( نقش سيدنا عمر بن الخطاب على خاتمه (كفى بالموت واعظا يا عمر )..ما اجمل هذا الكلام -- وما اجمل معانيه لمن يكرمه الله ويستوعبه ويعمل به -- واذا كان الفاروق رضي الله عنه وهو المبشر بالجنه يقول هكذا فما بالنا نحن .
نسأل الله أن يوِّفر حظنا من حُب حبيبه ﷺ
ويرزقنا كمال المحبة والإتباع والنصرة له ظاهراً وباطناً
ويجعلنا من أسعد الناس به وأقربهم إليه وأعظمهم مودةً له .. يارب ❤️
ويرزقنا كمال المحبة والإتباع والنصرة له ظاهراً وباطناً
ويجعلنا من أسعد الناس به وأقربهم إليه وأعظمهم مودةً له .. يارب ❤️
يبدو أن المعادلة التي أقوم بحلها صعبة جدا وتحتاج إلى رصيد جديد من القوة , فالذخيرة الأخيرة من الثبات صمدت كثيرًا في وجه الحروب الداخلية ولا وسيط يحل هذه المسألة التي لا يراها أحد ولا يعرف حلها أحد , أجدُ الكثير من الناس يبحثون عن حلولٍ غير موجودة بمساعدة أشخاص موجودين دون أدنى فائدة من وجودهم كما فعلت أنا حينَ أخترتُك أن تكون بجانبي , إن حياتي هيَ المسألة التي لم أجد لها حلًا وان الرصيد الذي نفذ هو رصيد الطاقة داخلي أما عن الذخيرة فهيَ أكثر الأشياء إرهاقًا بالنسبة لي فالتظاهر بالثبات والصلابة ليسَ أمرًا هين هو في الحقيقة قوة كامنة لا يُمكن الإستغناء عنها , ولنبرم اتفاقية جديدة مع أنفسها كأن نقدم القهوة بدلُا من الشاي في كل صباح وأن ندرك قيمة الوقت وأن نتعرف على أنفسها من جديد .
- مرحبا , ما اسمك
أعرفُ ما هو اسمي لكني أتظاهر باللاعقلانية محاوِلاة إبجاد ثغرة للتعرف على نفسي مجددا وأعتقد أنني سأجدا حلا يحل محل الحالة التي تحيل بيني وبين بعدي عن نفسي ، أيعقل أن يحاكي الإنسان نفسه باللامعقول !! أو أن ينحدر عن المعقول ؟ اذن أنت الخطيئة .
....
لا أدري ماذا أكتب .
- مرحبا , ما اسمك
أعرفُ ما هو اسمي لكني أتظاهر باللاعقلانية محاوِلاة إبجاد ثغرة للتعرف على نفسي مجددا وأعتقد أنني سأجدا حلا يحل محل الحالة التي تحيل بيني وبين بعدي عن نفسي ، أيعقل أن يحاكي الإنسان نفسه باللامعقول !! أو أن ينحدر عن المعقول ؟ اذن أنت الخطيئة .
....
لا أدري ماذا أكتب .
في كُل مرة تنصت له النجوم قائلةٌ :
"لطالما أعتبرناك فرداً من عائلتنا ، أتنطفىء الان؟"
"لطالما أعتبرناك فرداً من عائلتنا ، أتنطفىء الان؟"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في الوقت الضايع .
هذا الكسر الذي يملأ أركان قلبك و تأبى عينيك أن تظهره ، إبقيه كما هو ، سيجبره الله .. الله وحده .
“يارب إن لم أحسن في دعائي ، فأنت أعلم بحاجاتي وإن قصرت، فأنت سبحانك تعلم غايتي ولا يخفى عليك شيء من أحوالي فأجبر خاطري بفيض نعمك.”
“يارب، أنت أكبر من الحظ، أكبر من هذا التعجيز، أكبر من هذا التعقيد، وأكبر من هذه البعثرة ، عليك توكلت وأنت خيرُ وكيل”
يا الله : كم اشعر بالخجل والحياء من كرمك وجميل سترك ، رغم تقصيري ، اللهم تجاوز عني هذا التعب، هذا التخبط، وهذا الارتباك التام بين يديك .
ولا تزرع في قلبي يا الله حُبًا لشيءٍ مُستحيل ، شَيءٍ يُرهق العقل والقلب من التفكير ولا يحدث .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عند كل ضيق تخسر صديق
اللهم إن كان رزقى فى السماء فأنزله و إن كان فى الأرض فأخرجه و إن كان بعيدا" فقربه و إن كان قريبا" فيسره و إن كان قليلا" فأكثره و إن كان كثيرا" فبارك لى فيه .