُناها ؟
حنانَيْكَ إنَّ القلبَ ليتفطّرُ مُشتاقًا يحنُّ يَئنُّ مُلتاعًا .
وأنتَ تسوقُ بوارِقَ دمعكَ،
وحواصِلَ إنابتِكَ ... إلى اللهِ، تهذي لتُصلِّي ،

تذكَّرني 🌸