"صباحُ الأمنية الواحده، بأن يُجنبنا الله العثرَة والقلَق والثقل وقهر النَفس ومُفاجآت البشَر."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ان مع العسر يسرا ..
Forwarded from الأثر الطيب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماذا بعد أن تفشل ؟
"إنحيازك للهدوء، تجاهلك العتب في أشد حاجتك لممارسته، اكتفاؤك بذاتك، تصالحك مع الغياب، المحادثات القليله والإهتمام المُتذبذب .. يُسمى نضوج."
"كانت أمنياتي ألا تجبرني أمي على الإفطار، وأن تسمح لي باللعب عصرًا في الحديقة، ويشتري لي أبي دراجة، ويرسم المعلم على يدي نجمة. كيف تعقد الأمر؟"
"سوف يأتي يوم تدرك فيه أن طيّ الصفحة هو أفضل شعور في العالم، لأنك سوف تدرك أن هناك بالكتاب ماهو أهم بكثير من تلك الصفحة التي كنت عالقًا بها." ❤️
"صلوا لله أن لا تكرهوا من بعد حُب، ولا تملوا من بعد تعلّق، صلوا لله أن لا ينطفئ نور شخص بداخلكم فيصبح وكأنه مبت، هو شعور أبشع من أن يُوصف."
بالرُغم من خدوشك الداخليه تُلقي الضحكات، تُداعب المارّه، تجتمع مع هذا وذاك، تدّعي الإنشراح وأنت لست بمُنشرح.
أليس هذا إنجاز برأيك؟
أليس هذا إنجاز برأيك؟
"انجزوا أحلامكم بصمت ، حتى إذا حققها الله لكم تبارَكَت، وإن صَرَفَها عنكم لم يَشمت بكم أحد." ❤️
( لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ ) ، يا الله ..
ما تقرأها بالحرف الظاهر ، وأنصِت لها بعُمق ، ستكتشِف أنها تلومُك وتوبّخك ، ملامَة مُحبّ لك يأبى عليكَ أن تحسَبَ مُجرّدَ الحُسبان أو تظنّ بعضَ الظن أن تقديرهُ لك وإن كان في ظاهره ابتلاءً ، هو شَرّ لك ، لا تفعَل ذلك .. أبدا ..
يقول لك ، أيقِن بأن تقديري في صالِحك وإن كانَ في نظرك القاصِر مؤذيا لَك خارِقا لسفينتِك فهو لك ومعك ولأجلِك ولحمايتك مما لا ترى ولا تسمع ولا تعرِف ، مِن أشياء عندما تتبدّى لكَ قائلةً ( ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ) ، ستعانقُِها مُعتذرا عمّا كانَ وبَدَرَ مِنك مِن شَكّ وجَزَع ( لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ ) .
وإن كانَ مُقدّرا عليكَ لِمَا قَد تأصَّلَ فيكَ وفي تَكوينِك مِن عجَلَةٍ وضِيقِ أفُق أن تتسرّعَ بالشكوى ، فإنهُ قد قُدّرَ عليها أن تتحمّلك وتَمضِي قُدُما في تحقيقِ مَصلحَتك غيرَ آبهةٍ بسوء ظنك بها واستفزازِك الدائم لها ، فَما هي إلا حاملةُ رسالةٍ وصَاحِبةُ وظيفة ( وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ) ، تمضي حتى يُؤذَنَ لها بالتأويل والتحقيقِ و التجلية ..
فتنتفضُ وتنفجرُ بعدَ طولِ تَصبّر وكتمان ، ( فَارْتَدَّ بَصِيرًا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ ؟ ) ..
ألم أقل لك ؟ ..
( بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ ).
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي .
ما تقرأها بالحرف الظاهر ، وأنصِت لها بعُمق ، ستكتشِف أنها تلومُك وتوبّخك ، ملامَة مُحبّ لك يأبى عليكَ أن تحسَبَ مُجرّدَ الحُسبان أو تظنّ بعضَ الظن أن تقديرهُ لك وإن كان في ظاهره ابتلاءً ، هو شَرّ لك ، لا تفعَل ذلك .. أبدا ..
يقول لك ، أيقِن بأن تقديري في صالِحك وإن كانَ في نظرك القاصِر مؤذيا لَك خارِقا لسفينتِك فهو لك ومعك ولأجلِك ولحمايتك مما لا ترى ولا تسمع ولا تعرِف ، مِن أشياء عندما تتبدّى لكَ قائلةً ( ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ) ، ستعانقُِها مُعتذرا عمّا كانَ وبَدَرَ مِنك مِن شَكّ وجَزَع ( لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ ) .
وإن كانَ مُقدّرا عليكَ لِمَا قَد تأصَّلَ فيكَ وفي تَكوينِك مِن عجَلَةٍ وضِيقِ أفُق أن تتسرّعَ بالشكوى ، فإنهُ قد قُدّرَ عليها أن تتحمّلك وتَمضِي قُدُما في تحقيقِ مَصلحَتك غيرَ آبهةٍ بسوء ظنك بها واستفزازِك الدائم لها ، فَما هي إلا حاملةُ رسالةٍ وصَاحِبةُ وظيفة ( وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ) ، تمضي حتى يُؤذَنَ لها بالتأويل والتحقيقِ و التجلية ..
فتنتفضُ وتنفجرُ بعدَ طولِ تَصبّر وكتمان ، ( فَارْتَدَّ بَصِيرًا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ ؟ ) ..
ألم أقل لك ؟ ..
( بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ ).
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي .
أحاديثنا الّتي لم نستطع يومًا إتمامها..بل نتوقّف عندها في كلّ مرّة نبتلع غصّتنا ولا نُبديها ونلعن في سرّنا سذاجتنا المُتكررة!
إجاباتنا المقتضبة إذ تُنهيها تنهيدة وحسرة..
نظراتنا المبعثرة بين الأرض تارةً وعيونهم تارةً أخرى..
الأسئلة الّتي لم تغادرنا قطّ إذ لم نجد في صندوق الإجابات ما يسدّ حيرتنا أو أنّنا ببساطة أرهقنا البحث فما عدنا نتكبّد العناء مِرارًا.
رسائلنا الّتي ندسّها في جيب السّماء خِلسةً، وشرودنا الطّويل في مداها آملين أن نجد في إحدى تلك الأجنحة المحلّقة ردًّا..
العابر الّذي نودّ لو نلتقي به فنحمّله بعض ما لدينا من حكايا مُثقَلة، والغريبُ الّذي تركنا لديه بعض قصصنا عنوةً لحظة أنس..
الليل الّذي يمتدّ أسابيعَ كاملة، فيمنحنا من سكونه وعتمته ما يلوّن ملامحنا!
تلك هويّتنا الّتي نخفيها، وتلك تفاصيلنا الّتي ما تجرأنا يومًا على الاعتراف بها..
ذلك وجهنا الآخر..الوجه الحقيقيّ لنا !
أنتَ ما تُخفي .. اللهمّ اهدِ سرّنا .
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي .
إجاباتنا المقتضبة إذ تُنهيها تنهيدة وحسرة..
نظراتنا المبعثرة بين الأرض تارةً وعيونهم تارةً أخرى..
الأسئلة الّتي لم تغادرنا قطّ إذ لم نجد في صندوق الإجابات ما يسدّ حيرتنا أو أنّنا ببساطة أرهقنا البحث فما عدنا نتكبّد العناء مِرارًا.
رسائلنا الّتي ندسّها في جيب السّماء خِلسةً، وشرودنا الطّويل في مداها آملين أن نجد في إحدى تلك الأجنحة المحلّقة ردًّا..
العابر الّذي نودّ لو نلتقي به فنحمّله بعض ما لدينا من حكايا مُثقَلة، والغريبُ الّذي تركنا لديه بعض قصصنا عنوةً لحظة أنس..
الليل الّذي يمتدّ أسابيعَ كاملة، فيمنحنا من سكونه وعتمته ما يلوّن ملامحنا!
تلك هويّتنا الّتي نخفيها، وتلك تفاصيلنا الّتي ما تجرأنا يومًا على الاعتراف بها..
ذلك وجهنا الآخر..الوجه الحقيقيّ لنا !
أنتَ ما تُخفي .. اللهمّ اهدِ سرّنا .
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي .
بعدَ تِلك اللحظة التي فقدتُ فيها العديدَ من الأشياء ..الغالية منها على قلبي والغير مُهمة إلى حدٍ ما ، إلا أنّ فكرة الفقد هي ذاتها ، أوشكتُ حينها على نسيان الهدف ،،وتجاهل الأحلام ،وحتى الإبتعاد عن فكرة التغيير !
تتابعت خيباتي يوماً تِلو الآخر ..
بدا لي الأمرُ في البداية مؤلم ، فآثرتُ الإعتياد عليه والتسليم لأَمرِ الواقع !
أيقنتُ بعد مُدة أنّ الخيبة الحقيقة والأولى هي اهمال ذاتي ودفنها في تفاصيل العدم واللاشيء ، في حينْ قدرتي على الوقوف والمواجهة وحتى الإستمرار وتحقيق الأُمنيات، لكنني ماذا فعلت ؟ سقطت ،بل وصَمَّتْ! وحتى أنني استسلمت .
وبعد إدراكي أخيراً لهذا الحال الذي وصلت اليه ، قررتُ الوقوف مُجدداً لمقاومة هبوب الرياح الهادمة التي كانت تتجهُ نحوي ، ف واللهِ ما استطعتُ الصعود لأعلى ومانجيتُ من غرقٍ حتمي إلا بفضل يد الله ، يد الله التي تُمسك الضعيف لتقويه ،وتمسكُ القوي لتُثبته ..
وكيف حالك إذا كُنت في رعاية الله وأمانه ! فإنّ يد الله ثابتة ، راسخة ،لا تُفلتُ أحداً أمسك بها
من المُؤكد أنني استطعت تجاوز كل فقدٍ ،وخيبة ،أوحتى خسارة ...من المُؤكد أنني نجوت وعادت روحي المُضيئة والمُشعة بالأمل !
فأنا أيقنتُ أن السقوط الأكيد يكمُن أولاً بعدم ايمانك بقُدرة الله على كل شيء و عدم قدرتك على الإيمان بنفسك وبأحلامك أياً كانت، وكيفما هي أهدافك الحقيقة لتحقيقها ولتحقيق او حتى تجاوز أي أمرٍ آخر ..
وأخيراً ؛إن عوضَ الخالق عظيم ! عظيمٌ جداً ف والله ما أن أحببتُ شيئاً و من ثمُ فقدتهُ ، جاء عوضهُ الأعظم يحِلُ محلهُ ويشرح الصدر ،ويبهِج القلب ويَسُره..
ف اِحرص على ألّا تنسى هذين الأمرين ،"الدُعاء " و "الإلحاح في الدعاء" ف هُما الطريق الأول والأقوى لإشاع نور روحك مُجدداً .
تتابعت خيباتي يوماً تِلو الآخر ..
بدا لي الأمرُ في البداية مؤلم ، فآثرتُ الإعتياد عليه والتسليم لأَمرِ الواقع !
أيقنتُ بعد مُدة أنّ الخيبة الحقيقة والأولى هي اهمال ذاتي ودفنها في تفاصيل العدم واللاشيء ، في حينْ قدرتي على الوقوف والمواجهة وحتى الإستمرار وتحقيق الأُمنيات، لكنني ماذا فعلت ؟ سقطت ،بل وصَمَّتْ! وحتى أنني استسلمت .
وبعد إدراكي أخيراً لهذا الحال الذي وصلت اليه ، قررتُ الوقوف مُجدداً لمقاومة هبوب الرياح الهادمة التي كانت تتجهُ نحوي ، ف واللهِ ما استطعتُ الصعود لأعلى ومانجيتُ من غرقٍ حتمي إلا بفضل يد الله ، يد الله التي تُمسك الضعيف لتقويه ،وتمسكُ القوي لتُثبته ..
وكيف حالك إذا كُنت في رعاية الله وأمانه ! فإنّ يد الله ثابتة ، راسخة ،لا تُفلتُ أحداً أمسك بها
من المُؤكد أنني استطعت تجاوز كل فقدٍ ،وخيبة ،أوحتى خسارة ...من المُؤكد أنني نجوت وعادت روحي المُضيئة والمُشعة بالأمل !
فأنا أيقنتُ أن السقوط الأكيد يكمُن أولاً بعدم ايمانك بقُدرة الله على كل شيء و عدم قدرتك على الإيمان بنفسك وبأحلامك أياً كانت، وكيفما هي أهدافك الحقيقة لتحقيقها ولتحقيق او حتى تجاوز أي أمرٍ آخر ..
وأخيراً ؛إن عوضَ الخالق عظيم ! عظيمٌ جداً ف والله ما أن أحببتُ شيئاً و من ثمُ فقدتهُ ، جاء عوضهُ الأعظم يحِلُ محلهُ ويشرح الصدر ،ويبهِج القلب ويَسُره..
ف اِحرص على ألّا تنسى هذين الأمرين ،"الدُعاء " و "الإلحاح في الدعاء" ف هُما الطريق الأول والأقوى لإشاع نور روحك مُجدداً .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله رحيم بعباده ..
أغلب مشاكل عدم التفاهم أو سوء التفاهم سببها التعريفات المسبقة للعلاقات والانطباعات الخطأ عن التصرفات.
نحن نعرف علاقتنا بالآخرين وفق ما تعودنا وما تشكل في أذهاننا من تربية أو خبرات سابقة أو حتى نظريات لا تمت للواقع بصلة. ما يحدث أن كل طرف في العلاقة يدخل العلاقة ولديه بشكل أو بآخر تعريف لها ولما يجب على الطرف الآخر فعله.
فعندما قول لك صديق مثلا" أنت مثل أخي، ثم تجد أنه لا يعاملك كما تعامله أنت أخيك فتشك في مصداقية كلامه عليك التأكد أولا" من كونه لا يعامل أخيه فعلا" بتلك الطريقة. ليس كل الناس يعرفون الحميمة والقرب النفسي بصورة واحدة.. ليس كل تعبير عن العاطفة متفق عليه.. وليست ما يقال حد أدنى للتعامل المثالي سوى انعكاس لما نريد نحن أن نرى الشخص الآخر عليه.
السلامات الحارة مثلا" ليست هي الأصل بين الإخوة والأصدقاء، التعود يرفع الكلفة ويزيح الحرج ويصبح التعامل اليومي أكثر سلاسة لا تتخلله البروتوكولات الاجتماعية التي قد تقيد العلاقات مثلا..
لذلك عندما نتعامل مع الآخرين علينا أن نتأكد من أمرين:
- أننا فعلا" نعاملهم كما نوصف العلاقة معهم وإلا فليس من حقنا أن نحاسبهم على ما ليس حقيقي.
- أننا ندرك طبيعة تعريفهم لعلاقتنا بهم وطريقة تفعيلهم لهذه العلاقة وفق معاييرهم التي تكونت من نموهم العاطفي.
متى يحصل التوافق؟
في أي علاقة يحصل التوافق عندما يقرر الطرفان بكامل الإرادة وإخلاص النية تقريب تعريفاتهم للعلاقات قدر الممكن والتغافل عن ما لا يمكن تقريبه. عندما نتوقف عن محاولة إثبات أن تعريفنا نحن وطريقة تعاملنا نحن ومعاييرنا الاجتماعية نحن هي الأفضل، فليست الفكرة ما الأفضل لأنه نسبي، بل ما الأفضل لهذه العلاقة.
وفي الزواج الأمر أكثر تعقيدا" لأنه لا تجربة حقيقية سابقة غالبا والاعتماد على تصورات وانطباعات من مشاهدات أو مصادر غير واقعية..
كل هذا الكلام في سياق تعامل مع شخصيات سوية نسبيا" بطبيعة الحال.
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي .
نحن نعرف علاقتنا بالآخرين وفق ما تعودنا وما تشكل في أذهاننا من تربية أو خبرات سابقة أو حتى نظريات لا تمت للواقع بصلة. ما يحدث أن كل طرف في العلاقة يدخل العلاقة ولديه بشكل أو بآخر تعريف لها ولما يجب على الطرف الآخر فعله.
فعندما قول لك صديق مثلا" أنت مثل أخي، ثم تجد أنه لا يعاملك كما تعامله أنت أخيك فتشك في مصداقية كلامه عليك التأكد أولا" من كونه لا يعامل أخيه فعلا" بتلك الطريقة. ليس كل الناس يعرفون الحميمة والقرب النفسي بصورة واحدة.. ليس كل تعبير عن العاطفة متفق عليه.. وليست ما يقال حد أدنى للتعامل المثالي سوى انعكاس لما نريد نحن أن نرى الشخص الآخر عليه.
السلامات الحارة مثلا" ليست هي الأصل بين الإخوة والأصدقاء، التعود يرفع الكلفة ويزيح الحرج ويصبح التعامل اليومي أكثر سلاسة لا تتخلله البروتوكولات الاجتماعية التي قد تقيد العلاقات مثلا..
لذلك عندما نتعامل مع الآخرين علينا أن نتأكد من أمرين:
- أننا فعلا" نعاملهم كما نوصف العلاقة معهم وإلا فليس من حقنا أن نحاسبهم على ما ليس حقيقي.
- أننا ندرك طبيعة تعريفهم لعلاقتنا بهم وطريقة تفعيلهم لهذه العلاقة وفق معاييرهم التي تكونت من نموهم العاطفي.
متى يحصل التوافق؟
في أي علاقة يحصل التوافق عندما يقرر الطرفان بكامل الإرادة وإخلاص النية تقريب تعريفاتهم للعلاقات قدر الممكن والتغافل عن ما لا يمكن تقريبه. عندما نتوقف عن محاولة إثبات أن تعريفنا نحن وطريقة تعاملنا نحن ومعاييرنا الاجتماعية نحن هي الأفضل، فليست الفكرة ما الأفضل لأنه نسبي، بل ما الأفضل لهذه العلاقة.
وفي الزواج الأمر أكثر تعقيدا" لأنه لا تجربة حقيقية سابقة غالبا والاعتماد على تصورات وانطباعات من مشاهدات أو مصادر غير واقعية..
كل هذا الكلام في سياق تعامل مع شخصيات سوية نسبيا" بطبيعة الحال.
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي .
أؤمن بأن الله يؤدبنا ، وما من محنة إلا وتأتي بعدها منحة ..
لم أعهد من ربّي غير ذلك ، هو عند ظني به..
وأعوّد نفسي على أن أحسن الظن ولو كان مطلبي مستحيلاً عند البعض..
لم أتعلق به مرة دون الخلق إلا ووصلني..
ولم أعهد إليه بسرّ إلا جبرني وأراح بالي..
وكل ما يشغل المرء أن تكون منح الدنيا دون منح الآخرة ، فيبتئس ويغتم..
ثم يعود ويقول ، فما بالي أحسن الظن بالله ابتداءً وأختم بسوء السريرة، إن هو إلا الشيطان يريد بي سوءًا..
وتظل هكذا النفس لوّامة، لا تستقر على حال.. إلا أن يأذن الله لها فتطمئن..
لم أعهد من ربّي غير ذلك ، هو عند ظني به..
وأعوّد نفسي على أن أحسن الظن ولو كان مطلبي مستحيلاً عند البعض..
لم أتعلق به مرة دون الخلق إلا ووصلني..
ولم أعهد إليه بسرّ إلا جبرني وأراح بالي..
وكل ما يشغل المرء أن تكون منح الدنيا دون منح الآخرة ، فيبتئس ويغتم..
ثم يعود ويقول ، فما بالي أحسن الظن بالله ابتداءً وأختم بسوء السريرة، إن هو إلا الشيطان يريد بي سوءًا..
وتظل هكذا النفس لوّامة، لا تستقر على حال.. إلا أن يأذن الله لها فتطمئن..