Forwarded from الأثر الطيب
صباح الخير، لمن ابتكروا في طفولتهم أرجوحة من حبل مُهترئ
لمن أحالوا الطين كعكًا شهيًا في الخيال .
لمن أحالوا الطين كعكًا شهيًا في الخيال .
سنشعر بجمال الحياة عندما نجعل لكلّ يوم صفحة جديدة ؛
ونترك الماضي بأعبائه ولا نعود إليه ..
ونترك الماضي بأعبائه ولا نعود إليه ..
"سلامٌ طيبٌ للصديق الذي ألقته الحياة في طريقنا، ونحن نركض باحثين عنها.. فكان هو الحياة".
- في فترة من حياتك بتعلمك تتعايش مع كُل الظروف المحيطة ..وكل ما توسعت آفاقك بالدنيا وزادت علاقاتك بالناس وتجاربك ..كلما اكتسبت شغلات وخسرت شغلات تانية بالمُقابل ..
شغلة انه العُمر بمضي والناس بتتغير شغلة طبيعية جداً ! سواء للأفضل او للأسوأ "وحسب ظروفك بتتحول " ..
المش طبيعي انك اتضل على حالك ..
المش طبيعي ما تعرف شو يعني توقع وتقوم لحالك ..
بتيجي علي لحظات بكون نفسي ينتهي كل اشي ! مش يأس ! ومش دراما وهيك .. بس خلص بحس انه مابدي أخوض بتجارب جديدة ..ولا بدي أرجع اوقع وأقوم ..ولا حتى حابب تستمر حياتي .. ببساطة بستنى " شعور الوداع بتعرفوا هيك بس يحس الواحد حالو بدو يموت "
لاجد نرجع للموضوع .. بتذكر صديق مقرب لما حكيتلو هيك ... ولك شو بتحكي انت ؟ لسى في شغلات كتير حلوة بتستناك لقدام لسى في أحلام كتير لازم تحققها ..لازم تكون أقوى ! " مش حكينا الناس ما لازم تهمنا ! (بنهاية الحديث وطول الكلام والتنويح)
حكالي خلص الك هدية
أنا على طول تحولت وصار بدي اعيش 🙌 .. ببساطة .. على قد ما تأذينا وتأذت أرواحنا في مين بيجي يسند هالكم شغلة الواقعة جواتك ويحاول يحسسك انه جنبك .. وانك مهما كرهت ظروفك و تغيُرك وتغير كل اشي حواليك بتضلك "بتحب الحياة وبتتمسك بالأشياء الحلوة "لو اجتك " لو " ! وقديش في ناس حواليك بتحبك ! يعني لازم ما تيأس وتستنى هالشغلات الحلوة تيجي .. مصيرها تيجي وعوض ربنا لقلبك يفرحك يعني بساطة الأمور بتسعدنا وبتخلينا نطير من الفرحة و كلمة مش بمكانها ممكن تجرحنا وتعيشنا مود الكآبة أبصر لكم سنة وخذلك عاد ! وجد ما تستنى شعور الوداع والموت وجو المش عارف شو هو بس جد مقرف ! لأنه بلحظة معينة ويوم محدد وبلمح البصر ربنا رح يصطفيك على شو تستعجل ؟! عيش حياتك كلها بتفاصيلها حتى المُزعجة ...الوجع مهما زاد ما بطول ..والسعادة قد ما تمسكت فيها مصيرها تروح وترجع .. اللي بوقع وما بقوم هو بس الميت ! يعني اوقع تسع مرات وقوم العاشرة ..وهيك - نحُب الحياة ما استطعنا اليها سبيلاً .
#الأثر_الطيب
شغلة انه العُمر بمضي والناس بتتغير شغلة طبيعية جداً ! سواء للأفضل او للأسوأ "وحسب ظروفك بتتحول " ..
المش طبيعي انك اتضل على حالك ..
المش طبيعي ما تعرف شو يعني توقع وتقوم لحالك ..
بتيجي علي لحظات بكون نفسي ينتهي كل اشي ! مش يأس ! ومش دراما وهيك .. بس خلص بحس انه مابدي أخوض بتجارب جديدة ..ولا بدي أرجع اوقع وأقوم ..ولا حتى حابب تستمر حياتي .. ببساطة بستنى " شعور الوداع بتعرفوا هيك بس يحس الواحد حالو بدو يموت "
لاجد نرجع للموضوع .. بتذكر صديق مقرب لما حكيتلو هيك ... ولك شو بتحكي انت ؟ لسى في شغلات كتير حلوة بتستناك لقدام لسى في أحلام كتير لازم تحققها ..لازم تكون أقوى ! " مش حكينا الناس ما لازم تهمنا ! (بنهاية الحديث وطول الكلام والتنويح)
حكالي خلص الك هدية
أنا على طول تحولت وصار بدي اعيش 🙌 .. ببساطة .. على قد ما تأذينا وتأذت أرواحنا في مين بيجي يسند هالكم شغلة الواقعة جواتك ويحاول يحسسك انه جنبك .. وانك مهما كرهت ظروفك و تغيُرك وتغير كل اشي حواليك بتضلك "بتحب الحياة وبتتمسك بالأشياء الحلوة "لو اجتك " لو " ! وقديش في ناس حواليك بتحبك ! يعني لازم ما تيأس وتستنى هالشغلات الحلوة تيجي .. مصيرها تيجي وعوض ربنا لقلبك يفرحك يعني بساطة الأمور بتسعدنا وبتخلينا نطير من الفرحة و كلمة مش بمكانها ممكن تجرحنا وتعيشنا مود الكآبة أبصر لكم سنة وخذلك عاد ! وجد ما تستنى شعور الوداع والموت وجو المش عارف شو هو بس جد مقرف ! لأنه بلحظة معينة ويوم محدد وبلمح البصر ربنا رح يصطفيك على شو تستعجل ؟! عيش حياتك كلها بتفاصيلها حتى المُزعجة ...الوجع مهما زاد ما بطول ..والسعادة قد ما تمسكت فيها مصيرها تروح وترجع .. اللي بوقع وما بقوم هو بس الميت ! يعني اوقع تسع مرات وقوم العاشرة ..وهيك - نحُب الحياة ما استطعنا اليها سبيلاً .
#الأثر_الطيب
هل استغفرت الله اليوم ؟
اذا كنت لم تفعل .. ردد معي :
أستغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه .
اذا كنت لم تفعل .. ردد معي :
أستغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه .
حين خلق الإنسان خلق معه فطرة الرغبة في المعرفة، معرفة ما يقيم حياته، ما يجعله يعيش ولا يفنى، حاول أن يتعلم ما يساعده على العيش.
تعلم كيف يأكل ويسافر .. ثم يزرع ويصنع .. كيف يقاوم وكيف يصادق وينشئ علاقات .. بدأ باستخلاص الحكم من تجاربه وأسئلته واحتياجاته ..
مع الوقت الطويل تحولت هذه المعرفة إلى "علم بشري متراكم" وتحول هذا "التراكم العلمي" إلى جسد ضخم مترهل، تزامنًا مع عملية "ألتعلم" التي تغير شكلها من:
البحث والسؤال وتبادل المعرفة لدى الإنسان الأول
إلى
قاعات دراسة عقيمة أو كتب مكدسة وكم هائل من الدورات والبرامج وروابط وملفات مخزنة على الجهاز لاقتناء المزيد والمزيد من العلم، كرغبة الإنسان المعاصر في "الاقتناء" و "الاستهلاك.
أصبح تعلم العلم له مؤسسات وعمليات معقدة للحصول عليه، فخرج من المعرفة إلى سلطة وقيد يُمارس على الإنسان كي ينتقل من درجة إلى درجة أو سلطة رمزية يود الحصول عليها تأثرًا بالأجواء المحيطة.
لم تساعد المكتبات الضخمة والهيئات الأكاديمية والمدارس والجامعات الإنسان العادي البسيط على المعرفة، وأصبح هناك تعريف مختلف للجاهل وللمتعلم.
قديمًا كان المتعلم هو من يستطيع أن يعيش حياة سوية، وقد وفر لنفسه المعارف الأولية الأساسية التي تجعله يقيم حياته.
اليوم المتعلم هو من يستطيع النطق بالكثير والكثير من المعلومات والحقائق ويرصها بجوار بعضها البعض، بغض النظر عما يملكه من "المعرفة".
إنها حلقات تَغَيّر الإنسان من البحث والسؤال والإنتاج إلى الاستهلاك والرغبة في الامتلاك قبل فوات الآوان، اللهم إلا من فقه هذا الفارق قبل أن يسحبه التيار.
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي
تعلم كيف يأكل ويسافر .. ثم يزرع ويصنع .. كيف يقاوم وكيف يصادق وينشئ علاقات .. بدأ باستخلاص الحكم من تجاربه وأسئلته واحتياجاته ..
مع الوقت الطويل تحولت هذه المعرفة إلى "علم بشري متراكم" وتحول هذا "التراكم العلمي" إلى جسد ضخم مترهل، تزامنًا مع عملية "ألتعلم" التي تغير شكلها من:
البحث والسؤال وتبادل المعرفة لدى الإنسان الأول
إلى
قاعات دراسة عقيمة أو كتب مكدسة وكم هائل من الدورات والبرامج وروابط وملفات مخزنة على الجهاز لاقتناء المزيد والمزيد من العلم، كرغبة الإنسان المعاصر في "الاقتناء" و "الاستهلاك.
أصبح تعلم العلم له مؤسسات وعمليات معقدة للحصول عليه، فخرج من المعرفة إلى سلطة وقيد يُمارس على الإنسان كي ينتقل من درجة إلى درجة أو سلطة رمزية يود الحصول عليها تأثرًا بالأجواء المحيطة.
لم تساعد المكتبات الضخمة والهيئات الأكاديمية والمدارس والجامعات الإنسان العادي البسيط على المعرفة، وأصبح هناك تعريف مختلف للجاهل وللمتعلم.
قديمًا كان المتعلم هو من يستطيع أن يعيش حياة سوية، وقد وفر لنفسه المعارف الأولية الأساسية التي تجعله يقيم حياته.
اليوم المتعلم هو من يستطيع النطق بالكثير والكثير من المعلومات والحقائق ويرصها بجوار بعضها البعض، بغض النظر عما يملكه من "المعرفة".
إنها حلقات تَغَيّر الإنسان من البحث والسؤال والإنتاج إلى الاستهلاك والرغبة في الامتلاك قبل فوات الآوان، اللهم إلا من فقه هذا الفارق قبل أن يسحبه التيار.
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي
"يارب عوضنا عن تلك الأيادي المُرتخيه، عن الخيبات المُتراكمه، عن الثقوب المُنتشره بصدورنا، عن كل شيء يرمينا في طريق القلق .. يارب وأنت الكريم المُعطي."
تعتقد أن التغيرات التي أصابت تفكيرك على مدار السنوات أصبحت بديهة عند غيرك، فتفاجأ بأنها غير ذلك ..
كثير من الأشياء بحاجة إلى تكرار وتكرار لتتقرر في العقول والأفهام..
عساها تكون ..
كثير من الأشياء بحاجة إلى تكرار وتكرار لتتقرر في العقول والأفهام..
عساها تكون ..
هُنالك زاوية في أعماق روحك .. زاوية الذين خذلوك .. مكتوبٌ على جدارها "لماذا" ؟
.
.
عن هديك الأمنية اللي تمنيتها وانت صغير
مثلاً يكون عندك لعبة انت تمنيتها وبعيد ميلادك فعلاً كانت هديتك ومِلك الك
وعن دعائك مرة بس كانت تمطر وانت حزين وقلبك مهموم وربك فرج همك بعد مُدة ، زي لما برضو تكون طالب توجيهي نفسيتهُ تعبت وهو يدرس ، وعاد لأنه رسب مرة او كزا مرة ، وبآخر مرة نجح ، وعن سعادة الأب والأم بعد مدة طويلة انحرموا منها من شوفة طفل يزين حياتهم بس بعدين ربنا رزقهم بطفلين مش واحد وكانوا توأم ولد وبنت
وزي ضحكة هداك الشب اللي كان بشتغل وبتعب ليل ونهار ، وبأجِل فصول بالجامعة عشان يقدر يأمِن الأقساط ويدرس وبعد كم سنة تأخير تخرج ، والا الفرحة الكبيرة اللي بتجمع تنين بالحلال بعد صبرهم ودعائهُم وتضحياتهم ليكونوا لبعض
وما بنسى الأشخاص اللي ياما حاربوا ، تعبوا ، بكوا دموع ليالي وشهور ويمكن سنين بسبب مرض كبير بس تحدوا خوفهم وواجهوا ضعفهم بقوة وصبر ودعاء بيقين انهم رح يصيروا احسن ويتغلبوا عليه وفعلاً ربنا شافاهم ،
وكتير كتير من الشغلات اللي بتصير وصارت بحياتنا من اول ما اجينا على هالدنيا لحد هاللحظة ، تمنينا فيها أمنيات كتيرة ، وياااه على فرحة كُل واحد فينا بتحقيق هدفهُ أو حِلمهُ ..
بس بتعرفوا شو كمان ؟ حتى هداك الشب اللي نجح بمعدل عالي ما درس طب زي مابدو درس هندسة ، بس بعد فترة اكتشف انه بحب تخصصهُ وماندم أبداً ولقى فرصة شغل ما بتتعوض لما تخرج ، حتى انهُ صار من أشهر المهندسين وأمهرهُم ، وهديك الجارة غصبت بنتها تدخل تخصص بالتوجيهي مابدها اياه بس بعد مدة كمان طلعلها تخصصها اللي كانت تحلم فيه بس خوفها منعها .
والسيارة اللي كان عمي بدو يشتريها ضارب عليه شخص وأخدها منه وبعد فترة اكتشف انها خربانة وكان ممكن يموت مالكها وهو بسوقها ..
لأنه لازم نفهم انه أحلامنا مش مستحيل تحقق بس بدها صبر ،،وبعضها بدو جهد وارادة وصعوبة لتوصلهُ وتحققهُ وكتييير من الدعاء بكل أمنية قلبك بتمناها
وبدك تعرف انه ربنا ما بنسى عبادهُ وبرزقهم مرادهم لكن في زمن او وقت محدد ، بناسبك أكثر وهو أكيد الخير الك ^^ ..
لازم ما تيأس واتضلك تسعى ورا هدفك وتستنى وتصبر لحتى يصير حقيقة بس كلو بوقته تذكر ، هيتحقق حلمك مافي اشي مستحيل ولو كان مستحيل بنظرك ، خلي يقينك برب الكون اللي قادر يخلي المستحيل بين ايديك " كُن فيكون " !
وتأكد لو ما تحقق مرادك ، ربنا هيعوضك باللي بناسبك وباللي هيكون خير الك ، ربنا مش هيإذيك خليك واثق تماماً ، وبعدم تحقيق بعض الأمور بحياتنا حتى لو كتير حابين تصير "لُطف ورحمة من ربنا ويمكن شر دفَعه عنا" بعدم تحقيقها ويمكن كمان لحتى يعوضنا بالأحسن
ثق تماماً انهُ بهالدنيا مافي اشي رح يجيك على طبق من ذهب بدك تكون قد حلمك لتوصلهُ وعندك ارادة وثقة ويقين بالله وبنفسك انه رح يتحقق وتعبت عشان برضه يتحقق
وتتمنى على طول الخير الك حتى ولو ماكان بهديك الأمنية اللي تمنيتها .." تأكد انه رح يكون الأفضل الك وتتعوض باللي بتسحقه
كونوا بخير دائماً انتوا قدها وربنا بالقُرب لا تغفلوا عن الدعاء أبداً .
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي
.
عن هديك الأمنية اللي تمنيتها وانت صغير
مثلاً يكون عندك لعبة انت تمنيتها وبعيد ميلادك فعلاً كانت هديتك ومِلك الك
وعن دعائك مرة بس كانت تمطر وانت حزين وقلبك مهموم وربك فرج همك بعد مُدة ، زي لما برضو تكون طالب توجيهي نفسيتهُ تعبت وهو يدرس ، وعاد لأنه رسب مرة او كزا مرة ، وبآخر مرة نجح ، وعن سعادة الأب والأم بعد مدة طويلة انحرموا منها من شوفة طفل يزين حياتهم بس بعدين ربنا رزقهم بطفلين مش واحد وكانوا توأم ولد وبنت
وزي ضحكة هداك الشب اللي كان بشتغل وبتعب ليل ونهار ، وبأجِل فصول بالجامعة عشان يقدر يأمِن الأقساط ويدرس وبعد كم سنة تأخير تخرج ، والا الفرحة الكبيرة اللي بتجمع تنين بالحلال بعد صبرهم ودعائهُم وتضحياتهم ليكونوا لبعض
وما بنسى الأشخاص اللي ياما حاربوا ، تعبوا ، بكوا دموع ليالي وشهور ويمكن سنين بسبب مرض كبير بس تحدوا خوفهم وواجهوا ضعفهم بقوة وصبر ودعاء بيقين انهم رح يصيروا احسن ويتغلبوا عليه وفعلاً ربنا شافاهم ،
وكتير كتير من الشغلات اللي بتصير وصارت بحياتنا من اول ما اجينا على هالدنيا لحد هاللحظة ، تمنينا فيها أمنيات كتيرة ، وياااه على فرحة كُل واحد فينا بتحقيق هدفهُ أو حِلمهُ ..
بس بتعرفوا شو كمان ؟ حتى هداك الشب اللي نجح بمعدل عالي ما درس طب زي مابدو درس هندسة ، بس بعد فترة اكتشف انه بحب تخصصهُ وماندم أبداً ولقى فرصة شغل ما بتتعوض لما تخرج ، حتى انهُ صار من أشهر المهندسين وأمهرهُم ، وهديك الجارة غصبت بنتها تدخل تخصص بالتوجيهي مابدها اياه بس بعد مدة كمان طلعلها تخصصها اللي كانت تحلم فيه بس خوفها منعها .
والسيارة اللي كان عمي بدو يشتريها ضارب عليه شخص وأخدها منه وبعد فترة اكتشف انها خربانة وكان ممكن يموت مالكها وهو بسوقها ..
لأنه لازم نفهم انه أحلامنا مش مستحيل تحقق بس بدها صبر ،،وبعضها بدو جهد وارادة وصعوبة لتوصلهُ وتحققهُ وكتييير من الدعاء بكل أمنية قلبك بتمناها
وبدك تعرف انه ربنا ما بنسى عبادهُ وبرزقهم مرادهم لكن في زمن او وقت محدد ، بناسبك أكثر وهو أكيد الخير الك ^^ ..
لازم ما تيأس واتضلك تسعى ورا هدفك وتستنى وتصبر لحتى يصير حقيقة بس كلو بوقته تذكر ، هيتحقق حلمك مافي اشي مستحيل ولو كان مستحيل بنظرك ، خلي يقينك برب الكون اللي قادر يخلي المستحيل بين ايديك " كُن فيكون " !
وتأكد لو ما تحقق مرادك ، ربنا هيعوضك باللي بناسبك وباللي هيكون خير الك ، ربنا مش هيإذيك خليك واثق تماماً ، وبعدم تحقيق بعض الأمور بحياتنا حتى لو كتير حابين تصير "لُطف ورحمة من ربنا ويمكن شر دفَعه عنا" بعدم تحقيقها ويمكن كمان لحتى يعوضنا بالأحسن
ثق تماماً انهُ بهالدنيا مافي اشي رح يجيك على طبق من ذهب بدك تكون قد حلمك لتوصلهُ وعندك ارادة وثقة ويقين بالله وبنفسك انه رح يتحقق وتعبت عشان برضه يتحقق
وتتمنى على طول الخير الك حتى ولو ماكان بهديك الأمنية اللي تمنيتها .." تأكد انه رح يكون الأفضل الك وتتعوض باللي بتسحقه
كونوا بخير دائماً انتوا قدها وربنا بالقُرب لا تغفلوا عن الدعاء أبداً .
- مقتبس من كتاب المذكرات الخاص بي