"انجزوا أحلامكم بصمت ، حتى إذا حققها الله لكم تبارَكَت، وإن صَرَفَها عنكم لم يَشمت بكم أحد." ❤️
( لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ ) ، يا الله ..
ما تقرأها بالحرف الظاهر ، وأنصِت لها بعُمق ، ستكتشِف أنها تلومُك وتوبّخك ، ملامَة مُحبّ لك يأبى عليكَ أن تحسَبَ مُجرّدَ الحُسبان أو تظنّ بعضَ الظن أن تقديرهُ لك وإن كان في ظاهره ابتلاءً ، هو شَرّ لك ، لا تفعَل ذلك .. أبدا ..
يقول لك ، أيقِن بأن تقديري في صالِحك وإن كانَ في نظرك القاصِر مؤذيا لَك خارِقا لسفينتِك فهو لك ومعك ولأجلِك ولحمايتك مما لا ترى ولا تسمع ولا تعرِف ، مِن أشياء عندما تتبدّى لكَ قائلةً ( ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ) ، ستعانقُِها مُعتذرا عمّا كانَ وبَدَرَ مِنك مِن شَكّ وجَزَع ( لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ ) .
وإن كانَ مُقدّرا عليكَ لِمَا قَد تأصَّلَ فيكَ وفي تَكوينِك مِن عجَلَةٍ وضِيقِ أفُق أن تتسرّعَ بالشكوى ، فإنهُ قد قُدّرَ عليها أن تتحمّلك وتَمضِي قُدُما في تحقيقِ مَصلحَتك غيرَ آبهةٍ بسوء ظنك بها واستفزازِك الدائم لها ، فَما هي إلا حاملةُ رسالةٍ وصَاحِبةُ وظيفة ( وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ) ، تمضي حتى يُؤذَنَ لها بالتأويل والتحقيقِ و التجلية ..
فتنتفضُ وتنفجرُ بعدَ طولِ تَصبّر وكتمان ، ( فَارْتَدَّ بَصِيرًا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ ؟ ) ..
ألم أقل لك ؟ ..
( بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ ).
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي .
ما تقرأها بالحرف الظاهر ، وأنصِت لها بعُمق ، ستكتشِف أنها تلومُك وتوبّخك ، ملامَة مُحبّ لك يأبى عليكَ أن تحسَبَ مُجرّدَ الحُسبان أو تظنّ بعضَ الظن أن تقديرهُ لك وإن كان في ظاهره ابتلاءً ، هو شَرّ لك ، لا تفعَل ذلك .. أبدا ..
يقول لك ، أيقِن بأن تقديري في صالِحك وإن كانَ في نظرك القاصِر مؤذيا لَك خارِقا لسفينتِك فهو لك ومعك ولأجلِك ولحمايتك مما لا ترى ولا تسمع ولا تعرِف ، مِن أشياء عندما تتبدّى لكَ قائلةً ( ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ) ، ستعانقُِها مُعتذرا عمّا كانَ وبَدَرَ مِنك مِن شَكّ وجَزَع ( لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ ) .
وإن كانَ مُقدّرا عليكَ لِمَا قَد تأصَّلَ فيكَ وفي تَكوينِك مِن عجَلَةٍ وضِيقِ أفُق أن تتسرّعَ بالشكوى ، فإنهُ قد قُدّرَ عليها أن تتحمّلك وتَمضِي قُدُما في تحقيقِ مَصلحَتك غيرَ آبهةٍ بسوء ظنك بها واستفزازِك الدائم لها ، فَما هي إلا حاملةُ رسالةٍ وصَاحِبةُ وظيفة ( وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ) ، تمضي حتى يُؤذَنَ لها بالتأويل والتحقيقِ و التجلية ..
فتنتفضُ وتنفجرُ بعدَ طولِ تَصبّر وكتمان ، ( فَارْتَدَّ بَصِيرًا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ ؟ ) ..
ألم أقل لك ؟ ..
( بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ ).
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي .
أحاديثنا الّتي لم نستطع يومًا إتمامها..بل نتوقّف عندها في كلّ مرّة نبتلع غصّتنا ولا نُبديها ونلعن في سرّنا سذاجتنا المُتكررة!
إجاباتنا المقتضبة إذ تُنهيها تنهيدة وحسرة..
نظراتنا المبعثرة بين الأرض تارةً وعيونهم تارةً أخرى..
الأسئلة الّتي لم تغادرنا قطّ إذ لم نجد في صندوق الإجابات ما يسدّ حيرتنا أو أنّنا ببساطة أرهقنا البحث فما عدنا نتكبّد العناء مِرارًا.
رسائلنا الّتي ندسّها في جيب السّماء خِلسةً، وشرودنا الطّويل في مداها آملين أن نجد في إحدى تلك الأجنحة المحلّقة ردًّا..
العابر الّذي نودّ لو نلتقي به فنحمّله بعض ما لدينا من حكايا مُثقَلة، والغريبُ الّذي تركنا لديه بعض قصصنا عنوةً لحظة أنس..
الليل الّذي يمتدّ أسابيعَ كاملة، فيمنحنا من سكونه وعتمته ما يلوّن ملامحنا!
تلك هويّتنا الّتي نخفيها، وتلك تفاصيلنا الّتي ما تجرأنا يومًا على الاعتراف بها..
ذلك وجهنا الآخر..الوجه الحقيقيّ لنا !
أنتَ ما تُخفي .. اللهمّ اهدِ سرّنا .
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي .
إجاباتنا المقتضبة إذ تُنهيها تنهيدة وحسرة..
نظراتنا المبعثرة بين الأرض تارةً وعيونهم تارةً أخرى..
الأسئلة الّتي لم تغادرنا قطّ إذ لم نجد في صندوق الإجابات ما يسدّ حيرتنا أو أنّنا ببساطة أرهقنا البحث فما عدنا نتكبّد العناء مِرارًا.
رسائلنا الّتي ندسّها في جيب السّماء خِلسةً، وشرودنا الطّويل في مداها آملين أن نجد في إحدى تلك الأجنحة المحلّقة ردًّا..
العابر الّذي نودّ لو نلتقي به فنحمّله بعض ما لدينا من حكايا مُثقَلة، والغريبُ الّذي تركنا لديه بعض قصصنا عنوةً لحظة أنس..
الليل الّذي يمتدّ أسابيعَ كاملة، فيمنحنا من سكونه وعتمته ما يلوّن ملامحنا!
تلك هويّتنا الّتي نخفيها، وتلك تفاصيلنا الّتي ما تجرأنا يومًا على الاعتراف بها..
ذلك وجهنا الآخر..الوجه الحقيقيّ لنا !
أنتَ ما تُخفي .. اللهمّ اهدِ سرّنا .
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي .
بعدَ تِلك اللحظة التي فقدتُ فيها العديدَ من الأشياء ..الغالية منها على قلبي والغير مُهمة إلى حدٍ ما ، إلا أنّ فكرة الفقد هي ذاتها ، أوشكتُ حينها على نسيان الهدف ،،وتجاهل الأحلام ،وحتى الإبتعاد عن فكرة التغيير !
تتابعت خيباتي يوماً تِلو الآخر ..
بدا لي الأمرُ في البداية مؤلم ، فآثرتُ الإعتياد عليه والتسليم لأَمرِ الواقع !
أيقنتُ بعد مُدة أنّ الخيبة الحقيقة والأولى هي اهمال ذاتي ودفنها في تفاصيل العدم واللاشيء ، في حينْ قدرتي على الوقوف والمواجهة وحتى الإستمرار وتحقيق الأُمنيات، لكنني ماذا فعلت ؟ سقطت ،بل وصَمَّتْ! وحتى أنني استسلمت .
وبعد إدراكي أخيراً لهذا الحال الذي وصلت اليه ، قررتُ الوقوف مُجدداً لمقاومة هبوب الرياح الهادمة التي كانت تتجهُ نحوي ، ف واللهِ ما استطعتُ الصعود لأعلى ومانجيتُ من غرقٍ حتمي إلا بفضل يد الله ، يد الله التي تُمسك الضعيف لتقويه ،وتمسكُ القوي لتُثبته ..
وكيف حالك إذا كُنت في رعاية الله وأمانه ! فإنّ يد الله ثابتة ، راسخة ،لا تُفلتُ أحداً أمسك بها
من المُؤكد أنني استطعت تجاوز كل فقدٍ ،وخيبة ،أوحتى خسارة ...من المُؤكد أنني نجوت وعادت روحي المُضيئة والمُشعة بالأمل !
فأنا أيقنتُ أن السقوط الأكيد يكمُن أولاً بعدم ايمانك بقُدرة الله على كل شيء و عدم قدرتك على الإيمان بنفسك وبأحلامك أياً كانت، وكيفما هي أهدافك الحقيقة لتحقيقها ولتحقيق او حتى تجاوز أي أمرٍ آخر ..
وأخيراً ؛إن عوضَ الخالق عظيم ! عظيمٌ جداً ف والله ما أن أحببتُ شيئاً و من ثمُ فقدتهُ ، جاء عوضهُ الأعظم يحِلُ محلهُ ويشرح الصدر ،ويبهِج القلب ويَسُره..
ف اِحرص على ألّا تنسى هذين الأمرين ،"الدُعاء " و "الإلحاح في الدعاء" ف هُما الطريق الأول والأقوى لإشاع نور روحك مُجدداً .
تتابعت خيباتي يوماً تِلو الآخر ..
بدا لي الأمرُ في البداية مؤلم ، فآثرتُ الإعتياد عليه والتسليم لأَمرِ الواقع !
أيقنتُ بعد مُدة أنّ الخيبة الحقيقة والأولى هي اهمال ذاتي ودفنها في تفاصيل العدم واللاشيء ، في حينْ قدرتي على الوقوف والمواجهة وحتى الإستمرار وتحقيق الأُمنيات، لكنني ماذا فعلت ؟ سقطت ،بل وصَمَّتْ! وحتى أنني استسلمت .
وبعد إدراكي أخيراً لهذا الحال الذي وصلت اليه ، قررتُ الوقوف مُجدداً لمقاومة هبوب الرياح الهادمة التي كانت تتجهُ نحوي ، ف واللهِ ما استطعتُ الصعود لأعلى ومانجيتُ من غرقٍ حتمي إلا بفضل يد الله ، يد الله التي تُمسك الضعيف لتقويه ،وتمسكُ القوي لتُثبته ..
وكيف حالك إذا كُنت في رعاية الله وأمانه ! فإنّ يد الله ثابتة ، راسخة ،لا تُفلتُ أحداً أمسك بها
من المُؤكد أنني استطعت تجاوز كل فقدٍ ،وخيبة ،أوحتى خسارة ...من المُؤكد أنني نجوت وعادت روحي المُضيئة والمُشعة بالأمل !
فأنا أيقنتُ أن السقوط الأكيد يكمُن أولاً بعدم ايمانك بقُدرة الله على كل شيء و عدم قدرتك على الإيمان بنفسك وبأحلامك أياً كانت، وكيفما هي أهدافك الحقيقة لتحقيقها ولتحقيق او حتى تجاوز أي أمرٍ آخر ..
وأخيراً ؛إن عوضَ الخالق عظيم ! عظيمٌ جداً ف والله ما أن أحببتُ شيئاً و من ثمُ فقدتهُ ، جاء عوضهُ الأعظم يحِلُ محلهُ ويشرح الصدر ،ويبهِج القلب ويَسُره..
ف اِحرص على ألّا تنسى هذين الأمرين ،"الدُعاء " و "الإلحاح في الدعاء" ف هُما الطريق الأول والأقوى لإشاع نور روحك مُجدداً .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله رحيم بعباده ..
أغلب مشاكل عدم التفاهم أو سوء التفاهم سببها التعريفات المسبقة للعلاقات والانطباعات الخطأ عن التصرفات.
نحن نعرف علاقتنا بالآخرين وفق ما تعودنا وما تشكل في أذهاننا من تربية أو خبرات سابقة أو حتى نظريات لا تمت للواقع بصلة. ما يحدث أن كل طرف في العلاقة يدخل العلاقة ولديه بشكل أو بآخر تعريف لها ولما يجب على الطرف الآخر فعله.
فعندما قول لك صديق مثلا" أنت مثل أخي، ثم تجد أنه لا يعاملك كما تعامله أنت أخيك فتشك في مصداقية كلامه عليك التأكد أولا" من كونه لا يعامل أخيه فعلا" بتلك الطريقة. ليس كل الناس يعرفون الحميمة والقرب النفسي بصورة واحدة.. ليس كل تعبير عن العاطفة متفق عليه.. وليست ما يقال حد أدنى للتعامل المثالي سوى انعكاس لما نريد نحن أن نرى الشخص الآخر عليه.
السلامات الحارة مثلا" ليست هي الأصل بين الإخوة والأصدقاء، التعود يرفع الكلفة ويزيح الحرج ويصبح التعامل اليومي أكثر سلاسة لا تتخلله البروتوكولات الاجتماعية التي قد تقيد العلاقات مثلا..
لذلك عندما نتعامل مع الآخرين علينا أن نتأكد من أمرين:
- أننا فعلا" نعاملهم كما نوصف العلاقة معهم وإلا فليس من حقنا أن نحاسبهم على ما ليس حقيقي.
- أننا ندرك طبيعة تعريفهم لعلاقتنا بهم وطريقة تفعيلهم لهذه العلاقة وفق معاييرهم التي تكونت من نموهم العاطفي.
متى يحصل التوافق؟
في أي علاقة يحصل التوافق عندما يقرر الطرفان بكامل الإرادة وإخلاص النية تقريب تعريفاتهم للعلاقات قدر الممكن والتغافل عن ما لا يمكن تقريبه. عندما نتوقف عن محاولة إثبات أن تعريفنا نحن وطريقة تعاملنا نحن ومعاييرنا الاجتماعية نحن هي الأفضل، فليست الفكرة ما الأفضل لأنه نسبي، بل ما الأفضل لهذه العلاقة.
وفي الزواج الأمر أكثر تعقيدا" لأنه لا تجربة حقيقية سابقة غالبا والاعتماد على تصورات وانطباعات من مشاهدات أو مصادر غير واقعية..
كل هذا الكلام في سياق تعامل مع شخصيات سوية نسبيا" بطبيعة الحال.
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي .
نحن نعرف علاقتنا بالآخرين وفق ما تعودنا وما تشكل في أذهاننا من تربية أو خبرات سابقة أو حتى نظريات لا تمت للواقع بصلة. ما يحدث أن كل طرف في العلاقة يدخل العلاقة ولديه بشكل أو بآخر تعريف لها ولما يجب على الطرف الآخر فعله.
فعندما قول لك صديق مثلا" أنت مثل أخي، ثم تجد أنه لا يعاملك كما تعامله أنت أخيك فتشك في مصداقية كلامه عليك التأكد أولا" من كونه لا يعامل أخيه فعلا" بتلك الطريقة. ليس كل الناس يعرفون الحميمة والقرب النفسي بصورة واحدة.. ليس كل تعبير عن العاطفة متفق عليه.. وليست ما يقال حد أدنى للتعامل المثالي سوى انعكاس لما نريد نحن أن نرى الشخص الآخر عليه.
السلامات الحارة مثلا" ليست هي الأصل بين الإخوة والأصدقاء، التعود يرفع الكلفة ويزيح الحرج ويصبح التعامل اليومي أكثر سلاسة لا تتخلله البروتوكولات الاجتماعية التي قد تقيد العلاقات مثلا..
لذلك عندما نتعامل مع الآخرين علينا أن نتأكد من أمرين:
- أننا فعلا" نعاملهم كما نوصف العلاقة معهم وإلا فليس من حقنا أن نحاسبهم على ما ليس حقيقي.
- أننا ندرك طبيعة تعريفهم لعلاقتنا بهم وطريقة تفعيلهم لهذه العلاقة وفق معاييرهم التي تكونت من نموهم العاطفي.
متى يحصل التوافق؟
في أي علاقة يحصل التوافق عندما يقرر الطرفان بكامل الإرادة وإخلاص النية تقريب تعريفاتهم للعلاقات قدر الممكن والتغافل عن ما لا يمكن تقريبه. عندما نتوقف عن محاولة إثبات أن تعريفنا نحن وطريقة تعاملنا نحن ومعاييرنا الاجتماعية نحن هي الأفضل، فليست الفكرة ما الأفضل لأنه نسبي، بل ما الأفضل لهذه العلاقة.
وفي الزواج الأمر أكثر تعقيدا" لأنه لا تجربة حقيقية سابقة غالبا والاعتماد على تصورات وانطباعات من مشاهدات أو مصادر غير واقعية..
كل هذا الكلام في سياق تعامل مع شخصيات سوية نسبيا" بطبيعة الحال.
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي .
أؤمن بأن الله يؤدبنا ، وما من محنة إلا وتأتي بعدها منحة ..
لم أعهد من ربّي غير ذلك ، هو عند ظني به..
وأعوّد نفسي على أن أحسن الظن ولو كان مطلبي مستحيلاً عند البعض..
لم أتعلق به مرة دون الخلق إلا ووصلني..
ولم أعهد إليه بسرّ إلا جبرني وأراح بالي..
وكل ما يشغل المرء أن تكون منح الدنيا دون منح الآخرة ، فيبتئس ويغتم..
ثم يعود ويقول ، فما بالي أحسن الظن بالله ابتداءً وأختم بسوء السريرة، إن هو إلا الشيطان يريد بي سوءًا..
وتظل هكذا النفس لوّامة، لا تستقر على حال.. إلا أن يأذن الله لها فتطمئن..
لم أعهد من ربّي غير ذلك ، هو عند ظني به..
وأعوّد نفسي على أن أحسن الظن ولو كان مطلبي مستحيلاً عند البعض..
لم أتعلق به مرة دون الخلق إلا ووصلني..
ولم أعهد إليه بسرّ إلا جبرني وأراح بالي..
وكل ما يشغل المرء أن تكون منح الدنيا دون منح الآخرة ، فيبتئس ويغتم..
ثم يعود ويقول ، فما بالي أحسن الظن بالله ابتداءً وأختم بسوء السريرة، إن هو إلا الشيطان يريد بي سوءًا..
وتظل هكذا النفس لوّامة، لا تستقر على حال.. إلا أن يأذن الله لها فتطمئن..
ويزيد الطين بلة أن تحيط بنا كل عبارات التنمية البشرية التي تردد على مسامعنا أننا يجب أن نتقبل أنفسنا كما هي، وأننا يجب أن ننظر إلى الحياة على أنها رحلة نستمتع بها، وأننا يجب أن لا نكدر على أنفسنا فلا شيء يستحق ، وكلها عبارات تبدو صحيحة وصحية للتطبيق ولكنها في الواقع خادعة، فكل منا يفهمها وفق ما يريد لا كما تتطلب الحقيقة. علينا أن نتقبل أنفسنا التي خلقها الله وأنفسنا الباحثة عن الحق، لا أنفسنا التي تتبع الهوى، علينا أن ننظر إلى الحياة أنها رحلة تأخذنا إلى الموت وكل خطوة سنحاسب عليها، وعلينا أن نفهم أن هناك الكثير مما يستحق .
"السلامة يا الله من كُل ضياعٍ في النفس والشعور، السلامة من ضيقٍ يتسع مداهُ في القلب ولا يمكن تداركهُ إلا برحمتك التي وسعت كُل شيء." ❤️
نحن نهرب من مواجهة الحياة ونختار أن نعيش على الهامش، لأننا غير قادرين على التوقف عن شيطنة أنفسنا وشيطنة العالم من حولنا، لأننا غير قادرين على التفوق على الكبر في ذواتنا حتى نحب بلا مصالح، لقد أصبح الحب غير المقيد مذلة في زمننا هذا، والود غير المشروط بعائد غباءً وسذاجة، لقد أصبحنا أضعف من أن نحب الناس من حولنا، إن النفوس الضعيفة وحدها غير قادرة على الحب وعلى تجاوز الجروح والأزمات، لأنها ببساطة غير قادرة على تحمل ما يتبع هذا الحب للناس من صبر وعطاء.
ليس لأحد أن يلوم من يبحث عن الطريق السهل لكي يحقق ذاته ويجد القبول من الآخرين، كل إنسان في نهاية الأمر له حرية الاختيار في كيفية الحياة، ولكن القضية الفاصلة هنا هي أننا لن نتوقف عندما نموت.. هذه الحياة ليست هي النهاية.. أتساءل من سيحاسب على أفعاله في مرحلة ما بعد الحياة الدنيا.. أنت أم الأفاتار (الشخصية الافتراضية) خاصتك ! ..
ليس لأحد أن يلوم من يبحث عن الطريق السهل لكي يحقق ذاته ويجد القبول من الآخرين، كل إنسان في نهاية الأمر له حرية الاختيار في كيفية الحياة، ولكن القضية الفاصلة هنا هي أننا لن نتوقف عندما نموت.. هذه الحياة ليست هي النهاية.. أتساءل من سيحاسب على أفعاله في مرحلة ما بعد الحياة الدنيا.. أنت أم الأفاتار (الشخصية الافتراضية) خاصتك ! ..
وليس كلّ الناسِ سواءٌ في التعامل مع فتنِ الحياة، فمن العباد من يُحسنُ التصرّفَ في ابتلاءات
الخير، ومنهم من يُحسنُ التصرّف في ابتلاءات الشرّ، ومنهم من يحسنها جميعاً، ومنهم من
يسيء فيها جميعاً..
{وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}
الخير، ومنهم من يُحسنُ التصرّف في ابتلاءات الشرّ، ومنهم من يحسنها جميعاً، ومنهم من
يسيء فيها جميعاً..
{وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}
من أكبر الخدمات التي يمكن أن تؤديها لنفسك هي أن تتجاوز شخصك المفرد، وعائلتك الصغيرة والكبيرة، ودائرة المعارف والأصدقاء، والحي والمدينة وتنظر إلى الدائرة التي تتسع وتتسع حتى لا يعود بمقدورك تعيين حدودها..
هذا العالم أكبر منك ومن مشاكلك الصغيرة التي ترى فيها مشقة وصعوبة تعذر بها نفسك لتؤذي خلق الله.. هذا العالم فيه ما هو أهم بكثير من إنجازاتك الصغيرة التي تقنع نفسك بأنها ضرورية لا تقدر بثمن.. هذا العالم بحاجة لما هو أكثر من أن تستيقظ صباحاً وتذهب إلى عمل تتقاضى مرتبه في آخر الشهر حتى تنفقه مع شعور ضاغٍ بالاستحقاق ودون أدنى إحساس بالتقصير.. هذا العالم لم يقم على الفردية التي تقنع نفسك بأنها الطريقة المثلى للحياة في زمننا المتطور والمتجاوز للتقليدي والمتعارف عليه.. هذا العالم قام على مجموع أفعال الكثيرين منذ بدء الخليقة.. أكثر ما جمعهم هو أنهم كانوا يعملون بصفتهم جزءًا من المجموع البشري.. وطالما أنك ستظل تفكر في نفسك في معزل عن هذا لمجموع فستعيش وتموت خارجه.
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي .
هذا العالم أكبر منك ومن مشاكلك الصغيرة التي ترى فيها مشقة وصعوبة تعذر بها نفسك لتؤذي خلق الله.. هذا العالم فيه ما هو أهم بكثير من إنجازاتك الصغيرة التي تقنع نفسك بأنها ضرورية لا تقدر بثمن.. هذا العالم بحاجة لما هو أكثر من أن تستيقظ صباحاً وتذهب إلى عمل تتقاضى مرتبه في آخر الشهر حتى تنفقه مع شعور ضاغٍ بالاستحقاق ودون أدنى إحساس بالتقصير.. هذا العالم لم يقم على الفردية التي تقنع نفسك بأنها الطريقة المثلى للحياة في زمننا المتطور والمتجاوز للتقليدي والمتعارف عليه.. هذا العالم قام على مجموع أفعال الكثيرين منذ بدء الخليقة.. أكثر ما جمعهم هو أنهم كانوا يعملون بصفتهم جزءًا من المجموع البشري.. وطالما أنك ستظل تفكر في نفسك في معزل عن هذا لمجموع فستعيش وتموت خارجه.
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي .
«انتبه لما تقوله لنفسك، هل تبرمج عقلك على الإيجابية ام على السلبية؟ هل تردد كلمات مثل: أنا سعيد، أنا في نعمة، أم تقول: مللت، وقُهرت؟!»
"صباح الخير .. ثم إن كل شي يأتي في توقيته الذي يراه الله مُناسبًا لنا وتجهلهُ محدودية بصيرتنا."
نحو مفاهيم صحيحة:
متى يعتبر المرء قاطعًا للرحم؟
هل كلّ مَن لم يزُرْ رحِمَه يكون قاطعًا للرحم؟
ما هي قطيعة الرحم؟
يقول الله تعالى: (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله)
فالمطلوب إذنْ أنْ يكون بين الأرحام حالةٌ من الصِّلة والتواصل والتراحم والولاية بأيّة طريقة متاحة، فإنْ حلّت المقاطعة والتدابر مكان الصِّلة والتراحم فتلك القطيعة المحرّمة التي حذّرنا منها ديننا..
والقاطع هو الذي ينْوي قطْع الصِّلة بإرادة وقصْد، كأنْ يقول مثلاً: لن أسلّم على أخي، ولن أدخل بيته، ولن أزوره، ولن أتصل به، ولن أرسل له لتهنئته في الأعياد، ولن أدعوه لحضور مناسباتي، وهكذا ...، فهو هنا يقصد وينوي المقاطعة وقطع خطوط التواصل مع أخيه أو رحِمه بنيَّة وقصْد وإرادة .
أما الذي لا يزور أخاه أو رحِمَه تقصيرًا أو تكاسلاً أو انشغالاً، لكنه مستعدٌ لزيارته والاتصال به وتهنئته ومشاركته وجدانيًا أو ما شابه في أيّة فرصة متاحة فهو ليس بقاطع رحِم مطلقًا.
ونحن نجد أحيانًا أنّ بعض الناس يكونون مشغولين في أعمال كثيرة أو في سفر، أو أنّ ظروفهم وأوقاتهم لا تسمح بالزيارات، فهؤلاء نقول لهم: نظّموا أوقاتكم وأعطوا الأرحام حقّهم، لكن لا نقول إنهم قاطعون لأرحامهم .
ولا نتصور في الوقت نفسه أنْ يفعل هذا ابْنٌ مع أبويه، فالأبوان أمرهما يختلف، فهما ليسا مجرد أرحام كباقي الأرحام، بل لهما حقٌّ آخر اسمه (برّ الوالدين) و(حُسْن الصُّحْبة)، فلْيلْزم الابن والديه حُبًا وطاعة ورحمة وليعاملهما معاملة خاصة، فهما أوَّل وأولَى الأرحام.
والله تعالى أعلى وأعلم
نصر فحجان - غزة
متى يعتبر المرء قاطعًا للرحم؟
هل كلّ مَن لم يزُرْ رحِمَه يكون قاطعًا للرحم؟
ما هي قطيعة الرحم؟
يقول الله تعالى: (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله)
فالمطلوب إذنْ أنْ يكون بين الأرحام حالةٌ من الصِّلة والتواصل والتراحم والولاية بأيّة طريقة متاحة، فإنْ حلّت المقاطعة والتدابر مكان الصِّلة والتراحم فتلك القطيعة المحرّمة التي حذّرنا منها ديننا..
والقاطع هو الذي ينْوي قطْع الصِّلة بإرادة وقصْد، كأنْ يقول مثلاً: لن أسلّم على أخي، ولن أدخل بيته، ولن أزوره، ولن أتصل به، ولن أرسل له لتهنئته في الأعياد، ولن أدعوه لحضور مناسباتي، وهكذا ...، فهو هنا يقصد وينوي المقاطعة وقطع خطوط التواصل مع أخيه أو رحِمه بنيَّة وقصْد وإرادة .
أما الذي لا يزور أخاه أو رحِمَه تقصيرًا أو تكاسلاً أو انشغالاً، لكنه مستعدٌ لزيارته والاتصال به وتهنئته ومشاركته وجدانيًا أو ما شابه في أيّة فرصة متاحة فهو ليس بقاطع رحِم مطلقًا.
ونحن نجد أحيانًا أنّ بعض الناس يكونون مشغولين في أعمال كثيرة أو في سفر، أو أنّ ظروفهم وأوقاتهم لا تسمح بالزيارات، فهؤلاء نقول لهم: نظّموا أوقاتكم وأعطوا الأرحام حقّهم، لكن لا نقول إنهم قاطعون لأرحامهم .
ولا نتصور في الوقت نفسه أنْ يفعل هذا ابْنٌ مع أبويه، فالأبوان أمرهما يختلف، فهما ليسا مجرد أرحام كباقي الأرحام، بل لهما حقٌّ آخر اسمه (برّ الوالدين) و(حُسْن الصُّحْبة)، فلْيلْزم الابن والديه حُبًا وطاعة ورحمة وليعاملهما معاملة خاصة، فهما أوَّل وأولَى الأرحام.
والله تعالى أعلى وأعلم
نصر فحجان - غزة