"يارب وإن كنا صامتين فإننا نتألم، وإن كنا لا نبدي فإننا نتأذى ، وإن كنا نظهر الطمأنينة فإن قلوبنا تتصدع من الخوف .. وأنت تعلم وهم لا يعلمون"
"اللهُم آمين ، لكل مرّة وقفت فيها أمامك بقلبٍ مُمتلئ ولم أُحسن إلا قول أنت تعرف كل شيء يا ربّ، أنت تعرف، ثم أمّنت ومضيت."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
القوة تكمن في المشي عكس التيار الخاطئ - شاهد الفيديو | إن أعجبك شاركه مع أصدقائك
مما تعجبت منه اليوم في محاضرة " مبادئ الإدارة "
https://www.facebook.com/anasfahjan/posts/289659261538008?pnref=story
https://www.facebook.com/anasfahjan/posts/289659261538008?pnref=story
"حين أدعو الله ، أردد اسمك دون أن الحق بعد اسمك دعوة معينه
أقوله فقط ، لا أعرف ماذا أريد منك ، كل ما اعرفه أني أحبك ، ولا شي أخر."
أقوله فقط ، لا أعرف ماذا أريد منك ، كل ما اعرفه أني أحبك ، ولا شي أخر."
"لا تخف ، لن اكرهك ،
فالكُره فيض كبير مِن المشاعر
وطالما أن الكره شعور ينبع من قلبي
فلا أتوقع انك تستحقه.
لهذا تهميشك سيكون الحل الأمثل."
فالكُره فيض كبير مِن المشاعر
وطالما أن الكره شعور ينبع من قلبي
فلا أتوقع انك تستحقه.
لهذا تهميشك سيكون الحل الأمثل."
لكُل اشي نهاية ، البدايات دايماً سهلة ، ووَسطها أصعب مايكون .. بتنحط بموقف تختار بين إنك تكمل أو ترجع للصفر ..بس عشان ينتهي نهاية تليق بحلمَك ما تستلم بالوَسط بس تتعب لأنه حتى النهاية بإيدك 💙
"إنني لا اخبّر احداً بك، لكنّك تفيض من عيناي، اخبئك جيداً، و يلمحونك على وجهي." ❤️
سؤال اخر : هل تظن أن من قال :“يارب” يجترّها من أعماقه ويرفعها للسماء وكله يقين، يخيب؟
سُئل أحدهم عن تعريف يليق بإخفاء الشعور فقال: “كأنِ ألمس الجمرة في راحة يدي، ثم أدّعي أنها مُكعب ثلج.”
"في كل مراحل عمري كنت أقف بين يديٌ الله ومعي جُعبة دعوات جديده .. في كل مراحل عمري كُنت على يقين بأن الله لن يستصغر حاجتي مهما كانت."
Forwarded from الأثر الطيب
يقول المخرج والكاتب السينمائي وودي آلين :
في حياتي الأخرى، أود أن أعيش الحياة عكسياً ؛ أن تبدأ ميتاً، فتتخلص من الموت، ثم تصحو في دار للمسنين، تشعر بتحسن كل يوم، تُطرد لأنك صرت معافى للغاية، تذهب لتحصل على معاشك، وعندما تشرع في العمل، تحصل في يومك الأول على ساعة ذهبية وحفل .. تعمل لمدة أربعين عاماً إلى أن تصير شاباً بما يكفي لتستمتع بتقاعدك، تحتفل وتفرح وتمرح، أنت عربيد بالكامل، الآن أنت مستعد للمدرسة الثانوية، بعدها تلتحق بالابتدائية، تصبح طفلاً، تلعب، ليس لديك مسؤوليات، ثم رضيعاً إلى أن تولد، لتمضي أشهرك التسعة الأخيرة عائماً في منتجعك المترف المزوّد بتدفئة مركزية، خدمة للغرف، وسكن يتسع كل يوم .. والآن انظر! ها أنت ذا تنتهي كنشوة.
في حياتي الأخرى، أود أن أعيش الحياة عكسياً ؛ أن تبدأ ميتاً، فتتخلص من الموت، ثم تصحو في دار للمسنين، تشعر بتحسن كل يوم، تُطرد لأنك صرت معافى للغاية، تذهب لتحصل على معاشك، وعندما تشرع في العمل، تحصل في يومك الأول على ساعة ذهبية وحفل .. تعمل لمدة أربعين عاماً إلى أن تصير شاباً بما يكفي لتستمتع بتقاعدك، تحتفل وتفرح وتمرح، أنت عربيد بالكامل، الآن أنت مستعد للمدرسة الثانوية، بعدها تلتحق بالابتدائية، تصبح طفلاً، تلعب، ليس لديك مسؤوليات، ثم رضيعاً إلى أن تولد، لتمضي أشهرك التسعة الأخيرة عائماً في منتجعك المترف المزوّد بتدفئة مركزية، خدمة للغرف، وسكن يتسع كل يوم .. والآن انظر! ها أنت ذا تنتهي كنشوة.
Forwarded from الأثر الطيب
يقولُ شارلي شابلن، أشهر كوميديّ في تاريخ السّينما :
عندما كنتُ صغيراً، ذهبتُ برفقة أبي لمشاهدة عرضٍ في السّيرك، وقفنا في صفّ طويل لقطع التذاكر، وكان أمامنا عائلة مكوّنة من ستة أولاد والأم والأب، وكان الفقر بادياً عليهم، ملابسهم قديمة لكنها نظيفة، وكان الأولاد فرحين جداً وهم يتحدّثون عن السيرك، وبعد أن جاء دورهم، تقدّم الأبُ إلى شبّاك التذاكر، وسأل عن سعر البطاقة، فلما أخبره عامل شبّاك التذاكر عن سعرها، تلعثم الأب، وأخذ يهمس لزوجته، وعلامات الإحراج بادية على وجهه !
فرأيتُ أبي قد أخرج من جيبه عشرين دولاراً، ورماها على الأرض، ثم انحنى والتقطها، ووضع يده على كتف الرجل وقال له : لقد سقطتْ نقودك !
نظر الرّجلُ إلى أبي، وقال له والدموع في عينيه : شكراً يا سيّدي !
وبعد أن دخلوا، سحبني أبي من يدي، وتراجعنا من الطابور، لأنه لم يكن يملك غير العشرين دولار التي أعطاها للرجل !
ومنذ ذلك اليوم وأنا فخورٌ بأبي، كان ذلك الموقف أجمل عرضٍ شاهدته في حياتي، أجمل بكثير حتى من عرض السيرك الذي لم أشاهده ! ❤️
عندما كنتُ صغيراً، ذهبتُ برفقة أبي لمشاهدة عرضٍ في السّيرك، وقفنا في صفّ طويل لقطع التذاكر، وكان أمامنا عائلة مكوّنة من ستة أولاد والأم والأب، وكان الفقر بادياً عليهم، ملابسهم قديمة لكنها نظيفة، وكان الأولاد فرحين جداً وهم يتحدّثون عن السيرك، وبعد أن جاء دورهم، تقدّم الأبُ إلى شبّاك التذاكر، وسأل عن سعر البطاقة، فلما أخبره عامل شبّاك التذاكر عن سعرها، تلعثم الأب، وأخذ يهمس لزوجته، وعلامات الإحراج بادية على وجهه !
فرأيتُ أبي قد أخرج من جيبه عشرين دولاراً، ورماها على الأرض، ثم انحنى والتقطها، ووضع يده على كتف الرجل وقال له : لقد سقطتْ نقودك !
نظر الرّجلُ إلى أبي، وقال له والدموع في عينيه : شكراً يا سيّدي !
وبعد أن دخلوا، سحبني أبي من يدي، وتراجعنا من الطابور، لأنه لم يكن يملك غير العشرين دولار التي أعطاها للرجل !
ومنذ ذلك اليوم وأنا فخورٌ بأبي، كان ذلك الموقف أجمل عرضٍ شاهدته في حياتي، أجمل بكثير حتى من عرض السيرك الذي لم أشاهده ! ❤️
"ثُم والله ان كُل الذين تحدثت عنهم بصيغه الجمع والفرد والتذكير والتأنيث, كانوا أنت."